الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى، وأكثر ما يُعكر صفو الحياة هو اعتلال الصحة وعدم القدرة على ممارسة الحياة بشكل طبيعي، خاصةً إذا كان هذا الاعتلال يُؤثر على الدماغ والجهاز العصبي، وقد يكون هذا الاعتلال واضح الدلائل أو صعب التمييز كمرض الصرع، فالصرع من الأمراض التي كانت تحيط الناس بهالة من الوهم …
The post ما هي أسباب الصرع؟ appeared first on دكتورك.
]]>
الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى، وأكثر ما يُعكر صفو الحياة هو اعتلال الصحة وعدم القدرة على ممارسة الحياة بشكل طبيعي، خاصةً إذا كان هذا الاعتلال يُؤثر على الدماغ والجهاز العصبي، وقد يكون هذا الاعتلال واضح الدلائل أو صعب التمييز كمرض الصرع، فالصرع من الأمراض التي كانت تحيط الناس بهالة من الوهم والخوف منذ القدم، ووصف المريض بالعته والجنون، بل ورُبطت في كثير من الأحيان بالمس والسحر، ومما لا شك فيه أن ذلك له بالغ الأثرعلى حياة المريض والمحيطين به، معًا لنتعرف على ماهية مرض الصرع؟ وماهي أسباب الصرع؟ وسبل العلاج.
هو حالة تنشأ من اضطراب في نقل الإشارات العصبية تصيب المخ والجهاز العصبي، وتظهر على هيئة تشنجات جزئية أو كلية على شكل نوبات، تصيب جميع الأعمار والأجناس ولكنها تكثر عند الأطفال قبل مرحلة البلوغ، وعندما يحدث للمريض نوبتين أو أكثر من غير سبب معروف تشخص هذه الحالة بأنها صرع، ولهذا المرض عدة أسباب سوف نتطرق إليها في الفقرة التالية.
للصرع مسببات عدة أوضحها الدكتور بما في ذلك ما يلي:
يعتمد ظهور علامات الصرع على نوع النوبة، وبعد معرفة أسباب الصرع لابد من ملاحظة العلامات التي تدل عليه، وهناك عدة علامات معروفة بما في ذلك ما يلي:
للصرع أنواع كثيرة وذلك على حسب الجزء المصاب من المخ، وحجمه، والعلامات المصاحبة لكل نوع، وبعد معرفة أسباب مرض الصرع، هناك نوعين رئيسيين له بما في ذلك ما يلي:
وتكون في جانب واحد من المخ سواءً نقطة واحدة أو أكثر، وهنا لا يفقد المريض وعيه، وهي إما بسيطة ويكون الاضطراب في الجزء البصري والحسي، أو معقدة تظهر في جزء الذاكرة والعاطفة .
وتحدث في كلا جانبي المخ وفيها يفقد المريض وعيه، وهي عدة أنواع بما في ذلك ما يلي:
وهنا يحدث تغير في الوعي وحركة العينين، ولا تستغرق النوبة أكثر من 30 ثانية ويُمكن أن تحدث عدة مرات يوميًا.
ويحدث فيها فقدان السيطرة على حركة العضلات وقد يؤدي إلى السقوط وإصابة الرأس.
وهنا تكون على عدة مراحل تبدأ بإنثناء جسم المريض واهتزازه، يعقبه انبساط للعضلات مع حدوث تشوش في النظر والكلام، وبعد انتهاء النوبة يشعر المريض بعدها بالتعب ويغلب عليه النعاس.
وهي حركات سريعة للعضلات وتتكرر في اليوم عدة مرات.
يبدأ الطبيب بالسؤال عن علامات الصرع عند المريض، وتاريخ العائلة، وهل حدث له عدوى أو حمى سابقًا، إصابة في الرأس، مشاكل أثناء الولادة، وماهي الأدوية التي تناولها مؤخرًا وذلك لتحديد أسباب الصرع وتشخيص العلاج بدقة.
