لا تتجاهل صداع الوجه والأنف.. وتعرف على الأسباب وطرق العلاج
كيف أفرق بين صداع الجيوب وصداع الضغط؟

صداع الوجه والأنف هو حالة طبية تتميز بألم في منطقة الوجه والأنف، ويمكن أن يكون سببها مجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك التهاب الجيوب الأنفية والصداع النصفي، وفي هذا المقال، سوف نتعرف بالتفصيل أسباب هذه الحالة وطرق علاجها.
ما سبب وجع الرأس مع الأنف؟
يمكن أن يكون وجع الرأس المصاحب لأعراض في الأنف مزعجًا، وتتنوع الأسباب المحتملة لصداع الوجه والأنف، بما في ذلك:
يمكن أن يكون حادًا أو مزمنًا، وتشمل أعراضه ألمًا وضغطًا في الوجه، وانسداد الأنف، وإفرازات سميكة، وصداع، وقد يتطلب علاجًا بالمضادات الحيوية.
- نزلات البرد والإنفلونزا
التي غالبًا ما يصاحبها احتقان في الأنف، وسيلان، وعطس، والتهاب في الحلق، وعادة ما تتحسن الأعراض خلال أسبوع أو اثنين.
يمكن أن تسبب احتقان الأنف، وسيلان، وعطس، وحكة في العينين، وقد يصاحبها صداع بسبب الضغط على الجيوب الأنفية.
- صداع التوتر
يشعر به عادة كضغط حول الرأس، وقد يترافق مع حساسية للضوء أو الصوت، ويمكن أن يكون ناتجًا عن الإجهاد أو التوتر.
يتميز بألم نابض في جانب واحد من الرأس، وقد يصاحبه غثيان، وقيء، وحساسية للضوء أو الصوت، ويمكن أن يستمر لساعات أو أيام.
- الصداع العنقودي
يسبب ألمًا شديدًا حول العين أو الصدغ، وقد يصاحبه احمرار في العين، سيلان الأنف، وتدمع، ويحدث في نوبات تستمر لفترة قصيرة.
- مشاكل في الأسنان
يمكن أن تسبب ألمًا في الرأس والوجه، وقد يترافق مع ألم في الفك أو صعوبة في المضغ.
عادة لا يسبب أعراضًا واضحة، ولكن قد يتسبب في بعض الحالات بصداع.
كيف أتخلص من صداع الوجه؟
قبل البدء في العلاج، من المهم تحديد سبب صداع الوجه الذي بناءً عليه يتم تحديد طريقة العلاج كما يلي:
- في كثير من الحالات يتم وصف المضادات الحيوية لعلاج التهاب الجيوب الأنفية، والذي غالبًا ما يكون سببًا لصداع الجيوب الأنفية وصداع الوجه والأنف.
- أما إذا كان الصداع ناتجًا عن التهاب أو حساسية، فقد يتم وصف بخاخات أنفية تحتوي على الكورتيكوستيرويد.
- كما يمكن أن تساعد مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية ومزيلات الاحتقان ورذاذ الأنف الملحي في تخفيف الانزعاج الناتج عن صداع الجيوب الأنفية بينما تستغرق العلاجات الأخرى وقتًا حتى يكون لها تأثير.
- في حالات نادرة، قد تكون الجراحة ضرورية إذا كان التهاب الجيوب الأنفية ناتجًا عن مشكلة تشريحية.
للمساعدة في تقليل خطر الإصابة بالصداع الجيبي عليك بما يلي:
- اغسل يديك بشكل متكرر.
- تجنب دخان التبغ وأي مسببات للحساسية قد تكون لديك حساسية تجاهها.
- استخدم جهاز ترطيب لترطيب الهواء الجاف في منزلك.
نصائح للتخلص من صداع الوجه والأنف في المنزل
للتخلص من صداع الوجه، يمكنك اتباع بعض الخطوات والنصائح التالية، وتأكد من اتباع النصائح التي تناسب حالتك الشخصية:
- احصل على قسط كافٍ من الراحة والنوم.
- استخدم كمادة باردة أو دافئة على الوجه أو الجبهة، حسب ما تشعر بأنه مريح.
- تناول مسكنات الألم مثل الإيبوبروفين أو الأسيتامينوفين بعد استشارة الطبيب.
- تأكد من شرب كمية كافية من الماء؛ لأن الجفاف قد يكون سببًا في الصداع.
- مارس تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل لتخفيف التوتر.
- حاول تحديد وتجنب المحفزات المحتملة مثل الأضواء الساطعة أو الضوضاء.
- قم بممارسة تمارين خفيفة لتحسين الدورة الدموية.
- إذا استمر الصداع لفترة طويلة أو كان شديدًا، يُفضل مراجعة طبيب لتحديد السبب الدقيق والعلاج المناسب.
