هل يعاني طفلك من التواصل مع الآخرين، هل لديه مشكلة في تكوين صداقات، هل يميل طفلك إلى التركيز والاهتمام بلعبة معينة عن غيرها، ربما تقلق إذا كان طفلك يعاني من هذه الأعراض وقد تلجأ للطبيب لتفاجأ أن طفلك مصاباً بحالة تسمى متلازمة اسبرجر، لذا، في هذا المقال سنوضح ما هي متلازمة اسبرجر وما هي أعراضها …
The post ما هي متلازمة اسبرجر؟ appeared first on دكتورك.
]]>
هل يعاني طفلك من التواصل مع الآخرين، هل لديه مشكلة في تكوين صداقات، هل يميل طفلك إلى التركيز والاهتمام بلعبة معينة عن غيرها، ربما تقلق إذا كان طفلك يعاني من هذه الأعراض وقد تلجأ للطبيب لتفاجأ أن طفلك مصاباً بحالة تسمى متلازمة اسبرجر، لذا، في هذا المقال سنوضح ما هي متلازمة اسبرجر وما هي أعراضها وأسبابها ومضاعفاتها وكيف يمكن علاجها.
تعد متلازمة اسبرجر واحدة من ضمن اضطرابات طيف التوحد (ASDs)، وهي تعرف بالإنجليزية باسم (Asperger’s syndrome).
لقد كانت متلازمة أسبرجر (AS) حالة مرضية منفصلة، ولكن في عام 2013، ادرجت هذه الحالة ضمن فئة اضطراب طيف التوحد (ASD) في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطراب العقلي 5 (DSM-5).
في كثير من الأحيان، يتمتع الأشخاص المصابون بـمتلازمة اسبرجر بذكاء طبيعي أو أعلى من المعدل الطبيعي، بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما يكون الأشخاص المصابون بهذه الحالة قادرين على التعلم في الفصول الدراسية السائدة وشغل الوظائف.
ولكن، لا يمكن علاج هذه الحالة ولكن يساعد التشخيص والتدخل المبكر على مساعدة الطفل في تكوين روابط اجتماعية وتحقيق إمكاناته وعيش حياة منتجة.
يعني ذلك أن الطفل يضع تركيزًا كبيراً على موضوع ضيق مثير للاهتمام، فقد يصبح خبيراً بنشاط واحد معين مع استبعاد كل الآخرين.
وعادة ما يهتم بالأنشطة مثل، التجميع أو الترقيم أو الإدراج.
يتحدث الأشخاص المصابون بمتلازمة اسبرجر بكلام سطحياً أو رتيبًا أو بطيئًا أو سريعًا بشكل غير عادي، أو قد يكون مستوى الصوت غير مناسب.
بالإضافة إلى ذلك، فإنهم قد يستخدمون تعبيرات الوجه قليلاً، وقد يجدون أيضًا صعوبة في معرفة متى يتم خفض مستوى صوتهم.
قد يكون لدى الأشخاص المصابين بمتلازمة اسبرجر قواعد وطقوس يحافظون عليها بشكل منهجي لتقليل الارتباك.
وقد يؤدي التغيير المفاجئ في الروتين أحيانًا إلى الانزعاج أو القلق.
قد يواجه الأشخاص المصابون بهذه الحالة صعوبة في التفاعلات الاجتماعية، حيث يميل هؤلاء الأشخاص إلى الحديث فقط عن اهتماماتهم الفردية، مما يمكن أن يؤدي إلى العزلة.
وقد يبدون أيضاً غير مهتمين بالآخرين، بالإضافة إلى ذلك، قد يكون تكوين صداقات والاحتفاظ بها أمرًا صعبًا لديهم.
قد يفتقر هؤلاء الأطفال إلى التنسيق ويكونون غير قادرين على القيام بمهام معينة، مثل التسلق أو ركوب الدراجة أو ربط أربطة الحذاء.
وقد يواجه أيضاً الأطفال المصابون بهذه الحالة صعوبة في المهارات الحركية الأساسية، مثل الجري أو المشي.
قد يجد الأشخاص المصابون بمتلازمة اسبرجر صعوبة في معرفة مدى قربهم من شخص آخر أثناء التحدث.
قد يكون من الصعب تخيل نتائج بديلة للمواقف، لذا قد تبدو ألعاب لعب الأدوار والتخيل مستحيلة.
مع العلم أن الموضوعات القائمة على المنطق والذاكرة والأنظمة أكثر إثارة للاهتمام بالنسبة للأشخاص المصابين بمتلازمة اسبرجر، لذلك، قد يكون هؤلاء الأفراد متميزون بشكل استثنائي في الرياضيات وعلوم الكمبيوتر والموسيقى.
