
ليفوهستام هو دواء شائع الاستخدام لتخفيف أعراض الحساسية المختلفة، إذ يعمل هذا الدواء عن طريق تثبيط عمل الهيستامين، وهي مادة كيميائية يطلقها الجسم كرد فعل تحسسي، وفي هذا المقال سوف نتعرف بشكل مفصل على هذا الدواء، وطريقة استخدامه، والآثار الجانبية المحتملة، والاحتياطات الواجب اتخاذها عند تناوله.
ما هو دواء ليفوهستام؟
يعد دواء ليفوهستام من أشهر أدوية الحساسية والبرد، فهو يحتوى على تركيبة فعالة مضادة لأعراض الحساسية.
التركيب الدوائي
يحتوي الدواء على المادة الفعالة ليفوسيتريزين (Levocetirizine):
هى مادة تنتمي إلى فئة الأدوية مضادات الحساسية التي تمنع تأثير مادة الهيستامين التي يفرزها الجسم كرد فعل طبيعي تجاه الحساسية، ما يساهم في تخفيف أعراض الحكة والرشح والحساسية.
الأشكال الدوائية
يتوفر الدواء في الصور مختلفة، بما في ذلك:
- أقراص Levohistam 5 mg، وتحتوي علبة الدواء على 30 قرص.
- شراب levohistam 5mg/ 10ml ، ويتوفر في زجاجة سعة 120 مل.
- نقط levohistam 5 mg/ ml ويتوفر في زجاجة سعة 20 مل.
لماذا يستخدم دواء ليفوهيستام؟
يستخدم الدواء في علاج الحالات التالية:
ليفوهيستام للبرد
يستخدم الدواء لعلاج أعراض البرد مثل الرشح والعطس، وسيلان الأنف، بجانب علاج حكة الأنف أو الحلق.
قد يهمك: ترايمد فلو العلاج الفعال للبرد والأنفلونزا وحساسية الجيوب الأنفية.
ليفوهيستام للحساسية
يستخدم الدواء في علاج أعراض حساسية الجهاز التنفسي وحساسية الجيوب الأنفية، كما يستخدم للتخلص من تدميع العين وحكتها.
ليفوهيستام للحكة
يستخدم الدواء في علاج الأرتيكاريا المسببة للحكة والاحمرار، وعلاج أيضًا الالتهابات الجلدية الناتجة عن الحساسية، ويمكن استخدامه في علاج لدغات الحشرات.
ليفوهيستام للجيوب الأنفية
يساعد تناول الدواء على تخفيف أعراض الرشح والعطس وحساسية الأنف.
أقرأ أيضًا: طرق طبيعية لعلاج البرد.
جرعة ليفوهيستام
الجرعة الموصى بها من الدواء تكون كالآتي:
- للبالغين والأطفال أكبر من 12 سنة: قرص واحد 5 مجم أو ما يعادل ٢٠ نقطة مرة واحدة في اليوم بالمساء.
- جرعة نقط ليفوهيستام للرضع من عمر 6 أشهر حتى سنة: 5 نقط بالفم ما لم يحدد الطبيب غير ذلك.
- جرعة ليفوهيستام شراب للاطفال الأقل من 5 سنوات: 1.25 ملجم أي ما يعادل ٥ نقط مرة واحدة في اليوم في المساء.
- للأطفال من 6 إلى 11 سنة: 2.5 مجم أي ما يعادل ١٠ نقط مرة واحدة في اليوم بالمساء.
قد يهمك: ديكانست اس ار لعلاج البرد والانفلونزا والحساسية.
الآثار الجانبية لدواء ليفوهستام Levohistam
يمكن أن يسبب الدواء بعض الآثار الجانبية، بما في ذلك:
- النعاس.
- عصبية وتهيج.
- التعب.
- جفاف الفم.
- سيلان أو انسداد الأنف.
- الدوار.
- الإسهال.
- هبوط ضغط الدم.
- عدم انتظام ضربات القلب.
هل ليفوهيستام يسبب النعاس؟
نعم يسبب الدواء النعاس كأحد الآثار الجانبية لتناوله؛ لذلك يُفضل تناوله أثناء المساء.
اقرأ أيضًا: فوربيودس.. علاج الحساسية الصدرية وضيق التنفس.
موانع الاستخدام
يجب عدم استخدام levohistam في الحالات التالية:
- الحساسية المفرطة تجاه المادة الفعالة في الدواء.
- وجود حساسية تجاه دواء سترزين.
- الأطفال الأقل من 6 شهور (الخدج وحديثي الولادة).
- أمراض الكلى: في حالة الفشل الكلوي المزمن أو المرضى الذين يخضعون لغسيل الكلى.
ما هي احتياطات استخدام ليفوهستام
يجب تناول الدواء بحذر وتحت إشراف الطبيب المختص إذا كنت تعاني من أحد الاضطرابات التالية:
- اعتلال وظائف الكلى أو صعوبة التبول.
- اعتلال وظائف الكبد.
- أمراض القلب والأوعية الدموية.
- تجنب القيادة نتيجة الدوار والنعاس الذي يمكن أن يسببه الدواء.
- تناول الكحول لأنه يزيد من الشعور بالنعاس عند تناوله مع الدواء.
