سكري الحمل - دكتورك https://doctorak.com/blog/tag/سكري-الحمل/ مقالات طبية من دكتورك Wed, 26 Jan 2022 12:42:58 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.9 مضاعفات الحمل فوق سن 35 وطرق التغلب عليه https://doctorak.com/blog/%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%b9%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%84-%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%8435/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2585%25d8%25b6%25d8%25a7%25d8%25b9%25d9%2581%25d8%25a7%25d8%25aa-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ad%25d9%2585%25d9%2584-%25d9%2581%25d9%2588%25d9%2582-%25d8%25a7%25d9%258435 Fri, 24 Dec 2021 10:33:27 +0000 https://doctorak.com/blog/?p=13601 مضاعفات الحمل فوق سن 35

ازدادت في الآونة الاخيرة نسبة النساء التي يحملن فوق سن 30 و35، خاصة مع ارتفاع سن الجواز، ولكن قد يؤثر ذلك على الحمل، فقد تجد بعض النساء فوق ال35 صعوبة بعض الشئ في الحمل، بالإضافة إلى زيادة خطر حدوث مضاعفات الحمل فوق 35، لذلك، يجب على كل سيدة تؤخر الحمل بإرادتها، أن تكون على دراية …

The post مضاعفات الحمل فوق سن 35 وطرق التغلب عليه appeared first on دكتورك.

]]>
مضاعفات الحمل فوق سن 35

ازدادت في الآونة الاخيرة نسبة النساء التي يحملن فوق سن 30 و35، خاصة مع ارتفاع سن الجواز، ولكن قد يؤثر ذلك على الحمل، فقد تجد بعض النساء فوق ال35 صعوبة بعض الشئ في الحمل، بالإضافة إلى زيادة خطر حدوث مضاعفات الحمل فوق 35، لذلك، يجب على كل سيدة تؤخر الحمل بإرادتها، أن تكون على دراية بالمخاطر التي قد تتعرض لها، وكيف يمكن الوقاية منها.

وفي هذا المقال، سنوضح ما هي مضاعفات الحمل فوق 35 سنة، وكيف يمكن الحد من حدوث هذه المضاعفات.

ما هي مضاعفات الحمل فوق 35 سنة؟

قد تحدث الكثير من المضاعفات أثناء الحمل إذا كان عمر المرأة أكثر من 35، بما في ذلك ما يلي:

ضعف الخصوبة

 تولد كل امرأة بعدد محدد من البويضات، وكل شهر يطلق المبيض بويضة ، قبل حوالي 14 يومًا من موعد الدورة الشهرية.

لذلك، يقل عدد البويضات مع تقدم العمر، بجانب أن البويضات المتبقية لا تخصب بسهولة بواسطة الحيوانات المنوية للرجل، وبالتالي تقل احتمالية الحمل مع تقدم العمر.

ومع ذلك، قد يصف الطبيب بعض الأدوية لزيادة الخصوبة لدى المرأة إذا كانت ترغب في الحمل فوق سن 35.

سكري الحمل

يعد من مضاعفات الحمل فوق 35 سنة، زيادة خطر الإصابة بسكري الحمل.

ارتفاع ضغط الدم 

تزيد احتمالية ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، إذا كانت المرأة فوق 35.

تسمم الحمل

يمكن أن تحدث هذه الحالة بعد الأسبوع العشرين من الحمل أو بعد الحمل مباشرة. 

قد تصاب المرأة الحامل بتسمم الحمل، إذا كانت تعاني من ارتفاع ضغط الدم مع وجود بعض العلامات التي تدل على أن الكلى والكبد، لا يعملان بشكل صحيح.

تشمل أعراض تسمم الحمل ما يلي:

  • وجود بروتين في البول
  •  تغيرات في الرؤية 
  • صداع شديد

يعد تسمم الحمل من مضاعفات الحمل فوق 35 سنة الأكثر شيوعاً.

وإذا كان عمر المرأة الحامل أكبر من 40 عامًا، يكون خطر الإصابة بمقدمات الارتعاج أعلى من النساء الأصغر سنًا.

الولادة المبكرة

تعني الولادة المبكرة، ولادة طفل قبل 37 أسبوعًا من الحمل.

وقد يزيد خطر تعرض الأطفال المولودين قبل ميعادهم، بمشاكل صحية عند الولادة وبعد ذلك في حياتهم.

انخفاض وزن الطفل عند الولادة

قد يكون من مضاعفات الحمل فوق ال35 سنة، هي ولادة طفل بوزن أقل من الطبيعي.

العيوب الخلقية 

العيوب الخلقية هي حالات صحية يولد بها الطفل، ومنها متلازمة داون.

تؤدي العيوب الخلقية إلى تغير شكل أو وظيفة جزء أو أكثر من أجزاء الجسم، ويمكن أيضاً أن تسبب مشاكل في الصحة العامة، وكيفية تتطور الجسم أو في كيفية عمل الجسم.

وقد تزيد احتمالية ولادة طفل بعيب خلقي لدى النساء الأكبر سنًا أكثر من النساء الأصغر سنًا.

الولادة القيصرية

الولادة القيصرية هي ولادة الطفل من خلال عملية، إذ يقوم الطبيب بعمل جرح في بطن ورحم الأم مثل أي عملية جراحية.

تسبب الولادة القيصرية الكثير من المخاطر، مثل العدوى ورد الفعل الجسم تجاه التخدير. 

كلما تقدم المرأة الحامل في العمر، زادت احتمالية الإصابة بمضاعفات الحمل التي تجعل من الضروري إجراء ولادة قيصرية.

الإجهاض

قد يكون من مضاعفات الحمل فوق ال35، زيادة خطر حدوث إجهاض، والذي يعني ولادة طفل قبل 20 أسبوعًا من الحمل.

