الأمراض الجلدية

كل شيء عن الصدفية

الصدفية الأسباب، الأعراض  وطرق  العلاج

الصدفية  الأسباب، الأعراض وطرق العلاج

أظهرت إحدى الدراسات الطبية أن نحو 7.4 مليون مواطن أمريكي من الصدفية. و يمكن أن تنمو الصدفية في أي مكان من الجسم، ولكن معظمها يظهر على فروة الرأس والمرفقين والركبتين وأسفل الظهر.

فماهي الصدفية وما هي أهم أسباب الإصابة بالصدفية؟ وهل يمكن الوقاية من الصدفية؟؟

ما هي الصدفية؟

الصدفية هي حالة مرضية من  أمراض المناعة الذاتية المزمنة التي تسبب التراكم السريع لخلايا الجلد، حيث تتكاثر خلايا الجلد بمعدل سريع جدا يصل إلى 10 مرات أسرع من المعدل الطبيعي.

وتظهر الصدفية عادة في مرحلة البلوغ المبكر، و بالنسبة لمعظم الناس، فإن الصدفية تؤثر فقط على مناطق قليلة من الجسم، و في الحالات الشديدة، يمكن أن تغطي الصدفية أجزاء كبيرة من الجسم

هل الصدفية مرض معدي؟

صدفية فروة الرأس
صدفية فروة الرأس

لا يمكن أن تنتقل الصدفية من شخص لآخر وعلى عكس ما يعتقد البعض في مرض غير معدي، وتحدث في بعض الأحيان في أفراد من نفس العائلة.

ما هي أنواع  الصدفية؟

تشير الدراسات الطبية أن هناك نحو خمسة أنواع رئيسية من الصدفية وهم:

● الصدفية اللويحية(Plaque psoriasis)

تعد الصدفية اللويحية هي أكثر أنواع الصدفية شيوعًا، حيث تقدر الأكاديمية الأمريكية، للأمراض الجلدية (AAD) أن نحو 80 في المائة من المصابين بالصدفية يعانون من الصدفية اللويحية.

وغالبا ما يعاني الأشخاص المصابين بالصدفية  البلاكية من  بقع حمراء ملتهبة تغطي مناطق الجلد، والتى عادة ما تكون مصحوبة بقشرة  فضية بيضاء خاصة على  المرفقين والركبتين وفروة الرأس والأعضاء التناسلية.

● الصدفية النقطية (Guttate psoriasis)

ينتشر هذا النوع من الصدفية كثيرا بين الأطفال عن البالغين، والذي عادة ما يتميز ببقع وردية صغيرة خاصة فى الجذع والذراعين والساقين، ونادرا ما تكون هذه البقع سميكة  مثل الصدفية اللويحية.

●الصدفية البثرية (Pustular psoriasis)

الصدفية-النقطية
الصدفية-النقطية

تعد الصدفية البثرية من أكثر أنواع الصدفية  شيوعًا عند البالغين، والتي عادة ما تتميز بالبثور البيضاء المليئة بالصديد، والتى تغطى مساحات واسعة من الجلد الأحمر الملتهب خاصة على اليدين أو القدمين.

●صدفية الثنيات

عادة ما تسبب صدفية الثنايات بقع بيضاء على الجلد والتى تؤثر على مناطق معينة فى الجسم مثل تحت الإبطين، أو الثديين، أو في الفخذ، أو حول ثنيات الجلد في الأعضاء التناسلية.

●الصدفية المحمرة للجلد (erythrodermic psoriasis )

تعد الصدفية المحمرة نوع حاد ونادر للغاية من أنواع الصدفية، والتي غالبًا تتميز بطفحي جلدي أحمر  يغطي  أجزاء كبيرة من الجسم في وقت واحد.

ويشبه هذا النوع من الصدفية حروق الشمس، و قد يكون هذا النوع من الصدفية مؤلما جدا، لذلك  يجب على الأفراد زيارة الطبيب على الفور عند الإصابة بهذا النوع  من الصدفية.

