تعتبر الصفراء من أكثر الأمراض الشائعة التي يصاب بها حديثي الولادة. وعلاج الصفراء عند الأطفال من أهم الأشياء التي يجب أن تنتبه إليها الأم عند ظهور أعراض الصفراء على طفلها بعد الولادة، وذلك نظراً لما تحمله من مخاطر على صحة الأطفال. تنشأ هذه الحالة نتيجة تراكم مادة البيليروبين في الدم، وهي مادة صفراء تُنتج عند …
The post علاج الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة والأطفال الكبار..وكيفية الوقاية منها appeared first on دكتورك.
]]>
تعتبر الصفراء من أكثر الأمراض الشائعة التي يصاب بها حديثي الولادة. وعلاج الصفراء عند الأطفال من أهم الأشياء التي يجب أن تنتبه إليها الأم عند ظهور أعراض الصفراء على طفلها بعد الولادة، وذلك نظراً لما تحمله من مخاطر على صحة الأطفال. تنشأ هذه الحالة نتيجة تراكم مادة البيليروبين في الدم، وهي مادة صفراء تُنتج عند تحلل كريات الدم الحمراء. ويعتبر ارتفاع مستويات البيليروبين طبيعيًا في الأيام الأولى بعد الولادة، ولكن في بعض الأحيان قد يشير إلى مشكلة صحية تستوجب العلاج.
سوف نتعرف في هذا المقال على أفضل الطرق العلاجية لعلاج الصفراء عند الأطفال الكبار وحديثي الولادة، وكيفية الوقاية من مضاعفات الصفراء الخطيرة.

هناك عدة أعراض شائعة تظهر على الأطفال المصابين بالصفراء، بما في ذلك ما يلي:
تتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بمرض الصفراء عند الأطفال، بما في ذلك ما يلي:
يعتمد علاج الصفراء عند الأطفال على سبب الصفراء، مستويات البيليروبين، وعمر الطفل. وذلك بناءًأ على تشخيص الأطباء والذي يتم عن طريق الفحص السريري، وفحص مستويات البيليروبين في الدم.
عادة ما تزول الصفراء الخفيفة بعد أسبوع أو أسبوعين حيث يتخلص جسم الطفل من البيليروبين الزائد بمفرده دون الحاجة للعلاج. وبالنسبة للأطفال حديثي الولادة الذين يعانون من اليرقان، فينبغي على الأمهات إرضاع الطفل بكمية أكثر من ذي قبل. إذا لم يحصل الطفل على ما يكفي من حليب الثدي، قد يقترح الطبيب تكملة الحليب الصناعي.
في الحالات الأكثر خطورة من الصفراء عند حديثي الولادة، والتي لا تستجيب لكثرة الرضاعة الطبيعية، فهناك عدة طرق لعلاج الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة، بما في ذلك ما يلي:
علاج الصفراء عند الأطفال الكبار
قد يصاب الأطفال الكبار بالصفراء أيضًا، وذلك بسبب وجود المشاكل الصحية، بما في ذلك ما يلي:
وفي هذه الحالة، يتم علاج الصفراء عند الأطفال الكبار عن طريق علاج المرض المسبب لحدوثها. وهناك بعض الحالات التي يلجأ فيها الأطباء إلى بعض التقنيات المستخدمة في علاج الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة.
نعم، يمكن أن يتم علاج الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة والأطفال الكبار طبيعيًأ في المنزل وذلك عندما تكون نسبة البيليروبين قليلة في الدم، ويتم العلاج عن طريق اتباع بعض النصائح، أو العلاج بالأعشاب للأطفال الكبار بما في ذلك ما يلي:
يمكن علاج الصفراء عند الأطفال الكبار طبيعيًأ عن طريق بعض الأعشاب أو الأطعمة التي يمكن أن تساعد في التخلص من البيليروبين، وتعزيز صحة الكبد، بما في ذلك ما يلي:
قد تساعد هذه الطرق في علاج الصفراء، ولكن لا يمكن الاعتماد عليها كعلاج أساسي، ويجب إستشارة الطبيب المعالج قبل إستخدام أي نوع من الأعشاب.
لا يمكن الوقاية من الصفراء الفسيولوجية، ولا يمكن منعها. ولكن يمكن التقليل من تطورها، وذلك عن طريق إرضاع الطفل المولود مرارًا وتكرارًا(من 10 إلى 12 مرة في اليوم) أول أسبوعين بعد الولادة.
