البرد عند الرضع - دكتورك https://doctorak.com/blog/tag/البرد-عند-الرضع/ مقالات طبية من دكتورك Mon, 24 Oct 2022 11:11:08 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.9 7 أسباب لسرعة التنفس عند الرضع https://doctorak.com/blog/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%b9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b6%d8%b9/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25aa%25d9%2586%25d9%2581%25d8%25b3-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b3%25d8%25b1%25d9%258a%25d8%25b9-%25d8%25b9%25d9%2586%25d8%25af-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b1%25d8%25b6%25d8%25b9 Wed, 19 Oct 2022 23:22:22 +0000 https://doctorak.com/blog/?p=13670 7 أسباب لسرعة التنفس عند الرضع

تعد الأمراض التي تؤثر على التنفس الأكثر شيوعاً أثناء الطفولة، لذلك، يجب الانتباه لأي علامة تدل على أن معاناة الطفل من مشكلة في التنفس، قد يكون معدل التنفس علامة جيدة لملاحظة أي مشاكل في الجهاز التنفسي للطفل، لذلك، سنوضح في هذا المقال معدل التنفس الطبيعي عند الرضع وأسباب سرعة التنفس لديهم ومتى يجب استشارة الطبيب …

The post 7 أسباب لسرعة التنفس عند الرضع appeared first on دكتورك.

]]>
7 أسباب لسرعة التنفس عند الرضع

تعد الأمراض التي تؤثر على التنفس الأكثر شيوعاً أثناء الطفولة، لذلك، يجب الانتباه لأي علامة تدل على أن معاناة الطفل من مشكلة في التنفس، قد يكون معدل التنفس علامة جيدة لملاحظة أي مشاكل في الجهاز التنفسي للطفل، لذلك، سنوضح في هذا المقال معدل التنفس الطبيعي عند الرضع وأسباب سرعة التنفس لديهم ومتى يجب استشارة الطبيب والعلامات الأخرى التي يجب ملاحظتها على الرضيع بجانب التنفس السريع.

معدل التنفس الطبيعي عند الرضع بناءاً على العمر

يختلف معدل التنفس من طفل للآخر، ولكن يعد المعدل الطبيعي للسنة الأولى من العمر هو 30-60 نفسًا في الدقيقة.

عادة، ما يقل معدل التنفس عندما ينام الطفل إلى حوالي 30-40 نفسًا في الدقيقة، وقد يزداد عندما يبكي الطفل أو يلعب.

عموماً، ينخفض معدل التنفس مع تقدم الطفل في السن، لذلك قد يلاحظ الآباء أو مقدمو الرعاية أن طفلهم البالغ من العمر 10 أو 11 شهرًا يتنفس ببطء أكثر من السابق.

أما عند بلوغ سن 1-3، يتباطأ التنفس إلى 24-40 نفسًا في الدقيقة.

أسباب التنفس السريع عند الرضع

يتنفس الأطفال بسرعة عندما يؤثر شيء ما على جهازهم التنفسي، مثل عدم الحصول على كمية كافية من الأكسجين. 

قد يزيد معدل التنفس عند الطفل، في حالة ممارسة أي نشاط، كما هو الحال أثناء الزحف أو البكاء، لأنه يحتاج إلى مزيد من الأكسجين في هذا التوقيت.

مع العلم أن هذا أمراً طبيعياً وغير ضار طالما أن تنفسهم يعود إلى معدله المعتاد.

فيما يلي بعض أسباب التنفس السريع عند الرضع:

تسرع التنفس العابر عند المولود حديثي الولادة

يعد تسرع التنفس العابر لحديثي الولادة (TTN) هو حالة تحدث عند الأطفال حديثي الولادة، وخاصة أولئك الذين ولدوا قبل 39 أسبوعًا.

قد تحدث هذه الحالة عندما يكون هناك تأخير في قدرة الطفل على إزالة السوائل من الرئتين بعد الولادة.

مما يجعل من الصعب عليهم الحصول على ما يكفي من الأكسجين، الأمر الذي قد يؤدي إلى ضيق التنفس.

على عكس الأسباب الأخرى لضيق الجهاز التنفسي، عادةً ما تختفي TTN من تلقاء نفسها في غضون 3 أيام من ظهور الأعراض لأول مرة.

يعتمد علاج التنفس السريع العابر عند الرضع حديثي الولادة على شدة الأعراض ومدة استمرارها، فقد يحتاج الطفل إلى دواء أو أكسجين أو البقاء في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة للمراقبة.

البكاء أو الضيق

يتنفس الأطفال أحيانًا بسرعة أكبر عندما يكونون في حالة ألم أو ضيق.

