
مصطلح الروماتيزم هو مصطلح يستخدمه عامة الناس في مصر لوصف التهاب المفاصل. التهاب المفاصل شائع للغاية، لا سيما بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا. ويسبب آلام المفاصل وتيبسها والتهابها. بينما، الروماتويد هو مرض مناعي ذاتي، مما يعني أن الجهاز المناعي يتعطل ويهاجم الجسم بدلًا من المتطفلين. في هذه الحالة، يهاجم الغشاء الزليلي الذي يغلف المفاصل ويحميها. غالبًا ما يستهدف الروماتويد عدة مفاصل في آن واحد. في هذه المقالة سنتعرف إلى الفرق بين الروماتيزم والروماتويد، وأيهما أخطر الروماتيزم والروماتويد؟
الفرق بين الروماتيزم والروماتويد بالانجليزي

الفرق بين الروماتيزم والروماتويد بالانجليزي، الروماتيزم يسمى Arthritis. بينما الروماتويد يسمى Rheumatoid. و الفرق بينمها يشمل:
- التهاب المفاصل (الروماتيزم):
هو مرض يسبب تلف المفاصل. المفاصل هي أماكن في الجسم حيث تلتقي عظمتان. تتآكل بعض المفاصل مع تقدمك في السن. بعد هذا التآكل يصاب كثير من الناس بالتهاب المفاصل. تحدث بعض أنواع التهاب المفاصل بعد الإصابات التي تلحق الضرر بالمفصل. كما تسبب بعض الحالات الصحية التهاب المفاصل. يمكن أن يؤثر التهاب المفاصل في أي مفصل، ولكنه أكثر شيوعًا في الأشخاص:
- اليدين والمعصمين.
- الركبتين.
- الوركين.
- القدمين والكاحلين.
- الكتفين.
- أسفل الظهر (العمود الفقري القطني).
سيساعدك مقدم الرعاية الصحية على إيجاد طرق لإدارة الأعراض مثل الألم والتصلب. يحتاج بعض الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الشديد في النهاية إلى إجراء عملية جراحية لاستبدال المفاصل المصابة.
- الروماتويد:
هو مرض مناعي ذاتي مزمن (مستمر) يسبب الألم والتورم وتيبس في بطانة المفاصل (الغشاء الزليلي). ويؤثر في مفاصل أصابعك ويديك ومعصميك وركبتيك وكاحليك وقدميك وأصابع قدميك. يحدث التهاب المفاصل الروماتويدي عادة في نفس المفاصل على جانبي جسمك.
كما يؤدي الالتهاب غير المنضبط إلى إتلاف الغضاريف، التي تعمل عادةً كممتص للصدمات في مفاصلك. بمرور الوقت، يمكن أن يؤدي هذا إلى تشوه مفاصلك. في النهاية، يتآكل عظمك نفسه. بالإضافة إلى التأثير في المفاصل، يؤثر التهاب المفاصل الروماتويدي أحيانًا في أجزاء أخرى من الجسم، بما في ذلك:
- الجلد.
- العينان.
- الفم.
- الرئتان.
- القلب.
الفرق بين أعراض الروماتيزم والروماتويد
يمكن تحديد الفرق بين أعراض الروماتيزم والروماتويد فيما يلي:
أعراض التهاب المفاصل (الروماتيزم)
تشمل أعراض التهاب المفاصل ما يلي:
- ألم المفاصل.
- تيبس أو تقليص نطاق الحركة (إلى أي مدى يمكنك تحريك المفصل).
- تورم (التهاب).
- تغير لون الجلد.
- حساسية أو ألم عند اللمس حول المفصل.
- شعور بالحرارة أو الدفء بالقرب من المفاصل.
يعتمد مكان ظهور الأعراض على نوع التهاب المفاصل الذي تعاني منه، والمفاصل التي يؤثر فيها. تسبب بعض أنواع التهاب المفاصل أعراضًا على شكل موجات تأتي وتختفي تسمى النوبات أو التوهجات. وتجعل أنواع أخرى مفاصلك تشعر بالألم أو التيبس طوال الوقت، أو بعد ممارسة نشاط بدني.
