أسبرين - دكتورك أسبرين https://doctorak.com/blog/tag/أسبرين/ مقالات طبية من دكتورك Mon, 27 Jun 2022 12:04:13 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.9 أمراض القلب والأوعية الدموية والوقاية منها https://doctorak.com/blog/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d9%88%d9%8a%d8%a9/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25a3%25d9%2585%25d8%25b1%25d8%25a7%25d8%25b6-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2582%25d9%2584%25d8%25a8-%25d9%2588%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a3%25d9%2588%25d8%25b9%25d9%258a%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25af%25d9%2585%25d9%2588%25d9%258a%25d8%25a9 Wed, 30 Dec 2020 09:59:20 +0000 https://doctorak.com/blog/?p=11864 أمراض القلب

يعمل جهاز القلب والأوعية الدموية أو ما يعرف باسم الدورة الدموية بتزويد الجسم بالدم، حيث يتكون هذا الجهاز من القلب والشرايين والأوردة والشعيرات الدموية، ولكن تتعدد الأمراض التي قد تصيب القلب والأوعية الدموية المختلفة مما دعى إلى وجود قسم طبي متخصص في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية (cardiovascular diseases)، وتُعد أمراض القلب والأوعية الدموية من …

The post أمراض القلب والأوعية الدموية والوقاية منها appeared first on دكتورك.

]]>
أمراض القلب

يعمل جهاز القلب والأوعية الدموية أو ما يعرف باسم الدورة الدموية بتزويد الجسم بالدم، حيث يتكون هذا الجهاز من القلب والشرايين والأوردة والشعيرات الدموية، ولكن تتعدد الأمراض التي قد تصيب القلب والأوعية الدموية المختلفة مما دعى إلى وجود قسم طبي متخصص في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية (cardiovascular diseases)، وتُعد أمراض القلب والأوعية الدموية من أكثر الأمراض المزمنة المسببة للوفاة المبكرة دون سن 65 عاماً وفقاً لتقرير منظمة الصحة العالمية حيث تتسبب فى وفاة ما لا يقل عن 17.9 مليون شخص حول العالم سنوياً.

وفي هذا المقال سنتناول أمراض القلب والأوعية الدموية.

أنواع أمراض القلب والأوعية الدموية 

تتعدد الأمراض التي تندرج تحت قسم أمراض القلب والأوعية الدموية. فقد تصيب بعض الأمراض القلب كعضو منفصل عن أوعيته الدموية والعكس؛ أي قد تصاب بعض الأوعية الدموية بضيق أو أي مشاكل أخرى دون حدوث ضرر مباشر في القلب.

 ولكن في النهاية يتأثر كل من القلب والأوعية الدموية في حالة إصابة إحداهما.

أمراض القلب

تشمل الأمراض التي قد تصيب القلب ما يلي: 