كما أن المتابعة الدقيقة، وإجراء الفحوصات الطبية بعد الولادة مباشرة لتقييم صحة الطفل والكشف المبكر عن أي حالة قد تؤدي إلى الإصابة بالصفراء، وبالتالي توفير العلاج اللازم في وقت مبكر لتجنب مضاعفاتها. على سبيل المثال، خلال الحمل، يمكنك فحص فصيلة دمك لاستبعاد احتمال عدم توافق عامل الريسوس. فإذا كان Rh سلبي، يمكنك الحصول على الغلوبولين المناعي في الوريد خلال الحمل.
وختامًا، عليك أن تعلم أن معظم حالات الصفراء الفسيولوجية عند حديثي الولادة تختفي في كثير من الأحيان دون الحاجة للعلاج. ولكن يجب المتابعة المستمرة مع الطبيب لتجنب حدوث المضاعفات الخطيرة للصفراء إذا كان سببها مشكلة صحية أخرى. لذلك عند ظهور أي أعراض للصفراء على طفلك عليك التوجه للطبيب على الفور للحصول على أفضل بروتوكول علاجي لعلاج الصفراء عند الأطفال وتجنب المضاعفات الخطيرة التي يمكن أن تتطور لتلف المخ.
The post علاج الصفراء عند الأطفال حديثي الولادة والأطفال الكبار..وكيفية الوقاية منها appeared first on دكتورك.
]]>
التهاب المرارة الأسباب والأعراض وطرق العلاج المرارة كمثرية الشكل بحجم أربع بوصات، تقع أسفل الكبد مباشرة في الجزء العلوي الأيمن من البطن. وتحتوي على مزيج من السوائل والدهون والكوليسترول، والتي تساعد في هضم الدهون في الأمعاء وتقوم المرارة بافراز الصفراء في الأمعاء الدقيقة من خلال سلسلة من الأنابيب تسمى القنوات. وتعمل الصفراء أيضا على امتصاص …
The post التهاب المرارة الأسباب والعلاج appeared first on دكتورك.
]]>
التهاب المرارة الأسباب والأعراض وطرق العلاج
المرارة كمثرية الشكل بحجم أربع بوصات، تقع أسفل الكبد مباشرة في الجزء العلوي الأيمن من البطن.
وتحتوي على مزيج من السوائل والدهون والكوليسترول، والتي تساعد في هضم الدهون في الأمعاء وتقوم المرارة بافراز الصفراء في الأمعاء الدقيقة من خلال سلسلة من الأنابيب تسمى القنوات.
وتعمل الصفراء أيضا على امتصاص الفيتامينات والعناصر الهامة للجسم القابلة للذوبان في مجرى الدم، وعادة ما يحدث التهاب المرارة عندما لا تستطع المرارة تصريف العصارة الصفراوية بشكل طبيعي نتيجة انسداد القناة المرارية بواسطة الحصوات.
ويعد التهاب المرارة من الأمراض الشائعة جدا حول العالم، ففي عام 2011 كان هناك حوالي 200,000 حالة دخول إلى المستشفى لعلاج التهاب المرارة في الولايات المتحدة.
يمكن تصنيف التهاب المرارة إلى فئتين رئيسيتين وهما
يعد التهاب المرارة المزمن هو النوع الأكثر شيوعًا للالتهابات المرارة وعادة ما يكون أقل خطورة من التهاب المرارة الحاد ويمثل حوالي 95 ٪ من جميع الحالات.
يتطور التهاب المرارة المزمن عند انسداد الفتحة الرئيسية للمرارة والتي تسمى القناة الكيسية إما بواسطة الحصوات أو بواسطة مادة تعرف باسم الحمأة الصفراوية.
ويؤدي انسداد القناة الكيسية إلى تراكم الصفراء في المرارة مما يزيد من الضغط داخلها ويسبب التهابها.
ونحو 1 من كل 5 حالات مصابة بالتهاب المرارة المزمن، تصاب المرارة الملتهبة أيضًا بالعدوى البكتيرية.
علي الرغم من أن التهاب المرارة الحاد هو نوع أقل شيوعًا من التهابات المرارة إلا أنه عادة ما يكون أكثر خطورة وغالبا ما يتطور كإحدى مضاعفات العدوى التي تضر المرارة.
وقد يرتبط التهاب المرارة الحاد بالعديد من المشاكل الأخرى مثل التلف العرضي للمرارة أثناء الجراحة الكبرى أوالإصابات الخطيرة أو تسمم الدم أو سوء التغذية الحاد أو الإصابة بفيروس الإيدز.
يحدث التهاب المرارة عادة بسبب صعوبة مرور العصارة الصفراوية عبر القنوات المرارية مما يؤدي إلى تراكمها.