بعدها يقوم الطبيب بعمل بعض الفحوصات اللازمة بما في ذلك ما يلي:
كفحص الأعصاب، فحص الدم، فحص البول، عمل أشعة على المخ (MRI الرنين المغناطيسي/أو CT scan الأشعة المقطعية/أو EEG لقياس كهرباء المخ).
قد يكون العلاج بسيطًا في المراحل الأولى وقد يستغرق وقتًا طويلًا ولكن يجب معرفة ما يلي:
هناك عدة أسباب تزيد من نوبات الصرع بما في ذلك ما يلي:
وهي من أهم الأسباب التي تسوء من حالة المريض، لذا لابد للمريض أخذ قسطًا كافيًا من النوم.
لما له من أثر سيء في زيادة حدة النوبة، ولذلك ينصح بإتباع (النظام الكيتوني) وهو نظام غني بالدهون قليل الكربوهيدرات وهو بمثابة طاقة محفزة لعمل المخ.
في حالة إذا كان المريض طفلًا يجب مراعاة ما يلي:
على جميع المخالطين للمريض معرفة كيفية التعامل مع المريض عند حدوث النوبة بما في ذلك ما يلي:
وأخيرًا……وبعد أن تعرفنا على أسباب مرض الصرع، يمكن للمريض بالصرع ممارسة حياة طبيعية من غير فوارق بينه وبين الأصحاء إذا التزم بأخذ الأدوية بجرعاتها وأوقاتها الصحيحة، وإذا كان المجتمع حوله على دراية كاملة بكيفية التعامل مع هذه الحالات الخاصة، وعدم التقليل من شأنهم، واعتبار أنهم فئة من فئات المجتمع يحق لها العيش حياة كريمة.
The post ما هي أسباب الصرع؟ appeared first on دكتورك.
]]>
يعتبر الصرع أحد الامراض العصبية المزمنة وينتج عن نشاط مفاجيء غير طبيعي في الإشارات الكهربية الخاصة بالمخ. يسبب ذلك عدد من الأعراض المختلفة أبرزها التشنجات، وعلى عكس الشائع يمكن للصرع أن يحدث بأكثر من صورة مختلفة ولا يشترط فقط حدوث التشنجات، وقد تكون التشنجات عرض لأي مرض آخر. يعتبر هذا المرض من الأمراض المزمنة التي …
The post الصرع وأعراضه وطرق علاجه appeared first on دكتورك.
]]>
يعتبر الصرع أحد الامراض العصبية المزمنة وينتج عن نشاط مفاجيء غير طبيعي في الإشارات الكهربية الخاصة بالمخ.
يسبب ذلك عدد من الأعراض المختلفة أبرزها التشنجات، وعلى عكس الشائع يمكن للصرع أن يحدث بأكثر من صورة مختلفة ولا يشترط فقط حدوث التشنجات، وقد تكون التشنجات عرض لأي مرض آخر. يعتبر هذا المرض من الأمراض المزمنة التي يمكن السيطرة عليها لفترات طويلة.
وفي هذا المقال نعرض لك أهم أسبابه وأعراضه وكيفية التعايش معه.
هناك صورة نمطية شائعة عن مرض الصرع ترتبط في أذهان الكثيرين ارتباط وثيق بحدوث التشنجات القوية وفقدان الوعي.
لكن في الحقيقة يوجد أشكال كثيرة لهذا المرض. تختلف تلك الأشكال والأعراض المصاحبة له بإختلاف نوع المرض والمسبب.
في النقاط التالية نعرض أنواع الصرع حسب نوعه وسببه وتأثير كلاً منها:
في هذا النوع يشمل تأثير الشحنات الكهربية الغير طبيعية كافة أجزاء المخ ويؤثر عليها بالكامل لهذا تكون الأعراض المصاحبة لهذا النوع أكثر حدة وتشمل معظم أجزاء الجسم
وينقسم هذا النوع إلى عدة فئات:
يتميز هذا النوع بفقدان المريض للوعي لعدة ثواني وعادة لا يشعر المريض باقتراب النوبة ولكن قد يصاحبها عدة أعراض مثل المضغ، سرعة التنفس، النظر إلى أعلى.