  • الذبحة الصدرية (Angina): وهي نوع من ألم الصدر يحدث بسبب انخفاض تدفق الدم إلى القلب.
  • عدم انتظام ضربات القلب (Arrhythmia): يتضمن هذا النوع وجود اضطرابات في عدد ضربات القلب مما يؤثر على كمية الدم التى يستطيع القلب ضخها، ويتضمن هذا الإضراب أما بطء في عدد ضربات القلب (Bradycardia) أو تسارع في ضربات القلب (tachycardia).
  • التهاب بطانة القلب (Endocarditis): ينتج التهاب بطانة القلب بسبب عدوى جرثومية تصيب الجدار الداخلي للقلب (endocardium).
  • أمراض صمامات القلب ( Heart valve problems ): يحتوي القلب على أربع صمامات وهي الصمام الأورطى والصمام الميترالي والصمام الرئوي والصمام الهلالي أو ثلاثي الشرف، وتعمل هذه الصمامات على تنظيم مسار الدم داخل القلب ومن ثم ضخه واستقباله خارج وداخل القلب، وفي حالة حدوث أي خلل في إحدى تلك الصمامات تسبب خلل في مسار الدم وتدفقه. 
  • أمراض القلب الخلقية (Congenital heart disease): حيث توجد مشكلة في وظائف القلب أو بنيته منذ الولادة.
  • مرض الشريان التاجي (Coronary artery disease): يُعد الشريان التاجى هو أكبر الشرايين المغذية لعضلة القلب، ويؤدي تلف هذا الشريان أو انسداده أو التهابه إلى عدم تغذية عضلة القلب بشكل سليم مما يؤدي إلى الكثير من المضاعفات الخطيرة.
  • نوبة قلبية (Heart attack): تحدث النوبة القلبية بسبب انسداد بعض الأوعية الدموية القلبية التي تغذي القلب مما يؤدي إلى تلف تلك المنطقة.
  • فشل القلب (Heart failure): يُعد هذا النوع من الأمراض القلبية المزمنة التي تتطور بمرور الوقت، ويتميز هذا النوع بعدم قدرة القلب على ضخ الكمية المناسبة من الدم إلى باقى أنحاء الجسم بسبب وجود بعض السوائل حول القلب مما يعيق قدرته على الانقباض بكفاءة. مما يؤدي إلى زيادة عمل القلب لتعويض هذا النقص مسبباً مشاكل عدة. 
  • اعتلال عضلة القلب التوسعي Dilated cardiomyopathy): وهو نوع من قصور القلب، يتضخم فيها القلب ولا يمكنه ضخ الدم بكفاءة.
  • اعتلال عضلة القلب الضخامي (Hypertrophic cardiomyopathy): حيث تتكاثف جدران عضلة القلب وتتطور مشاكل في استرخاء العضلات وتدفق الدم وعدم الاستقرار الكهربائي.
  • ارتجاع الصمام التاجي (Mitral regurgitation): يتسرب الدم مرة أخرى عبر الصمام التاجي للقلب أثناء الانقباضات.
  • تدلي الصمام التاجي (Mitral valve prolapse): ينتفخ جزء من الصمام التاجي في الأذين الأيسر للقلب أثناء انقباضه، مما يتسبب في ارتجاع الصمام الميترالي>
  • تضيق رئوي (Pulmonary stenosis): يؤدي تضيق الشريان الرئوي إلى تقليل تدفق الدم من البطين الأيمن (حجرة الضخ إلى الرئتين) إلى الشريان الرئوي (الأوعية الدموية التي تنقل الدم غير المؤكسد إلى الرئتين).
  • تضيق الأبهر (Aortic stenosis): وهو تضيق في صمام القلب يمكن أن يتسبب في انسداد تدفق الدم الخارج من القلب>
  • الرجفان الأذيني (Atrial fibrillation): وهو إيقاع غير منتظم يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • أمراض القلب الروماتيزمية (Rheumatic heart disease): أحد مضاعفات التهاب الحلق الذي يسبب التهابًا في القلب ويمكن أن يؤثر على وظيفة صمامات القلب.

أمراض الأوعية الدموية

 تشمل الأمراض التي قد تصيب الأوعية الدموية بما في ذلك الشرايين أو الأوردة أو الشعيرات الدموية في جميع أنحاء الجسم وحول القلب ما يلي: 