هل تعلم أن هناك بعض الأسباب المشتركة بين حدوث صداع الوجه والأنف وحدوث وجع الأنف والعيون، هيا نتعرف عليهم.

ما سبب وجع الأنف والعيون؟
هناك عدة أسباب محتملة لهذه الأعراض، تتراوح بين المشاكل الشائعة مثل نزلات البرد وصولًا إلى الحالات الأكثر تعقيدًا، وتتضمن الأسباب الشائعة ما يلي:
- نزلات البرد والإنفلونزا
غالبًا ما يصاحبها احتقان في الأنف، وسيلان، وعطس، والتهاب في الحلق، وقد تشعر بوجع في العينين بسبب الضغط الناتج عن احتقان الأنف.
يمكن أن يكون حادًا أو مزمنًا، وتتضمن الأعراض ألمًا وضغطًا في الوجه، وانسداد الأنف، وإفرازات سميكة، وصداع، وقد يؤثر الالتهاب على العينين بسبب قرب الجيوب الأنفية من تجويف العين.
- الحساسية
يمكن أن تسبب احتقان الأنف، وسيلان، وعطس، وحكة في العينين، وقد يؤدي تهيج العينين إلى الشعور بالوجع، ويمكن أن تشمل الحساسية حمى القش أو حساسية الحيوانات الأليفة.
يحدث عندما لا تنتج العين ما يكفي من الدموع أو عندما تتبخر الدموع بسرعة كبيرة، ويمكن أن يسبب جفاف العين شعورًا بالوخز أو الحرقان في العينين، وقد يؤدي إلى وجع في الأنف بسبب فرك العينين.
وإليك أيضًا بعض الأسباب الأقل شيوعًا
- الصداع النصفي
يتميز بألم نابض في جانب واحد من الرأس، ويمكن أن يسبب ألمًا في العينين والأنف، وقد يستمر لساعات أو أيام.
- التهاب العصب البصري
يسبب ألمًا في العين، وفقدانًا مؤقتًا للرؤية، وتغيرات في رؤية الألوان، وقد يترافق مع ألم في الأنف.
- التهاب الملتحمة
يمكن أن يؤدي إلى احمرار وألم في العينين، وقد يصاحبه ألم في الأنف.
نتيجة استخدام الأجهزة الإلكترونية لفترات طويلة، ما يؤثر على العينين وقد يسبب ألمًا في الأنف.
كيف أفرق بين صداع الجيوب وصداع الضغط؟
كلا النوعين من الصداع سواء صداع الوجه والأنف أو صداع التوتر يمكن أن يسببا ألمًا وعدم راحة في منطقة الرأس، ولكن هناك بعض الاختلافات الرئيسية التي يمكن أن تساعدك في التمييز بينهما:
موقع الألم
- صداع الجيوب الأنفية: غالبًا ما يكون الألم مركزًا في منطقة الجيوب الأنفية، أي حول العينين، والخدين، والجبهة، وقد يزداد عند الانحناء إلى الأمام أو الاستلقاء.
- صداع الضغط: عادة ما يكون الألم منتشرًا في جميع أنحاء الرأس، وقد يشعر الشخص بضغط أو شد حول الرأس، كما لو كان هناك شريط ضيق يضغط على الرأس.
الأعراض المصاحبة
- صداع الجيوب الأنفية: غالبًا ما يصاحبه أعراض أخرى مثل احتقان الأنف، وسيلان الأنف، وإفرازات سميكة من الأنف، وألم في الأسنان العلوية، وربما ارتفاع في درجة الحرارة.
- صداع الضغط: قد يصاحبه حساسية للضوء والصوت، وتوتر في عضلات الرقبة والكتفين.
وقت ظهور الأعراض
- صداع الجيوب الأنفية: قد يزداد الألم سوءًا في الصباح و يتحسن خلال النهار.
- صداع الضغط: يمكن أن يحدث في أي وقت من اليوم وقد يستمر لساعات أو أيام.
المحفزات
- صداع الوجه والأنف: يمكن أن يكون ناتجًا عن التهاب الجيوب الأنفية بسبب عدوى فيروسية أو بكتيرية، أو بسبب الحساسية.
- صداع الضغط: يمكن أن يكون ناتجًا عن التوتر والقلق والإجهاد.
إذا كنت غير متأكد أو إذا كانت الأعراض شديدة أو مستمرة، يُفضل استشارة طبيب لتحديد السبب الدقيق والحصول على العلاج المناسب.
في الختام، من المهم أن تتذكر أن صداع الوجه والأنف يمكن أن يكون له أسباب متنوعة، لتحديد السبب الدقيق والحصول على العلاج المناسب، من الضروري استشارة الطبيب؛ لذلك لا تتردد في طلب المساعدة الطبية إذا كنت تعاني من ألم مستمر أو متكرر في الوجه والأنف.



