اضطراب طيف التوحد (ASD) هو اضطراب في النمو العصبي يؤثر على التواصل والتفاعل الاجتماعي والسلوك. عادة ما يتم تشخيصه في مرحلة الطفولة المبكرة، ولكن قد يكون من الصعب التعرف على العلامات لدى الأطفال الصغار. وقد يقلق الأباء بشأن نمو أطفالهم يتسائلون عما إذا كانت تظهر عليهم علامات التوحد. ومع ذلك، من المهم أن نتذكر أنه …
The post 5 علامات تنفي التوحد عند الأطفال appeared first on دكتورك.
]]>
اضطراب طيف التوحد (ASD) هو اضطراب في النمو العصبي يؤثر على التواصل والتفاعل الاجتماعي والسلوك. عادة ما يتم تشخيصه في مرحلة الطفولة المبكرة، ولكن قد يكون من الصعب التعرف على العلامات لدى الأطفال الصغار. وقد يقلق الأباء بشأن نمو أطفالهم يتسائلون عما إذا كانت تظهر عليهم علامات التوحد. ومع ذلك، من المهم أن نتذكر أنه ليس كل التأخر في النمو أو الاختلافات هي علامات على التوحد. كما أن هناك علامات تنفي التوحد. تعرف معنا على هذه العلامات التي تنفي التوحد عند الأطفال والرضع والكبار، كما سنتعرف ما إذا كانت الصراخ أو دوران الطفل حول نفسه من علامات التوحد.
هناك عدة علامات وسلوكيات قد تشير إلى أن الطفل لا يعاني من اضطراب التوحد، بل يمر بمراحل نمو طبيعية قد تتخللها فروق فردية.
ومن هذه العلامات ما يلي:

تعد صعوبة التواصل البصري من إحدى العلامات المميزة لمرض التوحد. حيث يتجنب الأطفال المصابون بالتوحد الاتصال بالعين أو يواجهون صعوبة في الحفاظ عليه.
ومع ذلك، إذا كان طفلك يتواصل بصريًا معك أو مع الآخرين، فهذه علامة جيدة على أنه يتطور بشكل طبيعي. يعد التواصل البصري جزءًا مهمًا من التفاعل الاجتماعي والتواصل، وهي مهارة تتطور عادةً في الأشهر القليلة الأولى من الحياة.
علامة مبكرة أخرى للتوحد هي عدم الاستجابة لأسمائهم. قد لا يستجيب الأطفال المصابون بالتوحد عند مناداة أسمائهم، أو قد تكون لديهم استجابة متأخرة.
لذلك، إذا كان طفلك يستجيب لاسمه وينظر إليك عندما تتحدثين إليه، فهذه علامة إيجابية من علامات تنفي التوحد عند الأطفال.
يعد اللعب التخيلي جزءًا مهمًا من التطور الاجتماعي والمعرفي. قد يواجه الأطفال المصابون بالتوحد صعوبة في اللعب التخيلي وقد يفضلون السلوكيات المتكررة.
فلا داعي للقلق، إذا كان طفلك ينخرط في اللعب التخيلي، مثل التظاهر بالطهي في مطبخ اللعب أو اللعب بالدمى، فهذه علامة جيدة على أنه يتطور بشكل طبيعي.
يعد تأخر الكلام أو تطور اللغة علامة شائعة لمرض التوحد. قد يواجه الأطفال المصابون بالتوحد صعوبة في تطور اللغة، مثل تأخر الكلام أو صعوبة المحادثة.
ومع ذلك، إذا كان طفلك يستخدم المهارات اللغوية المناسبة لعمره، مثل قول جمل بسيطة أو طرح الأسئلة، فهذه واحدة من أهم علامات تنفي التوحد عند الأطفال.
التعاطف هو القدرة على فهم ومشاركة مشاعر الآخرين. قد يواجه الأطفال المصابون بالتوحد صعوبة في التعاطف وقد يجدون صعوبة في فهم الإشارات والعواطف الاجتماعية.
ومع ذلك، إذا كان طفلك يظهر التعاطف، مثل تهدئة صديق منزعج أو مشاركة الألعاب مع الآخرين، فهذه علامة جيدة على أنه يتطور بشكل طبيعي.
عادة، ما يُشخص مرض التوحد في مرحلة الطفولة المبكرة، إلا أنه يمكن ملاحظة بعض علامات التوحد لدى الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم ستة أشهر.
وتشمل هذه العلامات ما يلي:
يعد الاتصال بالعين جزءًا مهمًا من التواصل الاجتماعي والتفاعل للرضع. يبدأ الأطفال الذين ينمون بشكل طبيعي في التواصل البصري مع من حولهم منذ سن مبكرة. وسوف يتابعون أيضًا الوجوه والأشياء بأعينهم أثناء تحركهم عبر الغرفة. إذا كان طفلك يتواصل بصريًا معك أو مع الآخرين، فهذه علامة جيدة على أنه ينمو بشكل طبيعي.
السمع هو جزءًا مهمًا آخر من التواصل والتفاعل الاجتماعي. يستجيب الأطفال الذين ينمون بشكل طبيعي للأصوات من خلال توجيه رؤوسهم نحو مصدر الصوت أو من خلال التنبيه عند سماع أصوات أو ضوضاء مألوفة مثل خشخشة الألعاب أو تشغيل الموسيقى.
عادة ما تتطور الابتسامة في عمر شهرين تقريبًا، في حين أن الضحك غالبًا ما يتبعه في عمر ثلاثة إلى أربعة أشهر.