أعراض الروماتويد
قد تشمل أعراض الروماتويد ما يلي:
- ألم وتورم وتيبس وحساسية في أكثر من مفصل.
- تيبس، ولا سيما في الصباح أو بعد الجلوس مدة طويلة.
- ألم وتيبس في نفس المفاصل على جانبي الجسم.
- التعب الشديد.
- الضعف.
- الحمى.
يؤثر التهاب المفاصل الروماتويدي في كل شخص بصورة مختلفة. في بعض الأشخاص، تتطور الأعراض على مدى عدة سنوات. في أشخاص آخرين، تتطور أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي بسرعة. يعاني العديد من الأشخاص من أعراض (نوبات) ثم يعانون من عدم ظهور أي أعراض (هدوء).
بعد الاطلاع على الفرق بين الروماتيزم والروماتويد في الأعراض، يمكن زيارة الطبيب الذي من شأنه الفصل بين المرضين بإجراء عدد من الفحوص، تعرف إلى الفرق بين تحليل الروماتيزم والروماتويد في السطور الآتية.
الفرق بين تحليل الروماتيزم والروماتويد
الفرق بين تحليل الروماتيزم والروماتويد يشمل ما يلي:
تشخيص التهاب المفاصل (الروماتيزم)
يحدث تشخيص التهاب المفاصل أو ما يعرف بالروماتيزم في لغة المصريين خلال الفحص البدني. سيفحص الطبيب المفاصل المصابة ويسأل عن الأعراض التي تعاني منها. أخبر مقدم الرعاية الصحية متى لاحظت لأول مرة أعراضًا مثل الألم والتصلب، وما إذا كانت أي أنشطة أو أوقات من اليوم تجعلها أسوأ.
من المحتمل أن يتحقق مقدم الرعاية الصحية من مدى حركتك (إلى أي مدى يمكنك تحريك المفصل). قد يقارن نطاق حركة مفصل واحد بمفاصل أخرى مماثلة (ركبتك الأخرى أو كاحلك أو أصابعك، على سبيل المثال). علاوة على هذا، قد يستخدم مقدم الرعاية الصحية اختبارات التصوير لالتقاط صور لمفاصلك، بما في ذلك:
- الأشعة السينية.
- الموجات فوق الصوتية.
- التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).
- فحص التصوير المقطعي المحوسب (CT).
يمكن أن تساعد هذه الاختبارات مقدم الرعاية الصحية في رؤية الضرر داخل مفاصلك. كما يمكنها مساعدة مقدم الرعاية الصحية على استبعاد الإصابات أو المشكلات الأخرى التي قد تسبب أعراضًا مماثلة، مثل كسور العظام (العظام المكسورة). علاوة على هذا، قد يستخدم مقدم الرعاية الصحية اختبارات الدم للتحقق من مستويات حمض البوليك إذا كان يعتقد أنك تعاني من النقرس. يمكن أن تظهر فحوص الدم أيضًا علامات الإصابة بالعدوى أو أمراض المناعة الذاتية.
تشخيص الروماتويد
تشخيص الروماتويد يحدث بناءً على مجموعة من العوامل. سيجري الطبيب فحص بدني ويسألك عن تاريخك الطبي وأعراضك. كما سيطلب فحوص الدم واختبارات التصوير. تبحث فحوص الدم عن الالتهاب وبروتينات الدم (الأجسام المضادة) التي تعد علامات على التهاب المفاصل الروماتويدي. قد تشمل هذه:
- معدل الترسيب لكرات الدم الحمراء (ESR).
- بروتين سي التفاعلي (CRP).
- أجسام مضادة لعامل الروماتويد (RF).
- أجسام مضادة للببتيد الحلقي السيتروليني (CCP).
قد يطلب طبيب الروماتيزم اختبارات التصوير للبحث عن علامات تشير إلى تآكل مفاصلك. يمكن أن يتسبب الروماتويد في تآكل أطراف العظام داخل مفاصلك. قد تشمل اختبارات التصوير ما يلي:
- الأشعة السينية.