صدفية الأظافر (Nail psoriasis)

صدفية الأظفار
صدفية الأظفار

تصيب صدفية الأظافر أظافر  اليدين والقدمين بالتهاب شديد وضعف وظهور لون غريب بالأظافر، وقد ينتهي الأمر بسقوط الأظافر من الأصابع في حالاتها المتأخرة.

التهاب المفاصل نتيجة الصدفية

قد تسبب الصدفية أحيانا التهاب شديد بالمفاصل بجانب التهاب الجلد وتكون القشور عليه.

ما هي أعراض الإصابة بالصدفية؟

تختلف أعراض الصدفية من شخص لآخر وتعتمد  الأعراض أيضا على نوع الصدفية، ويمكن أن تؤثر الصدفية على مناطق صغيرة من الجسم مثل  الرأس، أو الكوع، أو من الممكن أن تغطي غالبية الجسم.

ومن الجدير بالذكر أنه ليس كل شخص يواجه كل هذه الأعراض، وربما  يواجه بعض الأشخاص أعراضًا مختلفة تمامًا، إذا كان لديهم نوع أقل شيوعًا من الصدفية.

وقد يمر معظم المصابين بالصدفية خلال ما يعرف باسم  دورات المرض، فمن الممكن أن تسبب الصدفية  أعراض حادة لبضعة أيام أو أسابيع، ثم قد تتلاشى تلك الأعراض وتكون غير ملحوظة تقريبًا بعد ذلك، في غضون بضعة أسابيع.

تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا لمرض الصدفية اللويحية ما يلي:

  1. بقع حمراء ملتهبة، مرتفعة عن سطح الجلد
  2. قشرة فضية أوبيضاء على البقع الحمراء
  3. بشرة جافة التى قد تنزف بسهولة
  4. ألم حول البقع
  5. الحكة
  6. أظافر سميكة
  7. تورم المفاصل

ومن أعراض  الصدفية النقطية (Guttate psoriasis)

  1. ظهور مفاجئ ل بقع وردية اللون، والتى تتميز بصغر حجمها، كما أنها دائما ما تكون منفصلة عن بعضها البعض خاصة على الجذع والأطراف

ومن أعراض الصدفية المحمرة للجلد
من أهم أعراض الصدفية الحمراء هي طفح جلدي أحمر اللون الذي  ينتشر في جميع أنحاء الجسم، و تشمل الأعراض الأخرى المصاحبة لها:

  1. حرقان الجلد
  2. زيادة معدل ضربات القلب
  3. ألم شديد وحكة
  4. تقلب درجة حرارة الجسم
  5. لا تؤثر الصدفية المحمرة للجلد فقط على الجلد، بل يمكن أن تعطل كيمياء الجسم بشكل عام، حيث يمكن أن تؤدي إلى تقلبات درجة الحرارة فى الجسم، والذي بدوره يمكن أن يتسبب فى    احتباس السوائل بالجسم، و الذي عادة ما يكون مصحوبا بالتورم، وخاصة في الكاحلين
  6. في الحالات الشديدة، يمكن أن يصاب الأشخاص بالتهاب رئوي أو قصور في القلب

ما هي أسباب الإصابة بالصدفية؟

توصل العلماء بعد فترة طويلة من البحث العلمي إلى أن هناك سببان رئيسيين للاصابة بالصدفية وهما:-

●الأمراض المناعية

من المعروف أن الصدفية هي حالة من أمراض المناعة الذاتية التى تحدث نتيجة لبعض  الاضطرابات في الجهاز المناعي، إذ يهاجم الجهاز المناعي للجسم أحد أعضائه.

تهاجم خلايا الدم البيضاء المعروفة باسم الخلايا التائية عن طريق الخطأ خلايا الجلد في حالة مرض الصدفية.

وهذا الهجوم الخاطئ يؤدي إلى زيادة عملية إنتاج خلايا الجلد إلى الحد الأقصى، ونتيجة لهذه الإنتاج السريع يتم دفع الخلايا الجديدة إلى سطح الجلد، مما يؤدي إلى تراكمها فى صورة الصدفية

●بعض الأسباب الوراثية

تشير الدراسات أن هناك بعض الجينات التى يمكن توارثها من خلال الآباء  والتى تجعل الأبناء أكثر عرضة للإصابة بالصدفية، لذلك  إذا كان هناك  أحد أفراد العائلة المباشرين مصابًا بالصدفية فهناك احتمال لتوارثها إلى أبنائه.

