مقالات ونصائح طبية

طرق طبيعية لعلاج الضغط المرتقع

قد تؤدي اسباب كثيرة لارتفاع ضغط الدم، ولكن يعد الشخص مصاب بارتفاع ضغط الدم إذا كان ضغط الدم لديه أعلى من 120/80 ملم زئبق، وتكمن خطورة ارتفاع ضغط الدم في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية لدى مريض ضغط الدم المرتفع، لذا عليه اتباع طرق خفض الدم الطبيعية وتناول الأدوية لعلاج الضغط العالى، وفي هذه المقالة سنتناول طرق علاج الضغط المرتفع الطبيعية.

اقرأ أيضاً: أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم.

ممارسة الرياضة والمشي بانتظام

تعد ممارسة الرياضة بانتظام أفضل طريقة يمكن القيام بها من أجل علاج الضغط المرتفع.

تساعد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام في تقوية عضلة القلب وزيادة كفائته في ضخ الدم، مما يقلل الضغط على الشرايين.

قد يساعد الآتي في علاج الضغط المرتفع وتحسين صحة القلب:

  • المشي لمدة 150 دقيقة أسبوعياً.
  • المشي لمدة نصف ساعة يومياً.
  • ممارسة التمارين القوية مثل الجري لمدة 75 دقيقة أسبوعياً.
علاوة على ذلك، ممارسة التمارين الرياضية لمدة أكثر من ذلك يؤدي إلى خفض ضغط الدم بدرجة أكبر.

التقليل من تناول الصوديوم

يزيد تناول الملح في جميع أنحاء العالم بدرجة كبيرة ويرجع السبب الأكبر في ذلك هو إضافة الملح إلى الأطعمة المصنعة والمجهزة.

ربطت العديد من الدراسات زيادة تناول الملح بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب بما في ذلك السكتة الدماغية.

ولكن تشير الأبحاث الحديثة إلى أن العلاقة بين الصوديوم وارتفاع ضغط الدم أقل وضوحاً.

وقد يكون سبب ذلك هو أن الاشخاص يستجيبون للملح بشكل مختلف.

حيث لوحظ أن بعض الناس حساسون للملح، مما يعني أن تناول كميات أكبر من الملح يزيد من ضغط الدم لديهم، والبعض الآخر غير حساس للملح أي يمكنهم تناول كميات كبيرة من الملح وإفرازه في البول دون رفع ضغط الدم.

لذلك، في حالة المعاناة من ارتفاع ضغط الدم، لابد من تقليل تناول الصوديوم و استبدال الأطعمة المصنعة بالأطعمة الطازجة واستخدام الأعشاب والتوابل بدلاً من الملح بهدف علاج الضغط المرتفع.

زيادة تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم

يعد البوتاسيوم من المعادن الهامة التي تساعد الجسم على التخلص من الصوديوم وتخفيف الضغط على الأوعية الدموية.

ولكن للآسف، أدت النظم الغذائية الحديثة إلى زيادة تناول الصوديوم مع تقليل تناول البوتاسيوم.

يجب على مريض الضغط العالي تناول نظام غذائي يحتوي على نسبة متوازنة من البوتاسيوم والصوديوم للمساعدة في علاج الضغط المرتفع وخفضه.

تشمل الأطعمة الغنية بمعدن البوتاسيوم الآتي:

  • الخضروات وخاصة الخضروات الورقية والطماطم والبطاطس والبطاطا الحلوة.
  • الفاكهة، بما في ذلك البطيخ والموز والأفوكادو والبرتقال والمشمش.
  • منتجات الألبان، مثل الحليب والزبادي.
  • السمك بما في ذلك سمك التونة والسلمون.
  • المكسرات.
  • الفاصوليا.
ولكن على الأشخاص المصابين بأمراض الكلى، استشارة الطبيب قبل زيادة تناول البوتاسيوم في طعامهم لأن زيادة البوتاسيوم قد تكون ضارة لهم.

تناول الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم

يساعد معدن المغنيسيوم على استرخاء الأوعية الدموية.

على الرغم من أن نقص معدن المغنيسيوم أمر نادر إلا أن كثير من الناس لا يحصلون على ما يكفي منه.

وجدت بعض الدراسات أن هناك علاقة بين الحصول على كمية قليلة جدًا من المغنيسيوم وارتفاع ضغط الدم.

ومع ذلك، إن تناول نظام غذائي غني بالمغنيسيوم هو طريقة موصى بها من أجل علاج الضغط المرتفع وتنظيمه.

يمكنك تناول المغنيسيوم وإضافته إلى النظام الغذائي عن طريق تناول الخضروات ومنتجات الألبان والبقوليات والدجاج واللحوم والحبوب الكاملة.

تقليل تناول الكافيين

في الواقع نلاحظ زيادة فورية في ضغط الدم بعد تناول كوباً من القهوة قبل قياس ضغط الدم مباشرة.

على الرغم من أنه لا يوجد الكثير من الأدلة التي تشير إلى أن شرب الكافيين بانتظام يمكن أن يؤدي إلى زيادة دائمة في ضغط الدم.