كيف يمكن الحد من مضاعفات الحمل فوق 35 سنة؟

قد يساعد اتباع بعض الإجراءات والإرشادات قبل الحمل وبعده من الحد من الكثير من مضاعفات الحمل، ليس فقط للنساء فوق 35 سنة، بل أيضاً للأقل سناً، تشمل هذه الإرشادات ما يلي:

قبل الحمل

قد تزيد فرصة حدوث الحمل وتقل مضاعفات الحمل فوق 35 سنة عند اتباع الإرشادات التالية قبل الحمل، تشمل هذه الإرشادات ما يلي:

  • إجراء فحص طبي للاطمئنان على الحالة الصحية للمرأة قبل الحمل، وللتأكد من استعداد حالتها الجسدية للحمل.
  • الالتزام بالعلاج الذي قد يصفه الطبيب لأي حالة صحية لدى المرأة، مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم والاكتئاب
  • تناول فيتامينات ما قبل الحمل مع 400 ميكروجرام من حمض الفوليك كل يوم. 
يعد حمض الفوليك إحدى الفيتامينات التي تحتاجها خلايا الجسم للنمو الصحي والتطور، وقد يساعد تناول حمض الفوليك قبل وأثناء الحمل المبكر في منع حدوث عيوب خلقية في مخ الطفل وعموده الفقري تسمى عيوب الأنبوب العصبي، وعيوب خلقية في فم الطفل تسمى الشفة المشقوقة والحنك المشقوق.
  • الحفاظ على وزن صحي وخسارة أي وزن زائد.
حيث تزداد احتمالية الإصابة بمضاعفات الحمل فوق 35 عاماً، إذا كانت المرأة تعاني من زيادة الوزن أو نقص الوزن. 
  • الاهتمام بصحتها وتناول الأطعمة الصحية وممارسة الرياضة كل يوم.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • الابتعاد عن المواد الكيميائية الغير آمنة في المنزل أو العمل. 
  • قد يؤدي استخدام بعض المواد الكيميائية، مثل منتجات التنظيف والطلاء، إلى زيادة خطر إنجاب طفل مصاب بعيب خلقي.
  • الحد من التوتر.

بعد الحمل

قد تقل فرصة حدوث مضاعفات الحمل فوق 35 سنة، في حالة اتباع الإرشادات التالية أثناء الحمل، وتشمل هذه الإرشادات ما يلي:

  • الانتظام على زيارة الطبيب طوال فترة الحمل، وإجراءات الفحوصات الطبية، للمساعدة على اكتشاف أي مشكلة فوراً للحصول على العلاج سريعاً.
  • أخذ بعض التطعيمات، مثل لقاح الأنفلونزا، فهو آمن أثناء الحمل.
  • الالتزام بأي علاج قد يصفه الطبيب لأي حالة صحية لدى الحامل. 
  • اكتساب القدر المناسب من الوزن، حيث يعتمد مقدار الوزن الذي يجب اكتسابه أثناء الحمل على مقدار وزن المرأة قبل الحمل. 
  • الحفاظ على تناول الأطعمة الصحية المفيدة لصحة كل من الحامل والجنين، والالتزام بتناول فيتامين ما قبل الولادة. 
  • يمكن أن يساعد النظام الغذائي الصحي في الحصول على العناصر الغذائية التي تحتاجها الحامل والجنين، مثل الكالسيوم وحمض الفوليك والحديد وفيتامين د
  • الإقلاع عن التدخين، والتوقف عن شرب الكحوليات، لأن كل ذلك يزيد من احتمالية المعاناة من مضاعفات الحمل فوق 35 سنة، بجانب زيادة خطر ولادة طفل بمشاكل صحية وعيوب خلقية.
  • عدم التعرض لأي مواد كيميائية في المنزل أو العمل التي قد تضر الجنين.
  • الابتعاد عن التوتر والقلق.
  • ممارسة أي نشاط بدني، حيث يمكن أن يساعد النشاط البدني المنتظم مثل المشي في تقليل المضاعفات. 
ولكن، يجب استشارة الطبيب حول التمارين المناسبة للحمل، وما هو المقدار الآمن من التمارين.

The post مضاعفات الحمل فوق سن 35 وطرق التغلب عليه appeared first on دكتورك.

]]>
تسمم الحمل وتأثيره على الأم والجنين https://doctorak.com/blog/%d8%aa%d8%b3%d9%85%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%84/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25aa%25d8%25b3%25d9%2585%25d9%2585-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ad%25d9%2585%25d9%2584 Tue, 17 Nov 2020 02:17:03 +0000 https://doctorak.com/blog/?p=11423

قد يرتفع ضغط الدم أثناء الحمل ويسبب ذلك كثير من المضاعفات ومن أبرزها تسمم الحمل الذي يعد من الحالات الخطيرة التي يمكن أن تصيب المرأة الحامل، ولكن لا يعلم الكثير عن هذه الحالة المرضية الخطيرة، لذا في هذا المقال سنتناول كل التساؤلات التي تدور بذهنك أيها القارئ حول تسمم الحمل. ما هو تسمم الحمل؟ هو …

The post تسمم الحمل وتأثيره على الأم والجنين appeared first on دكتورك.

]]>

قد يرتفع ضغط الدم أثناء الحمل ويسبب ذلك كثير من المضاعفات ومن أبرزها تسمم الحمل الذي يعد من الحالات الخطيرة التي يمكن أن تصيب المرأة الحامل، ولكن لا يعلم الكثير عن هذه الحالة المرضية الخطيرة، لذا في هذا المقال سنتناول كل التساؤلات التي تدور بذهنك أيها القارئ حول تسمم الحمل.

ما هو تسمم الحمل؟

هو حالة خطيرة تؤثر بالسلب على كل من الحامل وجنينها، تحدث هذه الحالة نتيجة ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل والذي يعرف باسم مقدمات الارتعاج أو ما قبل تسمم الحمل.

نادراً ما تحدث مقدمات الارتعاج في وقت مبكر من الأسبوع 20 من الحمل، ولكن في الغالب تبدأ الأعراض بعد 34 أسبوعًا. 

مع العلم أنه في حالات قليلة جداً، تظهر الأعراض بعد الولادة، عادة في غضون 48 ساعة من الولادة ولكنها في هذه الحالة تزول من تلقاء نفسها في غضون 12 أسبوع من الولادة.

يؤدي ارتفاع ضغط الدم لدى الأم إلى تقليل وصول الدم إلى الجنين، الأمر الذي يسبب قلة وصول الأكسجين والعناصر الغذائية كما ينبغي إلى الجنين.

قد تسبب الحمل نوبات من التشنجات، وعادة ما تكون في أواخر الحمل. 

ما هي أعراض تسمم الحمل؟

بما أن تسمم الحمل يحدث كمضاعفات مقدمات الارتعاج، لذلك يوجد أعراض لكلتا الحالتين.

ومع ذلك، قد تكون بعض الأعراض ناتجة عن حالات أخرى، مثل مرض الكلى أو مرض السكري.

لذا من الضروري استشارة الطبيب عند ظهور أي من هذه الأعراض حتى يمكنه استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى.

