المكملات الغذائية - دكتورك https://doctorak.com/blog/tag/المكملات-الغذائية/ مقالات طبية من دكتورك Mon, 22 Mar 2021 08:30:24 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.9 كل ما تريد معرفته عن المكملات الغذائية https://doctorak.com/blog/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d9%2583%25d9%2585%25d9%2584%25d8%25a7%25d8%25aa-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ba%25d8%25b0%25d8%25a7%25d8%25a6%25d9%258a%25d8%25a9 Mon, 22 Mar 2021 03:44:10 +0000 https://doctorak.com/blog/?p=12318 المكملات الغذائية

يحتاج الجسم للعديد من المعادن والفيتامينات والعناصر الغذائية الأخرى، وذلك للقيام بوظائفه جيداً وتعزيز المناعة والمساعدة على النمو بشكل سليم، عادة، يحصل الجسم على كل هذه العناصر من خلال التنوع في تناول الأطعمة، ولكن قد يحتاج الجسم في بعض الحالات إلى مزيد من العناصر الغذائية أكثر مما يحصل عليه من الأطعمة، وفي هذه الحالة، قد …

The post كل ما تريد معرفته عن المكملات الغذائية appeared first on دكتورك.

]]>
المكملات الغذائية

يحتاج الجسم للعديد من المعادن والفيتامينات والعناصر الغذائية الأخرى، وذلك للقيام بوظائفه جيداً وتعزيز المناعة والمساعدة على النمو بشكل سليم، عادة، يحصل الجسم على كل هذه العناصر من خلال التنوع في تناول الأطعمة، ولكن قد يحتاج الجسم في بعض الحالات إلى مزيد من العناصر الغذائية أكثر مما يحصل عليه من الأطعمة، وفي هذه الحالة، قد يلجأ البعض لتناول المكملات الغذائية.

لذلك سنوضح في هذا المقال ما هي المكملات الغذائية وما هي أنواعها وفوائدها وأضرارها.

ما هي المكملات الغذائية؟

هي منتجات تحتوي على “عنصر غذائي” واحد أو أكثر والتي تستخدم لتعزيز الصحة الجسدية والعقلية.

ومن أمثلة هذه العناصر الغذائية التي قد تحتوي عليها المكملات الغذائية:

  • الفيتامينات 
  • المعادن 
  • الأعشاب 
  • النباتات 
  • الأحماض الأمينية 
  • الإنزيمات 
  • البروبيوتيك 
  • مضادات الأكسدة

يمكن تناول جميع الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم من خلال نظام غذائي صحي ومتوازن دون الاحتياج لأي مكمل لدى بعض الأشخاص الأصحاء.

ولكن، يوجد بعض الحالات والأمراض والظروف التي قد تجعل صاحبها في حاجة إلى تناول supplements، وذلك لتلبية احتياجاته الغذائية. 

و مع ذلك، لا يعني هذا تناول المكملات الغذائية فقط دون تناول أي طعام، لأن النقطة الأساسية التي يجب توضيحها عند الحديث عن المكملات هي أنها مصممة لتكمل – لا تحل محل – العناصر الغذائية أو المركبات الأخرى في نظامك الغذائي، وهذا يعني أنه في حالة تناول المكمل الغذائي، فلا يزال من المهم تناول نظام غذائي متنوع ومتوازن إن أمكن.

المكملات الغذائية بالانجليزي

تعرف المكملات الغذائية في الأنجليزية باسم Supplement.

ما هي أشكال المكملات الغذائية؟

تتوفر supplements بأشكال عديدة، بما في ذلك:

  •  الكبسولات 
  • العلكة 
  • الصبغات 
  • المساحيق 
  • السوائل 

ما هي فوائد المكملات الغذائية؟

يساعد تناول supplement في ضمان حصول الجسم على ما يكفي من العناصر الغذائية التي يحتاجها لأداء وظائفه على أكمل وجه، قد يساعد تناول بعض المكملات أيضاً في تقليل مخاطر المرض. 

قد يتناول بعض الأشخاص supplement لعدد من الأسباب، بما في ذلك:

  • الحفاظ على صحتهم العامة.
  • تحسين الأداء العقلي والرياضي.
  • تعزيز جهاز المناعة وتقويته.

أيهما أفضل تناول المكملات الغذائية أم الأطعمة؟

يضمن تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة تلبية احتياجات جسمك من الفيتامينات والمعادن، لأن الأطعمة في الكميات التي تحتوي عليها من العناصر الغذائية.

على سبيل المثال، تشتهر ثمار الحمضيات باحتوائها على نسبة عالية من فيتامين ج، بينما تعد الخضروات الورقية مصدرًا ممتازًا لفيتامين ك.