هذا النوع يبدو فيه المريض كأنه يحلم ويستمر لفترة قصيرة جدا ثم يعود المريض لحالته الطبيعية دون تذكر ما حدث.
يعتبر هذا النوع من أنواع الصرع الأكثر خطورة إلى أن التعامل معه بهدوء وبطريقة سليمة قد يجنب المريض الكثير من العناء. تبدأ تلك النوبة بفقدان في الوعي ولكن يسقط المريض هنا على الأرض. قد يحدث انقباض في الأحبال الصوتية مما ينتج عنه صوت صرخة من المريض لكن ليس بسبب الألم. تبدأ التشجنات هنا في الظهور بشكل قوي كما يخرج اللعاب من فم المريض نظرا للتشنجات التي تسبب صعوبة بلعه بالإضافة إلى ذلك قد تسبب التشنجات عض اللسان مما يؤدي إلى خروج الدم من فم المريض. في هذة الحالة لا تقم أبداً بوضع أي شيء في فم المريض. تستغرق تلك النوبة عدة دقائق ولا يفضل طلب المساعدة الطبية إلا إذا استمرت النوبة أكثر من خمس دقائق. لاحقاً نناقش كيفية التعامل بطريقة صحيحة مع نوبات الصرع المختلفة لحماية المريض من أي إصابة إضافية.
تحدث تلك النوبة عادة في الأطفال وتتميز بعدم حدوث تشنجات لكن يفقد المريض الوعي ويقع على الأرض.
تستمر النوبة لعدة ثواني وبعدها يستفيق المريض بشكل طبيعي ويبدأ في استعادة الوعي. خطورة هذا النوع تتمحور حول إيذاء الرأس الناتج عن الوقوع المفاجئ لهذا ينصح بإرتداء خوذة للأطفال المصابين بهذا النوع.
على عكس النوع السابق يتميز هذا النوع بحدوث التشنجات ولكن بشكل أقل من نوبة الصرع الكبير لكن يمكن أن يتطور هذا النوع ليصبح Grand mal وهنا أيضا يفقد المريض الوعي ويبدأ جسده في التشنج بشكل غير متماثل ويعاني من ارتباك بعد انتهاء النوبة.
هذا النوع غير شائع كثيراً، يتميز بحدوث انقباضات في عضلات الوجة والجزع والأطراف السفلية والعلوية.
يظهر هذا النوع بشكل أكبر في الأطفال وبه يمكن أن يحدث تشنج لأحد أجزاء الجسم أو للجسم بالكامل ويتميز بمجموعة من العوارض. عندما يتعرض المريض لتلك النوبة قد يقوم المريض بالركل، رمي شئ من يده، السقوط ولكن في هذا النوع لا يتأثر وعي المريض.
النوع الثاني من الصرع هو الصرع البؤري وبه تتأثر بؤرة او جزء معين من المخ بالنشاط الكهربي الغير طبيعي وحسب الجزء المتضرر تظهر الأعراض
ويشمل هذا النوع أيضا عدة فئات منها التالي:
في هذا النوع تؤثر نوبة الصرع على أحد أجزاء المخ لكن يظل المريض واعياً ومدركا أثناء حدوث النوبة وتختلف الأعراض هنا باختلاف الجزء المتضرر كما ذكرنا فقط تظهر بعض الأعراض الغريبة مثل أن يشم المريض روائح معينة أو يسمع أصوات غير موجودة او قد ترتبط بآلام في المعدة وغثيان وقئ وهو ما يسمى بصرع المعدة. قد تسبق تلك النوبة نوبة صرع غير واعي أو نوبة صرع كلي فيكون المريض واعي في البداية ثم يفقد الوعي بعد ذلك.
في هذا النوع أيضا يتأثر جزء من المخ فقط ولكن يفقد المريض الوعي أثناء حدوث النوبة ولكن دون سقوط لكنه قد يبدأ بالتصرف بطريقة غريبة فلا يتمكن من الرد على الحديث الموجه له. قد يبدأ في خلع ملابسه أو المشي بلا هدف أو التحديق أو المضغ وغيرها من الأمور التي تدل على فقدان الوعي.
