إعلان رئيسي دكتورك
الصحة النفسيةدكتورك بيقولكمقالات ونصائح طبية

هرمونات السعادة : إليك بعض النصائح لتحقيق أقصى استفادة منها

الهرمونات هي مواد كيميائية تنتجها غدد الجسم المختلفة وتنتقل خلال مجرى الدم. تعمل الهرمونات كمراسيل بين أعضاء الجسم، حيث تلعب دورًا مهمًا في تنظيم العمليات الجسدية. وأحد هذه العمليات المهمة جدًا هي عملية المساعدة في تنظيم مزاجك ومشاعرك. من المعروف أن بعض الهرمونات تساعد في تعزيز المشاعر الإيجابية، بما في ذلك السعادة والاستمتاع.

تشمل هرمونات السعادة

الدوبامين:

يُعرف أيضًا باسم هرمون السعادة، وهو هرمون وناقل عصبي وجزء مهم من نظام المكافأة في دماغك. غالبًا ما يرتبط إفراز الدوبامين بإحساسك بالسعادة، إلى جانب وظائف التعلم، الذاكرة، كما أن له دورًا في الحركة.

السيروتونين:

يساعد هذا الهرمون والناقل العصبي كذلك على تنظيم مزاجك، نومك، شهيتك، هضمك، وكذلك قدرتك على التعلم وتذكر الأشياء.

الأوكسيتوسين: 

غالبًا ما يُطلق عليه “هرمون الحب”، ويعد الأوكسيتوسين ضروريًا لعملية الولادة. كذلك الأمر بالنسبة للرضاعة الطبيعية والترابط القوي بين الوالدين والطفل. كما يمكن أن يساعد هذا الهرمون أيضًا في تعزيز الثقة والتعاطف والترابط في العلاقات. فقد ثبت أن مستويات الأوكسيتوسين تزيد بشكل عام مع الأفعال التي تعبر عن الحب، كالتقبيل والاحتضان وأثناء العلاقة الحميمة.

الإندورفين: 

الإندورفينات هي مسكنات ألم طبيعية للجسم، والتي ينتجها جسمك عادة استجابة للضغط أو الانزعاج. لكن قد ثبت أن مستويات الإندورفين تميل كذلك إلى الازدياد عندما تساهم في أنشطة محفزة لنظام المكافأة في الدماغ. بشكل رئيسي أنشطة مثل الأكل، التمارين، أو ممارسة الجنس.

وإليك نظرة خاطفة عن كيفية تحقيق أقصى استفادة من هرمونات السعادة الطبيعية في يومك:  

اخرج 

قضاء بعض الوقت في الهواء الطلق تحت أشعة الشمس يعد طريقة رائعة لتعزيز مستويات الاندورفين والسيروتونين لديك.

خصص وقتًا لممارسة الرياضة

ممارسة الرياضة لها فوائد صحية بدنية متعددة. كذلك يمكن أن يكون لها تأثيرًا إيجابيًا على مشاعرك.

اضحك مع أصدقائك

من منا لم يسمع المثل القديم: “الضحك هو أفضل دواء”؟ 

بالطبع لن يعالج الضحك المشاكل الصحية المستمرة. ولكنه يمكن أن يساعد في تخفيف مشاعر القلق أو التوتر. كما أنه يحسن المزاج عن طريق تعزيزه لمستويات الدوبامين والاندورفين.

هرمونات السعادة
اضحك مع أصدقائك

اطبخ، اصنع طعامك المفضل وقم بتناوله مع شخص عزيز لديك

تناول شيء لذيذ تفضله يؤدي بشكل سريع وفعال إلى إطلاق الدوبامين مع الإندورفين. كما يمكن أن مشاركة الوجبة وإعدادها مع شخص تحبه يزيد من مستويات الأوكسيتوسين. لذلك فهي عملية فعالة لإطلاق معظم هرمونات السعادة تقريبًا.