  • مرض الشريان المحيطي (Peripheral artery disease): والذي يتسبب في ضيق الشرايين ويقلل من تدفق الدم إلى الأطراف.
  • تمدد الأوعية الدموية (Aneurysm): وهو انتفاخ أو تضخم في الشريان يمكن أن يتمزق وينزف.
  • تصلب الشرايين (Atherosclerosis): في هذا النوع، تترسب بعض المواد الدهنية التي تتكون أغلبها من الكوليسترول بالإضافة إلى بعض المنتجات الخلوية والكالسيوم والفيبرين في الشرايين. وتعمل هذه الترسبات على تضييق مجرى الدم داخل الشريان مما يؤدي إلى ضخ كمية أقل من الدم مسبباً الكثير من المشاكل.
  • مرض الشريان الكلوي (Renal artery disease): الذي يؤثر على تدفق الدم من الكلى وإليها ويمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.
  • مرض رينود (Raynaud’s disease): الذي يسبب تشنج الشرايين وتقييد تدفق الدم بشكل مؤقت.
  • مرض وريدي محيطي (Peripheral venous disease): هو تلف عام في الأوردة التي تنقل الدم من القدمين والذراعين إلى القلب، مما يسبب تورم الساقين والدوالي.
  • السكتة الدماغية الإقفارية (Ischemic stroke): حيث تنتقل الجلطة الدموية إلى الدماغ وتسبب الضرر.
  • جلطات الدم الوريدية (Venous blood clots): والتي يمكن أن تنفصل وتصبح خطيرة إذا انتقلت إلى الشريان الرئوي.
  • اضطرابات تخثر الدم (Blood clotting disorders): حيث تتكون الجلطات الدموية بسرعة كبيرة أو ليس بالسرعة الكافية وتؤدي إلى نزيف مفرط أو تخثر الدم.
  • مرض بورغر (Buerger’s disease): الذي يؤدي إلى تجلط الدم والالتهابات غالبًا في الساقين، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالغرغرينا.
من الممكن التحكم في بعض أمراض القلب والأوعية الدموية عن طريق إجراء تغييرات في نمط الحياة، لكن بعض الحالات قد تكون مهددة للحياة وتتطلب جراحة طارئة.

أعراض أمراض القلب والأوعية الدموية 

تختلف أعراض وطرق تشخيص أمراض القلب والأوعية الدموية باختلاف نوع المرض وجنس المريض سواء كان ذكر أو أنثى. 

ومع ذلك، تشمل الأعراض الأساسية لكل من أمراض القلب والأوعية الدموية ما يلي:

  • ألم أو ضغط في الصدر قد يشير إلى الذبحة الصدرية.
  • ألم أو إزعاج في الذراعين أو الكتف الأيسر أو المرفقين أو الفك أو الظهر.
  • ضيق في التنفس.
  • الغثيان والتعب.
  • الدوار أو الدوخة.
  • عرق بارد.
على الرغم من أن هذه هي الأكثر شيوعًا، إلا أن أمراض القلب والأوعية الدموية يمكن أن تسبب أعراضًا في أي مكان في الجسم.

أسباب أمراض القلب والأوعية الدموية

تحدث العديد من أنواع أمراض القلب والأوعية الدموية كمضاعفات لتصلب الشرايين.

يمكن أن ينتج تلف الجهاز الدوري أيضًا عن مرض السكري وحالات صحية أخرى، مثل الفيروس أو عملية التهابية مثل التهاب عضلة القلب أو مشكلة هيكلية موجودة منذ الولادة (أمراض القلب الخلقية).

غالبًا ما ينتج مرض القلب والأوعية الدموية عن ارتفاع ضغط الدم الذي لا ينتج عنه أي أعراض، لذلك من الضروري أن يخضع الأشخاص لفحوصات منتظمة لارتفاع ضغط الدم.

عوامل الخطر

قد تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بكل من أمراض القلب والأوعية الدموية ، وتشمل هذه العوامل ما يلي:

  • ارتفاع ضغط الدم 
  • تصلب الشرايين 
  • العلاج الإشعاعي
  • التدخين
  • قلة النوم
  • ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم 
  • داء السكري
  • اتباع نظام غذائي عالي الدهون والكربوهيدرات
  • قلة النشاط والحركة
  • السمنة
  • توقف التنفس أثناء النوم
  • الإفراط في تناول الكحوليات
  • الضغط العصبى
  • تلوث الهواء
  • اضطراب الانسداد الرئوي المزمن 

علاج أمراض القلب والأوعية الدموية

يعتمد علاج أمراض القلب والأوعية الدموية على حسب  نوع المرض.

ومع ذلك، تشمل طرق علاج أمراض القلب والأوعية الدموية ما يلي:

  • الأدوية: مثل أدوية تقليل الكوليسترول أو تحسين تدفق الدم أو تنظيم ضربات القلب.
  • الجراحة: مثل تطعيم مجازة الشريان التاجي أو إصلاح الصمام أو جراحة استبداله.
  • إعادة تأهيل القلب: بما في ذلك الوصفات الرياضية والاستشارات المتعلقة بنمط الحياة.