على سبيل المثال، قد يتنفس الرضيع بشكل أسرع عندما يشعر بالضيق والانزعاج بعد التطعيم، أو عندما يكون جائعًا ولا يمكنه الرضاعة أو الحصول على الببرونة على الفور.

يجب على الوالدين التصرف بسرعة لتهدئة الأطفال المنكوبين.

يعد التنفس السريع فوق 60 نفسًا في الدقيقة بسبب الضيق أو البكاء آمن ولا يسبب أي مشاكل، طالما أن معدل التنفس يعود إلى طبيعته.

إذا كان تنفس الرضيع لا يتباطأ، أو إذا بدا أنه يعاني من فرط التنفس أو صعوبة في التنفس، فقد تكون هناك مشكلة أخرى.

ارتفاع درجة الحرارة

قد يكون ارتفاع درجة الحرارة من أسباب التنفس السريع عند الرضع.

يعد ارتفاع درجة الحرارة عند الرضع أمرًا خطيرًا وقد يؤدي إلى الجفاف ومشاكل أخرى.

وذلك، لأن الرضع لا يستطيعون تبريد أنفسهم مثل الأطفال الأكبر سنًا والبالغين، لذا، يجب الحرص على إبعاد الأطفال الصغار عن أشعة الشمس المباشرة ودرجات الحرارة المرتفعة، و تلبيس الأطفال ملابس خفيفة في الصيف.

إذا كان الطفل يتنفس سريعاً في الجوا حار، فقد لا يعرق ويعرق بكميات صغيرة فقط، وفي هذه الحالة، يجب اعطِاء الطفل حليباً أو تركه يرضع، ونقله إلى منطقة أكثر برودة على الفور. 

إذا استمر في التنفس السريع حتى بعد أن حاول أحد الوالدين تبريده، فيجب الاتصال بالطبيب على الفور.

التهاب القصيبات

عادة، ما يحدث التهاب القصيبات لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين، و في أغلب الحالات، يصاب الطفل بالتهاب القصيبات في فصل الشتاء أو أوائل الربيع.

وقد يؤدي التهاب القصيبات إلى تضيق الممرات الهوائية داخل الرئة، مما يجعل من الصعب على الأطفال التنفس.

تشمل أعراض التهاب القصيبات عند الرضع عن ما يلي:

الربو

عادة، ما تظهر علامات الربو الأولى على الأطفال عندما يبلغون من العمر 5 سنوات.

إلى جانب التنفس السريع عند الرضع، يمكن أن تشمل الأعراض السعال أو الصفير.

الالتهاب الرئوي

قد يحدث هذا بعد إصابة الطفل بالزكام أو الأنفلونزا، يمكن أن يحدث بسبب أي من فيروس أو بكتيريا.

تشمل الأعراض الأخرى:

  • المكافحة من أجل التنفس
  • الصفير
  • السعال
يعد الأطفال الذين تبلغ أعمارهم سنتين أو أقل أكثر عرضة لخطر الإصابة بالتهاب الرئوي، لذلك، يجب استشارة الطبيب في حالة ظهور أي من أعراض الربو على الأطفال.

ضيق التنفس

يعني ضيق التنفس أن الطفل يكافح من أجل التنفس مما قد يؤدي إلى التنفس السريع عند الرضع، إذا تركت هذه الحالة دون علاج، فقد تصبح مهددة للحياة.

يمكن أن تحدث هذه الحالة لعدة أسباب، بما في ذلك ما يلي:

  • ولادة الأطفال قبل الأسبوع 37: قد يكون سبب ضيق التنفس عند الأطفال الخدج هو عدم اكتمال الرئة لديهم، مما يزيد من صعوبة التنفس.
  • الالتهابات والأمراض: قد تؤدي بعض الأمراض إلى صعوبة التنفس، على سبيل المثال، يمكن أن تؤدي عدوى الرئة إلى التنفس السريع عند الرضع أكثر من الأطفال الأكبر سنًا والبالغين.
  • الإصابات الجسدية: قد يؤدي الضرر الذي يلحق برئتي الطفل أو أجزاء أخرى من الجهاز التنفسي إلى التنفس السريع عند الطفل أثناء محاولته الحصول على الهواء.

عموما، يعد ضيق التنفس من الحالات الطارئة التي تحتاج للتدخل الطبي الفوري، وتشمل الأعراض الأخرى لضيق التنفس ما يلي:

  • فتح الأنف بشدة عند التنفس.
  • التنفس بصوت أعلى من المعتاد.
  • شد عضلات الصدر للتنف ، مما يجعل الأضلاع تصبح أكثر وضوحًا عند التنفس.
  • فتح الفم.
  • يبدو كسولاً أو مضطرباً.
  • التغييرات في السلوك.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • تمايل الرأس عند التنفس.
  • تغيرات في لون جلد الطفل أو شفتيه أو لسانه أو الأظافر.

