يعتبر التهاب الفم والحنجرة واحد من أكثر الأمراض شيوعًا وانتشارًا خلال فصل الشتاء، وهو يحدث بشكل رئيسي كأحد الأمراض المصاحبة لفيروس الأنفلونزا أو نزلة البرد المعتادة، وعلى الأغلب يكون سبب هذا الالتهاب الفيروسات التي تنتشر خلال موسم البرد. وفي معظم الأوقات يكون التهاب الحنجرة مؤلم ويؤدي إلى منع المريض من القيام بالمهام الطبيعية والمعتادة في …
The post علاج التهاب الفم والحنجرة appeared first on دكتورك.
]]>
يعتبر التهاب الفم والحنجرة واحد من أكثر الأمراض شيوعًا وانتشارًا خلال فصل الشتاء، وهو يحدث بشكل رئيسي كأحد الأمراض المصاحبة لفيروس الأنفلونزا أو نزلة البرد المعتادة، وعلى الأغلب يكون سبب هذا الالتهاب الفيروسات التي تنتشر خلال موسم البرد. وفي معظم الأوقات يكون التهاب الحنجرة مؤلم ويؤدي إلى منع المريض من القيام بالمهام الطبيعية والمعتادة في يومه مثل الأكل والشرب، وصولًا إلى عدم القدرة على التحدث، ولكن يجب معرفة أن التهاب الفم والحنجرة يكون غير ضار في معظم الأوقات، ويتمكن المريض من علاج التهاب الحنجرة والتخلص منه بشكل نهائي، من خلال اتباع تعليمات الطبيب والالتزام بها، والحصول على القدر المناسب من الراحة والعناية المنزلية.
إذا أصبت بـ التهاب الفم والحنجرة بشكل مفاجئ، وكان ذلك مصحوبًا بوجود ارتفاع في درجة الحرارة، وحدوث ضعف في الحالة العامة للجسم، فيجب عليك ألا تتردد في زيادرة الطبيب المختص، والحصول على استشارة خاصة في ظل وجود الأعراض الشديدة للمرض.
في حالة استمرار التهاب الحنجرة بشكل دائم لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر، ففي تلك الحالة يكون التهاب الفم والحنجرة مزمن، هذا على عكس الالتهابات الحادة المعتادة التي تحدث وتنقضي خلال وقت قصير، والتي تسببها الجراثيم، ويحدث التهاب الحلق المزمن نتيجة مجموعة من العوامل الخارجية التي تؤدي إلى تلف الغشاء المخاطي الحساس على المدى الطويل مثل:
وتجدر الإشارة إلى أن التهاب الفم والحنجرة المزمن لا يبدأ في الظهور بشكل مفاجئ، لكن يتم ملاحظته لمدة أسابيع مع وجود أعراض طفيفة، وفي تلك الأوقات يشعر المريض بحالة من الضعف العام، ووجود جفاف في الحلق، مع الإحساس بسعال مخاطي مؤلم للمريض، كما من الممكن أن يشعر المريض بوجود شئ عالق داخل حنجرته.
يعاني الأطفال من التهابات الحلق أكثر من البالغين في أغلب الأوقات، وغالبا تعمل اللوزتين كمحطة مركزية للدفاع المناعي أمام هذا الالتهاب، ولا تختلف أعراض التهاب الحلق عند الأطفال عن الأعراض التي يعاني منها البالغين، ولكن من الممكن أن يشكو الأطفال الصغار من الشعور بالغثيان، ووجود آلام في البطن أكثر من البالغين.
إذا أهمل المريض الأعراض المختلفة التي يعاني منها، ولم يتلقَ العلاج المناسب لفترة طويلة من الوقت، من الممكن أن يؤدي حدوث التهاب الفم والحنجرة إلى مجموعة من المضاعفات المختلفة التي يأتي من بينها:
في بعض الأحيان، تحدث عدوى بكتيرية إضافية في اللوزتين مع وجود التهاب الفم والحنجرة ، ثم يظهر إحمرار بعد ذلك في اللوزتين، وتظهر منتفخة ومغطاة بطبقة بيضاء، تسمى بقع الصديد، وفي هذه الحالة، يعاني المريض من التهاب حاد في الفم والحنجرة وصعوبة في البلع، وكذلك يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة، ويجب ألا يتأخر المريض أبدًا في التوجه إلى الطبيب المختلص من أجل علاج التهاب اللوزتين بمختلف المضادات الحيوية بسبب خطر انتشار العدوى إلى أعضاء أخرى.
تحدث تلك الحالة خاصة إذا تمت إزالة اللوزتين بالفعل من المريض، فغالبًا يزداد التهاب الحلق، وتتضخم الغدد الليمفاوية، وتتزايد شكوى المريض من الشعور بالتهاب الحلق، وكذلك الإحساس بالأعراض العامة للمرض مثل الصداع وآلام الجسم والحمى.
في التهاب الفم والحنجرة يعاني المريض من بحة في الصوت من الممكن أن تزيد وصولاً إلى حدوث فقدان تام للصوت، وعادة يكون سبب حدوث هذ الالتهاب الحاد هو الفيروسات، وفي تلك الحالة يكون العلاج الأكثر أهمية هو العمل على حماية الصوت، من خلال شرب الكثير من السوائل الدافئة مثل الليمون بالعسل، واليانسون، وما إلى ذلك.
إذا تزايد التهاب، من الممكن في تلك الحالة أن تتراكم الرواسب البيضاء ثم يحدث خراج، والذي من الممكن أن يختلف مكانه، فمن الممكن أن يكون (في النسيج الضام في اللوزتين)، أو أن يكون خراج البلعوم (بجوار منطقة الحلق)، أو خراج خلف البلعوم (خلف الحلق).
The post علاج التهاب الفم والحنجرة appeared first on دكتورك.
]]>