وتعد الحصوات المرارية هي المسؤولة عن نحو 95 % من حالات التهاب المرارة، وعادة ما تتكون الحصوات المرارية من الكوليسترول أو من صبغة البيليروبين، أو مزيج من الاثنين، ومن الممكن أيضا أن يكون السبب هو الحمأة المرارية، وهي خليط من الكوليسترول والكالسيوم والبيليروبين وغيرها من المركبات التي تتراكم في المرارة.
وسميت بذلك لأنها تحدث عندما تتراكم الصفراء في المرارة لفترة طويلة جدًا.
ومن الأسباب الأخرى التي قد تسبب الإصابة بالتهاب المرارة:
تشمل علامات وأعراض التهاب المرارة مايلي:
و في حالات التهاب المرارة الحاد عادة ما يبدأ الألم فجأة وبشدة وإذا ترك دون علاج فسوف يزداد سوءًا وعادة ما يزيد التنفس بعمق من شدة هذا الألم وقد ينتشر الألم من البطن إلى الكتف الأيمن أو الظهر.
ومن الأعراض الأخرى لالتهاب المرارة:
يلجأ الأطباء إلى بعض الاختبارات لتشخيص التهاب المرارة ومنها:

تساهم الموجات الفوق الصوتية في معرفة ما إذا كانت المرارة تحتوي على حصوات أم لا، ومن الممكن أيضا أن تُظهر ما إذا كانت المرارة في حالتها الطبيعية أم ملتهبة.
يؤدي الإصابة بالتهابات المرارة إلى ارتفاع عدد خلايا الدم البيضاء، لذلك عند إجراء فحص الدم، ولاحظ الطبيب ارتفاع عدد كرات الدم البيضاء بجانب المستويات العالية من البيليروبين(Billirubin)، والفوسفاتيز القلوي( AKP) في الدم فقد يشتبه الطبيب باحتمال إصابة المريض بالتهاب المرارة.
يساهم التصوير المقطعي المحوسب في تشخيص مرض التهاب المرارة؛ وذلك لأنه قد يوفر صور للمرارة توضح ما إذا كان بها التهاب أم طبيعية.
ويطلبه الطبيب المعالج إذا كانت صورة الموجات الفوق صوتية غير واضحة.
ويوفر فحص الكبد الصفراوي صورًا للكبد والمرارة والقناة الصفراوية والأمعاء الدقيقة.
وفي هذا الاختبار، يقوم الطبيب بحقن صبغة مشعة في جسم المريض، والتي ترتبط بالخلايا المنتجة للصفراء بحيث يمكن رؤيتها أثناء انتقالها مع الصفراء عبر القنوات الصفراوية، والذي بدوره يسمح للطبيب بتتبع إنتاج وتدفق الصفراء من الكبد إلى الأمعاء الدقيقة وتحديد ما إذا كان هناك انسداد أم لا وأين يوجد هذا الانسداد.
يعتمد علاج التهاب المرارة على شدة الحالة وما إذا كان مصحوب بأي أعراض أم لا، و يمكن علاج الحالات الخفيفة في الغالب باستخدام مضادات الالتهاب.
أما الحالات المعقدة قد تتطلب اتباع أسلوب جراحي مثل استئصال المرارة.
وتشمل العلاجات المتوفرة لعلاج التهابات المرارة ما يلي:
في بداية الإصابة بالتهاب المرارة قد يطلب الطبيب من المريض الصيام لعدة ساعات يوميا لتخفيف الضغط عن المرارة الملتهبة.
يمكن السيطرة على الألم في المرضى الذين يعانون من التهاب المرارة الحاد عادة عن طريق العقاقير المضادة للالتهابات غير الستيرويدية، أو المسكنات، ويفضل استخدام مادة كيتورولاك كمسكن عام للألم. وتعتمد الجرعة على عمر المريض، وحالة الوظائف الكلوية لديه في العضل أو الوريد.
وعادة ما يختفي الألم في غضون 20 إلى 30 دقيقة من تناول الدواء
وتعد المواد الأفيونية: مثل المورفين، والهيدرومورفون، أوالميبيريدين، خيارا أفضل للمرضى الذين لديهم موانع لمضادات الالتهاب غير الستيروئيدية أو بالنسبة للأشخاص الذين لا تُجدي معهم العقاقير المضادة للالتهابات غير الستيرويدية نفعاً، والتي قد تكون أكثر شيوعًا في المرضى الذين يعانون من التهاب المرارة الحاد وعادة ما يشير تطور الألم على الرغم من استخدام هذه المسكنات إلى الحاجة إلى بعض التدخلات الأخرى مثل الجراحة.