متى يجب استشارة الطبيب؟

تشمل الحالات التي تحتاج لاستشارة الطبيب ما يلي:

  • ظهور علامات لضيق في الجهاز التنفسي.
  • الطفل الذي يبدو بصحة جيدة، لكنه يتنفس أسرع من المعتاد لفترة طويلة.
  • معاناة الطفل من ارتفاع درجة الحرارة وسرعة التنفس.
  • في حالة معاناة المولود الجديد من تغيرات في معدل التنفس لديه، خاصة إذا كان قد ولد قبل الأوان.
  • معاناة الطفل من صعوبة في الأكل أو الرضاعة.
  • عدم قدرة الطفل على الاستقرار بعض البكاء.

ما الذي يجب مراقبته في تنفس الرضيع؟

لا يعد التنفس السريع عند الرضع في حد ذاته مدعاة للقلق، ولكن هناك بعض الأشياء التي يجب الانتباه إليها.

بمجرد أن تشعر الأم بالتنفس السريع لمولودها الجديد، فيجب مراقبة عن كثب علامات التغيير.

تشمل العلامات التي يجب الانتباه لها عند إصابة الرضيع بالتنفس السريع ما يلي:

  • السعال العميق الذي قد يكون علامة على وجود مخاط أو التهاب في الرئتين.
  • صوت صفير أو شخير.
  • نباح وبكاء أجش قد يشير إلى الخناق.
  • تنفس سريع وثقيل يمكن أن يكون سائلاً في الشعب الهوائية من الالتهاب الرئوي أو تسرع النفس العابر.
  • الصفير الذي يمكن أن ينجم عن الربو أو التهاب القصيبات.
  • السعال الجاف المستمر، والذي قد يشير إلى وجود حساسية.
وفي النهاية، أنصحك عزيزي بالحفاظ على صحة طفلك الرضيع وملاحظة أي تغييرات قد تظهر عليه خاصة أعراض أمراض الجهاز التنفسي.

The post 7 أسباب لسرعة التنفس عند الرضع appeared first on دكتورك.

]]>
علاج التهاب الحلق عند الرضع في المنزل https://doctorak.com/blog/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%82-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b6%d8%b9/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25aa%25d9%2587%25d8%25a7%25d8%25a8-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ad%25d9%2584%25d9%2582-%25d8%25b9%25d9%2586%25d8%25af-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b1%25d8%25b6%25d8%25b9 Mon, 03 Jan 2022 00:00:25 +0000 https://doctorak.com/blog/?p=13678 علاج التهاب الحلق عند الرضع

يعد التهاب الحلق من الأمراض الشائعة عند الرضع، وقد يكون مؤلماً مما يجعل الطفل يبكي من الألم، مما يزيد من ألم الحلق، في كثير من الأحيان، يصعب معرفة ما إذا كان الطفل يعاني من التهاب في الحلق أم لا، ولكن، يمكن أن تشمل الأعراض الشائعة لدى الرضيع الانزعاج وقلة الشهية، قد يحدث التهاب الحلق لعدة …

The post علاج التهاب الحلق عند الرضع في المنزل appeared first on دكتورك.

]]>
علاج التهاب الحلق عند الرضع

يعد التهاب الحلق من الأمراض الشائعة عند الرضع، وقد يكون مؤلماً مما يجعل الطفل يبكي من الألم، مما يزيد من ألم الحلق، في كثير من الأحيان، يصعب معرفة ما إذا كان الطفل يعاني من التهاب في الحلق أم لا، ولكن، يمكن أن تشمل الأعراض الشائعة لدى الرضيع الانزعاج وقلة الشهية، قد يحدث التهاب الحلق لعدة أسباب منها الفيروسات مثل فيروس البرد والأنفلونزا، ولكن، يوجد العديد من العلاجات المنزلية التي يمكن للأم القيام بها لتهدئة التهاب الحلق عند طفلها.

وفي هذه المقالة، سنوضح أسباب التهاب الحلق عند الرضع وطرق العلاج في المنزل ومتى يجب استشارة الطبيب وكيف يمكن الوقاية من التهاب الحلق. 

أسباب التهاب الحلق عند الرضع

عادة، ما تكون الفيروسات، مثل نزلات البرد، هي المسئولة عن معظم حالات التهاب الحلق. 

