متلازمة تكيس المبياض هي حالة مرضية شائعة تؤثر على عمل مبيض المرأة. ويحتوى مبيض المرأة الطبيعية على عدد كبير من الحويصلات التي قد يصل حجمها إلى نحو 8 مم. وتعتبر هذه الحويصلات هى المسؤولة عن إنتاج البويضات. وفي حالة الإصابة بمتلازمة تكيس المبياض غالبا ما تكون هذه الحويصلات غير قادرة عن إنتاج البويضات مما يعني …
The post متلازمة تكيس المبياض: الأسباب والأعراض وطرق العلاج. appeared first on دكتورك.
]]>
متلازمة تكيس المبياض هي حالة مرضية شائعة تؤثر على عمل مبيض المرأة.
ويحتوى مبيض المرأة الطبيعية على عدد كبير من الحويصلات التي قد يصل حجمها إلى نحو 8 مم.
وتعتبر هذه الحويصلات هى المسؤولة عن إنتاج البويضات.
وفي حالة الإصابة بمتلازمة تكيس المبياض غالبا ما تكون هذه الحويصلات غير قادرة عن إنتاج البويضات مما يعني فشل عملية التبويض ويعاني كثير من النساء من هذه الحالة.
فمن ضمن 5 نساء في الولايات المتحدة تعاني واحدة على الأقل من متلازمة تكيس المبياض.
لا يُعرف حتى الآن بدقة ما هو السبب الرئيسي لمتلازمة تكيس المبياض
ولكن يُعتقد أن المستويات العالية من الهرمونات الذكرية تمنع المبايض من إنتاج الهرمونات وصنع البويضات بشكل طبيعي.
وهناك أيضا بعض الأمور التي تزيد من خطر الإصابة بمتلازمة تكيس المبياض
ومنها:
تشير الدراسات أن 70 % من النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبياض PCOS يعانون من مقاومة للأنسولين.
مما يعني أن خلاياهن لا تستطيع استخدام الأنسولين بشكل صحيح.
وهو الهرمون الذي يفرزه البنكرياس؛ لمساعدة الجسم على استخدام السكر من الأطعمة للحصول على الطاقة، وعندما لا تستطيع الخلايا استخدام الأنسولين بشكل صحيح، يزيد طلب الجسم على الأنسولين والذى يدفع البنكرياس لإفراز كمية أكبر من الأنسولين، والذي بدوره يحفز المبيضين لإنتاج كميات أعلى من هرمون التستوستيرون، والذي يؤثر على الحويصلات في المبيض حيث يتم نمو البويضات، مما يمنع عملية التبويض الطبيعية.
ويمكن أن تؤدي مقاومة الأنسولين أيضًا إلى زيادة الوزن مما قد يؤدي إلى زيادة أعراض متلازمة تكيس المبياض وذلك لأن تناول الكثير من الدهون يؤدي إلى زيادة إنتاج الجسم للأنسولين.
العديد من النساء اللاتى تعانين من متلازمة تكيس المبياض لديها خلل في بعض الهرمونات.
ويرجح الأطباء أنها السبب فى ذلك ومنها:
على الرغم من عدم وجود جينات محددة للإصابة بمتلازمة تكيس المبياض إلا أنه يمكن فى بعض الأحيان أن تنتقل متلازمة تكيس المبيض وراثيا.
على الرغم من أن بعض النساء قد يلاحظن أعراض الإصابة بمتلازمة تكيس المبياض في وقت قريب من الإصابة.
إلا أن البعض الآخر قد لا يلاحظ ذلك إلا بعد أن يكتسبوا المزيد من الوزن أو عندما يواجهوا صعوبة في الحمل.
وذلك لأنه لا تعاني جميع النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبياض من جميع الأعراض.
وتعد أعراض متلازمة تكيس المبياض الأكثر شيوعًا هي:
يؤدي نقص عملية التبويض إلى منع تجدد بطانة الرحم كل شهر، وبالتالي تحصل بعض النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبياض على أقل من ثماني حيضات في السنة
يؤدي تراكم بطانة الرحم لفترات طويلة إلى زيادة كمية دم الحيض عند نزوله والذي من الممكن أن يتحول إلى نزيف شديد.
أكثر من 70 % من النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبياض يعانون من نمو شعر زائد خاصة فى الوجه، والصدر والبطن.
زيادة افراز هرمونات الذكورة يمكن أن تجعل البشرة دهنية أكثر من المعتاد مما يؤدى إلى ظهور حب الشباب.
ما يصل إلى 80 % من النساء اللاتى تعانين من متلازمة تكيس المبياض يعانون إما من زيادة الوزن أو السمنة.
يمكن أن تعاني النساء التى تعانى من متلازمة تكيس المبياض من تشكل بقع داكنة من الجلد في ثنيات الجسم خاصة على الرقبة أو بين الفخذين أو تحت الثديين.
يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية إلى حدوث صداع في بعض النساء.

متلازمة تكيس المبياض هي واحدة من أكثر أسباب العقم عند النساء وغالبا ما تكتشف العديد من النساء أنهن مصابات بمرض متلازمة تكيس المبياض عندما يحاولن الحمل ولا ينجحن. وخلال كل دورة شهرية ينتج المبيض بويضة واحدة وتسمى هذه العملية بعملية التبويض، وعادة ما تحدث مرة واحدة في الشهر لكن بالنسبة للنساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض غالباً ما لا يستطيع المبيض القيام بعملية التبويض
مما يعني أنهم يعانون من فترات حيض غير منتظمة مما يُصَعِب أو يأخر عملية الحمل.
ما يصل إلى 80 % من النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبياض يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.
وتزيد كل من السمنة ومرض متلازمة تكيس المبياض من خطر ارتفاع نسبة السكر في الدم وارتفاع ضغط الدم وانخفاض مستوى الكوليسترول (HDL) الجيد في الدم، وارتفاع مستوى الكوليسترول الضار (LDL).
وتسمي هذه العوامل بمتلازمة الأيض، وهي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسكتة الدماغية.
توقف التنفس أثناء النوم أكثر شيوعًا عند النساء التى تعاني من تكيس المبياض خاصة النساء التى تعاني من وزن زائد.
حيث أثبتت الدراسات أنه يزداد خطر توقف التنفس أثناء النوم ما يصل إلى 5 و 10 أضعاف لدى النساء البدينات المصابات بتكيس المبايض عن غيرهن من النساء الأصحاء.
نتيجة لعدم تجدد بطانة الرحم كل شهر، تزداد بطانة الرحم فى السمك والذي يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم
يمكن أن تؤثر كل من التغيرات الهرمونية والأعراض المصاحبة لمتلازمة تكيس المبياض مثل نمو الشعر غير المرغوب فيه سلبًا على عواطف المرأة.
وهناك العديد من النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض ينتهي بهم المطاف إلى المعاناة من الاكتئاب والقلق.
دائما ما يشك الطبيب فى احتمالية إصابة المرأة بتكيس المبياض إذا كانت تعاني من ارتفاع نسبة هرمون الأندروجين في الدم وعدم انتظام فترات الحيض.
ويمكن للطبيب إجراء بعض الإختبارات والفحوصات للتأكد ومنها:
يمكن أن يساهم فحص الحوض فى الكشف عن أي مشاكل في المبيض، أو أي أجزاء أخرى من الجهاز التناسلي.
تساهم اختبارات الدم فى معرفة نسبة الهرمونات الذكورية في الجسم والذي بدوره يساهم في معرفة ما إذا كانت المرأة تعاني من تكيس المبياض أم لا؟
كما يساهم أيضا في التحقق من مستويات الكوليسترول في الدم والأنسولين، والدهون الثلاثية لتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري.

يستخدم هذا الاختبار الموجات الصوتية للبحث عن وجود أى نموات غير طبيعية فى المبايض، والرحم.
يبدأ علاج متلازمة تكيس المبايض عادة بتغييرات في نمط الحياة مثل:-
يؤدي فقدان 5 إلى 10 في المائة فقط من وزن الجسم يمكن أن يساعد في تنظيم دورة الطمث وتحسين أعراض متلازمة تكيس المبايض.
كما يمكن أيضًا لفقدان الوزن تحسين مستويات الكوليسترول وخفض الأنسولين وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري.
على الرغم من أن اتباع أي نظام غذائي يساعد على فقدان الوزن يمكن أن يساعد في علاج متلازمة تكيس المبايض.
إلا أنه قد يكون لبعض الوجبات الغذائية مزايا أكثر من غيرها فقد أثبتت الدراسات التي تقارن الوجبات الغذائية لمتلازمة تكيس المبايض أن الوجبات الغذائية منخفضة الكربوهيدرات فعالة في كل من فقدان الوزن، وخفض مستويات الأنسولين.
كما تساعد الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة على تنظيم الدورة الشهرية.
أثبتت بعض الدراسات أن 30 دقيقة من التمرينات معتدلة الشدة لمدة ثلاثة أيام على الأقل في الأسبوع يمكن أن تساعد النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض على إنقاص الوزن.
كما أنها تعمل بشكل كبير على تحسين عملية التبويض، و كذلك تحسن من نسبة الإنسولين في الدم.
يمكن أن تساعد حبوب منع الحمل وغيرها من الأدوية التي تحتوي على هرموني الاستروجين والبروجستين، في تنظيم الدورة الشهرية وعلاج أعراض متلازمة تكيس المبياض مثل نمو الشعر وحب الشباب.
وذلك لأنهما يعملان على إعادة التوازن الهرموني الطبيعي في جسم المرأة.
وبالتالي يساهمان بشكل كبير فى تنظيم عملية التبويض، يحميان من الإصابة بسرطان بطانة الرحم.
الميتفورمين هو دواء يستخدم لعلاج مرض السكري من النوع الثاني كما أنه يعالج متلازمة تكيس المبيض عن طريق تحسين مستويات الأنسولين فى الدم.
وقد وجدت إحدى الدراسات أن تناول الميتفورمين أثناء إجراء تغييرات في النظام الغذائي وممارسة التمارين الرياضية يحسن من عملية فقدان الوزن، ويخفض نسبة السكر في الدم، ويساهم بشكل كبير فى تنظيم الدورة الشهرية.
عقار كلوميفين (Clomid) هو دواء للخصوبة يمكن أن يساعد النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبياض على الحمل.
ولكنه يزيد من إحتمالية التوائم والولادات المتعددة الأخرى.
بعض العلاجات يمكن أن تساعد في التخلص من الشعر غير المرغوب فيه أو منعه من النمو مثل كريم (Eflornithine Vaniqa) الذي يساهم بشكل كبير فى إبطاء نمو الشعر.
كما أن هناك بعض التقنيات الحديثة التى تساعد فى التخلص من الشعر الزائد بشكل نهائي مثل ازالة الشعر بالليزر، أو بواسطة التحليل الكهربي
يمكن أن تكون الجراحة خيارًا لتحسين الخصوبة إذا لم تنجح العلاجات الأخرى مثل جراحة حفر المبيض.
وهو إجراء يتم من خلاله صنع ثقوباً صغيرة في المبيض لإزالة التكيس باستخدام الليزر لإستعادة عملية التبويض مرة أخرى.
The post متلازمة تكيس المبياض: الأسباب والأعراض وطرق العلاج. appeared first on دكتورك.
]]>