من الضروري معرفة أن الصرع هو مرض شائع يصيب حوالي 50 مليون شخص على مستوى العالم بأنواعه ودرجاته المختلفة وقد يبدأ ظهور هذا المرض في مرحلة الطفولة ويصعب تشخيصه نظرا لغرابة الأعراض أو قصر الوقت الذي تظهر فيه. على الجانب الآخر أيضا لا يمكن اعتبار أي نوبة تشنجات هي نوبة صرعية كما لا يمكن تشخيص المريض كونه مصاب بصرع نتيجة حدوث نوبة واحدة ولكن حتى يتم التشخيص يجب أن تتكرر النوبة مرتين أو أكثر مع استبعاد الأسباب الأخرى ومراقبة الأعراض.
هل هناك أسباب لحدوث مرض الصرع؟
في الحقيقة 70% من نسبة الإصابة بهذا المرض تحدث دون سبب معروف وقد يكون الصرع وراثياً لكنه بالتأكيد مرض غير معدي ويعرف الصرع الذي يظهر دون سبب بالصرع الأولي أو الأساسي ولكن هناك نوع آخر يعرف بالصرع الثانوي وهو ما يحدث بسبب عوامل معينة أدت إلى ظهوره.
وإليك بعضاً من أبرز أسباب ظهور مرض الصرع الثانوي:
يمكنك أن تلاحظ ان كافة العناصر التي قد تؤثر على الدماغ وتسبب ضرراً للمخ يمكنها أن تسبب هذا المرض أو تساهم في ظهوره إذا كان موجوداً بالفعل ولكن أغلب الحالات يظهر لديها هذا المرض دون سبب واضح.

هناك أشكال مختلفة للصرع كما ذكرنا وأهم العوامل التي نحتاج إليها لتشخيص مرض الصرع هي مراقبة الأعراض واستبعاد الاسباب الأخرى المسببة لها.لذلك إذا مررت بأي أعراض غريبة أو غير مفهومة مثل التي ذكرناها سابقاً أو مر بها أحد أطفالك فمن الأفضل تسجيل التواريخ ومراقبة تلك العوارض بدقة.
يجب ايضا استبعاد أسباب التشنجات الأخرى والتي تشمل:
كل تلك العوامل قد تسبب أعراض مشابهة للأعراض التي تحدث في نوبات الصرع المختلفة لهذا من الضروري استبعادها أولاً.
هناك أيضا مشكلة أخرى في التشخيص وهي أنه في بعض النوبات قد لا يتذكر المريض حدوث النوبة من الأساس خاصة إذا كان يعيش وحيداً لكن قد تظهر بعض العلامات مثل جروح أو كدمات في الجسم نتيجة السقوط أو التشنج وهنا يجب استشارة الطبيب.
وسوف يقوم الطبيب بالخطوات التالية:
بالسؤال عن الأعراض ومراقبتها قد يتم التعرف على مرض الصرع كما تساعد الإختبارات في معرفة ما إذا كان هناك نشاط غير طبيعي في المخ.
بعد التشخيص ينتقل المريض إلى مرحلة العلاج والتي نتحدث عنها في الجزء التالي.

هناك أكثر من خيار مختلف متاح لعلاج مرض الصرع وتختلف الأدوية المستخدمة بإختلاف حالة المريض ونوع الصرع والنوبات لديه.
من الضروري معرفة أن استجابة المرضي للأدوية مختلف بشكل كبير فما ينفع مع غيرك ربما لا ينفع معك لهذا من الضروري استشارة الطبيب قبل البدء في تناول أو إيقاف أي وصفة طبية.