ولكن، قد تشمل الأسباب الأخرى ما يلي:

  • الأنفلونزا: أعراض الأنفلونزا تشبه الزكام ولكنها أكثر حدة وتميل إلى الاستمرار لفترة أطول.
  • الطفح الجلدي على اليد والقدم والفم: يبدأ هذا عادةً بأعراض تشبه أعراض البرد، مثل التهاب الحلق أو الحمى، ثم يصاب الأطفال بعد ذلك بطفح جلدي على أيديهم أو فمهم أو أقدامهم أو أعضائهم التناسلية.
  • الالتهابات البكتيرية: نادرًا ما يصاب الطفل بغدد منتفخة أو بقع في الحلق أو حمى أو صعوبة في البلع.
  • التهاب اللوزتين: تتشابه أعراض التهاب اللوزتين مع أعراض التهاب الحلق، وقد يتغير صوت الطفل أيضًا عند التهاب اللوزتين، وقد تبدو اللوزتان وكأنهما منتفخين في مؤخرة الفم.

علاج التهاب الحلق عند الرضع في المنزل

يمكن أن تساعد العديد من العلاجات المنزلية في تخفيف آلام التهاب الحلق عند الأطفال، وتشمل هذه العلاجات ما يلي:

الرضاعة الطبيعية

لقد أكدت العديد من الدراسات آثار الرضاعة الطبيعية في تخفيف آلام التهاب الحلق، إذ يمكن أن تمنع الرضاعة الطفل أيضاً من البكاء وتهيج الحلق.

قد يرغب الأطفال الذين يرضعون من الثدي في الرضاعة أكثر عندما يمرضون، ويفضل إرضاعهم كثيراَ كلما طلبوا إن أمكن.

البخار

قد يصاب الرضع المصابون بالتهاب الحلق بالاحتقان، الذي قد يؤدي إلى السعال، مما يزيد من تهيج الحلق.

يمكن أن تساعد البخار في تفكيك هذا الاحتقان، وتخفيف الألم، لذلك، قد يساعد الاستحمام بالبخار في علاج التهاب الحلق عند الرضع.

وذلك، من خلال فتح الدش الساخن مع غلق الباب لملء المكان بالبخار، ثم الجلوس في الغرفة مع الطفل. 

يجب أن تكون الغرفة دافئة ومليئة بالبخار، ولكن ليست ساخنة جدًا بحيث لا يشعر الطفل بعدم الراحة.

شفط الأنف

قد يؤدي احتقان الأنف إلى التنقيط الأنفي أسفل الحلق، مما قد يتسبب في شعور الطفل بالحكة والتهيج في حلقه، وقد يتسبب أيضًا في سعال الطفل.

إذا كان الطفل يعاني من انسداد في الأنف، فيمكن للأم استخدام شفاط الأنف للمساعدة في تنظيفه. 

ولجعل الشفط أكثر فعالية، يمكن وضع محلول ملح في أنف الطفل مسبقًا.

من المهم تجنب استخدام بخاخات الأنف الموصوفة طبيًا أو البخاخات التي لا تستلزم وصفة طبية والتي تحتوي على مزيلات الاحتقان أو المنشطات أو مسكنات الألم.

الأدوية تسكين الألم

يمكن للرضع تناول بعض مسكنات الألم بناءاً على عمرهم لتخفيف ألم التهاب الحلق عند الرضع، ولكن، لا يعالج دواء الألم أي عدوى كامنة، وسيظل الطفل معديًا، حتى لو تخلصت الأدوية من الحمى، لذلك يجب الحفاظ على الطفل في المنزل.

إذا كان عمر الطفل أصغر من 3 أشهر وكان يعاني من الحمى، يجب على مقدمي الرعاية الاتصال بالطبيب قبل إعطائهم الدواء.

يمكن للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 3 أشهر تناول عقار الاسيتامينوفين (بارسيتامولبينما يمكن إعطاء الإيبوبروفين للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 6 أشهر. 

مع العلم أنه يجب تجنب إعطاء الأسبرين للأطفال.

علاجات منزلية غير آمنة

يجب تجنب بعض العلاجات المنزلية الشائعة في علاج التهاب الحلق عند الرضع، لأنها غير مناسبة لهم، وهي كالتالي:

عسل وماء

تنص مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) على أن العسل قد يساعد الأطفال الأكبر سنًا الذين يعانون من التهاب الحلق.

ومع ذلك، يجب تجنب إعطاء العسل للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 شهرًا، حيث يوجد خطر الإصابة بالتسمم الغذائي.

ووفقًا منظمة الصحة العالمية (WHO)، يجب عدم تقديم الماء للأطفال دون سن 6 أشهر، مالم ينصح الطبيب بغير ذلك.

يمكن تقليل خطر الإصابة بالجفاف عن طريق الرضاعة أو اللبن الصناعي في الببرونة في كثير من الأحيان. 

مزيلات الاحتقان وأدوية السعال

يعد استخدام مضادات الاحتقان وأدوية السعال غير آمنة للأطفال الصغار والرضع.

وفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، فإن هذه الأدوية ليست آمنة للأطفال دون سن الرابعة، كما أنها لا تخفف الألم أو السعال. 

