تعد الركبة أكبر وأقوى مفصل في جسم الإنسان، وهي تلعب دوراً هاماً في حركة الرجل وبالتبعية حركة الجسم كله، ولكن قد تصاب الركبة بأمراض تعيق حركة الإنسان ومنها خشونة الركبة. وذلك نتيجة لتآكل الغضروف حيث تتكون الركبة من الطرف السفلي من عظم الفخذ والطرف العلوي عظم الساق والرضفة، يغطي الغضروف نهايات العظام الثلاثة وهو مادة …
The post خشونة الركبة وآلام المفاصل appeared first on دكتورك.
]]>
تعد الركبة أكبر وأقوى مفصل في جسم الإنسان، وهي تلعب دوراً هاماً في حركة الرجل وبالتبعية حركة الجسم كله، ولكن قد تصاب الركبة بأمراض تعيق حركة الإنسان ومنها خشونة الركبة.
وذلك نتيجة لتآكل الغضروف حيث تتكون الركبة من الطرف السفلي من عظم الفخذ والطرف العلوي عظم الساق والرضفة، يغطي الغضروف نهايات العظام الثلاثة وهو مادة ناعمة زلقة تحمي العظام وتساندها أثناء ثني الركب، ويحيط بمفصل الركبة بطانة رقيقة تسمى الغشاء الزلالي الذي يفرز سائلًا يقوم بتليين الغضروف ويقلل الاحتكاك.
وفي هذا المقال سنتناول أسباب خشونة الركبة وأعراضها وكيفية تشخيصها وطرق العلاج.
هي احتكاك العظام ببعضها البعض نتيجة لتآكل الغضروف بين المفاصل، فقد أصبح الغضروف غير قادر على امتصاص الضغط الواقع عليه مما يؤدي إلى شعور بألم وعدم القدرة على الحركة.
يصاب المريض بخشونة الركبة نتيجة لتآكل الغضروف الذي يعمل كواقي للصدمات بين المفاصل.
لا يوجد سبب محدد لتأكل الغضروف، ولكن يوجد عوامل تؤشر على وجود خطر الإصابة بخشونة الركبة ومنها:
تتطور خشونة الركبة على خمس مراحل من مرحلة صفر وهي الحالة الطبيعية الصحية للركبة إلى المرحلة الرابعة وهي أشد مرحلة من خشونة الركبة كالآتي:
وهي المرحلة الصحية للركبة ولا يظهر على مفصل الركبة أي أعراض ولا يوجد أي ضعف أو ألم في المفصل.
يحدث في هذه المرحلة نتوءات في العظام ويمكن أن تتطور حتى تلتقي العظام ببعضها البعض في المفصل، وعادة لا يعاني المريض من أي ألم أو ورم نتيجة لذلك التآكل البسيط جدًا في مكونات المفصل.
لا يحتاج المريض لأي علاج في هذه المرحلة، ولكن قد يوصي الطبيب بتناول المكملات الغذائية مثل: الجلوكوزامين أو كوندرويتين، وممارسة التمارين الرياضية لإبطاء تطور خشونة الركبة.
وهي مرحلة خفيفة أيضاً من خشونة الركبة، حيث يزال الغضروف في حجمه الطبيعي الصحي والمسافة بين العظام طبيعية ولا يوجد أي احتكاك بينهم والسائل الزلالي موجود بقدر كاف لحركة المفاصل العادية، ولكن تظهر الأشعة السينية وجود نتوءات أكثر في العظام عن المرحلة الأولي.
والعلاج في هذه المرحلة يتشابه مع علاج المرحلة الأولى.
يتحلل الغضروف في هذه المرحلة بشكل واضح وتضيق المسافة بين العظام وقد يشعر المريض بألم أثناء الجري والمشي والركوع والانحناء.
وقد تتصلب المفاصل بعد الجلوس لفترات طويلة من الوقت أو عند الاستيقاظ من النوم في الصباح، وقد يحدث تورم المفاصل بعد فترات طويلة من الحركة أيضًا.
يحتاج المريض في هذه المرحلة لتناول الأدوية المختلفة لعلاج خشونة الركبة والمسكنات تبعاً لإرشادات الطبيب.
وهي أشد مرحلة من مراحل خشونة الركبة حيث يتحلل الغضروف بشكل كامل تقريباّ وتضيق المسافة بين العظام بشكل كبير وينخفض السائل الزلالي ولم يعد يساعد على تقليل الاحتكاك بين الأجزاء المتحركة في المفصل.
ويعاني الأشخاص في هذه المرحلة من خشونة الركبة من ألم شديد وعدم الراحة عند المشي أو تحريك المفصل.
قد يلجأ الطبيب في هذه المرحلة إلي إجراء استبدال كامل للركبة أو إجراء أي نوع أخر من جراحات الركبة.
تتطور الأعراض مع مرور الوقت وقد تسوء إذا تركت بدون علاج.
يقوم الطبيب بإجراء فحص بدني على الركبة بحثاً عن تورم واحمرار.
قد يحتاج الطبيب لإجراء اشاعات على الركبة لأخذ صورة واضحة عن حالة الركبة المرضية ومنها:
لا يظهر الغضروف على صور الأشعة السينية، ولكن يكشف عن فقدان الغضروف من خلال تضييق المسافة بين العظام.
يمكن أن تُظهر الأشعة السينية أيضًا وجود نتوءات العظام حول المفصل.
يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي موجات الراديو ومجال مغناطيسي قوي لإنتاج صور مفصلة للعظام والأنسجة الرخوة، بما في ذلك الغضروف.
لا يلزم إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي في تشخيص خشونة الركبة، ولكن يمكن أن يساعد في تقديم المزيد من المعلومات في الحالات المعقدة.
هناك عدة طرق لعلاج خشونة الركبة ومنها:
أقرأ أيضاً: طرق علاج خشونة الركبة
The post خشونة الركبة وآلام المفاصل appeared first on دكتورك.
]]>