- شراب ليفوهستام يمكن أن يحتوي على بدائل السكر لذلك يجب الحذر عند مرضى السكري.
- يستخدم الدواء بحذر لدى المرضى الذين يعانون من الجلوكوما، والقرحة، وتضخم البروستاتا.
قد يهمك: باور كولد آند فلو.. العلاج الفعال للتخلص من نزلات البرد والحساسية.
ليفوهيستام للحامل
يحتاج تناول علاج levohistam خلال فترة الحمل لاستشارة الطبيب المعالج، لتجنب حدوث أي آثار جانبية خطيرة للجنين.
ليفوهستام والرضاعة
يجب استشارة الطبيب المعالج قبل تناول الدواء في حالة الرضاعة الطبيعية، لتجنب إصابة الرضيع بأي أضرار.
ليفوهيستام والضغط
يمكن أن يسبب الدواء انخفاض ضغط دم شديد؛ لذلك يجب الحذر عند تناول الدواء في حالة كان يعاني المريض من الضغط.
قد يهمك: ايفاستين لعلاج الحساسية والجيوب الأنفية.
التفاعلات الدوائية لأقراص ليفوهستام
تعد المادة الفعالة ليفوسيتريزين من الأدوية الآمنة، ولا يسبب تفاعلات دوائية خطيرة، ولكن يُفضل دائمًا إخبار الطبيب أو الصيدلي بجميع الأدوية التي تتناولها بانتظام قبل البدء في تناول العلاج، إذ يوصى بعدم التزامن مع الأدوية والأغذية التالية:
- يزيد الإفراط في تناول الكحول أثناء استخدام دواء levohistam من الشعور بالدوار، ويمكن أن يؤثر على التركيز والانتباه.
- مثبطات الأوكسيداز أحادي الأمين، مثل: إيزوكربوكسازيد، وترانيلسيبرومين.
- استخدم levohistam بالتزامن مع الأدوية المهدئة، أو الأدوية المنومة مثل ألبرازولام، لأنيه يزيد من تأثير المهدئات بشكل كبير.
- قد يتداخل هذا الدواء مع دواء الثيوفيللين، الذي يستخدم في علاج أمراض الجهاز التنفسي.
- باسطات العضلات، مثل: سيكلوبينزابارين.
- لا يجب تناول دواء ليفوهيستام مع مضادات الهستامين الأخرى، بما في ذلك دايفنهيدرامين، وذلك تجنبًا لتفاقم الآثار الجانبية كالنعاس.
اقرأ أيضًا: اناللرج لعلاج الحساسية.
طريقة التخزين
يحفظ الدواء في درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن أشعة الشمس والرطوبة، وبعيدًا عن متناول الأطفال.

سعر دواء Levohistam
يتوفر الدواء في الصيدليات المصرية بالأسعار التالية:
- اقراص ليفوهيستام 5 مجم بسعر 117 جنيه مصري (هذا السعر قابل للتغيير).
- ليفوهيستام شراب 5mg/ 10ml بسعر 39 جنيه مصري (هذا السعر قابل للتغيير).
- ليفوهيستام نقط 5mg/ ml بسعر 46 جنيه مصري للحجم 20 مل.
بديل دواء ليفوهستام
تتوفر في الصيدليات العديد من الأدوية البديلة لدواء levohistam والتي تختوي على نفس المادة الفعالة ولها نفس التأثير، ومنها:
- ليفسيت levcet.
- زالتيك xaltec.
- الير allear.
- ليرجيكير Lergicare.
- راماتريزين Ramatrizine.
كما تتوفر البدائل التي لا تحتوي على نفس المادة الفعالة ولكنها تمتلك نفس التأثير، ومنها:
- زيرتيك Zyrtec.
- كلاريتين Claritin.
- هستازين histazine.
ليفوهيستام ولا زيرتك
كلاهما أدوية مضادة للهيستامين، ولكن الاختلاف بينهما في المادة الفعالة، إذ يحتوي ليفوهستام على المادة الفعالة ليفوسيتريزين بينما يحتوي زيرتيك على المادة الفعالة سيتريزين.
ليفوهيستام ولا تلفاست
كلاهما من مضادات الحساسية، التي تعمل كمضادات للهستامين من الجيل الثاني، ولكن يكمن الفرق بينهما فيما يلي:
- المادة الفعالة في دواء ليفوهستام هو ليفوسيتريزين بينما المادة الفعالة لدواء تلفاست هو فينوكسيفينادين.
- أثبتت بعض الدراسات أن دواء ليفوهيستام يمكن أن يسبب النعاس والضعف في بعض الأحيان، ولكن تلفاست لا يسبب النعاس.
في الختام، يعد ليفوهستام خيارًا علاجيًا فعالًا وآمنًا لتخفيف أعراض الحساسية المختلفة، إذ يعمل الدواء على تثبيط عمل الهيستامين، ما يساهم في تحسين نوعية حياة الأشخاص الذين يعانون من الحساسية، ومع ذلك يجب استشارة الطبيب قبل البدء في تناول أي دواء جديد، حتى يتم تحديد الجرعة المناسبة وتجنب أي تفاعلات دوائية محتملة.