ومع ذلك، فوفقا لمؤسسة الصدفية الوطنية (NPF)، فإن النسبة المئوية للأشخاص الذين يعانون من الصدفية واحتمالية توارثها صغيرة نوعا ما، حيث أنه ما يقرب من 2 إلى 3 في المئة من المصابين بهذا الجين يصابون بالصدفية.

ومن العوامل التى من المحتمل أنها تزيد من فرصة الإصابة بالصدفية:-

  1. الضغط العصبى
  2. كثرة تناول الكحول
  3. التعرض لإشعة الشمس لفترات طويلة.
    صدفية الكوعين
    صدفية الكوعين
  4. الإصابة ببعض أنواع العدوى
  5. تناول بعض الأدوية مثل:-
  • الليثيوم والذي يستخدم لعلاج الاضطرابات النفسية ، مثل الاكتئاب الهوسي
  • الأدوية المضادة للملاريا مثل الكلوروكين والهيدروكسي كلوروكين
  • أدوية ارتفاع ضغط الدم مثل الاندرال
  • أدوية علاج التهابات المفاصل مثل الإندوميثاسين

كيف يتم تشخيص الصدفية؟

يبدأ الطبيب تشخيص مرض الصدفية بالفحص البدني أولا،  فقد يكون من السهل على الطبيب تمييز الصدفية من خلال الفحص البدني البسيط؛ وذلك لأنه عادة ما تكون أعراض الصدفية واضحة وسهلة التمييز عن الحالات الأخرى التي قد تسبب أعراضًا مماثلة، خاصة إذا ظهرت في أماكنها المميزة كفروة الرأس و الركبتين والكوع والأذن.

وقد يراجع الطبيب المعالج التاريخ الطبي للمريض جيدا لمعرفة ما إذا كان يعانى من بعض أمراض المناعة الذاتية أم لا، وكذلك ما إذا كان أحد أفراد العائلة يعاني من الصدفية أم لا، وقد يطلب الطبيب إجراء فحوصات أخرى أكثر دقة كالخزعة (Biopsy).

● الخزعة (Biopsy)

إذا كانت الأعراض غير واضحة أو إذا كان الطبيب  يريد تأكيد التشخيص، فقد يلجأ إلى أخذ  عينة صغيرة من الجلد لفحصها، مما يعرف بالخزعة، ثم يتم إرسال العينة  إلى المختبر، حيث سيتم فحصها تحت المجهر.

ويمكن للفحص أيضا  تشخيص نوع الصدفية، بالاضافة إلى استبعاد الاضطرابات أو الأمراض المشابهة الأخرى المحتملة.

كيف يتم علاج الصدفية؟

تهدف جميع العلاجات المستخدمة لعلاج الصدفية إلى الحد من الالتهابات المسببة للحكة وجفاف الجلد الشديد، وإبطاء نمو خلايا الجلد.

وتنقسم علاجات الصدفية إلى ثلاث فئات:

  1. العلاجات الموضعية
  2. الأدوية التي تستخدم بالفم أو الحقن.
  3. العلاج بالضوء

●العلاجات الموضعية

يمكن أن تكون الكريمات والمراهم التى توضع مباشرة على الجلد مفيدة إلى حد ما للحد من الصدفية الخفيفة والمتوسطة.

وتشمل علاجات الصدفية الموضعية:

  1. الستيرويدات الموضعية (الكورتيزون) التي تحد جدا من التهابات الجلد الحادة كالاحمرار والحكة الشديدة.
  2. الرتينويدات، ويستخدمها الطبيب كمقشر لإزالة طبقات الجلد الميتة.
  3. حمض السالسيلك، يستخدم لإزالة طبقات الجلد الميتة والحد من تكون قشور الصدفية المميزة.
  4. شامبو قطران الفحم، يعد علاج فعال ورئيسى في حالة صدفية فروة الرأس
  5. نظائر فيتامين (د) للحفاظ على حيوية الجلد وصحته.
  6. المرطبات للمقومة جفاف الجلد المصاحب للصدفية.