تشمل الأعراض الشائعة لما قبل تسمم الحمل ما يلي:

  • ارتفاع ضغط الدم
  • تورم في الوجه واليدين والقدمين
  • وجود بروتين زائد في البول (البيلة البروتينية)
  • صداع
  • زيادة مفرطة في الوزن 
  • الغثيان والقيء
  • مشاكل في الرؤية، بما في ذلك نوبات فقدان الرؤية أو تشوش الرؤية
  • صعوبة في التبول
  • ألم في البطن، وخاصة في الجزء العلوي الأيمن من البطن
  • صعوبة في التنفس نتيجة تراكم السوائل في الرئة

أما بالنسبة لتسمم الحمل، قد تشمل الأعراض ما يلي:

  • التشنجات
  • فقدان الوعي
  • ألم في العضلات

ما هي أسباب تسمم الحمل؟

لا يعرف العلماء سببًا محددًا لتسمم الحمل، ولكن ركزت معظم الدراسات الحديثة على تحديد عوامل الخطر التي قد تؤدي إلى ما قبل تسمم الحمل (مقدمات الارتعاج) في وقت مبكر من الحمل لمنع تطور الحالة في وقت لاحق.

قد تختلف عوامل الخطر لتسمم الحمل ومقدمات الارتعاج من مريضة إلى أخرى، و لكن هناك بعض العوامل التي يجب مراعاتها كالتالي:

  • الحمل الأول: تحدث معظم حالات مقدمات الارتعاج في الحمل الأول.
  • سن المرأة الحامل: يزيد خطر الإصابة بتسمم الحمل في حالة حدوث الحمل في سن المراهقة أو سن فوق 35 سنة.
  • الوراثة: قد يشير حدوث هذه الحالة لأي من أفراد الأسرة إلى وجود استعداد وراثي لهذه الحالة.
  • السمنة: تعد النساء المصابات بالسمنة أكثر عرضة للإصابة بتسمم الحمل من غيرهن.
  • ارتفاع ضغط الدم المزمن: قد تكون المرأة التي تعاني من ارتفاع ضغط الدم على المدى الطويل أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة.
  • الحمل في أكثر من جنين: تعد مقدمات الارتعاج وتسمم الحمل أكثر شيوعًا عند النساء اللاتي يحملن في أكثر من جنين.
  • الفاصل الزمني بين الحمل: قد يزيد الفاصل الزمني بين الحمل والأخر من فرصة الإصابة بهذه الحالة، إذا كان أقل من عامين أو أكثر من 10 سنوات.
  • الحالة المرضية: قد تزيد بعض الحالات الطبية الأخرى، بما في ذلك الذئبة وسكري الحمل وأمراض الكلى، من فرص الإصابة بتسمم الحمل.

كيفية تشخيص تسمم الحمل؟

لابد أن تعاني المرأة الحامل من بعض المضاعفات بعد الأسبوع العشرين من الحمل لتشخيص ما قبل تسمم الحمل، تشمل هذه المضاعفات ما يلي:

  • بروتين في البول (بيلة بروتينية)
  • انخفاض عدد الصفائح الدموية
  • ضعف وظائف الكبد
  • علامات مشاكل الكلى بجانب البروتين في البول
  • وجود سوائل في الرئتين (وذمة رئوية)
  • صداع أو اضطرابات بصرية
يعد ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل أكثر من 140/90 ملم زئبق أمرًا غير طبيعي أثناء الحمل، ولكن لا يعني ارتفاع ضغط الدم مرة واحدة أثناء الحمل أن المرأة الحامل مصابة بما قبل تسمم الحمل.

مع ذلك، في حالة ارتفاع ضغط الدم لدى الحامل، يراقب الطبيب ضغط الدم للحامل عن كثب وقد يطلب قياسه يومياً، وفي حالة وجود استمرار في ارتفاع ضغط الدم، قد يطلب الطبيب بعض التحاليل الإضافة كالآتي:

تحاليل الدم

 قد يطلب الطبيب إجراء التحاليل الآتية:

  • تحليل وظائف الكبد
  • تحليل وظائف الكلى 
  • تحليل الصفائح الدموية – الخلايا التي تساعد على تجلط الدم

تحليل بول

  •  قد يطلب الطبيب إجراء تحليل البول بعد جمع البول لمدة 24 ساعة، لقياس كمية البروتين في البول. 
  • أو يمكن إجراء تحليل البول من خلال عينة بول واحدة التي تقيس نسبة البروتين إلى الكرياتينين – وهي مادة كيميائية موجودة دائمًا في البول – لإجراء التشخيص.

الموجات فوق الصوتية للجنين

 قد يراقب الطبيب نمو الجنين عن كثب من خلال الموجات فوق الصوتية من أجل تقدير وزن الجنين وكمية السوائل في الرحم (السائل الأمنيوسي).

ما هي مضاعفات تسمم الحمل؟

قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل إلى عدم وصول كمية كافية من الدم إلى الجنين، مما يؤدي إلى ولادة طفل صغير الحجم.

يعد تسمم الحمل أحد أكثر الأسباب شيوعاً للولادات المبكرة والمضاعفات التي يمكن أن تتبعها، بما في ذلك صعوبات التعلم والصرع والشلل الدماغي ومشاكل السمع والبصر.

يمكن أن يسبب تسمم الحمل مضاعفات نادرة ولكنها خطيرة تشمل:

  • السكتة الدماغية
  • انفصال المشيمة التي قد تسبب وفاة للجنين
  • تشنجات
  • تراكم السوائل في الرئة
  • السكتة القلبية
  • فقدان البصر
  • نزيف الكبد
  • النزيف بعد الولادة

عندما يسبب تسمم الحمل مشاكل في الكبد وخلايا الدم، يمكن أن يسبب ذلك مضاعفات تسمى متلازمة هيلب (HELLP)، والتي تشمل الآتي:

  • تكسير خلايا الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين.
  •  ارتفاع إنزيمات الكبد
  •  انخفاض عدد الصفائح الدموية

تحتاج متلازمة هيلب إلى الرعاية الطبية الفورية، لذلك في حالة ظهور هذه الأعراض الآتية، يجب الذهاب إلى الطوارئ:

  • عدم وضوح الرؤية
  • ألم في الصدر أو البطن
  • صداع الرأس
  • إعياء
  • اضطراب في المعدة أو قيء
  • تورم في الوجه أو اليدين
  • نزيف اللثة أو الأنف

كيفية الوقاية من تسمم الحمل؟

قد يساعد تقليل خطر الإصابة بمقدمات الارتعاج من تقليل خطر حدوث تسمم الحمل.

يمكن تقليل خطر الإصابة بمقدمات الارتعاج وبالتالي الوقاية من تسمم الحمل من خلال:

تناول جرعة منخفضة من الأسبرين

إذا كان تعانى المرأة الحامل من بعض عوامل الخطر، بما في ذلك تاريخ من تسمم الحمل أو الحمل المتعدد أو ارتفاع ضغط الدم المزمن أو أمراض الكلى أو مرض السكري أو أمراض المناعة الذاتية، يمكن أن يصف الطبيب في هذه الحالة جرعة منخفضة من الأسبرين يوميًا (81 ملليجرام) تبدأ بعد 12 أسبوعًا من الحمل الوقاية من تسمم الحمل.

