قد ترتفع درجة حرارة أجسام الأطفال لأسباب عديدة بخلاف المرض، بما في ذلك البكاء لفترات طويلة أو الجلوس في الشمس الحارقة أو قضاء الوقت في اللعب، وقد ترتفع درجة حرارة أجسامهم أيضًا قليلاً عند التسنين، ولكن، لا شيء من هذه الأشياء يسبب الحمى، قد يصاب الطفل بالحمى أسباب عديدة وتعد العدوى هي أكثر الأسباب شيوعاً، …
The post هل الحمى عند الاطفال خطرة؟ appeared first on دكتورك.
]]>
قد ترتفع درجة حرارة أجسام الأطفال لأسباب عديدة بخلاف المرض، بما في ذلك البكاء لفترات طويلة أو الجلوس في الشمس الحارقة أو قضاء الوقت في اللعب، وقد ترتفع درجة حرارة أجسامهم أيضًا قليلاً عند التسنين، ولكن، لا شيء من هذه الأشياء يسبب الحمى، قد يصاب الطفل بالحمى أسباب عديدة وتعد العدوى هي أكثر الأسباب شيوعاً، ويجب على الآباء اتخاذ بعض الإجراءات لخفض درجة حرارة الجسم إلا وقد تسبب بعض المضاعفات، وفي بعض الحالات، قد يحتاج الطفل للعرض على الطبيب أو الذهاب للطوارئ، لذلك سنوضح في هذا المقال الحمى عند الاطفال وأسبابها ومضاعفاتها وكيف يمكن علاجها وما هي الحالات التي تحتاج لاستشارة الطبيب وما الفرق بين الحمى وضربة الشمس عند الاطفال.
تعد درجة الحرارة النموذجية للطفل الذي يقل عمره عن 12 شهرًا هي37 درجة مئوية عند قياس الحرارة في المستقيم.
يمكن أن تصل درجة الحرارة إلى 36 درجة مئوية في الصباح، وقد تصل إلى 37.2 درجة مئوية في وقت لاحق من اليوم، حيث يعد ذلك هو المعدل الطبيعي لدى لدرجة الحرارة عند الرضيع.
يوجد نوعان من ميزان الحرارة، هما الميزان الرقمي (الدجيتال) أو الزئبقي.
تعد الحمى علامة على أن الجهاز المناعي للطفل يقاوم عدوى موجودة بالجسم، وبالتالي فإن الحمى نفسها ليست خطيرة.
ويعني ذلك أن ما قد يعرض الطفل للخطر هو العدوى في حد ذاتها، إذا كانت خطيرة، حيث نادراً، ما تكون الحمى بحد ذاتها خطيرة.
ولا داعي للقلق أيضاً، إذا كان الطفل المصاب بالحمى لا يريد أن يأكل، حيث أن ذلك عادة ما يحدث في حالة العدوى المسببة للحمى.
أما بالنسبة للأطفال الذين ما زالوا يشربون ويتبولون) بشكل طبيعي، لا بأس من عدم تناول الكثير من الطعام كالمعتاد.
يعد ارتفاع درجة الحرارة عرض للمرض وليس مرض في حد ذاته.
وقد ترتفع حرارة الجسم نتيجة لمحاربة الجهاز المناعي لعدوى ما، والتي يمكن أن تكون بكتيرية أو فيروسية، مع العلم أن العدوى الفيروسية أكثر شيوعاً.
قد يعتقد الكثيرون أن التسنين دائماً ما يسبب الحمى عند الاطفال، ولكن في حقيقة الأمر هذا غير صحيح، ففي بعض الحالات، لا يسبب التسنين ارتفاع في درجة الحرارة عند الاطفال.
يجب طلب العناية الطبية الفورية عند ارتفاع درجة الحرارة ل38 درجة مئوية أو أكثر قبل سن 3 أشهر، لأن العدوى البكتيرية يمكن أن تتطور سريعاً في هذا السن وتؤدي إلى تعفن الدم.
قد يسمع بعض الآباء أن الحمى يمكن أن تسبب تلفًا في الدماغ.
ومع ذلك، يمكن أن يحدث هذا فقط إذا ارتفعت درجة الحرارة فوق 41.6 درجة مئوية، ولكن، ذلك أمراً نادراً جدًا.
لذلك، إذا كانت درجة حرارة الطفل أقل من هذا، فلا داعي لاتخاذ تدابير صارمة، مثل حمامات الجليد، لخفض الحمى عند الطفل.
يمكن أن تسبب الحمى نوبة من التشنجات، بنسبة 2 إلى 5٪ للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و 5 سنوات.
تعرف هذه النوبة باسم النوبة الحموية، والتي يمكن أن تكون مقلقة ولكنها ليست ضارة في العادة.
لا تسبب نوبات الحمى تلفًا في الدماغ أو تزيد من خطر إصابة الطفل بالصرع.. ومع ذلك، قد تزيد النوبات المطولة أمن احتمالية إصابة الطفل بالصرع.
يتمثل خطر نوبات الحمى في أن يسقط الطفل أو يصيب رأسه أو يعاني من إصابة مماثلة.
إذا كان الطفل يشعر بعدم الراحة، فيمكن إعطائه دواء اسيتامينوفين (بارسيتامول) أو إيبوبروفين (بروفين) بناءً على توصيات العبوة بالنسبة للعمر أو الوزن.
لا يجب إعطاء الرضع الذين تقل أعمارهم عن شهرين أي دواء للحمى دون فحصهم من قبل الطبيب.
إذا كان الطفل يعاني من أي مشاكل طبية أخرى، فيجب استشارة الطبيب لمعرفة الدواء الأفضل للاستخدام.
مع الأخذ في الاعتبار أن أدوية الحمى هي مجرد أدوية لخفض درجة الحرارة موقتاً وليس لعلاج السبب الرئيسي وراء الحمى.
في حالات نادر، قد يخلط البعض بين الحمى وضربة الشمس.
فإذا كان الطفل في مكان شديد الحرارة، أو إذا كان يرتدي الكثير من الملابس في الطقس الحار، فقد يصاب بضربة شمس.
وهذا يعني أن ضربة الشمس لا تحدث بسبب عدوى أو حالة طبية داخلية، بل بسبب الحرارة المحيطة.
حيث يمكن أن ترتفع درجة حرارة الطفل إلى مستويات خطيرة أعلى من 40.5 درجة مئوية، والتي يجب أن تنخفض مرة أخرى بسرعة.
تعد الحمى عند حديثي الولادة علامة على حالة طبية خطيرة، حيث أن الأطفال حديثو الولادة أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.
لذلك، من المهم أخذ أي علامات للعدوى على محمل الجد.
إذ يجب الاتصال بالطبيب إذا كان المولود يعاني من الحمى أو علامات المرض الأخرى.
وتعد أمراض الجهاز التنفسي هي أحد مصادر القلق لدى الأطفال حديثي الولادة. حيث يتنفس الأطفال حديثي الولادة من خلال أنوفهم أكثر من الرضع الأكبر سنًا والأطفال، لذلك قد يجعل الاحتقان التنفس يبدو أكثر صعوبة، بالإضافة إلى أن لديهم أيضا ممرات هوائية أصغر.
يمكن أن يؤدي نقص الأكسجين إلى إصابة الأطفال حديثي الولادة بمشاكل خطيرة.
لذلك، إذا كان الطفل حديثي الولادة يعاني من صعوبة في التنفس، فيجب الاتصال بالطبيب، حتى لو انخفضت الحمى.
The post هل الحمى عند الاطفال خطرة؟ appeared first on دكتورك.
]]>