●الأدوية التي تستخدم بالفم أو الحقن:

قد يحتاج مرضى الصدفية المتوسطة والشديدة والذين لم يستجيبوا جيدًا للعلاج الموضعى، إلى استخدام بعض  الأدوية عن طريق الفم أو الحقن للحد من انتشار الصدفية ومن هذه الأدوية:-

  1. ميثوتريكسات
  2. السيكلوسبورين
  3. الرتينويدات
  4. الأدوية البيولوجية

●ميثوتريكسات

يعد ميثوتريكسات من أشهر علاجات الصدفية عن طريق الفم، إذ يعمل على الحد من انتاج خلايا للجلد جديدة والقضاء على الاتهابات المصاحبة للصدفية.

ويثبط الميثوتريكسات الجهاز المناعي جدا، مما يسبب آثار جانبية خطيرة على المدى الطويل، و تشمل الآثار الجانبية الخطيرة المصاحبة له  تلف الكبد وانخفاض إنتاج خلايا الدم الحمراء والبيضاء، ولكن من الممكن أن يسبب آثار جانبية أقل عند استخدامه في جرعات منخفضة تحت اشراف الطبيب المعالج وإجراء فحوصات دورية للتأكد من سلامة الكلى والكبد

· الأدوية البيولوجية

يعمل هذا النوع من الأدوية على علاج الصدفية عبر تغيير نظام المناعة ويمنع التفاعلات بين الجهاز المناعي والمسارات الالتهابية، و يتم  استخدام هذة الأدوية عن طريق الحقن فى الوريد.

ويفضل استخدام هذا النوع بحذر شديد وفي أشد حالات الصدفية تحت إشراف الطبيب المعالج، إذ لها العديد من الآثار الجانبية على جهازك المناعي مما يسهل من الإصابة بالأمراض المعدية الخطيرة المهددة للحياة.

●الرتينويدات

تقلل الرتينوئيدات بشكل كبير  من إنتاج خلايا الجلد، ولكن لسوء الحظ  من المرجح أن تعود أعراض الصدفية من جديد  بمجرد التوقف عن استخدامها، بالإضافة إلى أنها قد تكون مصحوبة ببعض الآثار الجانبية مثل تساقط الشعر والتهاب الشفة.

ويحظر تماما استخدام هذا النوع من الأدوية أثناء فترة الحمل، أو حتى قبل الحمل على الاقل بثلاث سنوات؛ وذلك لأنها  قد تسبب بعض العيوب الخلقية.

●السيكلوسبورين

يعتمد السيكلوسبورين في علاج الصدفية على  تثبيط نشاط الجهاز المناعي، والذي بدوره يمكن  أن يخفف من أعراض الصدفية.

يستخدم السيكلوسبورين لفترات قصيرة جدا لتجنب آثاره على الجهاز المناعي والأمراض المصاحبه له كارتفاغ ضغط الدم والعدوي.

●العلاج بالضوء

يستخدم  العلاج الضوئي لعلاج الصدفية الأشعة فوق البنفسجية (UV) أو الضوء الطبيعي، مثل ضوء الشمس الذي  يقتل خلايا الدم البيضاء مفرطة النشاط التي تهاجم خلايا الجلد الصحية وتسبب في نمو الخلايا السريع، وقد يكون كل من الأشعة فوق البنفسجية من النوع A و B مفيدًا في تقليل أعراض الصدفية الخفيفة أو المتوسطة.

