تستخدم كلمة التهاب المفاصل لوصف الألم والتورم والتصلب في المفاصل. والتهاب المفاصل ليس نوع واحد إذ أن هناك عدة أنواع مختلفة من المرض من الممكن أن تصيب الأشخاص من جميع الأعمار حتى الأطفال والمراهقين. ولكنه أكثر شيوعا بين كبار السن. ولذلك ينصح الأطباء بأنه إذا كنت تشعر بألام في المفصل أو حوله لم تختفي حتى …
The post التهاب المفاصل . أسبابه وطرق علاجه appeared first on دكتورك.
]]>
تستخدم كلمة التهاب المفاصل لوصف الألم والتورم والتصلب في المفاصل.
والتهاب المفاصل ليس نوع واحد إذ أن هناك عدة أنواع مختلفة من المرض من الممكن أن تصيب الأشخاص من جميع الأعمار حتى الأطفال والمراهقين.
ولكنه أكثر شيوعا بين كبار السن.
ولذلك ينصح الأطباء بأنه إذا كنت تشعر بألام في المفصل أو حوله لم تختفي حتى بعد مرور بضعة أيام فيجب عليك زيارة الطبيب لمعرفة سبب الألم و إيجاد العلاج المناسب.
وقد يكون من الصعب تحديد سبب التهاب المفاصل لوجود العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب المفاصل التي من المحتمل أن تكون الجينات التي ورثتها عن والديك أو أجدادك .
نظرًا لوجود العديد من أنواع التهاب المفاصل
من المهم أن تحدد النوع الذي لديك، وذلك لوجود بعض أوجه التشابه بينها
ولكن هناك أيضًا بعض الاختلافات الرئيسية بين هذه الأنواع وتشمل تفصيليًا:
التهاب المفاصل الروماتويدي هو نوع من التهاب المفاصل يعرف باسم حالة المناعة الذاتية.
ويعرف نظام المناعة بأنه نظام الدفاع عن الجسم ويقوم بحماية الجسم من الالتهابات والمرض.
وعندما يكون الشخص لديه حالة من النشاط الزائد في المناعة الذاتية يبدأ الجهاز المناعي للجسم بمهاجمة عن الأنسجة السليمة في الجسم عن طريق الخطأ مثل مهاجمته للمفاصل ومثل أنه إذا كان لدى المريض جرح يصبح الجلد المحيط به منتفخًا ولونًه مختلف عن لون الجلد العام .
هناك أدوية يمكن أن تقلل من الألم والتورم في المفاصل.
وتسمى هذه الأدوية بالمضادة للأمراض المعدلة للروماتيزم (DMARDs) وتشمل العلاجات البيولوجية.
وإذا كان المريض مصاب بالتهاب المفاصل الروماتويدي ، سيبدأ العلاج بدواء ـDMARDs المضاد للروماتويد.
وهذا الدواء يؤدي إلى تقليل نشاط الجهاز المناعي الخاص بك، وهو نشاط مفرط ويسبب أضرارًا لجسمك.
أما في حال قمت بتجربه هذه الأدوية ولم تنجح فسوف يبحث الأطباء في إمكانية تجربة علاجات بيولوجية أحدث.
نظرًا لأن العلاجات البيولوجية لها تأثير أكبر على الجهاز المناعي.
التهاب المفاصل الصدفي هو نوع من أنواع التهاب المفاصل الذي يمكن أن يسبب للجهاز المناعي للجسم تورمًا مؤلمًا وتصلبًا داخل المفاصل وحولها فضلاً عن ظهور طفح جلدي أحمر متقشر يسمى الصدفية.
ويمكن أن يؤثر الطفح الجلدي على عدة أماكن في الجسم بما في ذلك المرفقين والركبتين والظهر والأرداف وفروة الرأس.
يمكن للأدوية المضادة للأمراض الروماتيزمية (DMARDs) والعلاجات البيولوجية أن تعالج التهاب المفاصل الصدفية و هناك أيضًا مجموعة متنوعة من العلاجات، مثل الكريمات والأدوية، لعلاج الصدفية.
يصيب التهاب المفاصل الصدفي عادة الأشخاص الذين كانوا يعانون من الصدفية بالفعل.
ومع ذلك، فإن بعض الناس يصابون بالتهاب المفاصل قبل الصدفية.