اقرأ أيضاً الأسبرين

مكملات الكالسيوم

قد يساعد تناول مكملات الكالسيوم خاصة للنساء المصابات بنقص الكالسيوم قبل الحمل في الوقاية من حدوث تسمم الحمل. 

مع الأخذ في الاعتبار أنه يجب عدم تناول أي أدوية أو فيتامينات أو مكملات دون استشارة الطبيب أولاً.

خسارة الوزن

قد يساعد خسارة الوزن قبل حدوث الحمل في الحد من ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل.

التحكم في الحالات المرضية الأخرى

يجب التحكم في أي أمراض أخرى تعاني من الحامل مثل: مرض السكر من أجل منع ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل.

ما هي طرق علاج تسمم الحمل؟

يعد العلاج الوحيد لمقدمات الارتعاج وتسمم الحمل هو الولادة، ولكن الطبيب هو من يحدد موعد الولادة بناءً على الآتي:

  • صحة الجنين داخل الرحم
  • شدة مقدمات الارتعاج لدى الحامل
  • مدى نمو الجنين داخل الرحم

ولكن في حالة عدم نمو الجنين بشكل جيد، قد يصف الطبيب أدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم للتحكم في مقدمات الارتعاج إذا كانت خفيفة حتى يكتمل نمو الجنين بما يكفي للولادة بأمان، وذلك لأن كلما اقتربت الولادة من موعد الولادة الأصلي، كان ذلك أفضل للجنين.

قد يصف الطبيب أدوية مضادة للتشنجات إذا كانت مقدمات الارتعاج شديدة لدى المرأة الحامل، وذلك لمنع حدوث النوبة الأولى.

ومن أمثلة هذه الأدوية: كبريتات المغنيسيوم.

كيفية علاج تسمم الحمل بعد الولادة؟

قد يستمر تسمم الحمل لبعد الولادة في بعض الحالات أو قد يبدأ في حالات قليلة بعد الولادة، وفي هذه الحالة يمكن علاجه عن طريق الآتي:

  • تناول أدوية خفض ضغط الدم
  • تناول الأدوية المضادة للتشنج، مثل كبريتات المغنيسيوم
  • مميعات الدم (مضادات التخثر) للمساعدة في منع تجلط الدم

تعد هذه الأدوية آمنة للاستخدام مع الرضاعة الطبيعية ولكن يجب استشارة الطبيب قبل تناولها.

الأسئلة الشائعة

ما هو تأثير تسمم الحمل على الجنين؟

يتأثر الجنين بارتفاع ضغط الدم لدى الأم حيث يؤدي ذلك إلى الآتي:

  • الحد من نمو الجنين في الرحم. 
  • الولادة مبكرًا. 
  • انفصال المشيمة عن جدار الرحم، مما يؤدي إلى الولادة المبكرة، وينتج عن ذلك قلة وزن الجنين من الطبيعي عند الولادة ومضاعفات صحية أخرى مرتبطة عادةً بالولادة المبكرة.

متى ينتهي تسمم الحمل بعد الولادة؟

تختفي الأعراض عادة في غضون أيام إلى أسابيع بعد الولادة.

ولكن، يظل هناك فرصة أكبر للإصابة بارتفاع ضغط الدم في الحمل القادم وربما في وقت لاحق في الحياة، لذا، من الضروري متابعة قياس ضغط الدم بعد الولادة للتأكد من انتهاء المرض.

هل تسمم الحمل يسبب الوفاة؟

يعد تسمم الحمل هو ثاني أكثر أسباب الوفيات لدى الأمهات الحوامل شيوعًا في العالم، وهو مسؤول عن 18٪ من جميع وفيات الأمهات (65000 سنويًا).

يمكن أن تؤدي هذه الحالة إلى غيبوبة وتلف في الدماغ وموت الأم أو الرضيع، نظرًا لأن حدوث التشنجات امراً غير آمن لكل من الأم وطفلها، تتطلب الحالة تدخلًا طبيًا سريعًا لمنع المزيد من التشنجات والتحكم في ارتفاع ضغط الدم وولادة الجنين على الفور إن أمكن.

وفي النهاية، يجب على كل حامل الحفاظ على صحتها وصحة جنينها والمتابعة مع طبيب النساء الخاص بها للحد من حدوث أي حالات مرضية مرتبطة بالحمل ومنها تسمم الحمل.

اقرأ أيضاً

The post تسمم الحمل وتأثيره على الأم والجنين appeared first on دكتورك.

]]>
ارتفاع ضغط الدم في الحمل: الأسباب والأعراض وطرق العلاج https://doctorak.com/blog/%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%b6%d8%ba%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%84/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25a7%25d8%25b1%25d8%25aa%25d9%2581%25d8%25a7%25d8%25b9-%25d8%25b6%25d8%25ba%25d8%25b7-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25af%25d9%2585-%25d9%2581%25d9%258a-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ad%25d9%2585%25d9%2584 Fri, 16 Oct 2020 11:41:33 +0000 https://doctorak.com/blog/?p=11009 ضغط الدم في الحمل

يعد ارتفاع ضغط الدم في الحمل من الأمراض الشائعة بين الحوامل، وقد تصاب الحامل بارتفاع ضغط الدم نتيجة لأسباب كثيرة، وقد يؤدي إهمال علاجه إلى مضاعفات خطيرة لكل من الأم والطفل، لذلك سنتناول في هذا المقال ارتفاع ضغط الدم في الحمل وأسبابه وأنواعه وأعراضه وكيفية تتبع ضغط الدم أثناء الحمل ومضاعفات ارتفاع ضغط الدم في …

The post ارتفاع ضغط الدم في الحمل: الأسباب والأعراض وطرق العلاج appeared first on دكتورك.

]]>
ضغط الدم في الحمل

يعد ارتفاع ضغط الدم في الحمل من الأمراض الشائعة بين الحوامل، وقد تصاب الحامل بارتفاع ضغط الدم نتيجة لأسباب كثيرة، وقد يؤدي إهمال علاجه إلى مضاعفات خطيرة لكل من الأم والطفل، لذلك سنتناول في هذا المقال ارتفاع ضغط الدم في الحمل وأسبابه وأنواعه وأعراضه وكيفية تتبع ضغط الدم أثناء الحمل ومضاعفات ارتفاع ضغط الدم في الحمل وكيفية علاجه والوقاية منه.