كيفية نتجنب الإصابة بالصدفية؟

تعد أفضل طريقة للوقاية من  الإصابة بالصدفية هى تجنب محفزات الإصابة بها، ونظرا للاختلاف محفزات الصدفية من شخص لآخر، فمن المهم   تحديد العوامل المحددة التي تزيد من أعراض الإصابة بالنسبة لكل شخص، والتى  تساعد على تخفيفها، وفيما يلي بعض الأشياء التي يمكن القيام بها لتجنب الإصابة بالصدفية ومنها:

●الحد من التوتر

من الممكن  أن يكون لضغوط الحياة اليومية تأثير سلبي على أي شخص، و لكنها مشكلة خاصة للأشخاص الذين يعانون من الصدفية، حيث  يميل الجسم إلى الحصول على رد فعل التهابي للضغط النفسي، و هذه الاستجابة يمكن أن تسبب الإصابة بالصدفية، لذلك من الضرورى تقليل مقدار التوتر في الحياة اليومية قدر الإمكان؛ للحد من فرصة الإصابة بالصدفية

●تجنب تناول بعض الأدوية

يمكن أن تتداخل بعض الأدوية مع استجابة المناعة الذاتية للجسم والتي بدورها يمكن أن تساهم بشكل كبير فى زيادة فرصة الاصابة بالالتهابات ومن ضمنها الصدفية،  مثل الليثيوم، والأدوية المضادة للملاريا، لذلك من الضرورى استشارة الطبيب قبل استخدام أى نوع من أنواع الأدوية

●تجنب إصابات الجلد

يمكن أن تساهم بعض  إصابات الجلد فى زيادة فرصة الإصابة بالصدفية  لدى بعض الناس،  و هذا هو المعروف باسم ظاهرة كوبنر، وتشمل الإصابات الجلدية الشائعة التي من الممكن أن تسبب الصدفية حروق الشمس والخدوش، لذلك يمكن أن تساعد الرعاية الجيدة للبشرة في منع هذه الأنواع من الإصابات، والتى بدورها تحد من الاصابة بالصدفية مثل استخدام واقي شمس عند قضاء الوقت بالخارج، و توخي الحذر عند الانخراط في الأنشطة في الأماكن العامة.

●تجنب الإصابة ببعض أنواع  الالتهابات

من المعروف أن الالتهابات التى  تسبب الصدفية تجهد الجهاز المناعي وتؤدي إلى تفاعل التهابي، وتساهم  بكتيريا الفم بشكل خاص فى ظهور الصدفية، وخاصة عند الأطفال، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن تساهم  التهابات  الأذن، أو التهاب اللوزتين، أو عدوى الجهاز التنفسي فى زيادة فرصة الإصابة بالصدفية، لذلك من المهم التماس العلاج على الفور إذا كنت تشك في احتمالية  إصابتك بعدوى، و إذا كان لديك إصابة جلدية، مثل الجرح، فتأكد من تنظيفها بشكل صحيح والحفاظ عليها مغطاة لمنع العدوى.

وكما يجب اتباع بعض الأمور التي تقلل من حدة نشاط الجهاز المناعي:

  • الحد من التدخين
  • تجنب شرب الكحول
  • الحفاظ على وزن صحي ومثالي
  • اتباع نظام غذائي صحي غني الفيتامينات ومضادات الأكسدة
  • التعرض لأشعة الشمس لفترات متوسطة
  • تجنب الوجبات السريعة الغنية بمكسبات الطعم والرائحة

هل يمكن علاج الصدفية بالأعشاب؟

انتشر استخدام الأعشاب كعلاج أولي وبسيط في علاج الصدفية، ولكن فاعلية تلك الأعشاب مازالت تحت البحث والدراسة، وإن أظهرت بعضها بعض النتائج المرضية.

من أهم تلك الأعشاب المستخدمة في علاج الصدفية:

  • زيت الصبار(الألوفيرا): إذ وجد أن استعمال زيت الألوفيرا بصفة دورية قد يقلل من التهابات الجلد الشديدة والحكة والقشور المصاحبة للصدفية.
  • زيت السمك: أشارت بعض التجارب الطبية أن زيت الأسماك الغني جدا بأوميجا 3 له تأثير فعال جدا على الحد من التهابات الجلد وإعادة حيويته.

المصادر والمراجع

www.mayoclinic.org

www.healthline.com

 

 

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق