مقالات ونصائح طبية

تعرف على أعراض ارتفاع ضغط الدم وطرق علاجه

يعتبر ارتفاع ضغط الدم أحد أكثر الأمراض شيوعًا في العالم بحسب ما أفادت أحد الدراسات الطبية الحديثة.

إذ تبلغ نسبة المصابين به ما يقرب من نصف البالغين حول العالم، ويحذر الأطباء من عدم الاهتمام بالمرض والالتزام بعلاجه، والذي من الممكن أن يؤدي على المدى البعيد إلى مشاكل صحية خطيرة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية، والنوبة القلبية و قصور القلب، و تمدد الأوعية الدموية، لذلك فإن إبقاء ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي يعتبر ضروري للحفاظ على الصحة العامة للإنسان.

في هذه المقالة نوضح سبب ارتفاع ضغط الدم وكيفية علاجه وطرق المحافظة عليه ضمن المعدل الطبيعي.

أسباب ارتفاع ضغط الدم

يزداد خطر ارتفاع ضغط الدم مع تقدم العمر خاصة بعد سن ال55.

لأن الأوعية الدموية تصبح أقل مرونة، وهو أكثر شيوعًا بين الرجال مقارنة بالنساء.

وكذلك يُعتبر الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم.

وأيضًا للعوامل الوراثية دورًا كبير في الإصابة بالمرض إذ أن الأشخاص الذين لديهم أفراد مقربين في العائلة يعانون من ارتفاع ضغط الدم أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بالأشخاص الآخرين.

وكذلك عدم ممارسة الرياضة وعدم اتباع نظام غذائي صحي مستقر يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم.

كما يعتبر الإفراط في التدخين سبب رئيسي في ارتفاع ضغط الدم.

وكذلك يمكن أن يكون الإجهاد الناتج عن العوامل الاجتماعية والنفسية سبب في ارتفاع ضغط الدم.

وكذلك يعتبر الأشخاص المصابون بمرض السكري أكثر عرضة لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

والنساء الحوامل أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم مقارنة بالنساء من نفس الفئة العمرية غير الحوامل.

أعراض ارتفاع ضغط الدم

معظم الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم لن يواجهوا أي أعراض، إلا في الحالات المزمنة غالبًا سوف تظهر الأعراض الآتية:

  • الصداع.
  • الغثيان.
  • القيء.
  • الدوخة.
  • عدم وضوح الرؤية أو الرؤية المزدوجة.
  • نزيف في الأنف.
  • زيادة في معدل ضربات القلب.
  • ضيق التنفس.

لذلك يجب على أي شخص يعاني من هذه الأعراض زيارة الطبيب على الفور.

أما المواليد الجدد و الأطفال الصغار الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم قد يكون لديهم العلامات والأعراض التالية:

  • صداع.
  • إعياء.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • نزيف في الأنف.
  • عدم القدرة على التحكم في عضلات الوجه على جانب واحد من الوجه.
  • النوبات.
  • تهيج الشعب الهوائية.
  • قلة الحركة.
  • ضيق في التنفس.

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم

في حالة عدم الإلتزام بالعلاج يمكن أن يؤدي ارتفاع الضغط المفرط على جدران الشرايين إلى تلف الأوعية الدموية، وهو نوع من أمراض القلب والأوعية الدموية يمكن أن تلحق الضرر فيما بعد بالأعضاء الحيوية.

كما تشمل المضاعفات المحتملة لارتفاع ضغط الدم ما يلي:

  • السكتة الدماغية
  • نوبة قلبية
  • تجلط الدم
  • تمدد الأوعية الدموية
  • مرض الكلى
  • الأوعية الدموية السميكة، أو الضيقة، أو الممزقة في العينين
  • متلازمة الأيض
  • وظائف المخ ومشاكل الذاكرة

علاج ارتفاع ضغط الدم

تغيير نمط الحياة:

في عام 2017، أصدرت جمعية القلب الأمريكية (AHA) إرشادات حول إدخال تعديلات على نمط الحياة يمكن أن تساعد في خفض ضغط الدم.