ويمكن أن تؤثر هذه الحالة على الأشخاص من أي عمر، ولكنها أكثر تأثيرًا على البالغين مقارنة بالأطفال والمراهقين.
إذا تم تشخيص شخص ما بالتهاب المفاصل قبل بلوغه سن السادسة عشرة، فسيُسمى التهاب المفاصل مجهول السبب أو JIA.
هناك أنواع مختلفة من JIA، من بينها حالات المناعة الذاتية وبحسبما أفاد الأطباء فأن كلما تم تشخيص شخص ما في وقت مبكر بالإصابة بإلتهاب JIA كان ذلك أفضل بحيث يمكن البدء سريعًا في علاج فعال ومنع إلحاق أي أضرار أخرى للجسم.
هناك أدوية يمكنها علاج الأعراض مثل مسكنات الألم والعقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات والأدوية المضادة لروماتيزم (DMARDs)، والعلاجات البيولوجية يمكن أن تبطئ أو توقف التهاب المفاصل الذي يسبب التورم داخل الجسم.
يتوجب عليك زيارة الطبيب إذا كان لديك تورم أو تصلب لا يمكنك معرفة سبب ظهوره ولا يختفي بعد مرور عدة أيام أو إذا كنت تشعر بالألم عندما تلمس مفاصلك فيجب عليك زيارة الطبيب بسرعة لأنه كلما حصلت على تشخيص مبكر وبدأت النوع الصحيح من العلاج كلما كانت النتيجة أفضل.
فيما يلي بعض الأشياء الأخرى التي يمكن التفكير فيها والتي قد تساعدك في تحديد ما إذا كنت بحاجة إلى زيارة الطبيب:
بالإضافة إلى العلاجات الطبية هناك العديد من الأشياء التي يمكنك القيام بها لمساعدة نفسك في علاج التهاب المفاصل من بينها :
التمارين الرياضية:
تحسن التمارين صحتك العامة واللياقة البدنية ويمكن أن تساعدك على الحفاظ على وزن صحي،
أن ممارسة الرياضة تؤدي إلى إطلاق مواد كيميائية في الجسم تسمى الاندورفين وهي مسكنات الألم التي ينتجها الجسم بشكل طبيعي لذلك فإن إطلاقهم في الدم من خلال التمرين يمكن أن يجعلك تشعر بالراحة.
كما يمكن أن تساعدك ممارسة التمارين بانتظام في الحصول على نوم جيد مما يساعد الجسم على إصلاح نفسه بصورة طبيعية.
كما أن التمرين سيساعد في تقليل الألم ويمكن أن يساعدك في حمايتك من الإصابة بالتهاب المفاصل.
الحمية الغذائية:
الحفاظ على وزن صحي من خلال اتبعاك لحمية غذائية مناسبة سيؤدي إلى تحسين صحتك بشكل عام والحفاظ على المفاصل بشكل خاص لأن حصولك على وزن مناسب سوف يقلل الضغط على المفاصل.
نظرًا لأن زيادة الوزن يمكن أن تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بالتهاب في المفاصل.
ويعتبر الأطباء الطريقة الأفضل لفقدان الوزن هي اتباع نظام غذائي صحي منخفض الدهون ومنخفض السكر ومتوازن.
لذلك تأكد من تناولك الكثير من الفواكه والخضروات الطازجة وشرب الكثير من الماء وممارسة الرياضة بانتظام.
هذا النظام يساعدك على إذا حرق سعرات حرارية أكثر مما تستهلكه يوميًا
وإذا حافظت على هذا فانك بلاشك ستفقد وزنك بصورة سريعة جدًا.
The post التهاب المفاصل . أسبابه وطرق علاجه appeared first on دكتورك.
]]>
تعرف السمنة المفرطة على أنها مرض تتراكم فيه كميات كبيرة من الدهون في الجسم ويرتبط حدوثها بزيادة خطر الإصابة بأمراض ومضاعفات تصل إلى حد العجز والوفاة لذلك ازداد بحث الناس عن أكثر الطرق فعالية في علاج السمنة المفرطة. حيث تشير أحدث البيانات إلى أن 35.5 ٪ من الرجال البالغين و 35.8 ٪ من النساء البالغات يعانون …
The post الخيارات المتعددة لـ علاج السمنة المفرطة appeared first on دكتورك.