يهدف علاج أمراض القلب والأوعية الدموية إلى:

  • تخفيف الأعراض.
  • تقلل من خطر عودة الحالة أو المرض أو تفاقمه.
  • منع المضاعفات، مثل قصور القلب أو السكتة الدماغية أو النوبة القلبية أو الوفاة.
  • اعتمادًا على الحالة، قد يسعى الطبيب أيضًا إلى تثبيت إيقاعات القلب وتقليل الانسداد وإرخاء الشرايين لتمكين تدفق الدم بشكل أفضل.

الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية

يمكن الوقاية من العديد من أمراض  القلب والأوعية الدموية من خلال الحد من عوامل الخطر.

لذلك، يجب اتباع بعض الإرشادات للحد من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية كما يلي:

  • التوقف عن شرب الكحوليات.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • تناول الفاكهة والخضروات الطازجة.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون المتعددة غير المشبعة وأوميجا 3، مثل الأسماك الزيتية.
  • تقليل تناول الملح والسكر والدهون المشبعة.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • خسارة الوزن الزائد.

الأسئلة الشائعة

هل الأسبرين يحمي من أمراض القلب والأوعية الدموية؟

يتناول الكثير من الأشخاص الأسبرين يوميًا كإجراء روتيني للحماية من الأمراض القلب والأوعية الدموية.

ولكن لا يوصى بذلك لبعض الاشخاص، لأنه قد يؤدي إلى حدوث نزيف. 

ومع ذلك، قد يصف الطبيب الأسبرين إذا كان الشخص معرضًا لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل النوبة القلبية أو السكتة الدماغية وانخفاض خطر النزيف. 

قد يصف الأطباء أسبرين أيضاً للأشخاص الذين أصيبوا بالفعل بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

لذلك، يجب على أي شخص يتناول جرعة يومية من الأسبرين لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية أن يسأل طبيبه عما إذا كان يجب عليه الاستمرار أم لا.

وفي النهاية، يجب على كل شخص حماية نفسه من أمراض القلب والاوعية الدموية باتباع إرشادات الوقاية، وفي حالة الإصابة بأي من هذه الأمراض يجب استشارة الطبيب على الفور والالتزام بالعلاج.

موضوعات ذات صلة

The post أمراض القلب والأوعية الدموية والوقاية منها appeared first on دكتورك.

]]>
كل ما تريد معرفته عن اسبوسيد https://doctorak.com/blog/%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%b3%d9%8a%d8%af/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25a7%25d8%25b3%25d8%25a8%25d9%2588%25d8%25b3%25d9%258a%25d8%25af Mon, 27 Jul 2020 20:54:31 +0000 https://doctorak.com/blog/?p=9754 دواعي استعمال اسبوسيد

يوجد العديد من الأدوية التي استخدمت منذ زمن بعيد في علاج الأمراض المختلفة، ومن أكثر هذه الأدوية شيوعاً هو اسبوسيد أو ما يعرف باسم أسبرين. يحتوي الأسبرين على الساليسيلات المشتق من لحاء الصفصاف، سجل استخدامه لأول مرة من حوالي 400 سنة قبل الميلاد في وقت أبقراط عندما مضغ الناس لحاء الصفصاف لتخفيف الالتهاب والحمى. وفي …

The post كل ما تريد معرفته عن اسبوسيد appeared first on دكتورك.

]]>
دواعي استعمال اسبوسيد

يوجد العديد من الأدوية التي استخدمت منذ زمن بعيد في علاج الأمراض المختلفة، ومن أكثر هذه الأدوية شيوعاً هو اسبوسيد أو ما يعرف باسم أسبرين.

يحتوي الأسبرين على الساليسيلات المشتق من لحاء الصفصاف، سجل استخدامه لأول مرة من حوالي 400 سنة قبل الميلاد في وقت أبقراط عندما مضغ الناس لحاء الصفصاف لتخفيف الالتهاب والحمى.

وفي هذا المقال سنوضح كل ما يخص اسبوسيد.