هناك أنواع مختلفة من العلاج وتشمل العلاج بالأدوية، العلاج بغير الأدوية:
استجابة مرضى الصرع للعلاج بإستخدام الأدوية المضادة للتشنجات هو أمر مبشر جدا فنسبة كبيرة من حالات التشنجات يتم السيطرة عليها باستخدام الأدوية والإنتظام عليها لفترات طويلة. يتم البدء باستخدام جرعات صغيرة وتزيد حسب حالة المريض لحين السيطرة على المرض. يمكن لمريض الصرع التوقف عن تناول العلاج بعد مرور سنتين على مرور آخر نوبة ولكن يجب ان يتم ذلك بشكل تدريجي وتحب إشراف الطبيب أيضاً ليعيش المريض بعد ذلك حياة طبيعية بعيدأ عن أدوية مرض الصرع خاصة مع آثارها الجانبية المزعجة
هذا النوع من العلاج يتم بعيداً عن الأدوية ويشمل العلاج باستخدام الجراحة أو بعض أنواع الأنظمة الغذائية.
لا يمكن الجزم بأن العلاج بغير الأدوية هو علاج نهائي وفعلا ولكنه يعتمد على طبيعة الحالة والتقنية المستخدمة. على الجانب الآخر فإن العلاج بإستخدام الأدوية له كثير من الأعراض الجانبية
وإليك بعضها:
نوبة الصرع تسبب القلق والإكتئاب للمريض وكذلك علاجه لهذا من الضروري التعامل مع المرض بشكل صحيح وتقديم الدعم الكافي للمريض المصاب به. في الجزء التالي نتعرف على كيفية التعامل مع مريض الصرع والنوبات الصرعية والتشنجات بشكل صحيح لحماية المريض ومساعدته على تجاوز المرض والتعافي.
يعتبر هذا المرض من الأمراض المزمنة التي تؤثر على نفسية المريض بشكل كبير كما تهدد حياته أيضا في بعض الأحيان خاصة مع إمكانية إحداث الضرر عند إصابة الرأس أثناء حدوث التشنجات لهذا من الضروري معرفة كيفية التعامل مع هذا المرض وتقديم الدعم الكافي له
وإليك نقاط يمكنك القيام بها عند التعامل مع مريض الصرع:
عادة ما يصاب مريض الصرع بحالة من الإرتباك بعد حدوث النوبة والإحراج أحيانا خاصة إذا حدثت أمام غرباء لهذا من الضروري الحفاظ على نفسية المريض وطمأنته. مريض الصرع قد يصاب بالإكتئاب نتيجة للإصابة بهذا المرض والتعامل معه بشكل خاطيء من قبل المحيطين به خاصة وأن الصرع من قديم الأزل يصعب تشخيصه وقديماً كانوا يعتبرون مريض الصرع مصاب بمس شيطاني وغيره من الخرافات.
لهذا تأكد من فهم المرض وطبيعته حتى تستطيع التعامل مع المريض وتهدئته.
كما ذكرنا بعض أنواع النوبات الخاصة بالمرض تسبب تشنجات قوية وسقوط على الأرض وإغماء وهنا من الضروري ان يتم التعامل مع المريض بشكل صحيح حتى لا يؤذي نفسه
وإليك بعض النقاط الضرورية للتعامل مع نوبات الصرع الكبير:
هناك بعض الأسباب التي تحفز حدوث نوبة الصرع لهذا من الأفضل تجنبها وتشمل تلك الأسباب السهر لفترات طويلة، عدم أخذ قسط كافي من النوم، إهمال الطعام، تناول الكحوليات، استخدام الهواتف وأجهزة التليفزيون والكمبيوتر لفترات طويلة، الإنفعال والضغط العصبي والتوتر، ارتفاع درجة الحرارة والحمى. تلك العوامل قد تحفز نوبة الصرع لهذا من الضروري أن يحصل المريض المصاب بالصرع على قسط كافي من النوم ويتناول أطعمة صحية كما أن الإلتزام بالعلاج من أهم أسباب تجنب النوبات.
عند تجنب تلك العوامل والإلتزام بالعلاج يمكن ترك العلاج والعيش بشكل طبيعي في حال عدم حدوث نوبة لمدة سنتين متتالتين.
The post الصرع وأعراضه وطرق علاجه appeared first on دكتورك.
]]>