مرض باركنسون والذي يعرف أيضاً باسم (الشلل الرعاش) هو خلل عصبي يصيب الخلايا المنتجة للدوبامين التي توجد فى منطقة معينة في المخ، وهي المسؤولة عن حركة الجسم. وسمي باركنسون نسبة للطبيب الذي اكتشف أعراضه، وهو الطبيب اللندني جمس باركنسون، ويعاني تقريبا 10 مليون شخص في جميع أنحاء العالم من مرض الشلل الرعاش. وهو مرض شائع الحدوث …
The post مرض باركنسون (الشلل الرعاش) appeared first on دكتورك.
]]>
مرض باركنسون والذي يعرف أيضاً باسم (الشلل الرعاش) هو خلل عصبي يصيب الخلايا المنتجة للدوبامين التي توجد فى منطقة معينة في المخ، وهي المسؤولة عن حركة الجسم.
وسمي باركنسون نسبة للطبيب الذي اكتشف أعراضه، وهو الطبيب اللندني جمس باركنسون، ويعاني تقريبا 10 مليون شخص في جميع أنحاء العالم من مرض الشلل الرعاش.
وهو مرض شائع الحدوث فى كبار السن الذين يبلغون من العمر 60 عام أو أكثر.
هناك عدة أعراض لمرض باركنسون (الشلل الرعاش) وعادة ما تكون خفيفة في بداية الإصابة بالمرض.
وتتنوع الأعراض الرئيسية لمرض باركنسون إلى مايلي:

الأعراض الحركية، هي أهم ما يميز مرض الشلل الرعاش مثل:
كما يمكن أن يسبب مرض باركنسون أيضًا مجموعة من الأعراض غير المرتبطة بالحركة، ومنها:
يحدث مرض الشلل الرعاش بسبب خلل في الخلايا العصبية في جزء من الدماغ يُطلق عليه اسم بريفيا نيجيريا
وتعتبر تلك الخلايا فى هذا الجزء من الدماغ هي المسؤولة عن إنتاج مادة كيميائية تسمى الدوبامين، والتي تعمل كحلقة الوصل بين المخ والجهاز العصبي الذي يساعد على التحكم في حركات الجسم وتنسيقها. وإذا تعرضت هذه الخلايا للموت، أو أصيبت بأضرار، تقل كمية الدوبامين في المخ. وهذا يعني أن جزء المسؤول عن التحكم في الحركة في المخ لا يعمل بشكل طبيعي.
والذي بدوره يجعل حركة الشخص المصاب بطيئة وغير طبيعية.
و عملية فقدان تلك الخلايا العصبية عملية بطيئة، وعادة ما تبدأ أعراض مرض الشلل الرعاش في التزايد فقط عندما يتم فقدان 80 ٪ من الخلايا العصبية في بريفيا نيجيريا. ومن غير المعروف حتى الآن ما الذي يسبب حدوث فقدان الخلايا العصبية المرتبطة بمرض الشلل الرعاش. على الرغم من استمرار البحث لتحديد الأسباب المحتملة.
وحاليا يعتقد بعض الأطباء أن مجموعة من التغييرات الجينية والعوامل البيئية قد تكون مسؤولة عن هذه الحالة كالتالي:

أثبتت بعض الدراسات أن هناك عددًا من العوامل الوراثية التي تزيد من خطر إصابة الشخص بمرض الشلل الرعاش.
حيث يمكن أن ينتقل مرض باركنسون(الشلل الرعاش) نتيجة نقل الجينات المصابة المسؤولة عن تصنيع خلايا بريفيا نيجيريا إلى الطفل من الوالدين.
هناك بعض العوامل البيئية التى من المحتمل أن تزيد من خطر إصابة الشخص بالشلل الرعاش مثل المبيدات الحشرية، ومبيدات الأعشاب المستخدمة في الزراعة، وعوادم السيارات و التلوث الصناعي، التي تحفز عمليات الأكسدة في الجسم، مما يؤدي إلى إلحاق الضرر البالغ بالكثير من خلايا الجسم، ومنها الخلايا المسئولة عن إفراز الدوبامين.
لكن الأدلة التي تربط العوامل البيئية بمرض باركنسون غير حاسمة وتحتاج إلى كثير من الأبحاث والدراسات الطبية لتأكيدها.