لا يعرف حتى الآن السبب الرئيسي وراء حدوث متلازمة اسبرجر.
ولكن، قد تحدث هذه الحالة نتيجة مجموعة من العوامل الجينية والبيئية التي تسبب تغيرات في نمو المخ.
لقد لوحظ أن هذه الحالة قد تنتشر في العائلة، مما يشير إلى أن بعض الحالات قد تكون وراثية.
اقترح بعض الباحثين أن العوامل البيئية في وقت مبكر من الحمل قد يكون لها تأثير، ولكن الخبراء لم يؤكدوا ذلك بعد.
قد يكون هناك علاقة بين تشوهات المخ ومتلازمة اسبرجر، حيث وجد أن هناك اختلافات هيكلية ووظيفية في مناطق معينة من المخ لدى الأشخاص المصابين بمتلازمة اسبرجر.
قد يكون هناك بعض المضاعفات لمتلازمة اسبرجر، التي قد تكون بسبب وجود بعض الصعوبات أو بسبب التشنجات اللاإرادية التي تصاحب الحالة.
لا يوجد اختبار محدد لتشخيص متلازمة أسبرجر.
في كثير من الحالات، يبلغ الآباء عن تأخيرات أو صعوبات في النمو أو السلوك لدى طفلهم، وقد يلاحظ معلم الطفل مشاكل في النمو إذا كان طفلك في المدرسة، ولكن يجب إبلاغ الطبيب بهذه المشاكل للمساعدة في التشخيص.
قد يجري الطبيب بعض الاختبارات البدنية، مثل السمع أو اختبارات الدم أو الأشعة السينية، من أجل استبعاد الحالات الأخرى وتحديد ما إذا كان الاضطراب الجسدي هو سبب الأعراض.
قد يكون التشخيص المبكر صعبًا بسبب النطاق الواسع للأعراض، لذلك قد لا يجرى التشخيص الدقيق أو العلاج المناسب حتى سن البلوغ.
لا يوجد علاج محدد لمتلازمة اسبرجر، ومع ذلك، هناك العديد من العلاجات التي يمكن أن تقلل من أعراض الاضطراب وتساعد طفلك على الوصول إلى إمكاناته الكاملة.
وغالبًا ما يعتمد العلاج على الأعراض والصعوبات التي يوجهها الطفل، لذلك، قد يؤدي التشخيص الدقيق إلى فهم أفضل للصعوبات التي يواجهها الشخص، مما قد يؤدي إلى علاج الحالة جيداً.
يمكن استخدام مجموعة من العلاجات لمساعدة الشخص على التكييف مع سلوكه لتحقيق نتيجة اجتماعية أفضل، والتعامل مع القلق، الأمر الذي يمكن أن يقلل من خطر العزلة الاجتماعية.
الدعم التعليمي: قد تشمل أهداف الدعم التعليمي تنظيم الملاحظات وإدارة أهداف الواجبات المنزلية ومعالجة أي احتياجات تعليمية محددة.
اكتساب المهارات الاجتماعية المناسبة: يمكن للفرد أن يتعلم استراتيجيات لتعزيز تفاعله مع الآخرين، على سبيل المثال، يمكن تعلم كيفية قراءة الإشارات الاجتماعية والاستجابة لها.
التدريب على مهارات الاتصال: يمكن أن يساعد علاج النطق واللغة على تعلم كيفية بدء المحادثة والحفاظ عليها.
العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يتعلم الشخص التحكم في العواطف وتقليل الاهتمامات المهووسة والروتين المتكرر.
تعديل السلوك: يتضمن استراتيجيات لدعم السلوك الإيجابي وتقليل السلوك غير الفعال.
العلاج الطبيعي: يمكن أن يساعد هؤلاء الذين يعانون من مشاكل التكامل الحسي أو ضعف التنسيق الحركي.
الأدوية: لا توجد أدوية معينة لعلاج متلازمة اسبرجر في حد ذاتها، ولكن يمكن استخدام الأدوية لعلاج الأعراض مثل القلق.
الطب البديل: تشير بعض الدراسات إلى أن الأنظمة الغذائية الخاصة، مثل الأنظمة الغذائية الخالية من الغلوتين ومكملات الفيتامينات، يمكن أن تكون مفيدة، وقد يساعد أيضاً تناول زيت السمك بانتظام في علاج القلق وبعض المشكلات الإدراكية.
قد يتميز الأشخاص المصابون بمتلازمة اسبرجر بمستوى الذكاء المتوسط أو الأعلى من المتوسط.
وقد يميل هؤلاء الأشخاص إلى الرياضيات والعلوم وعلوم الكمبيوتر.
The post ما هي متلازمة اسبرجر؟ appeared first on دكتورك.
]]>