]]>
تعرف السمنة المفرطة على أنها مرض تتراكم فيه كميات كبيرة من الدهون في الجسم ويرتبط حدوثها بزيادة خطر الإصابة بأمراض ومضاعفات تصل إلى حد العجز والوفاة لذلك ازداد بحث الناس عن أكثر الطرق فعالية في علاج السمنة المفرطة.
حيث تشير أحدث البيانات إلى أن 35.5 ٪ من الرجال البالغين و 35.8 ٪ من النساء البالغات يعانون من السمنة بدرجاتها. علاوة على ذلك، فقد تم تصنيف 63.7 ٪ أي ما يقرب من ثلثي النساء البالغات و 73.9 ٪ أي ما يقرب من ثلاثة أرباع الرجال البالغين على أنهم يعانون من زيادة الوزن أو السمنة المفرطة، مما يعني أن الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة أصبحوا أقلية جدًا.
هذه الإحصائيات المقلقة تخبرنا العديد من الأمور
فنتيجة لارتفاع معدل انتشار مرض السمنة الحالي يعني هذا أننا سنرى المزيد والمزيد من الأمراض والمضاعفات المترتبة على السمنة المفرطة مثل مرضى السكري من النوع 2 في السنوات القادمة تعني كذلك أن غالبية الأشخاص المرضى يحتاجون بالفعل إلى مساعدتنا في إدارة الوزن الزائد، لتحسين صحتهم ومساعدتهم في الوقاية من الأمراض الأخرى المرتبطة بالسمنة. تشير بعض التقارير المؤسفة في الوقت الحالي: أن حوالي ثلث المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة فقط هم من يتلقون تشخيص السمنة ويسألون عن السبل المتاحة للعلاج. وهذا عدد قليل جدًا النظر إلى حجم المضاعفات التي تحدثنا عنها.
سنناقش في هذا المقال استراتيجيات العلاج القائمة على الأدلة الحالية للسمنة.
استراتيجيات العلاج التي تشمل النظام الغذائي والنشاط البدني فضلًا عن العلاج الدوائي وحتى التدخل الجراحي في بعض الأحيان.
قُسمت السمنة من خلال حساب مؤشر كتلة الجسم وقياس محيط الخصر إلى أقسام عدة، تعكس حجم المرض لدى الشخص المصاب.
ويتم تحديد خيارات العلاج المقترحة على أساسها.
كما أنها تعطي مؤشرًا هامًا عن حجم العواقب الضارة بالصحة التي ربما يتعرض لها المريض في المستقبل. تنطوي جميع علاجات السمنة على درجة ما من الخطر، والهدف من العلاج دائمًا هو الموازنة بين المخاطر والفوائد المحتملة منه.
والسمنة لا تختلف عن غيرها من الأمراض، حيث تختص علاجات السمنة الأكثر تدخًلا وخطورة بالمرضى الأكثر تعرضاً للمضاعفات بسبب وزنهم الزائد.
بالإضافة إلى أولئك الذين يحتمل أن يحققوا أقصى استفادة من تخفيض الوزن.
في حين تبقى أشياء بسيطة مثل تعديل أنماط حياتية معينة معنية بمن لم يصل بعد إلى حد الخطورة.
ينبغي أن يقتضي أي علاج للسمنة بالأساس تقليلًا لاستهلاك الطاقة (تقليل تناول الطعام/النظام الغذائي) بالإضافة إلى زيادة في إنفاقها (مثل بذل المجهود وممارسة الرياضة) يحدث هذا من أجل خلق توازن سلبي في الطاقة يحدث على أساسه عملية فقدان للوزن.
في الحقيقة تتعدد الطرق أو استراتيجيات علاج السمنة التي يتم عن طريقها تحقيق تخفيض للسعرات الحرارية من نظام غذائي إلى آخر،
وميزة ذلك تكمن في خلق العديد من الخيارات التي يمكن أن يكون عليها نظامك الغذائي.

فقدان الوزن الذي هو اهم الأسباب في علاج السمنة يتطلب بالأساس اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
ولكن في بعض حلات علاج السمنة قد يساعد استخدام بعض الأدوية أيضًا في إنقاص الوزن.