المادة الفعالة

يحتوي اسبوسيد على حمض أسيتيل الساليسيليك، والذي ينتمي إلى مضادات الالتهاب الغير ستيرويدية (NSAIDS).

يعمل حمض أسيتيل الساليسيليك عن طريق غلق انزيمات الأكسدة الحلقية -1 (COX-1) وانزيمات الأكسدة الحلقية -2 (COX-2) في جميع أنحاء الجسم، وبالتالي يعطل إنتاج البروستاجلاندين التي تسبب الألم والصداع.

يمكن استخدام  Aspocid في خفض درجة حرارة الجسم، لأن حمض أسيتيل الساليسيليك عامل خافض للحرارة بسبب قدرته على التدخل في إنتاج البروستاجلاندين E1 في الدماغ الذي يسبب الحمى.

يستخدم اسبوسيد أيضاً في تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية، لأن حمض أسيتيل الساليسيليك يعمل على منع الصفائح الدموية في الدم من التكتل والتخثر في الشرايين، وبالتالي يحسن من تدفق الدم إلى القلب والدماغ، مما يؤدي إلى الوقاية من خطر الإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية.

الأشكال الدوائية

اسبوسيد اطفال للمضغ
اسبوسيد اطفال

يتوفر اسبوسيد فى شكل اقراص للمضغ بتركيز 75 مجم وهي تُعرف باسم اسبوسيد أطفال، وأقراص للبلع بتركيز 75 مجم و300 مجم.

جرعة اسبوسيد

يمكن أن تتراوح الجرعة من 50 مجم ل6000 مجم بناءً على الحالة المرضية.

  • في حالة علاج الحمى وتخفيف الألم: يؤخذ الأسبرين كل أربع إلى ست ساعات.
  • لتقليل خطر الإصابة بالنوبة قلبية أو السكتة الدماغية: يؤخذ مرة واحدة يوميًا. 

في حالة نسيان جرعة اسبوسيد:

يمكن أخذ الجرعة الفائتة بمجرد تذكرها، ولكن إذا حان موعد الجرعة التالية، يمكن تجاوز الجرعة الفائتة والاستمرار في جدول الجرعات المعتاد.

يجب عدم مضاعفة الجرعات لتعويض الجرعة الفائتة.

طريقة استخدام اسبوسيد

  • بالنسبة لأقراص المضغ: فهي تمضغ ولا تبتلع.
  • أما في حالة الأقراص: فهي تؤخذ عن طريق الفم مع شرب كوبًا كاملاً من الماء ( 240 مل).

كما يجب اتباع بعض التعليمات عن تناول اسبوسيد اقراص، بما في ذلك ما يلي:

  • يجب عدم الاستلقاء لمدة 10 دقائق على الأقل بعد تناول هذا الدواء.
  • في حالة حدوث اضطراب في المعدة أثناء تناول هذا الدواء، يمكن تناوله مع الطعام أو الحليب.
  • ابتلاع الأقراص كاملة، فهي لا تسحق أو تمضغ.
يمكن أن يؤدي سحق او مضغ الأقراص الغير قابلة للمضغ إلى زيادة اضطراب المعدة.

دواعي استعمال اسبوسيد

عادة، ما Aspocid في الحالات التالية:

 اسبوسيد اقراص
دواعي استعمال اسبوسيد اقراص

يمكن استخدام Aspocid في الجرعات العالية في علاج أو تقليل الأعراض الآتية:

يعد أيضاً من دواعي استعمال اسبوسيد اقراص في جرعات منخفضة ما يلي:

  • منع تكوين جلطات الدم والحد من خطر الإصابة بالنوبة الإقفارية العابرة (TIA) والذبحة الصدرية غير المستقرة.
  • لمنع احتشاء عضلة القلب في المرضى الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية عن طريق منع تكوين الجلطات.
  • للحد من حدوث السكتة الدماغية، ولكن ليس لعلاج السكتة الدماغية.
  • يمكن استخدام جرعة منخفضة من الأسبرين من 75-81 مجم في اليوم لمنع تكون جلطات الدم.