وعادة أيضاً يميل الأشخاص الذين يشربون مشروبات تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي إلى أن يكونوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم، من أولئك الذين لا يشربونه.

قد يكون للكافيين تأثير أقوى على الأشخاص الذين لا يتناولونه بانتظام.

لذلك إذا شعر المريض بأن الكافيين يزيد من ضغط الدم لديه، عليه التوقف عن تناوله للتأكد إذا كان له تأثير على ارتفاع ضغط الدم أم لا.

وإذا لاحظ أن ضغط الدم ينخفض بعد التوقف عن تناوله، عليه الحد من تناول مشروبات الكافيين للمساعدة في علاج الضغط المرتفع.

الحد من التعرض للتوتر الزائد

يزيد التوتر من ضغط الدم، لأنه عند التعرض لأي توتر تزيد معدلات ضربات القلب وتضييق الأوعية الدموية.

ومع الأسف ظروف العمل والظروف الاجتماعية حولنا تزيد من التوتر لدينا.

يوجد العديد من الطرق المختلفة للتخلص من التوتر بنجاح، لذا على مريض الضغط المرتفع البحث عن الطريقة المناسبة له من أجل التخلص من التوتر للمساعدة في علاج الضغط المرتفع والتحكم فيه.

ومن هذه الطرق الآتي:

  • التنفس العميق والتأمل. 
  • المشي. 
  • ممارسة اليوجا.
  • قراءة كتاب.
  • مشاهدة فيلم كوميدي.
  • الاستماع إلى الموسيقى.

لقد ثبت أن الاستماع إلى الموسيقى يوميًا يقلل من ضغط الدم الانقباضي، لأنها تساعد على استرخاء الجهاز العصبي. 

يساعد أيضاً كل من التأمل والتنفس العميق في تنشيط الجهاز العصبي السمبثاوي، الذي يساعد على إراحة الجسم وخفض معدل ضربات القلب وضغط الدم.

تناول الشوكولاته الداكنة

ثبت أن الشوكولاتة الداكنة التي تحتوي على 60 إلى 70٪ من الكاكاو تخفض ضغط الدم.

لقد ثبت أن تناول مربع أو مربعين من الشوكولاتة الداكنة يوميًا قد يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق خفض ضغط الدم والالتهابات.

 يُعتقد أن السبب في هذه الفوائد هو مركبات الفلافونويد الموجودة في مادة الكاكاو.

حيث تساعد مركبات الفلافونويد في توسيع الأوعية الدموية مما يساعد في علاج الضغط المرتفع لدى مريض ضغط الدم.

وجدت دراسة أجريت عام 2010 على أن الأفراد الذين لا يعانون من ارتفاع ضغط الدم ويتناولون المزيد من الشوكولاتة الداكنة لديهم ضغط دم أقل بشكل عام من أولئك الذين تناولوا كمية أقل من الشوكولاتة الداكنة.

تخسيس الوزن

قد يسبب خسارة الوزن الزائد فرقاً كبيراً في صحة القلب لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن.

وفقًا لدراسة أجريت عام 2016، إن فقدان 5٪ من كتلة الجسم يمكن أن يساعد في علاج الضغط المرتفع بشكل ملحوظ.

وجدت دراسات سابقة، أن خسارة 8 كيلو من الوزن، يخفض ضغط الدم الانقباضي بمقدار 8.5 ملم زئبق وضغط الدم الانبساطي بمقدار 6.5 ملم زئبق.

وقد يسبب تخسيس الوزن خفض ضغط الدم بشكل أكبر في حالة اقترانه بممارسة الرياضة.

تساعد خسارة الوزن في علاج الضغط المرتفع لأنها تساعد الأوعية الدموية على التمدد والانقباض بشكل أفضل، مما يسهل على البطين الأيسر للقلب ضخ الدم.

الإقلاع عن التدخين

لابد من الإقلاع عن التدخين ليس فقط من أجل علاج الضغط المرتفع بل أيضاُ لما له من أضرار عديدة منها زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

تسبب كل نفخة من دخان السجائر ارتفاعًا طفيفًا ومؤقتًا في ضغط الدم، وكذلك أيضاً تسبب المواد الكيميائية الموجودة في التبغ تلف في الأوعية الدموية.

والمثير للدهشة أن الدراسات لم تجد صلة قاطعة بين التدخين وارتفاع ضغط الدم. 

ومع ذلك، نظرًا لأن التدخين وارتفاع ضغط الدم يزيدان من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، فإن الإقلاع عن التدخين أمر ضروري.

 عدم تناول السكر والكربوهيدرات المكررة

تظهر العديد من الأبحاث العلاقة بين إضافة السكر وارتفاع ضغط الدم.

وجدت دراسة أن النساء اللاتي شربن مشروبًا غازيًا واحدًا يوميًا لديهم ضغط دم أعلى من اللاتي شربن أقل من مشروب غازي واحد يوميًا.

