تعد مشكلات النوم من المشاكل الشائعة أثناء الحمل، خاصة في الثلث الثالث من الحمل، حيث قد يكون العثور على وضع نوم مريح أمرًا صعبًا، قد تشعر بعض النساء الحوامل بالقلق أيضًا من أن بعض وضعيات النوم قد تؤثر على صحتهن أو صحة الجنين، وعادة ما يتساءلن عن أفضل وضعية للنوم للحامل، لذلك، سنوضح في هذا …
The post ما هي أفضل وضعية للنوم للحامل؟ appeared first on دكتورك.
]]>
تعد مشكلات النوم من المشاكل الشائعة أثناء الحمل، خاصة في الثلث الثالث من الحمل، حيث قد يكون العثور على وضع نوم مريح أمرًا صعبًا، قد تشعر بعض النساء الحوامل بالقلق أيضًا من أن بعض وضعيات النوم قد تؤثر على صحتهن أو صحة الجنين، وعادة ما يتساءلن عن أفضل وضعية للنوم للحامل، لذلك، سنوضح في هذا المقال أهمية النوم للحامل وما هي المشاكل التي يمكن أن تواجهها وما هي مضاعفات قلة النوم للحامل وما هي وضعيات النوم التي يجب تجنبها وما هي أفضل وضعية للنوم أثناء الحمل مع تقديم بعض النصائح للحصول على نوم أفضل للحامل.
اقرأ أيضاً: سكري الحمل وتأثيره على الجنين
يعد ذلك هو السبب الأول وراء مشاكل النوم أثناء الحمل، مما يجعل من الصعب العثور على وضع نوم مريح.
فإذا كانت الحامل تحب النوم على ظهرها أو بطنها، فقد تواجه مشكلة في التعود على النوم على جانبها (كما يوصي الأطباء).
أيضًا، يصبح التقلب في السرير أكثر صعوبة مع تقدم الحمل وكبر حجم البطن.
إذ تعمل الكلى بكفاءة أعلى لتصفية الحجم المتزايد للدم الذي يتحرك في جسم الحامل، وينتج عن هذه العملية المزيد من البول.
ومع نمو حجم الجنين وتضخم الرحم، يزداد الضغط على المثانة، وهذا يعني زيادة عدد مرات التبول، مما قد يقلق الحامل أثناء نومها للذهاب إلى المرحاض.
يزداد معدل ضربات القلب أثناء الحمل لضخ المزيد من الدم عبر الجسم.
وذلك، بسبب زيادة إمدادات الدم إلى الرحم، مما يجعل القلب يعمل بجهد أكبر لإرسال كمية كافية من الدم إلى باقي الجسم.
تؤدي زيادة هرمونات الحمل إلى التنفس بعمق أكبر، وقد تشعر الحامل أنها تعمل بجهد أكبر للحصول على الهواء.
ومع مرور الحمل، قد يصبح التنفس أكثر صعوبة حيث يشغل الرحم المتضخم مساحة أكبر، مما يؤدي إلى الضغط على الحجاب الحاجز (العضلة الموجودة أسفل الرئتين مباشرة).
قد يسبب الوزن الزائد بسبب الحمل آلام في الساقين أو الظهر.
أثناء الحمل، يصنع الجسم أيضًا هرمونًا يسمى ريلاكسين، والذي يساعد في تحضير الجسم للولادة، قد يسبب هذا الهرمون ارتخاء في جميع أربطة الجسم.
الأمر الذي قد يجعل الحامل أكثر عرضة للإصابة، خاصة في ظهرها.
تعاني العديد من النساء الحوامل من حرقة المعدة، بسبب عودة حمض المعدة إلى المرئ.
بالإضافة إلى بطء حركة الجهاز الهضمي أثناء فترة الحمل، مما يؤدي إلى إبقاء الطعام بأكمله في المعدة والأمعاء لفترة أطول، الأمر الذي قد يسبب حرقة في المعدة أو الإمساك.
يمكن أن يزداد الأمر سوءاً في وقت لاحق من الحمل، عندما يكبر الرحم ويضغط على المعدة أو الأمعاء الغليظة.
اقرأ أيضاً: 9 طرق لعلاج حموضة المعدة
عادة، يزداد شعور الحامل بالتوتر والقلق، بشأن صحة طفلها، أو بسبب الخوف من الولادة نفسها، وكل هذه المشاعر، قد تعرقل صفو نومها، وتجعلها مستيقظة طوال الليل.
قد تخاف العديد من النساء الحوامل من النوم على بطونهن اعتقاداً منهم أن ذلك قد يؤذي الجنين.
ولكن، في حقيقة الأمر، لا يؤثر ذلك على الجنين حيث يحميه الرحم جيداً.
لذلك، يمكن النوم على البطن خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.
ولكن مع تقدم الحمل والوصول إلى الأسبوع 16، يزيد حجم البطن، ما يجعل النوم عليها أمراً صعباً ومستحيلاً، إذ يشعر بعضهم أنهم ينامون فوق بطيخة.
بالنسبة للنساء الحوامل اللاتي ما زلن يفضلن النوم على البطن أو اللاتي لا يستطعن النوم على جانبهن، فلا داعي للقلق.
فذلك، فالنوم على البطن لا يؤذي الجنين، ولكن قد يساعد استخدام وسادة نوم للبطن في جعل النوم على البطن أكثر راحة.
يعد النوم على الظهر من وضعيات النوم الخاطئة التي يجب على الحامل في الثلث الثالث من الحمل ( تقريباً من الأسبوع 28) تجنبها.
يمكن أن تنام الحامل على أي وضع تشعر بالراحة فيه خلال هذه الفترة، سواء كان على ظهرها أو جانبها أو بطنها.
وذلك، لأن بطنها لم تكبر بالشكل الذي قد يتعارض مع نومها.
يعد النوم على الجانب الأيسر هو أفضل وضعية مناسبة للنوم للحامل خلال هذه الفترة.
تساعد هذه الوضعية على زيادة تدفق الدم إلى الرحم دون الضغط على الكبد.
The post ما هي أفضل وضعية للنوم للحامل؟ appeared first on دكتورك.
]]>