قد يصف الطبيب جرعة منخفضة من اسبوسيد للأشخاص في حالة إذا كان لديهم عوامل الخطر التالية، أو إذا كان الطبيب يعتقد أن هناك فرصة لنوبة قلبية أو سكتة دماغية، تشمل عوامل الخطر الآتي:

قد يُنصح بتناول جرعة منخفضة من اسبوسيد أيضاً في الحالات التالية:

  • الأشخاص الذين يعانون من تلف في الشبكية أو اعتلال الشبكية.
  • الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري لأكثر من 10 سنوات.
  • المرضى الذين يتناولون أدوية ارتفاع ضغط الدم.

توصي فرقة عمل الخدمات الوقائية الأمريكية حاليًا بتناول جرعة منخفضة من اسبوسيد يوميًا للآتي:

  • الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و 59 عامًا للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية وسرطان القولون والمستقيم.
  • لديهم خطر بنسبة 10 في المئة أو أكثر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • الذين ليس لديهم خطر مرتفع لحدوث النزيف.

اسبوسيد للحامل

بشكل عام، لا يُنصح باستخدام Aspocid أثناء الحمل إلا إذا كانت الحامل تعاني حالات طبية معينة.

فقد يصف الطبيب للنساء الحوامل جرعة منخفضة من Aspocid تتراوح ما بين 60 – 100 ملليجرام، وذلك في الحالات الآتية:

  • المعاناة من تكرار فقدان الحمل
  • اضطرابات التخثر
  • تسمم الحمل
عادة، ما تكون هذه الجرعة المنخفضة آمنة للاستخدام أثناء الحمل.

أما بالنسبة للجرعات العالية من اسبوسيد اقراص، فقد تختلف المخاطر باختلاف مرحلة الحمل كالآتي:

  • خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل: قد يؤدي تناول جرعات أعلى من اسبوسيد إلى فقدان الحمل والعيوب الخلقية. 
  • الثلث الثالث من الحمل: يمكن أن تسبب الجرعات العالية إلى زيادة خطر الإغلاق المبكر لأوعية قلب الجنين. 
قد يؤدي أيضاً تناول جرعات عالية من الاسبوسيد لفترات طويلة أثناء الحمل إلى زيادة خطر حدوث نزيف في دماغ الأطفال الخدج. 

عموماً، توصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أيضًا بتجنب استخدام العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات (NSAIDs) بعد الأسبوع التاسع عشر من الحمل ومن ضمنها اسبوسيد اقراص، ما لم يوصي الطبيب بذلك.

خلاصة القول، إذا كنت تتناولين جرعة منخفضة من اسبوسيد أثناء الحمل بسبب حالة طبية، فاستمري في فعل ذلك وفقًا لتوجيهات الطبيب، ولكن، إذا كنت بحاجة إلى تناول مسكن للألم أثناء الحمل، فاستشيري الطبيب قبل تناول أي دواء، فغالباً ما يصف الطبيب دواء باراسيتامول الأمن أثناء الحمل.

أضرار اسبوسيد

يعد اسبوسيد من الأدوية الأمنة عند تناولها حسب توجيهات الطبيب. 

ولكن يمكن أن يؤدي خفض البروستاجلاندينات في بعض الأحيان إلى بعض الآثار جانبية، قد يزيد خطر الإصابة بهذه الآثار الجانبية عند استخدام الأسبرين لفترة أطول من الموصى بها.

تشمل الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً لدواء اسبوسيد ما يلي:

يمكن أن يسبب تناول اسبوسيد بعض الآثار الجانبية الخطيرة ولكنها نادرة الحدوث، تشمل هذه الآثار الجانبية الخطيرة ما يلي:

رد فعل تحسسي، يمكن أن تشمل أعراضه ما يلي:

  • قشعريرة.
  • طفح جلدي.
  • تورم العينين أو الوجه أو الشفتين أو اللسان أو الحلق.
  • صعوبة في التنفس.