ارتفاع ضغط الدم في الحمل

تتكون قراءة ضغط الدم من ضغط الدم الانقباضي عن ضغط الدم الانبساطي كالآتي:

  • الضغط الانقباضي: هو الرقم العلوي وهو قياس ضغط الدم على الشرايين عندما ينبض القلب.
  • الضغط الانبساطي: وهو الرقم الأدنى وهو قياس ضغط الدم في الشرايين عندما يكون القلب في حالة راحة.

يتغيير ضغط الدم أثناء الحمل وقد يزيد نتيجة لبعض الأسباب وهي:

  • زيادة كمية الدم في المرأة الحامل، حيث يزداد حجم دم المرأة بنسبة تصل إلى 45 بالمائة أثناء الحمل، وهذا الدم الإضافي يجب أن يضخه القلب في جميع أنحاء الجسم.
  • يصبح البطين الأيسر أكثر سمكًا وأكبر. 
  • إفراز الكلى لكميات متزايدة من الفازوبريسين، وهو هرمون يؤدي إلى زيادة احتباس الماء.

ولكن عادة لا يظل ارتفاع ضغط الدم في الحمل في معظم الحالات، حيث ينخفض ​​ضغط الدم المرتفع بعد ولادة الطفل، وفي الحالات التي يظل فيها ضغط الدم مرتفعًا، قد يصف الطبيب دواءً لإعادته إلى
طبيعته.

يعد ضغط الدم الطبيعي في الحمل: أقل من 120/80 ملم زئبق.

يُعرَّف ارتفاع ضغط الدم في الحمل: إذا كان الضغط 140 / 90 ملم زئبق أو أعلى من ذلك.

قد يكون الضغط مدعاة للقلق في أي من الحالتين الآتيين:

  • أكثر من 130/90 ملم زئبق.
  • يوجد زيادة في الرقم العلوي بمقدار 15 ملم زئبق عن قياس الضغط من حيث بدأت قبل الحمل.

قد ينخفض ضغط الدم في المرأة الحامل عادة في أول الحمل من 5 أسابيع إلى منتصف الثلث الثاني من الحمل، وذلك لأن هرمونات الحمل يمكن أن تحفز الأوعية الدموية على التوسع.

وتشمل أعراض انخفاض ضغط الدم في الحمل ما يلي:

أسباب ارتفاع ضغط الدم في الحمل

يوجد العديد من الأسباب المحتملة لارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل.

تشمل أسباب ارتفاع ضغط الدم في الحمل ما يلي:

  • زيادة الوزن أو السمنة
  • عدم ممارسة النشاط البدني الكافي
  • التدخين
  • تناول الكحوليات
  • ارتفاع ضغط الدم الموجود مسبقاً قبل الحمل
  • الحمل لأول مرة
  • تاريخ عائلي من ارتفاع ضغط الدم المرتبط بالحمل
  • الحمل في أكثر من طفل
  • السن فوق 35
  • التعرض للضغط العصبي
  • ارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم
  • الحمل عن طريق الحقن المجهري أو أطفال الأنابيب
  • الإصابة بمرض السكري
  • الإصابة ببعض أمراض المناعة الذاتية
  • الإصابة بأمراض الكلى

أنواع ارتفاع ضغط الدم في الحمل

يمكن تقسيم ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل إلى ثلاث أنواع مختلفة.

ارتفاع ضغط الدم المزمن

قد تصاب النساء بهذا النوع من ارتفاع ضغط الدم في الحمل إذا كانت مصابة بارتفاع ضغط الدم قبل الحمل أو في حالة الإصابة به خلال النصف الأول من الحمل أو خلال أول 20 أسبوعاً من الحمل.

وعادة يعالج ارتفاع ضغط الدم المزمن من خلال استخدام أدوية ضغط الدم.

من الممكن أن تصاب الحامل بنوع فرعي يسمى ارتفاع ضغط الدم المزمن مع تسمم الحمل.

تعاني النساء المصابات بهذا النوع من ارتفاع ضغط الدم في الحمل من ارتفاع ضغط الدم مع وجود كمية غير طبيعية من البروتين في البول. 

يمكن أن يشير وجود البروتين في البول إلى مشاكل في الكلى، وقد تعاني بعض النساء أيضًا من تغيرات في وظائف الكبد.

ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل

يحدث في هذا النوع ارتفاع ضغط الدم في الحمل من غير وجود بروتين في البول أو تغيرات في وظائف الكبد، ويتطور هذا النوع عادة بعد الأسبوع العشرين من الحمل أي في النصف الثاني من الحمل. 

وعادة ما يكون هذا النوع من ارتفاع ضغط الدم مؤقتًا ويميل إلى الزوال بعد الولادة، ومع ذلك، يمكن أن يزيد من خطر إصابة المرأة بارتفاع ضغط الدم في وقت لاحق من الحياة.

في بعض الحالات يظل ضغط الدم مرتفعًا بعد الحمل مما يؤدي إلى الإصابة بارتفاع ضغط الدم المزمن.

تسمم الحمل 

يعد تسمم الحمل حالة من حالات ارتفاع ضغط الدم في الحمل الذي يحدث عادة في الثلث الثالث من الحمل، إنها حالة خطيرة يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة.

قد يحدث تسمم الحمل بعد الولادة ولكنه نادراً ما يحدث.

غالبًا يشخص الأطباء تسمم الحمل بعد أخذ قياسات ضغط الدم وفحص عينات الدم والبول. 

قد لا تعاني النساء المصابات بتسمم الحمل الخفيف من أي أعراض.

ولكن إذا ظهرت أعراض تسمم الحمل، يمكن أن تشمل:

  • ارتفاع ضغط الدم
  • وجود بروتين في البول
  • انتفاخ شديد في الوجه واليدين
  • زيادة الوزن بسبب احتباس السوائل
  • الصداع
  • الدوخة
  • التهيج
  • ضيق في التنفس
  • الشعور بألم في البطن
  • الغثيان والقيء
  • عدم وضوح الرؤية
  • حساسية للضوء
يعد تسمم الحمل المصحوب بنوبات نوع مختلف وقد يكون هذه النوع مميت. 

أعراض ارتفاع ضغط الدم في الحمل

تسمي جمعية القلب الأمريكية (AHA) ارتفاع ضغط الدم بأنه “القاتل الصامت” لأن معظم الأشخاص المصابين به لا تظهر عليهم الأعراض، وهذا يعني أن الشخص قد يصاب بارتفاع ضغط الدم دون أن يعرف ذلك.

لذا تعد مراقبة ضغط الدم جزءًا أساسيًا من رعاية ما قبل الولادة.