لكن نود لفت نظرك إلى ضرورة مناقشة أي تغييرات في نمط الحياة المخطط لها مع الطبيب قبل تطبيقها.

ممارسة الرياضة:

تعتبر ممارسة أي نوع من الرياضة ضرورية جدًا حتى المشي لمدة 30 دقيقة في ثلاثة أو أربعة أيام من الأسبوع ، عادة ما يقلل ضغط دم الشخص بمقدار 4 ملم زئبق ، وفقًا لدراسة منشورة في مجلة Hypertension .

وعادة ما يبدأ ضغط الدم في التحسن في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع ، خاصة في الأشخاص الذين يتبعون نظام  أسلوب حياة أكثر صحة ونشاطً.

ولكن يجب على المريض التحقق من طبيبه قبل البدء في أي برنامج نشاط بدني، والتأكد من أنه تم تصميم التمارين وفقا لاحتياجاتهم الخاصة والحالة الصحية.

يجدر الإشارة إلى أن التمرين يكون أكثر فاعلية عندما يتم ممارستها كل يوم لذلك في حال اتباعك لنظام رياضي يفضل تطبيق البرنامج والقيام بالكثير من التمارين كل يوم .

خسارة الوزن:

كشفت الدراسات أنه في حال كان المريض لديه وزن زائد فإن فقدان الوزن المعتدل بين 5 و 10 كيلو جرام يمكن أن يسهم بشكل كبير في خفض ضغط الدم المرتفع.

وسوف يساعد فقدان الوزن أيضًا في تحسين فعالية أدوية ضغط الدم.

تقنيات الاسترخاء:

أظهرت بعض الدراسات أن بعض تقنيات الاسترخاء ، بما في ذلك اليوغا والتأمل والتنفس الموجه يمكن أن يكون لها تأثير على إبقاء ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي.

النوم المنظم:

على الرغم من روتين النوم وحده لا يمكنه علاج ارتفاع ضغط الدم لكن الحرمان من النوم أو النوم لساعات قليلة لهما روابط قوية لارتفاع ضغط الدم. إذ ذكرت دراسة أن ارتفاع ضغط الدم كان منتشر بشكل ملحوظ بين الناس الذين ساعات نومهم أقل من 5 ساعات في الليلة الواحدة.

لذلك ينصح الأطباء مرضى ارتفاع ضغط الدم بالالتزام بنوم 7 ساعات يوميًا كحد أدنى.

حمية غذائية:

يمكن أن تكون إدارة النظام الغذائي وسيلة فعالة لمنع وعلاج ارتفاع ضغط الدم، خصوصًا إذا كان النظام الغذائي متوازن ويشتمل الكثير من الفواكه والخضروات وزيت الزيتون والأوميجا والكربوهيدرات عالية الجودة مع تقليل جميع الدهون وتجنب اللحوم المصنعة.

خفض كمية الملح:

توصي منظمة الصحة العالمية (WHO) بشدة بأن تتخذ الدول الأعضاء فيها خطوات فعالة لتقليل استهلاك الملح بين جميع السكان، لعدة أسباب أهمها أن لتقليل تناول الملح بمقدار 3 جرامات يوميًا آثار عميقة على صحة القلب والأوعية الدموية.

مما يقلل من ضغط الدم الانقباضي بمقدار 5.6 ملم زئبق لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

الكافيين:

تفيد العديد من الدراسات على ضرورة تناول الكافيين بشكل معتدل ينصح به للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

وأخيرًا يجب على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم إجراء فحوصات متكررة ودورية لضغط الدم.

كما يجب على الأفراد الذين يكون ضغط دمهم ضمن المعدل الطبيعي إجراء فحص ضغط الدم مرة واحدة على الأقل كل 5 سنوات.

في حين أن أي شخص لديه بعض عوامل الخطر أعلاه يجب أن يخضع لفحوصات ضغط الدم خلال فترة أقل.

المصدر
uptodateuptodatenhlbi
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!
إغلاق