اختلال في توازن الحمض والقاعدة مما يؤثر على عمل أنظمة الجسم، يمكن أن تشمل الأعراض ما يلي:

تسمم الساليسيلات، يمكن أن تشمل أعراضه المبكرة ما يلي:

  • رنين في الأذنين
  • فقدان السمع

نزيف في المعدة، يمكن أن تشمل أعراضه ما يلي:

  • قيء ممزوج بالدم أو ما يسمى القئ الدموي.
  • القيء الذي يشبه القهوة.
  • وجود دم أحمر فاتح في البراز.
  • براز أسود يشبه لون القطران.

يعد الإصابة بنزيف المعدة نادر بالنسبة لمعظم الأشخاص الذين يتناولون اسبوسيد، ومع ذلك قد يزداد خطر الإصابة به إذا:

  • كان عمر الشخص 60 عامًا أو أكثر.
  • كان المريض يعاني من قرح المعدة أو نزيف المعدة.
  • يتناول مضاد تخثر الدم أو كورتيكوستيرويد.
  • تناول أدوية أخرى تحتوي على مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، بما في ذلك ايبوبروفين ونابروكسين.
  • تناول المشروبات الكحولية أكثر من ثلاثة مرات يوميًا أثناء تناول اسبوسيد.
  • يتناول الأسبرين لمدة أكثر من الموصى بها.

تحذير متلازمة راي

يجب عدم إعطاء اسبوسيد للأطفال والمراهقين الذين يعانون من كل من الآتي:

  •  جدري الماء
  • أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا.
  • الأطفال والمراهقين الذين تعافوا من أي منهما.

 يؤدي تناول الأسبرين في الحالات السابقة إلى زيادة خطر بحالة خطيرة تسمى متلازمة راي في الأطفال والمراهقين.

تعد متلازمة راي مرض خطير حيث يمكن أن يؤثر على المخ والكبد، ومن الممكن أن تسبب هذه المتلازمة الآتي:

  • القئ
  • الالتباس
  • الرؤية المزدوجة
  • مشاكل في الكلام
  • الضعف
  • تهيج الكبد
  • النوبات
  • الغيبوبة
  • الموت

تفاعلات اسبوسيد

قد يزيد بشكل كبير خطر حدوث النزيف في حالة تناول الأسبرين مع مضادات التجلط مثل:

  • الوارفارين.
  • أبيكسابان.
  • دابيجاتران.
  • ريفاروكسابان.

قد تزيد الأدوية والمكملات العشبية الأخرى أيضًا من خطر حدوث النزيف، تشمل الأدوية التي يمكن أن تتفاعل مع اسبوسيد ما يلي:

  • الهيبارين.
  • ايبوبروفين عند تناوله بانتظام.
  • الستيروئيدات القشرية.
  • كلوبيدوجريل (بلافيكس).
  • بعض مضادات الاكتئاب (مثل: كلوميبرامين وباروكستين وغيرها).

يمكن أن يؤدي تناول بعض المكملات الغذائية أيضًا إلى زيادة خطر النزيف، وتشمل هذه:

  • كابسيسين.
  • زيت زهرة الربيع المسائية.
  • عشبة الجنكة.
  • كافا.
  • أحماض الأوميجا 3 (زيت السمك).

احتياطات تناول اسبوسيد

لا ينصح باستخدام الأسبرين للأشخاص الذين يعانون من الحالات الآتية: 

  •  قرحة المعدة.
  •   الهيموفيليا أو أي اضطراب نزيف آخر.
  •  رد فعل تحسسي من اسبوسيد.
  • حساسية من أي من مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية مثل الإيبوبروفين.
  • الأطفال الأقل من 16 سنة.
  • المعرضون لخطر الإصابة بنزيف الجهاز الهضمي أو السكتة الدماغية النزفية.
  • الأشخاص الذين يشربون الكحول بانتظام.
  • الذين يخضعون لعلاج أو جراحة الأسنان مهما كانت صغيرة.

يجب عدم تناول اسبوسيد في الحالات الآتية إلا بموافقة الطبيب، وتشمل هذه الحالات الآتي: 

  • الربو.
  • ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط.
  • الإصابة بقرحة المعدة في السابق.
  • مشاكل في الكبد.
  • مشاكل في الكلى.