ويجب الأخذ في الاعتبار أنه يمكن أن تصاب النساء بارتفاع ضغط الدم قبل الحمل أو أثناءه أو بعده  .

وقد يتقلب ضغط الدم استجابة للتغيرات الصغيرة في حياة الشخص، مثل الإجهاد والنظام الغذائي والتمارين الرياضية وكيفية النوم.

لذلك تعد المتابعة مع الطبيب أثناء الحمل أمراً ضرورياً للتأكد من أن ضغط الدم والعلامات الحيوية الأخرى في النطاق الطبيعي.

تتبع ضغط الدم أثناء الحمل

يتتبع الطبيب ضغط الدم في الحمل من خلال قياس ضغط الدم في أول زيارة ثم قياسه كل زيارة تالية.

 قد يساعد استخدام جهاز قياس ضغط الدم في تتبع ضغط الدم في المنزل بين زيارات الطبيب، وللحصول على أدق القراءات، يفضل قياس ضغط الدم في نفس الوقت كل يوم، باستخدام نفس الذراع كل مرة، ولكن يجب قياس الضغط في حالة الجلوس.

يجب اخبار الطبيب على الفور إذا تكررت قراءات ارتفاع ضغط الدم بفارق أربع ساعات أو ظهرت أعراض ارتفاع ضغط الدم.

اقرأ أيضاً: طرق قياس الضغط

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم في الحمل

قد يتسبب ارتفاع ضغط الدم الشديد الذي لا يمكن السيطرة عليه في حدوث مضاعفات للأم والطفل.

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم في الحمل للأم

يُعرِّض ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل المرأة لخطر متزايد للإصابة بحالات صحية أكثر خطورة في وقت لاحق من الحياة.

قد يتسبب ارتفاع ضغط الدم في الحمل إلى زيادة خطر الإصابة بالآتي:

  • أمراض القلب الإقفارية 
  • احتشاء عضلة القلب (النوبة القلبية) 
  • فشل القلب 
  • السكتة الدماغية
  • نفصال المشيمة، وهو حالة طبية خطيرة تنفصل فيها المشيمة عن جدار الرحم في وقت مبكر جدًا
  • تسمم الحمل
  • سكري الحمل
  • الولادة المبكرة أو الولادة قبل الموعد المحدد، والتي قد ينصح بها مقدمو الرعاية الصحية إذا كانت المشيمة لا توفر ما يكفي من العناصر الغذائية والأكسجين للطفل أو إذا كانت حياة الأم في خطر
يعد أحد مضاعفات ارتفاع ضغط الدم في الحمل هو متلازمة هيلب (HELLP)، وهو مرض نادر يسبب مشاكل خطيرة في الكبد والدم والتي يمكن أن تهدد الحياة. 

يصنفه الأطباء على أنه نوعًا شديدًا من تسمم الحمل، وتشمل أعراضه الآتي:

  • انحلال الدم أو تكسير خلايا الدم الحمراء.
  • ارتفاع انزيمات الكبد والتي تدل على تلف الكبد.
  • انخفاض عدد الصفائح الدموية التي تكون الجلطات الدموية.

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم في الحمل للطفل

يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم في الحمل إلى زيادة مخاطر نتائج الولادة السيئة.

حيث يؤثر ارتفاع ضغط الدم على الأوعية الدموية للأم، مما يقلل من تدفق العناصر الغذائية عبر المشيمة إلى الطفل، مما يؤدي إلى انخفاض وزن الجنين عند الولادة.

تشمل مخاطر ارتفاع ضغط الدم في الحمل التي قد تصيب الطفل ما يلي:

  •  الولادة المبكرة 
  • ولادة طفل بحجم أصغر من المتوسط ​​
  • موت الجنين
يمكن أن تؤدي الولادة المبكرة المرتبطة بارتفاع ضغط الدم إلى مضاعفات صحية للطفل، قد يشمل ذلك صعوبة التنفس وذلك نتيجة عدم تكون الرئتين بشكل كامل.

علاج ارتفاع ضغط الدم في الحمل

علاج ارتفاع ضغط الدم المزمن

يجب على النساء المصابات بارتفاع ضغط الدم المزمن الاستمرار في تناول الأدوية الخافضة للضغط أثناء الحمل.

مع الأخذ في الاعتبار أن بعض أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم ليست مناسبة للحوامل لتناولها، حيث تمر عبر الدم إلى الجنين وتؤثر سلبًا على صحته. 

لا يُنصح عادةً باستخدام هذه الأدوية في علاج ارتفاع ضغط الدم في الحمل:

  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين
  • مثبطات الرينين
  • حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين
يعد كل من ميثيل دوبا و لابيتالول من الأدوية الآمنة للاستخدام في علاج ارتفاع ضغط الدم في الحمل.

علاج تسمم الحمل

قد يصف الطبيب أدوية لخفض ضغط الدم ومساعدة الطفل على النضوج إذا لم يكن الحمل مكتمل المدة، في حالة إذا كان ارتفاع ضغط الدم في الحمل شديدًا أو أصيبت المرأة بتسمم الحمل.

قد تحجز الحامل في المستشفى لمراقبة حالتها، وقد يصف الطبيب أدوية مضادة للاختلاج، مثل كبريتات المغنيسيوم لمنع النوبات لدى الحوامل المصابين بتسمم الحمل.

وفي بعض الحالات، قد ينصح الطبيب بإجراء الولادة، ويتوقف توقيت الولادة على مدى خطورة حالة الأم وعلى مدى فترة الحمل.

الوقاية من ارتفاع ضغط الدم في الحمل

يمكن اتباع بعض الإرشادات للوقاية من ارتفاع ضغط الدم في الحمل كالآتي:

  • تناول نظام غذائي متوازن غني بالأطعمة النباتية وقليل من الأطعمة المصنعة
  • الحد من تناول الملح
  • شرب كميات وفيرة من السوائل
  • ممارسة الرياضة بانتظام
  • إجراء فحوصات منتظمة قبل الولادة
  • تجنب تدخين السجائر وشرب الكحول

ولكن قد يصعب الوقاية من ارتفاع ضغط الدم في الحمل في حالة وجود بعض عوامل الخطر مثل تاريخ العائلة وتاريخ الحمل السابق، لذلك لا يمكن الوقاية من جميع حالات ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل.

وفي النهاية، يجب على كل حامل حماية نفسها من خطر ارتفاع ضغط الدم في الحمل واتباع الإرشادات والمتابعة مع الطبيب أثناء فترة الحمل للكشف عن ارتفاع الضغط مبكراً في حالة حدوثه.

The post ارتفاع ضغط الدم في الحمل: الأسباب والأعراض وطرق العلاج appeared first on دكتورك.