هناك بعض الأمراض والأدوية التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بمرض الشلل الرعاش مثل:
من الجدير بالذكر أنه لا يوجد اختبارات يمكن أن تؤكد بشكل قاطع أن ذلك الشخص يعانى من مرض باركنسون (الشلل الرعاش).
ولكن قد يشك الطبيب فى إصابة الشخص بمرض باركنسون بناءاً على الأعراض والتاريخ الطبي والفحص البدني الشامل للمريض.
وقد يطلب الطبيب من المريض القيام ببعض المهام العقلية أو البدنية البسيطة مثل التنقل أو التجول، للمساعدة في التشخيص.
وفي المراحل المبكرة من المرض من الممكن أن يجد الطبيب صعوبة في تحديد ما إذا كان الشخص يعاني بالفعل من مرض باركنسون أم لا؟
وذلك لأن الأعراض عادة ما تكون خفيفة في المراحل المبكرة من المرض.
وإذا اشتبه الطبيب في إحتمالية إصابة المريض بمرض باركنسون فسيتم إحالته إلى أخصائي مخ وأعصاب، وإذا تحسنت حالة المريض بعض تناول دواء يسمى ليفودوبا فمن الأرجح أن الشخص مصاب بمرض باركنسون. وقد يتم أيضًا إجراء عمليات مسح خاصة للدماغ مثل فحص التصوير المقطعي المحوسب لانبعاث الفوتون (SPECT)، وذلك في بعض الحالات، لمعرفة هل هذه الأعراض ناجمة عن مرض آخر أم لا؟
لم يتم إلى الآن رصد أي حالات شفيت تمام من مرض الباركنسون ( الشلل الرعاش )، ولكن يستخدم الأطباء بعض أساليب العلاج المتنوعة كي تقلل من حدة أعراض المرض مثل:
يمكن استخدام بعض الأدوية التي تساعد على زيادة مستوى الدوبامين في الدم بطرق مختلفة لتحسين الأعراض الرئيسية لمرض الشلل الرعاش مثل الرعشة ومشاكل الحركة.
ويشيع استخدام ثلاثة أنواع رئيسية من الأدوية وهم ليفودوبا، ومنبهات الدوبامين، مثبطات أوكسيديز أحادي الأمين.
معظم المصابين بمرض باركنسون يتناولون دواء ليفودوبا والذي يتم امتصاصه بواسطة الخلايا العصبية في المخ والتي تقوم بتحويله إلى الدوبامين الكيميائي والذي يستخدم لنقل الرسائل بين أجزاء الدماغ والأعصاب التي تتحكم في الحركة.
ويؤدي زيادة مستويات الدوبامين باستخدام ليفودوبا إلى تحسين مشاكل الحركة، وعادة ما يتم تناوله كقرص أو شراب.
وغالبًا ما يتم دمجه مع بعض الأدوية الأخرى مثل بنسيرازيد أو كاربيدوبا والتي تساهم بشكل كبير فى منع تفكك ليفودوبا في مجرى الدم قبل أن تتاح له فرصة الوصول إلى المخ
كما تقلل من آثار اليفودوبا الجانبية كالغثيان، والإرهاق الشديد.
يصف الطبيب لمريض الشلل الرعاش الليفودوبا بجرعات صغيرة في بداية رحلة العلاج.
ويبدأ في زيادة الجرعة بعد ذلك تدريجيا مع ملاحظة تحسن الأعراض.
تعمل منبهات الدوبامين كبديل للدوبامين في المخ ويكون له تأثير مشابه ولكنه أكثر اعتدالًا مقارنة مع ليفودوبا.
وفي بعض الأحيان تؤخذ منبهات الدوبامين في نفس وقت مع الليفودوبا؛ وذلك لأنه يسمح باستخدام جرعات أقل من ليفودوبا.
مثبطات أوكسيديز أحادي الأمين – باء (MAO-B) هي بديل آخر لدواء ليفودوبا لعلاج مرض باركنسون المبكر عن طريق إنها تمنع تأثيرات أي إنزيم أو مادة دماغية تحطم الدوبامين مثل أحادي الأمين أوكسيديز- B مما يزيد من مستويات الدوبامين.
ومن أدوية مثبطات أوكسيديز أحادي الأمين: دواء سيليجيلين والرساسيلين، يمكن استخدامها جنبا إلى جنب مع ليفودوبا أو منبهات الدوبامين.