- الموجات فوق الصوتية.
- فحوص التصوير بالرنين المغناطيسي.
في بعض الحالات، قد يراقب مقدم الرعاية الصحية حالتك بمرور الوقت قبل التوصل إلى تشخيص نهائي لمرض التهاب المفاصل الروماتويدي.
الفرق بين الروماتيزم والروماتويد في التحليل والأعراض تمكن الطبيب من تحديد المرض بالضبط، ووصف العلاج المناسب للحالة الصحية. لكن أيهما أخطر الروماتيزم والروماتويد؟ وهو ما سنتحدث عنه بالتفصيل في السطور القادمة.
أيهما أخطر الروماتيزم والروماتويد؟
الروماتيزم والروماتويد دون علاج يمكن أن يسببا الكثير من المضاعفات وتشمل:
مضاعفات التهاب المفاصل
تحدث مضاعفات التهاب المفاصل إذا ترك الالتهاب دون علاج، وقد تشمل المضاعفات ما يلي:
- الاضطرابات الأيضية: قد تزيد حالات التهاب المفاصل المرتبطة بالسمنة من فرصة الإصابة بحالات مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول ومرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب.
- فقدان الحركة: قد يؤدي التقدم في التهاب المفاصل إلى انخفاض القدرة على الحركة لدى الفرد، ولاسيما في الأنشطة اليومية.
- زيادة الوزن: قد يكتسب الأفراد وزنًا بسبب قلة ممارسة الرياضة لالتهاب المفاصل وانخفاض الحركة.
- انتشار الالتهاب: في حالات التهاب المفاصل المناعي الذاتي، قد ينتشر الالتهاب إلى العينين والجلد والرئتين والأوعية الدموية.
- الصحة النفسية: قد يزيد التهاب المفاصل من خطر الإصابة بالاكتئاب والقلق بسبب الالتهاب والألم المزمن والشعور بالوحدة.
- زيادة خطر السقوط: قد يعاني الأشخاص المصابون بالتهاب المفاصل من كسور بسبب ضعف العضلات.
- جودة الحياة: بسبب الالتهاب والألم لدى مرضى التهاب المفاصل، قد يصابون بمشكلات مثل الأرق (مشكلات النوم) والاكتئاب والتعب والقلق.
مضاعفات الروماتويد
دون علاج، يمكن أن يؤدي التهاب المفاصل الروماتويدي إلى مضاعفات أخرى، بما في ذلك:
- تلف المفاصل أو تشوهها.
- العدوى الفيروسية.
- جفاف العين وجفاف الفم.
- متلازمة النفق الرسغي.
- هشاشة العظام.
- أمراض القلب.
- مرض الرئة الخلالي.
- الورم الليمفاوي.
أوجه التشابه بين الروماتويد والروماتيزم
بالرغم من الفرق بين الروماتيزم والروماتويد، إلا أنهما يشتركان في طرق الوقاية. هناك العديد من التغييرات الشائعة في نمط الحياة التي قد تساعد على منع تفاقمها، بما في ذلك:
- تجنب منتجات التبغ.
- زد من تناول السمك لاحتوائه على أحماض أوميغا 3 الدهنية والعديد من الفيتامينات الأخرى التي تقلل من أعراض الروماتيزم والتهاب المفاصل الروماتويدي.
- الحد من استهلاك الكحول لأنه قد يتداخل مع أدوية علاج الروماتويد.
- اتباع نظام غذائي وخطة تمارين رياضية صحية لك.
- ممارسة تمارين رياضية منخفضة التأثير.
- ارتداء معدات الحماية المناسبة دائمًا لأي نشاط قد يؤدي إلى إتلاف مفاصلك.
بعد معرفة الفرق بين الروماتيزم والروماتويد تحدث إلى مقدم الرعاية الصحية حول طرق إدارة الأعراض. سيساعدك الطبيب على إيجاد طرق لقضاء المزيد من الوقت في ممارسة الأنشطة التي تحبها، وقضاء وقت أقل في الشعور بالتصلب وعدم الراحة.