]]>
سكري الحمل وتأثيره علي الجنين https://doctorak.com/blog/%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d9%8a%d9%86/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25b3%25d9%2583%25d8%25b1%25d9%258a-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ad%25d9%2585%25d9%2584-%25d9%2588%25d8%25aa%25d8%25a3%25d8%25ab%25d9%258a%25d8%25b1%25d9%2587-%25d8%25b9%25d9%2584%25d9%258a-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ac%25d9%2586%25d9%258a%25d9%2586 https://doctorak.com/blog/%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d9%8a%d9%86/#respond Tue, 14 Jan 2020 21:52:36 +0000 https://doctorak.com/blog/?p=3700 سكري الحمل

سكري الحمل (Gestational diabetes) هو أحد أنواع مرض السكر التي تظهر أثناء فترة الحمل. ومثل أنواع مرض السكري الأخرى يؤثر سكري الحمل على كيفية استخدام خلايا الجسم للسكر (الجلوكوز). ويؤثر ارتفاع نسبة السكر في الدم أثناء الحمل على صحة الأم والجنين. يمكن للمرأة الحامل أن تساعد في السيطرة على سكري الحمل عن طريق تناول الأطعمة …

The post سكري الحمل وتأثيره علي الجنين appeared first on دكتورك.

]]>
سكري الحمل

سكري الحمل (Gestational diabetes) هو أحد أنواع مرض السكر التي تظهر أثناء فترة الحمل.

ومثل أنواع مرض السكري الأخرى يؤثر سكري الحمل على كيفية استخدام خلايا الجسم للسكر (الجلوكوز).

ويؤثر ارتفاع نسبة السكر في الدم أثناء الحمل على صحة الأم والجنين.

يمكن للمرأة الحامل أن تساعد في السيطرة على سكري الحمل عن طريق تناول الأطعمة الصحية وممارسة الرياضة.

وإذا لزم الأمر تناول الدواء.

السيطرة على نسبة السكر في الدم يمكن أن تمنع صعوبات الولادة وتبقي على صحتك وصحة طفلك.

في سكري الحمل يعود سكر الدم عادة إلى طبيعته بعد الولادة بفترة قصيرة.

ولكن إذا كنت مصابة بسكري الحمل فأنت في خطر من الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

لذلك عليك المتابعة مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك لمراقبة وإدارة نسبة السكر في الدم.

أعراض سكري الحمل 

بالنسبة لمعظم النساء لا يسبب سكري الحمل علامات أو أعراض ملحوظة.

ومع ذلك عليك أن تنتظمي في المتابعة حتى يتمكن طبيبك من تقييم خطر الإصابة بسكري الحمل كجزء من الخطة العامة لعافية الإنجاب.

بمجرد أن تصبحي حاملاً سوف يقوم طبيبك بفحص مرض السكري أثناء الحمل كجزء من الرعاية السابقة للولادة.

إذا كنت تعاني من سكري الحمل فقد تحتاجين إلى فحوصات أكثر تكرارًا.

من المرجح أن تحدث هذه الأعراض خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل.

قد يحيلك طبيبك إلى متخصصين صحيين في مرض السكري مثل أخصائي الغدد الصماء أو أخصائي التغذية المسجل أو أخصائي التوعية بمرض السكري.

يمكن هؤلاء المتخصصين مساعدتك على تعلم كيفية التحكم في مستوى السكر في الدم أثناء الحمل.

للتأكد من أن مستوى السكر في الدم قد عاد إلى طبيعته بعد ولادة طفلك سيقوم فريق الرعاية الصحية بفحص نسبة السكر في الدم بعد الولادة ومرة ​​أخرى في غضون ستة أسابيع بمجرد إصابتك بسكري الحمل.

من الجيد اختبار مستوى السكر في الدم لديك بانتظام.

أسباب سكري الحمل 

لا يعرف الباحثون سبب إصابة بعض النساء بسكري الحمل.

ولفهم كيفية حدوث سكري الحمل يمكننا أن نتعرف على كيفية تأثير  الحمل على معالجة الجسم للجلوكوز.

جسمك يهضم الطعام الذي تتناوله لإنتاج السكر (الجلوكوز) الذي يدخل مجرى الدم. استجابة لذلك،

ينتج البنكرياس (غدة كبيرة خلف معدتك) الأنسولين.

والأنسولين هو هرمون يساعد على انتقال الجلوكوز من مجرى الدم إلى خلايا الجسم حيث يتم استخدامه كطاقة.

أثناء الحمل تنتج المشيمة التي تربط طفلك بإمدادات دمك مستويات عالية من الهرمونات الأخرى المختلفة.

كل هذه الهرمونات تقريبا يضعفون عمل الأنسولين في خلاياك مما يرفع نسبة السكر في الدم.

ومع ذلك، يعد الارتفاع المتواضع في نسبة السكر في الدم بعد الوجبات أمرًا طبيعيًا أثناء الحمل.

مع نمو طفلك، تنتج المشيمة المزيد والمزيد من الهرمونات المضادة للأنسولين.

في سكري الحمل، تثير هرمونات المشيمة ارتفاعًا في نسبة السكر في الدم إلى مستوى يمكن أن يؤثر على نمو طفلك وصحته.

عادةً ما يتطور سكري الحمل خلال النصف الأخير من الحمل وأحيانًا في وقت مبكر من الأسبوع العشرين،

ولكن بشكل عام لا يحدث إلا في وقت لاحق.

عوامل الخطر للإصابة بسكري الحمل

يمكن لأي امرأة أن تصاب بسكري الحمل، ولكن بعض النساء أكثر عرضة للخطر.

تشمل عوامل الخطر لمرض سكري الحمل ما يلي:

  • العمر: النساء الأكبر سنا من سن 25 هم أكثر عرضة للإصابة بسكري الحمل.
  • تاريخ الأسرة أو الصحة الشخصية: يزداد خطر إصابتك بسكري الحمل إذا كنت مصابة بمرض السكري – ارتفاع السكر قليلاً في الدم والذي قد يكون مقدمة لداء السكري من النوع 2 – أو إذا كان أحد أفراد الأسرة المقربين، مثل أحد الوالدين أو الأخوة، مصابًا بمرض السكري من النوع 2. أنت أيضًا أكثر عرضة للإصابة بسكري الحمل إذا كنت قد أصبت به خلال فترة الحمل السابقة، أو إذا كنت قد أنجبت طفلاً وزنه أكثر من 9 أرطال (4.1 كيلوغرام) أو إذا كان لديك سابقة لولادة جنين ميت.
  • السمنة: أنت أكثر عرضة للإصابة بسكري الحمل إذا كنت تعاني من زيادة الوزن بشكل كبير مع مؤشر كتلة الجسم (BMI) من 30 أو أعلى.
  • العرق: لأسباب غير واضحة، فإن النساء السود أو اللاتينيات أو الهنود الأمريكيات أو الآسيويات هن أكثر عرضة للإصابة بسكري الحمل.