بالإضافة إلى الفيتامينات والمعادن، تحتوي الأطعمة على عناصر غذائية أساسية أخرى، بما في ذلك البروتين والدهون الصحية والألياف – وكلها ضرورية للصحة العامة والأداء الأمثل للجسم-.

علاوة على ذلك، تتميز الأطعمة النباتية على وجه الخصوص بمحتواها العالي من مضادات الأكسدة، التي تساعد على الحد من الإصابة بالتهاب والأمراض المزمنة.

على الجانب الأخر، لا تقدم supplements نفس الفوائد التي تقدمها الأطعمة.

نظرًا لأن supplements تهدف إلى تكملة – وليس استبدال – نظام غذائي صحي، فإنها توفر عمومًا كميات مركزة فقط من العناصر الغذائية المحددة.

وجدت إحدى الدراسات القائمة على الملاحظة أن تناول كمية كافية من بعض العناصر الغذائية من خلال مصادر الطعام كان مرتبطًا بانخفاض خطر الوفاة من أمراض القلب، وكذلك الوفاة من أي سبب، أما تناول نفس العناصر الغذائية في شكل مكمل لم يقلل من خطر الوفاة من أمراض القلب أو أي سبب.

عموماً، يعد استخدام المكملات الغذائية مفيداً للأشخاص الذين يعانون من نقص المغذيات أو أولئك المعرضين لخطر متزايد من عدم كفاية تناول العناصر الغذائية، مثل النساء الحوامل.

من يحتاج إلى تناول المكملات الغذائية؟

يعد تناول supplements أمراً غير ضروري للبالغين الأصحاء الذين يتناولون كميات كافية من هذه العناصر الغذائية، لأنه يفضل الحصول على هذه العناصر الغذائية الأساسية من خلال تناول نظام غذائي صحي متوازن.

ولكن، يوجد بعض الحالات التي تحتاج إلى تناول المكملات الغذائية، وتشمل هذه الحالات ما يلي:

  • المرضعات.
  • الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية
  • البالغين أو الأطفال الذين يعانون من نقص التغذية.
  • الأشخاص الذين يعانون من حالات تقلل امتصاص العناصر الغذائية.
  • النساء الحوامل.
  • الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية تؤثر على كيفية هضم الجسم للعناصر الغذائية، مثل الإسهال المزمن أو الحساسية الغذائية أو عدم تحمل الطعام أو مرض الكبد أو المرارة أو الأمعاء أو البنكرياس.
  • بداية من عمر 50.
  • الأشخاص الذين خضعوا لعملية جراحية في الجهاز الهضمي تؤثر على كيفية هضم الجسم للعناصر الغذائية.
  • الرضع الذين يرضعون رضاعة طبيعية.
  • الأشخاص الذين أجروا جراحة السمنة.
  • بعض النباتيين.
  • الأشخاص الذي يعانون من نقص عنصر غذائي محدد.

كيفية اختيار واستخدام المكملات الغذائية؟

عليك اتباع بعض الإرشادات في حالة الرغبة في تناول أي مكمل غذائي، كالآتي:

  • التأكد من المنتج: عليك التأكد من مكونات المنتج والعناصر الغذائية المدرجة، و كمياتها.
  • تجنب الجرعات الكبيرة: يمكن أن يؤدي تناول أكثر من الاحتياج اليومي الموصى بها إلى زيادة خطر حدوث آثار جانبية.
  • انتبه لما تأكله: قد يضاف بعض العناصر الغذائية إلى بعض الأطعمة، بما في ذلك حبوب الإفطار والمشروبات، لذلك، إذا كنت تتناول supplement، فقد تحصل على أكثر مما تحتاج، مما قد يسبب بعض الآثار الجانبية، لذا، عليك الانتباه لما تأكله.
  • استشر طبيبك: يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي مكمل غذائي، حيث يمكن أن تسبب المكملات بعض الأضرار في حالة تناولها مع بعض الأدوية أو قبل الجراحة.
إذا كنت تعتقد أن المكمل الغذائي قد سبب لك بعض الآثار الجانبية أو رد فعل أو مرض خطير، توقف عن تناوله وتحدث مع طبيبك. 

هل المكملات الغذائية ضارة؟

تحتوي معظم supplement على مكونات كثيرة التي قد تؤثر على الجسم.

لذلك، يجب الانتباه لاحتمالية حدوث أي رد فعل غريب عند تناول أي مكمل غذائي وخاصة إذا كان لأول مرة.

يمكن أن تسبب المكملات الغذائية بعض الآثار الجانبية كالآتي:

  • ظهور بعض الآثار الجانبية للsupplements عند تناولها بجرعات عالية أو بدلاً من الأدوية الموصوفة.

وعلى سبيل المثال، يمكن أن يسبب تناول الكثير من فيتامين أ الصداع وتلف الكبد والتقليل من قوة العظام وتشوهات خلقية، وقد يسبب الحديد الزائد الغثيان والقيء وقد يؤدي إلى تلف الكبد والأعضاء الأخرى.   
          