من الممكن أن يكون التهاب المرارة الحاد مصحوب بحدوث عدوى ثانوية في المرارة والتي من الممكن أن تحدث نتيجة انسداد القناة المرارية وتراكم الصفراء داخل المرارة، مما يزيد من خطر تكون خراج في المرارة، كما أنه من الممكن أن يصاب المرضى المصابون بالتهاب المرارة الحاد بالتسمم الدموي (Septicemia) المهدِّد للحياة.
لذلك عادة ما يتم وصف المضادات الحيوية بشكل وقائي للحماية من التسمم والعدوى البكتيرية الشديدة.
قد يُوصي الأطباء بإزالة المرارة في مرحلة ما بعد العلاج الأولي، وذلك لمنع التهاب المرارة الحاد من العودة مرة أخرى وتقليل خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة، ويُعرف هذا النوع من الجراحة باستئصال المرارة.
وفي بعض الحالات قد يحتاج المريض إلى إجراء عملية جراحية على الفور أو قد يكون من الضروري الانتظار بضعة أسابيع حتى يستقر الالتهاب وعلى الرغم من أن بعض الأشخاص الذين يزيلون المرارة قد يعانون من الانتفاخ والإسهال بعد تناول بعض الأطعمة إلا أنهم من الممكن أن يعيشوا حياة طبيعية تمامًا بدون المرارة وذلك لأن الكبد سيستمر في إنتاج الصفراء لهضم الطعام.
ويمكن إجراء الجراحة بثلاث طرق:
استئصال المرارة بالمنظار هو نوع من الجراحة يستخدم لإزالة المرارة باستخدام أدوات جراحية خاصة يتم إدخالها من خلال عدد من الجروح الصغيرة في البطن دون ترك آثار كبيرة وظاهرة بعد الجراحة.
في هذا الإجراء تتم إزالة المرارة من خلال قطع واحد والذي يتم عادة بالقرب من البطن.
في هذا الإجراء يتم ازالة المرارة من خلال قطع أكبر واحد في البطن ولكنه يترك أثر واضح كالندبة بعد الجراحة.
إذا ترك التهاب المرارة دون علاج مناسب أو لم يتم اكتشافه مبكرا، فمن الممكن أن يؤدي التهاب المرارة الحاد أحيانًا إلى مضاعفات قد تهدد الحياة
ومن المضاعفات الرئيسية لالتهاب المرارة الحاد:
نظرا لأنه في أغلب حالات التهاب المرارة عادة ما تكون مصحوبة ب تضخمها، والذي من شأنه يقلل تدفق الدم إليها، مما يؤدي إلى موت الأنسجة.
وفي هذه الحالة من الممكن أن تسبب الانسجة التالفة عدوى خطيرة يمكن أن تنتشر في جميع أنحاء الجسم.
فى الحالات المتأخرة من التهابات المرارة يمكن أن تتعرض المرارة للانفجار، والذي بدوره يمكن أن يساهم في انتشار العدوى داخل البطن وهذه العدوى تُعرف باسم التهاب الغشاء البريتوني أو ما يسمى (التهاب الصفاق).
أو من الممكن أن تؤدى إلى تكون أكثر من خراج بمناطق متعددة من الجسم.
يمكن أن يؤدي التهاب المرارة إلى تكوين ممرات بين المرارة وأجزاء أخرى من الجهاز الهضمي، والأكثر شيوعًا الاثنى عشر، مما يؤدي إلى التصاق المرارة بهذه الاعضاء، ويمكن أن تؤدي هذه الالتصاقات إلى تكوين روابط مباشرة بين المرارة والجهاز الهضمي تسمى الناسور.
ونتيجة لهذه الروابط يمكن للحصوات المرارية أن تنتقل من المرارة إلى الأمعاء والذي من الممكن أن يؤدى تراكمها إلى انسداد الأمعاء وعادة مايكون مصحوبا بألم في البطن والقيء والإمساك والانتفاخ.
هناك بعض العوامل التي قد تزيد من خطر حصوات المرارة، والتي من شأنها تزيد من خطر الإصابة بالتهاب المرارة
ومنها:
ومن الممكن أن يؤدي المخاض الطويل أثناء الولادة إلى تلف المرارة مما قد يزيد من خطر الإصابة بالتهاب المرارة خلال الأسابيع التالية.
ليس من الممكن دائمًا منع التهاب المرارة الحاد ولكن يمكن تقليل خطر الإصابة به عن طريق تقليل خطر الإصابة بالحصوات المرارية.
من أهم الأشياء الرئيسية التي يمكن القيام بها للحد من خطر الإصابة بحصوات المرارة :
The post التهاب المرارة الأسباب والعلاج appeared first on دكتورك.
]]>