مضاعفات سكري الحمل

معظم النساء المصابات بسكري الحمل يلدن أطفالاً أصحاء.

ومع ذلك، يمكن أن يؤدي سكري الحمل الذي لا يتم إدارته بعناية إلى مستويات السكر غير المنضبطة في الدم ويسبب مشاكل لك ولطفلك.

المضاعفات التي قد تؤثر على طفلك

إذا كنت تعاني من سكري الحمل فقد يكون طفلك أكثر عرضة لخطر:

سكري-الحمل
الوزن الزائد عند الولادة

١- الوزن الزائد عند الولادة

يعبر الجلوكوز الزائد في مجرى الدم للمشيمة، مما يؤدي إلى إصابة البنكرياس بطفلك
إنتاج الأنسولين الإضافي.

قد يتسبب ذلك في نمو حجم كبير جدًا لدى طفلك – كهؤلاء الأطفال التي يزيد وزنها عن 9 أرطال أو أكثر –

من المرجح أن تصبح معلقة في قناة الولادة، أو تتعرض لإصابات الولادة أو تتطلب ولادة قيصرية.

٢- الولادة في وقت مبكر ومتلازمة الضائقة التنفسية

قد تزيد نسبة السكر في الدم لدى الأم من خطر الولادة المبكرة وتلد طفلها قبل الموعد المحدد للطفل، أو قد يوصي الطبيب بالولادة المبكرة لأن الطفل كبير.

قد يتعرض الأطفال المولودين باكراً لمتلازمة الضائقة التنفسية – وهي حالة تجعل التنفس صعبًا.

قد يحتاج الأطفال المصابون بهذه المتلازمة إلى مساعدة في التنفس حتى تنضج رئتهم وتصبح أقوى.

قد يتعرض أطفال الأمهات المصابات بسكري الحمل لمتلازمة الضائقة التنفسية حتى لو لم يولدوا مبكرًا.

٣- انخفاض نسبة السكر في الدم (نقص السكر في الدم)

في بعض الأحيان يصاب أطفال الأمهات المصابات بسكري الحمل بخفض نسبة السكر في الدم (نقص السكر في الدم) بعد الولادة بوقت قصير لأن إنتاجهم من الأنسولين مرتفع.

يمكن للنوبات الشديدة من نقص السكر في الدم أن تثير نوبات في الطفل بالتبعية.

يمكن علاج ذلك عن طريق التغذية السريعة وأحيانًا يمكن أن يحتاج الطفل لمحلول الجلوكوز في الوريد ليعيد مستوى السكر في دم الطفل إلى طبيعته.

٤- مرض السكري من النوع الثاني في وقت لاحق في الحياة

أطفال الأمهات المصابات بسكري الحمل أكثر عرضة للإصابة بالسمنة ومرض السكري من النوع الثاني في وقت لاحق من الحياة.

٥- يمكن أن يؤدي سكري الحمل غير المعالج إلى وفاة الطفل قبل الولادة أو بعدها بفترة قصيرة.

المضاعفات التي قد تؤثر على الأم

قد يزيد سكري الحمل من خطر الإصابة بالأم بـ :

١- ارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل:

يزيد سكري الحمل من خطر ارتفاع ضغط الدم، وكذلك تسمم الحمل – وهو أحد المضاعفات الخطيرة للحمل التي تسبب ارتفاع ضغط الدم والأعراض الأخرى التي يمكن أن تهدد حياة كل من الأم والطفل.

٢- مرض السكري في المستقبل:

إذا كنت تعاني من سكري الحمل، فمن المحتمل أن تصابين به مرة أخرى خلال فترة الحمل المقبلة. أنت أيضًا أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني مع تقدم العمر.

ومع ذلك، فإن محاولة اختيار نمط حياة صحي مثل تناول الأطعمة الصحية وممارسة الرياضة يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري في المستقبل.

من بين هؤلاء النساء اللائي لديهن تاريخ من الإصابة بسكري الحمل اللائي يصلن إلى وزن الجسم المثالي بعد الولادة، فإن أقل من 1 من كل 4 تصاب بالنوع الثاني من داء السكري.

كيفية الوقاية من مرض سكري الحمل

لا توجد ضمانات عندما يتعلق الأمر بالوقاية من سكري الحمل ولكن كلما كانت العادات الصحية التي يمكنك تبنيها قبل الحمل أفضل كلما كنت بعيدة عن الإصابة بمرض سكري الحمل.

إذا كنت مصابة بسكري الحمل، فإن هذه العادات الصحية قد تقلل أيضًا من خطر الإصابة به في الحمل المستقبلي أو تطوير داء السكري من النوع الثاني.

١- أكل الأطعمة الصحية:

سكري-الحمل
الطعام الصحي ضروري لضبط سكري الحمل

اختاري الأطعمة الغنية بالألياف وقليلة الدهون والسعرات الحرارية، يمكنك أيضًا التركيز على الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.

احرصي على التنوع لمساعدتك على تحقيق أهدافك دون المساس بالطعم أو التغذية. 

٢- ابقي نشطة:

التمرين قبل وأثناء الحمل يمكن أن يساعد في حمايتك من الإصابة بسكري الحمل. حافظي على روتين يومي لمدة 30 دقيقة من الأنشطة البسيطة.

٣- فقدان الوزن الزائد قبل الحمل:

لا يوصي الأطباء بفقدان الوزن أثناء الحمل. ولكن إذا كنت تخططين للحمل، فقد يساعدك فقدان الوزن الزائد مسبقًا في الحمل بشكل صحي.

في النهاية

فلا شك أن كل مشكلة تحدث خلال فترة الحمل تؤثر على طفلك بنفس القدر الذي تؤثر به عليك.

ومع ذلك هناك العديد من الأمراض والمضاعفات التي يمكن تجنبها والسيطرة عليها عن طريق تغييرات بسيطة في نمط الحياة، ولكنها تحدث تغييرات طويلة الأمد.

ومع تلك التغييرات والمتابعة المستمرة مع طبيبك يمكنك الحصول على حمل وولادة طبيعيتين بدون أي مضاعفات تذكر.

The post سكري الحمل وتأثيره علي الجنين appeared first on دكتورك.

]]>
https://doctorak.com/blog/%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%84-%d9%88%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d9%8a%d9%86/feed/ 0