  •  يؤدي تناول العديد من supplements المختلفة إلى حدوث الكثير من الآثار الجانبية.
  • تزيد بعض المكملات من احتمالية خطر النزيف خاصة في حالة تناولها قبل إجراء الجراحة.
  • يمكن أن تغير بعض المكملات من استجابة الجسم للتخدير عند تناولها قبل إجراء أي جراحة في الجسم.
  • قد تتفاعل المكملات أيضًا مع بعض الأدوية بطرق قد تسبب مشاكل.

هل يمكن أن تداخل المكملات الغذائية مع الأدوية الموصوفة؟

قد تتداخل supplements مع بعض الأدوية عند تناولهما معاً، وفيما يلي بعض الأمثلة على ذلك:

  • يمكن أن يقلل فيتامين ك من قدرة الوارفارين المميع للدم على منع الدم من التجلط.
  • يمكن أن يزيد فيتامين هـ من فعالية مميعات الدم مثل الورفارين، مما يؤدي إلى سهولة حدوث الكدمات ونزيف الأنف.
  • قد يؤدي تناول supplement التي تحتوي على عشبة سانت جون إلى تسريع عملية تكسير بعض الأدوية، الأمر الذي قد يقلل من فعالية هذه الأدوية، ومن أمثلة هذه الأدوية: بعض مضادات الاكتئاب وحبوب منع الحمل وأدوية القلب والأدوية المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية وأدوية زرع الأعضاء.
  • قد تقلل المكملات المضادة للأكسدة، مثل فيتامينات سي وهـ، من فعالية بعض أنواع العلاج الكيميائي للسرطان.
  • يؤدي تناول فيتامين ب 6 مع الدواء المضاد للتشنج ديلانتين (فينيتوين) أ و ليفودوبا (المستخدم لعلاج مرض باركنسون) إلى تقليل فعاليته.
  • قد يؤدي تناول فيتامين أ مع أدوية حب الشباب الريتينويد مثل أكوتاني (ايزوتريتينوين) وسورتان (اسيتريتين) إلى حدوث تسمم فيتامين أ.
  • يمكن أن تقلل مكملات الحديد والكالسيوم من فعالية المضادات الحيوية، وبالتحديد التتراسيكلين و الفلوروكينولونات، بنسبة تصل إلى 40٪.
لذلك، يجب أن تستشير طبيبك الخاص قبل تناول أي مكمل غذائي، للتأكد من أنه لا يتفاعل مع أي دواء تتناوله.

المكملات الغذائية وحبوب منع الحمل

قد تتداخل بعض المكملات الغذائية مع حبوب منع الحمل، حيث يمكن أن تقلل بعض المكملات من فعالية حبوب منع الحمل، وقد تقلل حبوب منع الحمل من فعالية بعض المكملات الأخرى.

المكملات الغذائية التي تقلل من فعالية حبوب منع الحمل

يؤدي تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على العناصر الآتية مع حبوب منع الحمل إلى تقليل فعالية حبوب منع الحمل، ومنها:

  • عشبة سانت جون (St.John’s wort)
  • البلميط المنشاري (Saw palmetto)
  • بذور الكتان (Flax seed)
  • الثوم (Garlic)

المكملات الغذائية التي تقل فعاليتها عند تناولها مع حبوب منع الحمل

يؤدي تناول حبوب منع الحمل مع supplement التي تحتوي على هذه العناصر إلى تقليل قدرتها، ومنها:

ما هي أضرار المكملات الغذائية؟

قد تكون أضرار المكملات الغذائية بسيطة إذا كنت تتناول المكملات وفقًا للإرشادات وتعليمات الطبيب. 

تشمل بعض الآثار الجانبية للمكملات الغذائية:

  •  اضطراب المعدة 
  • حرقة المعدة 
  • غازات 
  • انتفاخ

يمكن أن تحدث أحداث بعض الأضرار الصحية الأكثر خطورة في حالة عدم الالتزام بالتعليمات، وتشمل الآثار الجانبية الخطيرة ما يلي:

أفضل المكملات الغذائية للرياضيين

يمكن أن تلعب supplements دورًا مهمًا في النظام الغذائي الخاص بالرياضيين.