يمكن لأخصائي العلاج الطبيعي مساعدة مرضى الشلل الرعاش فى تخفيف أعراض تصلب العضلات وآلام المفاصل من خلال بعض التمارين
كما يساهم العلاج الطبيعي في تسهيل الحركة وتحسين المشي والمرونة.
يعاني العديد من الأشخاص المصابين بمرض باركنسون(الشلل الرعاش) من صعوبات في البلع ومشاكل في النطق
وغالباً ما يساعد معالج النطق واللغة المريض على تحسين هذه المشكلات عن طريق بعض تمارين التحدث والبلع.
بالنسبة لبعض الأشخاص المصابين بمرض باركنسون فإن إجراء تغييرات في النظام الغذائي يمكن أن يساعد في تحسين بعض الأعراض
ويمكن أن تشمل هذه التغييرات:

يتم علاج معظم المصابين بمرض باركنسون بالدواء.
ولكن في بعض الحالات قد يلجأ بعض الأطباء لاستخدام نوع من الجراحة يسمى تحفيز الدماغ العميق في بعض الحالات ولكنها ليست مناسبة للجميع. ويتضمن التحفيز العميق للمخ زرع جراحي لمولد نبض مشابه لجهاز تنظيم ضربات القلب، ويتم زرع هذا الجهاز في مناطق محددة في الدماغ، ويتم ربطه بسلك أو سلكين يوضعان تحت الجلد، ويتم إنتاج تيار كهربائي صغير بواسطة مولد النبض، الذي يمر عبر السلك ويحفز جزء من مخ المصاب بمرض الشلل الرعاش،
وعلى الرغم من أن الجراحة لا تشفي من مرض باركنسون، إلا أنها يمكن أن تخفف الأعراض لدى بعض الحالات.
هناك عدة طرق للوقاية من الإصابة بمرض الباركنسون ومنها:-
تشير الدراسات إلى أن زيادة كميات حمض الفوليك و فيتامين ب الموجود أساسًا في الخضروات، يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالشلل الرعاش. وتعتبر الخضروات غنية جدا بحمض الفوليك.
ويجب الاهتمام بتناول الخضروات والفاكهة العضوية، الخالية من المبيدات الحشرية والهرمونات التي تدمر خلايا الجسم.
أثبتت دراسة أجريت عام 2008 في كندا فعالية أوميغا 3 الدهنية في منع مرض باركنسون.
كما تتمتع أوميغا 3 بمزايا إضافية تتمثل في ضبط مستويات الكوليسترول في الدم، وتعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، وتعتبر المصادر الأساسية لأحماض أوميغا 3 الدهنية هي الأسماك (خاصة سمك الماكريل والسلمون وسمك القد) والبيض والجوز.
يأتي فيتامين (د) من مصدرين إما ضوء الشمس، أو الدهون الحيوانية
وبمساعدة الكولسترول والفيتامينات يتم تحويل فيتامين (د) كيميائيا ويمتص في مجرى الدم. وبدون كمية كافية من فيتامين (د)، لا يمكن للجسم امتصاص كميات الكالسيوم أو الفوسفور التي يحتاجها لتعمل بشكل صحيح مما ينتج عنه مجموعة من الآثار السلبية التي تصبح أكثر انتشارًا مع التقدم في العمر.
وقد وجد الباحثون أن حوالي 70 في المائة من مرضى الشلل الرعاش لديهم مستويات منخفضة من فيتامين (د).
أظهرت دراسات متعددة أن بعض المركبات الموجودة في الشاي الأخضر لها فوائد وقائية لا تعد ولا تحصى على الشبكة العصبية للمخ. كما ثبت أن الشاي الأخضر يحافظ على مستويات الدوبامين في أنسجة المخ المريضة مما يقلل من شدة أعراض مرض باركنسون لدى الأشخاص الذين يعانون منه.
بالإضافة إلى الفوائد الجسدية مثل زيادة سعة الرئة وكثافة العظام وتحسين وظائف الكلى.
فإن التمارين الرياضية لها تأثير واضح على صحة الدماغ فهي تعمل على تقليل الالتهابات في الدماغ مما يساعد على مواجهة الإشارات الالتهابية التي تؤدي إلى تطور مرض باركنسون.
The post مرض باركنسون (الشلل الرعاش) appeared first on دكتورك.
]]>