لكن عليك أن تضع في اعتبارك أولًا أن دواء إنقاص الوزن ليس إلا عاملًا مساعدًا مع اتباع النظام الغذائي وممارسة التمارين، وليس بدلًا منها. فالغرض الرئيسي من الأدوية التي تساعد على إنقاص الوزن – والتي تعرف أيضًا باسم الأدوية المضادة للسمنة – هو مساعدتك على التمسك بنظام غذائي منخفض السعرات الحرارية عن طريق تثبيط شعور الجوع وعدم الاكتفاء الذي يظهر عند محاولة إنقاص الوزن.
قد يوصي طبيبك باستخدام الدواء في علاج السمنة إذا لم تنجح برامج النظام الغذائي والتمارين الأخرى وحدها
أوعند توافقك مع أحدى المعايير التالية:
قبل اختيار دواء لك لعلاج السمنة سينظر طبيبك في تاريخك الصحي وكذلك الآثار الجانبية المحتملة لأي دواء.
فلا يمكن مثلًا استعمال بعض الأدوية لإنقاص الوزن من قبل النساء الحوامل أو من قبل الأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة أخرى أو لديهم حالات صحية مزمنة.
ستحتاج إلى مراقبة طبية دقيقة أثناء تناولك دواءًا لتخفيف الوزن.
كذلك ضع في اعتبارك أن دواء انقاص الوزن قد لا يصلح للجميع، وقد يتلاشى تأثيره مع مرور الوقت.
وعندما تتوقف عن تناول الدواء الموصوف لك لعلاج السمنة فهناك احتمال أن تستعيد الكثير من الوزن الذي فقدته.
تساعدك جراحة فقدان الوزن على إنقاص الوزن وتقلل من خطر حدوث مشاكل طبية مرتبطة بالسمنة.
تساهم جراحة السمنة في علاج السمنة وتخفيف الوزن بطريقتين رئيسيتين:
طريقة التقييد:
تستخدم الجراحة للحد من كمية الطعام التي يمكن تحملها جسديًا، مما يحد من عدد السعرات الحرارية التي يمكنك تناولها.
طريقة سوء الامتصاص:
تستخدم الجراحة لتقصير أو تجاوز جزء من الأمعاء الدقيقة مما يقلل من كمية السعرات الحرارية والمواد الغذائية التي يمتصها الجسم.
منها:
يقوم الجراح بإنشاء تجويف صغير في أعلى المعدة
بحيث يصبح هذا التجويف هو الجزء الوحيد من المعدة الذي يتلقى الطعام.
تحد هذه العملية بشكل كبير من الكمية التي يمكنك أن تأكلها وتشربها بشكل طبيعي في وقت واحد.
يتم وضع شريط يحتوي على بالون قابل للنفخ حول الجزء العلوي من المعدة ويتم تثبيته في مكانه.
يعمل هذا أيضًا على خلق تجويف صغير في المعدة أعلى الشريط مع فتحة ضيقة جدا إلى باقي المعدة.
هي احدى طرق علاج السمنة وتختلف عملية تكميم المعدة عنهم حيث يتم فصل جزء من المعدة وإزالته تمامًا من الجسم.
بعد ذلك يتم تشكيل الجزء المتبقي من المعدة في هيكل أنبوبي الشكل.
هذه المعدة الأصغر طبعًا لا يمكنها تحمل الكثير من الطعام.
كما أنه ينتج كمية أقل من هرمون الجريلين المنظم للشهية، مما قد يقلل من رغبتك في تناول الطعام.
لكن مع ذلك لا يؤثر استئصال المعدة على امتصاص السعرات الحرارية والمواد الغذائية في الأمعاء.
يمكن أن يضيف علاج السمنة وإنقاص الوزن قيمة كبيرة لحياتك حيث سيساعدك على تحسين جودة حياتك فيما يتعلق بمزاجك، نشاطك وحركتك، أداءك للأعمال، وأكثر.
إن لم يكن فهو من الأهمية بمكان للحفاظ على صحتك من الأمراض المزمنة والمضاعفات الخطيرة.
ربما حان الوقت لكي تسعى للاستعلام عن وزنك وإلى طلب المشورة الطبية بشأنه إذا دعت الحاجة.
The post الخيارات المتعددة لـ علاج السمنة المفرطة appeared first on دكتورك.
]]>