يجب عدم إعطاء Aspocid أثناء السكتة الدماغية لأن ليس كل الجلطات ناتجة عن تجلط، حيث يمكن أن يؤدي تناول الأسبرين أثناء السكتة الدماغية إلى زيادة الحالة سؤاُ. 

يجب على أي شخص يستعد لإجراء عملية جراحية أن يخبر طبيبه إذا كان يتناول اسبوسيد بانتظام، لأنه قد يحتاج إلى التوقف عن تناوله قبل العملية بـ 7 أيام على الأقل.

قد يأخذ المرضى الحوامل أو المرضعات جرعة منخفضة من اسبوسيد، ولكن فقط تحت إشراف الطبيب. 

سعر دواء اسبوسيد 

تتكون علبة Aspocid اقراص مضغ من 5 شرائط، وبكل شريط 6 أقراص، إذا تحتوي العلبة على 30 قرصاً، وسعرها 9 جنيه مصري.

أما سعر اسبوسيد اقراص بتركيز 75 مجم فهو 6 جنيه مصري، وتتكون العلبة من 20 قرصاً مقسمون على 2 شريط بكل شريط 10 أقراص.

بالنسبة لسعر اسبوسيد 300 مجم هو 21 جنيه مصري.

الشركة المصنعة

يُصنع اسبوسيد اقراص مضغ واقراص بواسطة شركة سي أي دي (سيد).

بدائل اسبوسيد

يتوفر في السوق العديد من الأدوية التي تحتوي على نفس المادة الفعالة لدواء اسبوسيد – حمض أسيتيل الساليسيليك -، قد يكون بعضها بنفس التركيز (75 مجم) أو(300 مجم) او بتركيزات أخرى، ومن أمثلة هذه الأدوية ما يلي:

  • أجركس 75 مجم (Aggrex 75 mg)
  • ريفو 75 مجم (Rivo 75 mg)
  • ايزاكارد 75 مجم (Ezacard 75 mg)
  • الكسوبرين 75 مجم (Alexoprin 75 mg)
  • جوسبرين 81 مجم (Juspirin 81 mg)
  • أسبرين بروتكت 100 مجم (Aspirin protect 100 mg)
  • أسبوكارد 150 مجم (Aspocard 150 mg)
  • ريفو ميكرو 320 مجم (Rivo micro 320 mg)
  • الكسوبرين فورت 300 مجم (Alexoprin fort 300 mg)
  • أسبريكالو 81 مجم (Aspricarlo 81 mg)

ظروف التخزين

يحفظ اسبوسيد اقراص في درجة حرارة الغرفة 25 درجة مئوية بعيداً عن الضوء والحرارة والرطوبة.

يجب أيضاً حفظه بعيداً عن أشعة الشمس وعن متناول الأطفال.

ما الفرق بين اسبوسيد والجوسبرين؟

كلاهما يحتوي على حمض أسيتيل ساليسيلك بتركيزات مختلفة، كالآتي:

  • اسبوسيد: يحتوي على 75 مجم.
  • جوسبرين: يحتوي على 81 مجم.

هل يمكن استخدام اسبوسيد لخفض درجة الحرارة عند الاطفال؟

لا يمكن استخدام Aspocid للأطفال مطلقاً.

لماذا يستخدم اسبوسيد للضغط؟

قد يصف الطبيب Aspocid للأشخاص الذي يعانون من ارتفاع ضغط الدم، ويزيد لديهم خطر الإصابة بالسكت الدماغية.

هل اسبوسيد هو الريفو؟

الريفو هو دواء يحتوي على  أسيتيل ساليسيليك أسيد مثل اسبوسيد، ولكنه من تصنيع شركة أخرى.

يجب الإلتزام بالتعليمات الموصى بها على علبة اسبوسيد والالتزام باحتياطات الدواء كما ذكرنا إياها من قبل.

The post كل ما تريد معرفته عن اسبوسيد appeared first on دكتورك.

]]>