قد يحتاج الرياضيين لبعض الفيتامينات والمكملات الآخرى للتغلب على التعب وتحسين أدائهم الرياضيين ومن أمثلة هذهsupplements للرياضيين ما يلي:

  • فيتامين ب: يعد فيتامين ب فيتامين هام للرياضيين لأنه يساعد على إنتاج الطاقة في الجسم من خلال المساعدة في عملية التمثيل الغذائي للكربوهيدرات والدهون والبروتينات.
  • الحديد: حيث يعاني معظم الرياضيين من نقص في الحديد.
  • الكالسيوم وفيتامين د: يمكن أن تساعد هذه المكملات الرياضيين في الحفاظ على كتلة العضلات وتقليل مخاطر الإصابات، مثل كسور العظام.
  • أنزيم Q10: هو إنزيم موجود في الميتوكوندريا التي توجد داخل الخلية لتوليد الطاقة، ولقد أظهرت الدراسات وجود علاقة بين المستويات المنخفضة من الإنزيم المساعد Q10 وزيادة التعب.
  • الكرياتين: يستخدم بعض الرياضيين الكيراتين لأنه يحسن من أدائهم الرياضي، ويزيد من كتلة العضلات وقوتها.

أفضل المكملات الغذائية للحامل

تعد التغذية الجيدة أثناء الحمل أمر حيوي لنمو الجنين وتطوره بشكل صحي، حيث تزيد احتياجات الحامل من العناصر الغذائية لتلبية احتياجات طفلها واحتياجاتها الخاصة.

وقد لا تستطيع معظم النساء الحوامل أخذ ما يكفي لتلبية احتياجات طفلها واحتياجاتها من الطعام، لذلك، قد تلجأ لتناول بعض المكملات الغذائية، ومن أهمها ما يلي:

  • حمض الفوليك: تحتاج المرأة الحامل إلى 600 ميكروجرام على الأقل من حمض الفوليك يوميًا لتقليل مخاطر عيوب الأنبوب العصبي والتشوهات الخلقية مثل الشفة الأرنبية وعيوب القلب.
  • الحديد: تزداد الحاجة إلى الحديد بشكل كبير أثناء الحمل، حيث يزيد حجم دم الأم بنحو 45 في المائة، وذلك، لأن الحديد ضروري لتكوين كريات الدم الحمراء المسئولة عن نقل الأكسجين والغذاء للجنين، ولهذا السبب، يوصى بأخذ 27 مجم من الحديد يوميًا من خلال تناول الطعام والمكملات الغذائية، وقد تحتاج الحامل جرعة أعلى من الحديد، إذا كانت تعاني من نقص الحديد أو فقر الدم.
يجب تجنب تناول الحديد بكمية أكثر من الموصى بها، وذلك لتجنب الآثار الجانبية الضارة، والتي قد تشمل الإمساك والقيء وارتفاع مستويات الهيموجلوبين بشكل غير طبيعي.
  • فيتامين د: تحتاج الحامل لفيتامين د لتحسين قدرة المناعة وصحة العظام وانقسام الخلايا، ولقد ربط بين نقص فيتامين (د) أثناء الحمل وزيادة خطر حدوث الولادة القيصرية وتسمم الحمل والولادة المبكرة وسكري الحمل.
تعد الكمية الحالية الموصى بها من فيتامين د أثناء الحمل هي 600 وحدة دولية أو 15 ميكروجرام في اليوم.
  • الأوميجا 3: قد يوصي بعض الأطباء بتناول المكملات الغذائية التي تحتوي على الأوميجا 3 لتعزيز نمو مخ الطفل.

أفضل المكملات الغذائية للأطفال

يستطيع الأطفال الأصحاء عمومًا تلبية احتياجاتهم الغذائية من خلال تناول نظام غذائي متنوع لوحده.

ومع ذلك، يوجد بعض الفئات العمرية والحالات التي قد يوصى فيها بالمكملات الغذائية، كالآتي:

  • توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بأن يتلقى الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية ما يقرب من 400 وحدة دولية من فيتامين د يوميًا من خلال supplements حتى يبدأ الطفل في تناول الحليب المضاف إليه فيتامين د.
  • يحتاج الأطفال أو المراهقون الذين يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا إلى تناول supplement التي تحتوي على فيتامين ب12 والكالسيوم والحديد والزنك وفيتامين د.
تختلف احتياجات الأطفال والمراهقين الغذائية عن البالغين، لتساعدهم على نمو جسمهم بشكل سليم، لذلك، من المهم التحدث مع طبيب الأطفال للحصول على توصيات بشأن أنواع المكملات والجرعات الآمنة التي قد يحتاجون إليها.

أفضل المكملات الغذائية لكبار السن

قد يحتاج الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا إلى المزيد من الفيتامينات والمعادن أكثر من البالغين الأصغر سنًا. 