يمكن أيضًا أن يكون لبعض الأطعمة تأثيرًا معينًا على مستويات بعض الهرمونات. لاحظ بعض الأطعمة التالية و هرمونات السعادة التي تحفزها:

  • الأطعمة الحارة تؤدي إلى إفراز الإندورفين.
  • الزبادي، الفاصوليا، البيض، اللحوم التي تحتوي على نسبة قليلة من الدهون، واللوز أطعمة مرتبطة بإفراز الدوبامين.
  • الأطعمة الغنية بالتريبتوفان تعزز من مستويات السيروتونين.
  • كذلك الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك مثل الزبادي، الكيمتشي، مخلل الكرنب جميعها يؤثر على إفراز الهرمونات.

جرب المكملات الغذائية

هناك العديد من المكملات الغذائية التي قد تساعد في زيادة مستويات هرمونات السعادة، جرب مثلًا:

  • التيروزين (محفز للدوبامين).
  • مستخلص الشاي الأخضر والشاي الأخضر (محفز للدوبامين والسيروتونين).
  • البروبيوتيك (قد يعزز من إنتاج السيروتونين والدوبامين).
  • تريبتوفان (محفز للسيروتونين).

استمع إلى الموسيقى (العب على آلة موسيقية لو كان متاحًا)

هرمونات السعادة
الإستماع إلى الموسيقى

يمكن للموسيقى أن تعزز معظم هرمونات السعادة. فالاستماع إلى موسيقى سعيدة – كالجاز مثلًا – يعمل على زيادة إنتاج الدوبامين في دماغك. لكن إذا كنت تستمتع بالموسيقى عامةً، فإن مجرد الاستماع إلى أي موسيقى تستمتع بها قد يحسن مزاجك. الأمر الذي يعود فضله إلى زيادة إنتاج السيروتونين.

اجعل لك نصيب من رياضات التأمل

من المعروف أن رياضات مثل اليوجا، النفَس، وغيرها لها فوائد صحية عديدة من تحسين النوم إلى تقليل التوتر.

اخرج في موعد رومانسي (خطط لأمسية رومانسية) 

اكتسبت الأوكسيتوسين سمعة جيدة، فهو يعرف على أنه “هرمون الحب”. فقط أن تكون معجبًا بأحدهم؛ فإن هذا محفزًا كافيًا للأكوسيتوسين ليعمل عمله ويحسن مزاجك. ولا شك أن المودة الجسدية، بما في ذلك التقبيل أو الحضن أو ممارسة الجنس، تساهم في إنتاج الأوكسيتوسين بأضعاف أكثر.

دلل كلبك

إذا كان لديك كلب، فإن إعطاؤه بعض المودة هو طريقة رائعة لزيادة مستويات الأوكسيتوسين لك وله أيضًا.

احصل على نوم ليلي جيد

يمكن أن يؤثر عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم على صحتك بطرق متعددة. يساهم عدم النوم بشكل واف في اختلال الهرمونات – خاصة الدوبامين – في جسمك. الأمر الذي يكون له تأثيرٌ سلبيٌ على مزاجك وكذلك على صحتك الجسدية.

لذلك فإن تخصيص 7 إلى 9 ساعات كل ليلة للنوم يساعدك على استعادة توازن الهرمونات في جسمك؛ مما سيساعدك على الأرجح على الشعور بالتحسن.

سيطر على توترك 

من الطبيعي أن تتعرض لبعض الضغط من وقت لآخر. لكن العيش مع الإجهاد المنتظم أو التعامل مع أحداث الحياة المجهدة للغاية بشكل مستمر يؤثر على إنتاج الدوبامين والسيروتونين.

من اللطيف أن هرمونات السعادة كامنة في أجسادنا طوال الوقت. لا يحتاج الأمر إلا إلى أفعال بسيطة وجميلة في مغزاها حتى تنطلق هذه الهرمونات وتشعرنا بالدفء والحب. احرص على أن تجعل في روتينك اليومي من هذه الأمور حتى تنعم بمزاج أكثر راحة ومشاعر أكثر إيجابية.

المصدر
royalsocietypublishingncbi.nlm.nihncbi.nlm.nihroyalsocietypublishing.org
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

error: Content is protected !!
إغلاق