لا توصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بأدوية OTC للرضع الذين تقل أعمارهم عن سنتين.

كم من الوقت يحتاجه الطفل حتى يتعافى؟

إذا كان التهاب الحلق عند الرضع ناتجًا عن نزلة برد، فمن المحتمل أن يتعافى الطفل في غضون 7 إلى 10 أيام.

قد يستغرق الطفل وقتًا أطول قليلاً للتعافي إذا كان التهاب الحلق ناتجًا عن أمراض اليد والقدم والفم أو التهاب اللوزتين أو التهاب الحلق.

لذا، يجب إخبار طبيب الأطفال بآخر مستجدات تعافي الطفل وإخباره إذا لم تتحسن أعراض الطفل بعد عدة أيام.

متى يجب استشارة الطبيب؟

يعد من الضروري جداً استشارة الطبيب في الحالات الآتية:

  • إذا كان عمر الرضيع أقل من 3 أشهر ويعاني من ارتفاع في درجة الحرارة مع التهاب الحلق.
  • الامتناع عن الأكل أو الرضاعة.
  • يوجد تورم واضح في مؤخرة الحلق.
  • تغيير لون بوله إلى الداكن.
  • ظهور طفح جلدي.
  • يبدو مريضًا جدًا، أو لا يتحسن مع العلاج المنزلي.
  • لا يتحسن في غضون أيام قليلة بعد تناول المضادات الحيوية.
  • لديه مرض أساسي خطير، أو ضعف في جهاز المناعة.
إذا اعتقد الآباء أن الطفل يعاني من أعراض فيروس كورونا أو تعرض محتمل لـ COVID-19، فيجب عليهم الاتصال بالطبيب أولاً للحصول على المشورة.

كما يجب الذهاب إلى الطوارئ على الفور في بعض حالات التهاب الحلق عند الرضع، تشمل هذه الحالات ما يلي:

  • ظهور علامات ضيق التنفس، مثل احتراق الأنف أو اللهاث أو التنفس السريع أو زرقة الشفاه أو الأصابع أو الجلد، أو شد العضلات حول الضلوع مع كل نفس.
  • إذا كان أقل من 3 أشهر مصابًا بالحمى.
  • المعاناة من نوبة صرع أو فقدان للوعي.
  • الخمول الشديد أو المكافحة من أجل الحركة، أو يظهر تغيرات مهمة في الحالة المزاجية أو الشخصية.
  • المعاناة من حمى شديدة لا تتوقف عن تناول الأدوية، ويبدو أنه مريضاً للغاية.

طرق الوقاية من التهاب الحلق عند الرضع

قد يكون من الصعب منع التهاب الحلق تمامًا، خاصةً إذا كان ناتجًا عن نزلات البرد.

لكن، قد يساعد اتباع بعض الإرشادات الوقائية في تقليل خطر إصابة الطفل بالمرض مرة أخرى، تشمل هذه الإرشادات ما يلي:

  • الحفاظ على الطفل بعيدًا عن الأطفال الآخرين أو الأشقاء أو البالغين الذين تظهر عليهم علامات وأعراض البرد أو التهاب الحلق قدر الإمكان.
  • تجنب وسائل النقل العام والتجمعات العامة مع الأطفال حديثي الولادة، إذا أمكن.
  • تنظيف لعب الطفل واللهايات كثيرًا.
  • غسل اليدين قبل إرضاع الطفل أو لمسه.

يمكن أن يصاب البالغون أحيانًا باحتقان في الحلق أو نزلة برد من الرضع، ولكن، يمكن منع ذلك من خلال التأكد من غسل اليدي كثيرًا.

لذلك، يجب على الأم تعليم كل فرد في المنزل في أن يسعل أو يعطس في ذراعهم، أو في منديل ورقي، ثم يتم إلقاؤه بعد ذلك.

وفي النهاية، أنصحك عزيزي بالالتزام بإجراءات الوقاية للحفاظ على صحة الطفل الرضيع وحمايته من التهاب الحلق والأمراض الأخرى.

The post علاج التهاب الحلق عند الرضع في المنزل appeared first on دكتورك.

]]>
ما هي أعراض البرد عند الرضع وكيف يمكن علاجه؟ https://doctorak.com/blog/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%af-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b6%d8%b9/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a8%25d8%25b1%25d8%25af-%25d8%25b9%25d9%2586%25d8%25af-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b1%25d8%25b6%25d8%25b9 Thu, 02 Dec 2021 01:10:46 +0000 https://doctorak.com/blog/?p=13564 علاج البرد عند الرضع

يولد جميع الأطفال ولديهم بعض المناعة ضد الأمراض، حيث تبدأ الحامل في نقل الأجسام المضادة إلى الجنين في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل، وقد يحتفظ الأطفال حديث الولادة بهذه المناعة السلبية لفترة قصيرة، لكنها تبدأ في التلاشي خلال الأسابيع والأشهر الأولى بعد الولادة، وبعد ذلك، يبدأ الجسم في بناء الجهاز المناعي الخاص بالمولود، ولكن، قد …

The post ما هي أعراض البرد عند الرضع وكيف يمكن علاجه؟ appeared first on دكتورك.