استشير اختصاصي التغذية للتأكد إذا كنت بحاجة إلى تغيير نظامك الغذائي أو تناول supplements من الفيتامينات أو المعادن للحصول على ما يكفي من الآتي:

  • فيتامين د: ينتج الجسم فيتامين د في حالة التعرض للشمس لمدة 15 إلى 30 دقيقة على الأقل مرتين في الأسبوع، ولكن،في حالة كبار السن، لا يمكن الحصول على ما يكفي من فيتامين د بهذه الطريقة.
  • فيتامين ب 6: هو فيتامين ضروري لتكوين خلايا الدم الحمراء.
  • الكالسيوم: يعمل الكالسيوم مع فيتامين د للحفاظ على قوة العظام في جميع الأعمار.
  • فيتامين ب 12: يساعد هذا الفيتامين في الحفاظ على صحة خلايا الدم الحمراء والأعصاب، يحتاج كبار السن إلى نفس الكمية من فيتامين ب 12 التي يحتاجها البالغين، ولكن، قد يواجه كبار السن صعوبة في امتصاص الفيتامين الموجود بشكل طبيعي في الطعام. 

المكملات الغذائية والكوليسترول

قد يوصي طبيبك بتناول بعض supplements التي تحتوي على عناصر تساعد في خفض نسبة الكوليسترول في الدم، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

ومن أمثلة المكملات الغذائية التي تعمل على خفض ضغط الدم ما يلي:

  • زيت السمك: يحتوي زيت السمك على أحماض أوميجا 3 الدهنية، التي لا يستطيع الجسم تصنيعها، وقد تساعد أحماض أوميجا 3 في خفض مستويات الدهون الثلاثية.
  • ألياف السيليوم: تساعد هذه الألياف في خفض مستوى الدهون الثلاثية والكوليسترول الكلي، خاصة للأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2.
  • بذور الكتان: غني بالأوميجا 3 التي تساعد في زيادة مستوى الكوليسترول الجيد وتقلل من مستوى الدهون الثلاثية.
  • الجنزبيل: يعمل على خفض نسبة الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية.

المكملات الغذائية لمرضى السرطان

لا يمكن علاج السرطان من خلال تناول supplements، و لكن قد تساعد بعض المكملات الغذائية في الوقاية من السرطان أو  في التعافي من السرطان.

ومن أمثلة هذه supplement التي تساعد في شفاء مرضى السرطان ما يلي:

المكملات الغذائية والكلى

قد يؤدي تناول بعض الأعشاب أو supplements إلى إصابة الكلى، حتى بين الأشخاص الأصحاء.

لذلك، إذا كان لديك بالفعل ضعف في وظائف الكلى أو كنت معرضًا لخطر الإصابة بأمراض الكلى، فمن الأفضل عدم تناول supplements أو جرعات الفيتامينات فوق الاحتياج اليومي الموصى به (RDA).

يمكن استشارة طبيبك لمعرفة إذا كان هذا المكمل الغذائي الذي ترغب في تناوله أمن أم لا.

المكملات الغذائية وضغط الدم

يمكن أن تؤثر كثير من supplements على ضغط الدم، لأن بعض المكملات الغذائية انخفاض قد تسبب في ضغط الدم، أما البعض الأخر قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

المكملات الغذائية التي تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم

  • مغنيسيوم
  • فيتامين د
  • الإنزيم المساعد Q 10
  • ل- ارجينين
  • المكمل الغذائي جذور الشمندر
  • فيتامين سي
  • الثوم
  • زيت السمك
  • الشاي الأخضر 
  • الجنزبيل
  • الميلاتونين
  • الكركديه

المكملات الغذائية التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم

  • أرنيكا (Arnica montana)
  • البرتقال المر (Bitter orange)
  • الإيفيدرا (ma-huang)
  • الجينسنج (Panax ginseng)
  • غرنا (Guarana)
  • عرق السوس (Glycyrrhiza glabra)
  • نبتة سانت جون (St. John’s wort )

المكملات الغذائية والرجيم

يمكن أن يساعد تناول بعض supplement في خسارة الوزن أثناء اتباع نظام رجيم، ومن هذه supplements التي تساعد في الرجيم ما يلي:

  • مستخلص غاركينيا كامبوغيا (Garcinia Cambogia)
  • الشيتوزان (Chitosan)
  • الكروميوم (Chromium)
  • كافيين (Caffeine)
  • مستخلص الشاي الأخضر (Green Tea Extract)
  • مستخلص القهوة الخضراء (Green Coffee Extract)
  • جلوكومانان (Glucomannan)
  • البرتقال المر (Bitter Orange)
  • حمض اللينوليك المقترن (Conjugated Linoleic Acid)

المكملات الغذائية والسكري

قد يساعد تناول بعض supplement في خفض نسبة السكر في الدم، الأمر الذي قد يكون مفيداً لمرضى السكري، ومن أمثلة هذه المكملات ما يلي:

  • القرفة
  • الكروميوم
  • فيتامين ب 1
  • حمض ألفا ليبويك
  • الشاي الأخضر
  • المغنيسيوم
  • ريسفيراترول

المكملات الغذائية لزيادة الوزن

يمكن زيادة الوزن بشكل سريع من خلال تناول بعض supplements، مثل ما يلي:

  • مساحيق البروتين
  • الكرياتين
  • مكملات زيادة الوزن: هي مكملات تحتوي على سعرات حرارية عالية، وبالتالي يمكن انستخدامها لزيادة الوزن.
وفي النهاية، إذا كنت ترغب عزيزي القارئ في تناول أي مكمل غذائي، فعليك استشارة طبيبك أولاً، والتأكد من أن فوائده لك.