هذه إشارات اجتماعية مهمة تشير إلى أن طفلك يشعر بالسعادة والراحة في بيئته، وهي أيضًا من أهم علامات تنفي التوحد عند الرضع.
يشير الوصول إلى الأشياء إلى أن طفلك قد طور مهارات التنسيق بين اليد والعين التي تعد ضرورية للنمو البدني والمعرفي.
في عمر أربعة إلى ستة أشهر تقريبًا، يبدأ الأطفال في الوصول إلى الأشياء التي في متناول أيديهم، أو الإمساك بها بكلتا يديهم أو هزها، أو ضربها ببعضها البعض، أو وضعها في أفواههم.
يشير الأطفال الذين يظهرون اهتمامًا بالناس إلى نمو اجتماعي صحي بالإضافة إلى قدرات معرفية قوية مثل مهارات تذكر الذاكرة والتعرف، فهم يتعرفون على الوجوه المألوفة! قد يُظهر الأطفال اهتمامًا بالناس من خلال متابعتهم بأعينهم أو التوجه نحو الاتجاه الذي يتحدث منه شخص ما.
لذلك، يعد من الضروري مراقبة تقدم النمو لطفلك خلال الأشهر القليلة الأولى من الحياة عن كثب، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمراحل الحاسمة مثل التواصل البصري و الاستجابة للأصوات والتبسم، والوصول إلى الأشياء وإظهار الاهتمام بالأشخاص من حولهم. حيث أن كل هذه العلامات الإيجابية تشير إلى نمو طبيعي للرضيع.
يجب التنويه أنه لمجرد ظهور بعض علامات التوحد على الطفل، فهذا لا يعني بالضرورة أنه مصاب بالتوحد.
قد يظهر بعض الأطفال الصغار تأخرًا في التواصل أو التنشئة الاجتماعية بسبب عوامل أخرى مثل، فقدان السمع أو حواجز اللغة أو حتى مجرد الانطواء.
بالإضافة إلى ذلك، قد يعاني بعض الأطفال من تأخر في النمو يختفي بشكل طبيعي مع مرور الوقت.
على سبيل المثال، قد يكون الطفل الذي لم يتحدث بعد في سن الثانية قد يكون ببساطة في مرحلة متأخرة ويلحق بأقرانه في وقت لاحق دون الحاجة إلى أي تدخل.
ومع ذلك، إذا كنت قلقة بشأن نمو طفلك أو لاحظت تأخيرًا مستمرًا في مهارات التواصل أو التنشئة الاجتماعية لديه، فمن الأفضل دائمًا استشارة طبيب الأطفال الخاص بك.
يمكنهم المساعدة في تقييم تطور طفلك وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من التقييم. يعد التدخل المبكر أمرًا أساسيًا في معالجة تأخر النمو وتوفير أفضل النتائج لطفلك.
نعم، يمكن ان يكون دوران الطفل حول نفسه من علامات التوحد، ولكنه ليس بالضرورة دليلًا قاطعًا على ذلك. فالكثير من الأطفال قد يظهرون سلوكيات دورانية أو حركية متكررة خلال مراحل تطورهم الطبيعي، وخاصة في سن مبكرة، كنوع من الاستكشاف الذاتي أو اللعب.
ومع ذلك، إذا كان الدوران حول النفس مصحوبًا بأعراض التوحد، مثل:
إذا ظهرت عدة علامات من هذه الأعراض إلى جانب الدوران حول النفس واستمرت لفترة طويلة، فقد يكون من المفيد استشارة مختص في النمو أو التوحد لتقييم الحالة بشكل دقيق.
نعم، الصراخ المتكرر قد يكون أحد السلوكيات المرتبطة بالتوحد، لكنه ليس بالضرورة علامة قاطعة على وجود التوحد. الأطفال المصابون بالتوحد قد يلجؤون إلى الصراخ كوسيلة للتعبير عن أنفسهم أو لتفريغ التوتر، خاصة إذا كانوا يواجهون صعوبة في التواصل اللفظي أو التعبير عن احتياجاتهم ومشاعرهم بطرق أخرى.
ومن بين الأسباب التي قد تجعل الطفل المصاب بالتوحد يصرخ:
من المهم أن نتذكر أن الصراخ قد يكون طبيعيًا أيضًا في مرحلة معينة من نمو الطفل، خاصة إذا كان يحاول التعبير عن نفسه ولا يزال يطور مهارات التواصل.
إذا كان الصراخ يتكرر بشكل مفرط ويصاحبه أعراض التوحد الأخرى مثل تجنب التواصل البصري وعدم الاهتمام بالتفاعل الاجتماعي والحركات المتكررة، فقد يكون من المفيد استشارة مختص لتقييم الحالة.
يمكن ملاحظة بعض العلامات على الكبار التي تشير إلى عدم الإصابة بالتوحد، حيث تعكس هذه العلامات قدرة الشخص على التفاعل الاجتماعي والتكيف مع البيئة. وتشمل هذه العلامات ما يلي:
بالطبع، يمكن أن تظهر بعض هذه العلامات بدرجات متفاوتة بين الأفراد، حيث توجد فروقات طبيعية في الصفات الشخصية ومستوى التفاعل الاجتماعي.
في الختام، من المهم أن نتذكر أنه ليس كل التأخر في النمو أو الاختلافات هي علامات على التوحد. إذا كانت لديك مخاوف بشأن نمو طفلك الدارج، فمن الجيد دائمًا التحدث إلى طبيب الأطفال الخاص بك؛ للتأكد من أن طفلك ليس مصابًا بالتوحد.
ا
The post 5 علامات تنفي التوحد عند الأطفال appeared first on دكتورك.
]]>