ولكن ليس السكر فقط هو ما يزيد ضغط الدم بل تناول الكربوهيدرات المكررة مثل التي موجودة في الدقيق الأبيض التي تتحول بسرعة إلى سكر في مجرى الدم وقد تسبب مشاكل وترفع الضغط.

أظهرت بعض الدراسات أن الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات قد تساعد أيضًا في علاج الضغط المرتفع بشكل واضح.

وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على الأشخاص الذين يخضعون للعلاج بدواء ضغط الدم الستاتين أن أولئك الذين اتبعوا نظامًا غذائيًا مقيدًا بالكربوهيدرات لمدة 6 أسابيع شهدوا تحسنًا أكبر في ضغط الدم وعلامات أمراض القلب الأخرى مقارنة بالأشخاص الذين لم يقيدوا الكربوهيدرات.

لذلك على مريض ضغط الدم المرتفع، الحد من إضافة السكر وتناول الكربوهيدرات المكررة من أجل علاج الضغط المرتفع وتحسين وظائف القلب.

تناول التوت

يعد التوت من النباتات الغنية بمركبات البوليفينول المفيدة للقلب.

حيث يمكن أن تقلل مادة البوليفينول من خطر الإصابة بالآتي:

فضلاً عن المساعدة في علاج الضغط المرتفع وتحسين مقاومة الانسولين والالتهابات.

قارنت إحدى الدراسات بين تناول نظام غذائي منخفض البوليفينول أو نظام غذائي غني بالبوليفينول يحتوي على التوت والشوكولاتة والفواكه والخضروات للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

وجدت هذه الدراسة أن الذين يستهلكون التوت والأطعمة الغنية بالبوليفينول قلت لديهم علامات الإصابة بأمراض القلب.

تناول بعض الأعشاب الطبية

تستخدم الكثير من الأعشاب في علاج أمراض كثيرة منذ فترة طويلة.

قد تستخدم بعض الأعشاب في علاج الضغط المرتفع على الرغم من الحاجة إلى مزيد من البحث لتحديد الجرعات والمكونات في الأعشاب الأكثر فائدة.

ومن أمثلة هذه الأعشاب التي يمكن استخدامها في علاج الضغط المرتفع ما يلي:

ولكن يجب استشارة الطبيب دائمًا قبل تناول أي مكملات عشبية، لأنها يمكن أن تتعارض مع الأدوية الموصوفة.

الحصول على نوم جيد ومريح

ينخفض ​​ضغط الدم عادة عند النوم، لذلك يؤثر عدم الحصول على قسط جيد من النوم على ضغط الدم.

ولهذا السبب يعد الأشخاص الذين يعانون من الحرمان من النوم، وخاصة أولئك الذين هم في منتصف العمر أكثر عرضة لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

قد يكون بالنسبة لبعض الناس الحصول على نوم جيد ليلاً أمراَ صعباً. 

ولكن هناك العديد من الطرق التي يمكن أن تساعد على النوم المريح للمساعدة في علاج الضغط المرتفع كالآتي:

  • وضع جدول نوم منتظم.
  • قضاء بعض الوقت في الاسترخاء ليلاً.
  •  ممارسة الرياضة أثناء النهار.
  •  تجنب القيلولة أثناء النهار.
  • جعل غرفة النوم مريحة ومهدئة للأعصاب.

وجدت إحدى الدراسات أن النوم بانتظام أقل من 7 ساعات في الليلة أو أكثر من 9 ساعات في الليلة مرتبط بزيادة انتشار ارتفاع ضغط الدم. 

تناول بعض المكملات الغذائية

يمكن أن يساعد تناول بعض المكملات في علاج الضغط المرتفع كما يلي:

  • أوميجا 3 

قد يفيد تناول مكملات الأوميجا 3 أو الأطعمة الغنية بها في علاج الضغط المرتفع.

لقد وجد أن زيت السمك يساعد في خفض ضغط الدم بمقدار 4.5 ملم زئبق من ضغط الدم الإنقباضي و 3.0 ملم زئبق من ضغط  الدم الإنبساطي لدى أولئك الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

  • بروتين مصل اللبن (Whey protein)

قد يكون لهذا المركب البروتيني المشتق من الحليب العديد من الفوائد الصحية بالإضافة إلى احتمالية المساعدة في علاج الضغط المرتفع والمساعدة في انخفاضه.

  • كو أنزيم Q10 

لقد ساعد كو أنزيم Q10 في خفض ة ضغط الدم الانقباضي بمقدار 17 ملم زئبقي والانبساطي حتى 10 ملم زئبق في بعض الدراسات الصغيرة.

يجب على مريض الضغط العالي اتباع الطرق الطبيعية التي تساعد في علاج الضغط المرتفع وفي حالة عدم وجود أي نتيجة عليه استشارة الطبيب لوصف الدواء اللازم له.

اقرأ أيضاً: أعراض ارتفاع ضغط الدم لدى النساء والأطفال

المصدر
healthlineMedical news today
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error: Content is protected !!
إغلاق