موضوعات ذات صلة

The post كل ما تريد معرفته عن المكملات الغذائية appeared first on دكتورك.

]]>
تضخم الكبد أعراضه وأهم المخاطر والأسباب https://doctorak.com/blog/%d8%aa%d8%b6%d8%ae%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%af-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%87/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25aa%25d8%25b6%25d8%25ae%25d9%2585-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2583%25d8%25a8%25d8%25af-%25d9%2588%25d8%25a3%25d8%25b3%25d8%25a8%25d8%25a7%25d8%25a8%25d9%2587 https://doctorak.com/blog/%d8%aa%d8%b6%d8%ae%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%af-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%87/#respond Tue, 14 Jan 2020 18:24:23 +0000 https://doctorak.com/blog/?p=3686 تضخم الكبد

الكبد هو أكبر عضو داخل جسمك، وهو يساعد في هضم الدهون، تخزين السكر في شكل الجليكوجين، محاربة الالتهابات، إنتاج البروتينات والهرمونات، السيطرة على تخثر الدم، بالإضافة إلى تحطيم الأدوية والسموم. ويعتبر الكبد أيضًا هو العضو الداخلي الوحيد الذي يمكن أن ينمو مرة أخرى بعد الجراحة الخاصة به، حتى بعد إزالة جزء منه، مما يجعل التبرع …

The post تضخم الكبد أعراضه وأهم المخاطر والأسباب appeared first on دكتورك.

]]>
تضخم الكبد

الكبد هو أكبر عضو داخل جسمك، وهو يساعد في هضم الدهون، تخزين السكر في شكل الجليكوجين، محاربة الالتهابات، إنتاج البروتينات والهرمونات، السيطرة على تخثر الدم، بالإضافة إلى تحطيم الأدوية والسموم. ويعتبر الكبد أيضًا هو العضو الداخلي الوحيد الذي يمكن أن ينمو مرة أخرى بعد الجراحة الخاصة به، حتى بعد إزالة جزء منه، مما يجعل التبرع بالكبد للإنسان الحي ممكنًا. لأنك إذا تبرعت بجزء من كبدك، فسوف يتجدد إلى حجمه الأصلي في غضون أسابيع قليلة، كما أن الجزء المزروع المنقول منك سوف يقوم بالنمو هو الآخر.

إذا كان لديك تضخم الكبد، فقد يعني ذلك أن لديك شيئًا مما يلي:

  • مرض كبدي.
  • السرطانات، مثل سرطان الدم.
  • مرض وراثي.
  • تشوهات القلب والأوعية الدموية.
  • عدوى.
  • تسمم.

والعديد من الأعراض التي تسبب تضخم الكبد قد تضعف من قدرة الكبد على العمل بكفاءة ومساعدة جسمك.

وعلى الرغم من أن ضخامة الكبد تعد دائمًا سببًا مهمًا للتقييم والملاحظة الطبية، إلا أن ليس كل حالات التضخم تعتبر حالات طوارئ طبية.

لذلك، حدد موعدًا مع طبيبك إذا كان لديك علامات أو أعراض لتضخم الكبد.

ما هي علامات وأعراض تضخم الكبد ؟

قد لا يكون لتضخم الكبد بذاته أية أعراض. ولكن إذا تسببت حالة طبية ما في تضخم الكبد، حينها قد تواجه أعراضًا خطيرة مثل:

  • الصفراء، أو اصفرار الجلد والعينين.
  • آلام العضلات.
  • الشعور بالإعياء.
  • الحكة.
  • الغثيان.
  • القيء.
  • ألم أو كتلة في البطن.
  • ضعف الشهية.
  • تورم القدمين والساقين.
  • سهولة الحصول على كدمات.
  • فقدان الوزن.
  • زيادة حجم البطن.

أي من هذه الأعراض تتطلب التقييم من قبل الطبيب.

لكن في حالات أخرى ينبغي عليك طلب الرعاية الطبية الطارئة فورًا، وخصوصًا إذا كان لديك أي مما يلي:

  • ألم شديد في البطن.
  • الحمى والصفراء.
  • القيء الدموي أو المشابه للقهوة.
  • ضيق في التنفس.
  • البراز الأسود، أو الذي يحتوي على قطرات دم ساطعة.

هذه الأعراض تعتبر حالات طواريء طبية عالية الخطورة.

تضخم-الكبد
تضخم-الكبد

ما هي أسباب تضخم الكبد ؟

غالبًا ما يكون تضخم الكبد علامة على أن الأنسجة داخل الكبد لا تعمل بشكل صحيح. تناول بعض الأدوية مثلًا، مثل الأميودارون والستاتين، قد يتسبب أيضًا في إصابة الكبد.

وتشمل الأسباب الشائعة:

  • السرطان المنتشر، أو السرطان الذي يبدأ في الأعضاء الأخرى وينتشر إلى الكبد.
  • مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD)، أو تراكم الدهون في الكبد بسبب غير الكحول.
  • تشوهات القلب والأوعية الدموية، أو الحالات التي تتسبب في انسداد الأوردة الدموية في الكبد.
  • سرطان الكبد، أو السرطان الذي ينمو من داخل الكبد.
  • تليف الكبد وتندبه بسبب السموم مثل الكحول.
  • التهاب الكبد الفيروسي (الأكثر شيوعًا A ، B ، أو C)، أو مختلف التهابات الكبد التي تسببها الفيروسات.
  • أمراض الكبد الكحولية، أو مجموعة من أضرار الكبد التي تشمل الترسبات الدهنية، الالتهابات، والندبات بسبب الاستهلاك الزائد للكحول.

يمكن أن يؤدي فشل القلب الاحتقاني أيضًا إلى عودة الدم إلى الأوردة الكبدية، ومن ثم تعمل هذه الأوردة المحتقنة على نزيف الدم من الكبد. لكن الأهم من ذلك هو أنه عندما يعود الدم إلى الخلف؛ يصبح الكبد مزدحماً بالدماء مما يؤدي إلى كبر حجمه. فيما يسمى بتضخم الكبد الاحتقاني.

كذلك تشمل الأسباب الأقل شيوعًا لتضخم الكبد مايلي:

  • سرطان الغدد الليمفاوية، أو سرطان الدم في الجهاز اللمفاوي.
  • سرطان الدم.
  • المايلوما المتعددة (نوع من سرطان الدم في النخاع العظمي الخاص بخلايا البلازما).
  • تراكم الحديد في الكبد.
  • مرض ويلسون، أو تراكم النحاس في الكبد.
  • مرض جوشر، أو اضطراب يؤدي إلى تراكم المواد الدهنية في الكبد.
  • التهاب الكبد السمّي، أو التهاب الكبد بسبب التسمم الكيميائي.
  • انسداد القناة الصفراوية أو المرارة، أو تراكم العصارة الصفراوية والالتهابات داخل الكبد، وغالبًا ما يكون ذلك بسبب حصى المرارة.
  • الخراجات الكبدية، أو الأكياس المملوءة بالسوائل داخل الكبد لأسباب متنوعة.

بعض الالتهابات وبعض الحالات الطبية الأخرى يمكن أن تسبب نموًا لأنسجة الكبد.

ويمكن أن تكون معدلات النمو في الكبد حميدة (غير سرطانية) أو خبيثة (سرطان). وعادةً ما يؤدي أي نمو أيًا كان نوعه إلى زيادة حجم الكبد.

ما هي عوامل الخطر لـ تضخم الكبد ؟

بعض الناس معرضون لخطر أكبر من الناحية الوراثية بسبب تضخم الكبد.

قد تكون في خطر أكبر إذا كان لديك أو لدى عائلتك سجل من:

  • اضطرابات المناعة الذاتية، خصوصًا تلك التي تصيب الكبد.
  • مرض التهاب الأمعاء.
  • مرض الكبد المزمن.
  • سرطانات الكبد.
  • مرض فقر الدم المنجلي.
  • السمنة المفرطة.

كما يمكن لبعض أنماط الحياة أيضًا أن تزيد من خطر الإصابة بتضخم الكبد. تتضمن هذه الأنماط:

  • استهلاك الكحول المفرط.
  • الوشم، نقل الدم، الجنس غير الآمن، مما يعرضك لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد الفيروسي B و C.
  • السفر إلى البلدان الأجنبية المرتبطة بمخاطر الإصابة بالملاريا.
  • تناول الأعشاب مثل ما هوانغ، السنفيتون، والهدال.

تحدث إلى طبيبك إذا كانت لديك مخاوف بشأن مخاطر الإصابة بتضخم الكبد.

وأخبر طبيبك دائمًا عن أي مكملات أو أدوية عشبية تتناولها بدون وصفة طبية.

تضخم-الكبد
الأشعة السينية تظهر تضخم الكبد

كيف يتم تشخيص الطبيب لـ تضخم الكبد ؟

لمعرفة سبب الإصابة بتضخم الكبد، قد يطلب طبيبك مجموعة متنوعة من الاختبارات، مثل:

  • اختبار صورة الدم الكاملة للتحقق من وجود عدد غير طبيعي من خلايا الدم.
  • تحليل انزيمات الكبد لتقييم وظائف الكبد.
  • الأشعة السينية على البطن.
  • الاشعة المقطعية للحصول على صور عالية الدقة للبطن.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي لالتقاط صور عالية الدقة للأعضاء الموجودة في منطقة البطن.
  • التصويير بالموجات فوق الصوتية لتقييم الكبد وغيره من أعضاء البطن.