]]>
علاج البرد عند الرضع

يولد جميع الأطفال ولديهم بعض المناعة ضد الأمراض، حيث تبدأ الحامل في نقل الأجسام المضادة إلى الجنين في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل، وقد يحتفظ الأطفال حديث الولادة بهذه المناعة السلبية لفترة قصيرة، لكنها تبدأ في التلاشي خلال الأسابيع والأشهر الأولى بعد الولادة، وبعد ذلك، يبدأ الجسم في بناء الجهاز المناعي الخاص بالمولود، ولكن، قد يستغرق الأمر وقتًا حتى تنضج أجهزة المناعة الجديدة تمامًا، مما قد يجعل الأطفال عرضة للإصابة بالعدوى الفيروسية تسبب نزلات البرد، وفي هذا المقال سنتناول البرد عند الرضع وأسبابه وأعراضه وكيف يمكن علاجه والوقاية منه.

البرد عند الرضع

يمكن أن يصاب الطفل حديث الولادة بنزلة برد في أي عمر أو أي وقت من السنة. 

في الواقع، قد يصاب الطفل بحوالي من 8 إلى 10 مرات بالبرد سنويًا في أول عامين من حياته، وقد تزداد فرصة الإصابة، إذا كان الطفل الصغير بالقرب من أطفال أكبر سنًا.

يوجد أكثر من 200 نوع من الفيروسات التي يمكن أن تسبب نزلات البرد. 

لحسن الحظ، فإن معظم نزلات البرد التي يصاب بها الطفل ستساعد في زيادة مناعته، ومع ذلك، فإن نزلة البرد الأولى قد تكون مخيفة للآباء.

لا تعد نزلات البرد عند الرضع حديثي الولادة خطيرة، ولكنها يمكن أن تتصاعد بسرعة إلى حالات مثل الالتهاب الرئوي أو الخناق. 

لذلك، يجب استشارة الطبيب على الفور إذا أصيب أي طفل أقل من شهرين أو ثلاثة أشهر بأي مرض، خاصة إذا كان يعاني من الحمى.

أسباب نزلات البرد عند الرضع

تحدث نزلات البرد، والمعروفة باسم التهابات الجهاز التنفسي العلوي، بسبب الفيروسات. 

تنتشر هذه الفيروسات من خلال الآتي:

  • ملامسة الجلد للجلد.
  • انتقال قطرات من السعال أو العطس.
  • التعامل مع جسم ملوث.

وهذا يعني أن اللمس والتقبيل ومسك الألعاب، والحضن يمكن أن تنشر فيروس البرد. 

وهناك أكثر من 200 فيروس معروف بأنها تسبب نزلات البرد، وهو ما يفسر سبب انتشارها.

يعد الرضع والأطفال الصغار أكثر عرضة للإصابة بنزلات برد، وذلك، لأن مناعتهم ضد فيروسات البرد مازالت في مرحلة البناء، ولم تكتمل بعد.

وعلى الرغم من أن نزلات البرد عند الرضع قد تكون قاسية على أنف الطفل، إلا أنها لا تسبب أي ضرر لهم.

في الواقع، يمكن أن تفيد نزلات البرد الطفل، لأنه تعمل على تعزيز الجهاز المناعي لدى الطفل، مما يجعله أقل عرضة للإصابة في وقت لاحق في الحياة.

أعراض نزلات البرد عند الرضع

قد يعاني الرضع المصابون بالبرد من إفرازات زائدة من الأنف تبدأ بالسيلان، ولكنها تتطور إلى إفرازات صفراء أو خضراء أكثر سمكًا في غضون أيام قليلة. 

يعد ذلك هذا التطور الطبيعي للعدوى ولا يعني تلقائيًا أن الأعراض تزداد سوءًا.

تشمل الأعراض الأخرى لنزلات البرد عند الرضع ما يلي:

  • العطس.
  • السعال.
  • العيون الحمراء.
  • فقدان الشهية.
  • مشكلة في النوم أو البقاء نائما.
  • صعوبة في الرضاعة بسبب انسداد الأنف.
  • ارتفاع طفيف في درجة الحرارة، بسبب محاربة المناعة للعدوى.
يجب استشارة الطبيب على الفور في حالة ارتفاع درجة الحرارة عن 38 درجة مئوية لاستبعاد الإصابة بعدوى أكثر خطورة من نزلة البرد.

قد تداخل أعراض البرد في الرضع مع أعراض بعض الأمراض الأخرى، بما في ذلك ما يلي:

الأنفلونزا

قد يعاني الرضيع المصاب بالانفلونزا من نفس أعراض البرد، بالإضافة إلى بعض الأعراض الأخرى، مثل:

قد يكون هناك بعض الأعراض التي لا يمكن ملاحظتها ولا يمكن للطفل أن يخبر أمه بها، بما في ذلك ما يلي:

الخناق

يعاني الأطفال المصابون بالخناق من الأعراض المعتادة لنزلات البرد، ولكن هذه الأعراض قد تزداد سوءًا بسرعة.

قد يصاب الأطفال بسعال حاد، وقد يواجهون صعوبة في التنفس، مما قد يتسبب في إجهادهم أو إصدار صوت أجش عند السعال.

الالتهاب الرئوي

يعد الأطفال أكثر عرضة من كبار السن للإصابة بنزلة برد التي يمكن أن تتحول إلى التهاب رئوي.

 يمكن أن يحدث هذا بسرعة، ولهذا من المهم استشارة طبيب الأطفال للحصول على التشخيص المناسب.

تشمل أعراض الالتهاب الرئوي:

  • القئ
  • التعرق
  • ارتفاع في درجة الحرارة 
  • احمرار الجلد
  • سعال قوي يزداد سوءًا بمرور الوقت
  • حساسية في البطن
  • صعوبة في التنفس، قد يتنفس الأطفال بسرعة أكبر من المعتاد 

في بعض الحالات، قد تبدو شفاههم أو أصابعهم زرقاء اللون، مما يشير إلى أنهم لا يحصلون على ما يكفي من الأكسجين ويحتاجون إلى رعاية طبية طارئة.

فيروس المخلوي التنفسي (RSV)

عادة، ما يصيب فيروس المخلوي التنفسي الأطفال في سن مبكر، في الأغلب عند سن الثانية. 

وعادة ما تتشابه أعراض فيروس المخلوي التنفسي مع أعراض نزلات البرد عند الرضع، ولكنه قد يكون أكثر خطورة عند الأطفال حديثي الولادة ويؤدي إلى مضاعفات.

تشمل أعراض الفيروس المخلوي التنفسي ما يلي:

ما هي مدة نزلات البرد عند الرضع؟

قد تستمر نزلة البرد لمدة 9 أو 10 أيام. 

يتضمن ذلك الفترة الزمنية التي لا تظهر فيها أي أعراض على الأطفال ولكنها معدية، بالإضافة إلى الفترة الزمنية التي يبدأون فيها في التصرف بشكل طبيعي ولكن لا يزال لديهم سيلان في الأنف.

علاج نزلات البرد عند الرضع

لا يوجد علاج لنزلات البرد، حيث تتحسن معظم حالات نزلات البرد الشائعة دون علاج.

عادةً، ما يختفي البرد في غضون أسبوع إلى 10 أيام، ولكن قد يستمر السعال لمدة أسبوع أو أكثر.

عموماً يجب تجنب تناول أي مضادات حيوية، فهي لا تعمل ضد فيروسات البرد.

حيث يمكن علاج البرد عند الرضع من خلال إعطاء الطفل الراحة الكافية وشرب الكثير من السوائل.

الأدوية

قد يعالج بعض الأشخاص البرد عند الرضع ببعض الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل:

الأدوية الخافضة للحمى

يمكنك استخدام الأدوية التي لا تتطلب وصفة طبية لتخفيض الحمى إذا كانت الحمى تزعج الطفل. 

ومع ذلك، فإن هذه الأدوية لا تقتل فيروس البرد عند الرضع.

لعلاج الحمى أو الألم عند الأطفال، ضع في اعتبارك إعطاء الأطفال الرضع أو الأطفال أدوية الحمى والأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية مثل:

  •  الأسيتامينوفين (سيتال).
  • الإيبوبروفين (بروفين). 

تعد كل هذه الأدوية أمنة للأطفال بدلاً من الأسبرين.

يجب عدم إعطاء إيبوبروفين للرضع الذين تقل أعمارهم عن 6 شهور أو  للأطفال الذين يتقيئون باستمرار أو يعانون من الجفاف.

أما بالنسبة للرضع الأقل من 3 أشهر، يجب عدم إعطاء أسيتامينوفين حتى يفحص الطبيب الطفل. 

يجب ألا يتناول الأطفال والمراهقون الذين يتعافون من جدري الماء أو أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا الأسبرين أبدًا، لأنه قد يسبب متلازمة راي، وهي حالة نادرة ولكنها قد تهدد الحياة لدى هؤلاء الأطفال.
أدوية السعال والبرد

تعد أدوية السعال والبرد غير آمنة للرضع والأطفال الصغار.

 لا تعالج أدوية السعال والبرد التي تصرف بدون وصفة طبية السبب الكامن وراء نزلة البرد لدى الطفل ولن تقضي عليه سريعًا.

بل يمكن أن تكون خطرة على الطفل، فقد يكون لأدوية السعال والبرد آثار جانبية خطيرة، بما في ذلك الجرعات الزائدة المميتة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين.

عموماً، يجب عدم استخدام الأدوية الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية عند علاج البرد عند الرضع، باستثناء مخفضات الحرارة ومسكنات الألم.

العلاجات المنزلية

قد يوصي أطباء الأطفال ببعض العلاجات المنزلية المختلفة أثناء علاج البرد عند الرضع، وتشمل هذه العلاجات ما يلي:

  • الترطيب: يجب الحفاظ على رطوبة جسم الطفل أثناء علاج البرد من خلال شرب الكثير من السوائل الدافئة.
  • تنظيف الممرات الأنفية: قد يساعد تنظيف أنف الطفل بقطرة المحلول الملحي والسرنجة على التنفس بشكل أسهل.
  • البخار: قد يساعد استحمام الطفل في حمام به بخار مع تشغيل الماء الساخن لمدة 10-15 دقيقة في تفكيك المخاط. 
يجب على الأم دائمًا مراقبة الرضيع أثناء الاستحمام بالماء الساخن لحماية الطفل من إصابات الحروق.
  • الراحة: قد يكون من الأفضل تجنب الأماكن العامة والسماح للطفل بوقت إضافي للراحة أثناء التعافي.
وبعد كل ذلك، إذا تفاقمت الأعراض، فيجب استشارة الطبيب.

متى يجب استشارة الطبيب؟

يجب استشارة الطبيب في حالة المعاناة من نزلات البرد عند الرضع الذين تقل أعمارهم عن ثلاثة أشهر.

وعلى الرغم من أن ارتفاع درجة الحرارة هو دليل على أن الجسم يحارب العدوى، إلا أنه يجب استشارة الطبيب إذا وصلت درجة الحرارة إلى 38 درجة مئوية أو أعلى لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ثلاثة أشهر.

أما في حالة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 3 إلى 6 أشهر، فيجب استشارة الطبيب إذا وصلت درجة الحرارة إلى 39 درجة مئوية أو أعلى.

عموماً، بغض النظر عن أعمارهم، يجب استشارة الطبيب إذا استمر ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 5 أيام أو إذا استمر ليوم أو يوم ثم عادت.

من المهم أيضًا التحدث مع طبيب الأطفال إذا ظهرت أي أعراض أخرى غير عادية على الطفل، مثل:

  • صعوبة في التنفس
  • سعال غير عادي
  • علامات الألم الجسدي أو عدم الراحة
  • صعوبة في الأكل أو رفض الأكل
  • طفح جلدي
  • الإسهال أو القيء المستمر
  • الجفاف وقلة البول
في بعض الحالات، قد لا تظهر الأعراض على الطفل ولكن قد يشعر أحد الوالدين بأن الطفل ليس بحالته الطبيعية، إذا كان لدى الشخص أي شك بشأن أعراض الطفل، فعليه طلب المساعدة الطبية.

الوقاية من نزلات البرد عند الرضع

تساعد الرضاعة الطبيعية في تعزيز مناعة الرضيع ضد العدوى، وخاصة لبن السرسوب – هو أول لبن يفرزه الثدي بعد الولادة – لأنه غني بالأجسام المضادة.

يمكن للفيروسات التي تسبب نزلات البرد أن تنتشر عن طريق الهواء أو التواصل مع شخص مصاب بالفيروس،ففي بعض الحالات، قد لا تظهر أي أعراض على الشخص الحامل للفيروس.

قد تؤدي الكثير من العوامل المختلفة إلى زيادة خطر إصابة الرضع بالبرد، مثل التعرض للأطفال الأكبر سنًا أو التواجد حول أشخاص مدخنين.

 تشمل الخطوات التي يمكن اتباعها لتقليل خطر الإصابة بنزلات البرد عند الرضع ما يلي:

  • غسل اليدين بانتظام من قبل أي شخص على اتصال بالطفل.
  • تجنب الأشخاص المرضى أو المتواجدين حول شخص مريض.
  • الحد من التعرض للأماكن الزحمة.
  • تجنب وجود الطفل في مكان به تدخين.
  • تنظيف الألعاب والأسطح بانتظام.
وفي النهاية، أنصحك عزيزتي بالحفاظ على صحة طفلك والالتزام بالإجراءات الوقائية، فالوقاية خير من العلاج.

The post ما هي أعراض البرد عند الرضع وكيف يمكن علاجه؟ appeared first on دكتورك.

]]>