إذا اشتبه الطبيب في حالة أكثر خطورة، فقد ينصحك بإجراء اختبار عينة للكبد.

عينة الكبد عبارة عن اختبار جراحي يأخذ فيه الطبيب عينة صغيرة من الكبد للفحص المجهري.

ما هي المضاعفات المحتملة لـ تضخم الكبد ؟

احتمالية الشعور بتضخم الكبد أمر غير مرجح، لكن نظرًا لأن تلف الكبد قد يتسبب في تراكم السوائل داخل البطن، فقد تلاحظ أن معدتك تنتفخ للخارج أكثر من المعتاد. يمكنك أيضًا تجربة أعراض أخرى مثل الصفراء، فقدان الشهية وآلام في المعدة. وحدد موعدًا مع الطبيب إذا كنت تعتقد أنه قد يكون لديك علامات أو أعراض تضخم الكبد.

الكبد عضو حيوي، وأفضل طريقة لإدارة صحة الكبد هي اتباع تعليمات طبيبك فيما يتعلق بالممارسات الصحية.

يمكن أن يشمل ذلك ممارسة المزيد من التمارين، شرب كميات أقل من الكحول، وتناول نظام غذائي متوازن.

ما هي علاجات تضخم الكبد ؟

تعتمد خيارات العلاج الخاصة بك على الاضطرابات الأساسية التي تسبب تضخم الكبد.

لكن قد تشمل بعض العلاجات التي يوصي بها الطبيب:

  • الأدوية والعلاجات لفشل الكبد أو التهابات الكبد مثل التهاب فيروس C.
  • العلاج الكيميائي، الجراحي، أو الإشعاعي لسرطان الكبد.
  • زراعة الكبد لمعالجة تلف الكبد.
  • علاج مصدر السرطان.
  • علاج سرطان الغدد الليمفاوية أو سرطان الدم، يتوقف هذا على نوع ودرجة انتشار السرطان وصحتك العامة.
  • الامتناع عن تناول الكحول أو أي مخدرات.

بمجرد أن يؤكد طبيبك تضخم الكبد، عادة ما يوصون بتغييرات معينة في نمط الحياة من أجل صحة الكبد.

وتشمل هذه التغيرات:

  • الامتناع عن شرب الكحول.
  • تناول نظام غذائي صحي.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • فقدان الوزن إذا كنت تعاني من زيادة الوزن.

كيف يمكنك منع تضخم الكبد ؟

هناك العديد من أنماط الحياة التي يمكن أن تسبب تضخم الكبد. والتحكم في هذه العوامل يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بتضخم الكبد. اليك بعض الاشياء التي يمكنك القيام بها:

  • اتبع أسلوب حياة صحي وحافظ على وزنك قدر الإمكان.
  • السيطرة على نسبة السكر في الدم إذا كنت تعاني من مرض السكري.
  • الحد من استهلاك الكحول أو الإقلاع تمامًا عن شربه. سيقوم طبيبك بإخبارك بالحد الذي لا ينبغي عليك تجاوزه.
  • تحدث إلى طبيبك قبل تناول مكملات الفيتامينات، لأنها قد تتفاعل مع الكبد.
  • ناقش مع طبيبك أي مكملات عشبية تفكر بها. هناك العديد من الأعشاب التي يتم التسويق لها كعلاجات للوقاية من القلق أو فقدان الوزن أو بناء العضلات والتي يمكن أن تتسبب في إتلاف الكبد.
  • اتبع دائمًا إجراءات الأمان الموصى بها إذا كنت تعمل بالقرب من المواد الكيميائية، مثل المبيدات الحشرية.

تعتمد توقعات الشفاء والحد من الأعراض على السبب الكامن وراء تضخم الكبد.

قد تكون فرص العلاج أفضل بكثير إذا اكتشف طبيبك تضخم الكبد في مراحله المبكرة.

تتوفر العديد من الأدوية لتقليل أعراض بعض الحالات المسببة، مثل قصور القلب الاحتقاني وفشل الكبد.

لكن في بعض الأحيان، قد لا تظهر أية أعراض لتضخم الكبد قبل احتداد المرض.

وتتطور تلف الكبد الحاد يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات مدى الحياة.

The post تضخم الكبد أعراضه وأهم المخاطر والأسباب appeared first on دكتورك.

]]>
https://doctorak.com/blog/%d8%aa%d8%b6%d8%ae%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%af-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%87/feed/ 0