إعلان رئيسي
مقالات دكتوركمقالات ونصائح طبية

ما أعراض المرارة النفسية وكيفية إدارة هذه الأعراض؟

ما الذي يؤثر على المرارة؟

هل سمعت يومًا عن أعراض المرارة النفسية؟ وهل يؤثر التوتر في وظائفها؟ المرارة هي عضو مهم يلعب دورًا حاسمًا في هضم الدهون. فهي تخزن الصفراء التي ينتجها الكبد وتطلقها في الأمعاء الدقيقة لتكسير الدهون. ومع ذلك، عندما تكون متوترًا، يفرز جسمك هرمونات يمكن أن تؤثر في عمل المرارة. في هذه المقالة، سنناقش أعراض المرارة النفسية، وهل التوتر يؤثر على المرارة؟ وطرق إدارة هذه الأعراض.

ما هو دور المرارة في جسم؟

المرارة عبارة عن عضو صغير في صورة كمثرى يقع على الجانب الأيمن من البطن، أسفل الكبد. تلعب المرارة دورًا حاسمًا في هضم الدهون عن طريق تخزين وإطلاق الصفراء، وهو سائل أصفر مخضر ينتجه الكبد. تساعد الصفراء على تكسير الدهون في الأمعاء الدقيقة كما تساعد أيضًا على امتصاص الفيتامينات التي تذوب في الدهون. يمكن لوظائف المرارة أن تتأثر بالعوامل النفسية، وفيما يلي سنتعرف إلى أهم أعراض المرارة النفسية.

أعراض المرارة النفسية

أعراض المرارة النفسية لا تظهر بصورة مباشرة، ولكنها تنتج عن عوامل عضوية، مثل تكون الحصوات والتهاب المرارة. ومن هذه الأعراض:

  • ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن، قد يمتد إلى الكتف الأيمن أو الظهر.
  • ألم في البطن عند التنفس.
  • الشعور بالغثيان والقيء.
  • فقدان الشهية.
  • الإمساك أو الإسهال.
  • حموضة بسبب زيادة حمض المعدة.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • عضلات متصلبة في الجانب الأيمن من البطن.
  • الشعور بالضعف والتعب بصورة مستمرة.
  • حدوث نوبات من المغص الصفراوي بعد تناول وجبة دسمة أو غنية بالدهون.
  • اصفرار الجلد وبياض العينين.
  • يمكن أن يؤدي الضغط النفسي المزمن، مثل التوتر والقلق والاكتئاب، إلى التهاب المرارة أو تكوين الحصوات، وسنتناول هذا الموضوع بمزيد من التفصيل في السطور الآتية.

كيف تكون نوبات المرارة؟

عندما تلتصق حصوات المرارة خلال انتقالها عبر القناة (الأنبوب) إلى المعدة، فإنها تمنع تدفق الصفراء، مما يتسبب في تشنج المرارة. وهذا يؤدي عادة إلى ألم حاد، مثل قطع بسكين، تحت القفص الصدري في الجانب الأيمن العلوي أو منتصف البطن. يمكن أن يكون الألم شديدًا لدرجة أنه يخطف أنفاسك. قد تخطئ في اعتباره نوبة قلبية. تتضمن الأعراض الشائعة الأخرى لنوبة المرارة ما يلي:

  • ألم يستمر عدة ساعات.
  • ألم في البطن بعد الأكل.
  • غثيان أو قيء.
  • حمى أو قشعريرة.
  • براز فاتح اللون.
  • بول بني اللون.
  • اصفرار الجلد أو بياض العينين.

اطلب الرعاية الطبية الفورية إذا كنت تعاني من بعض أعراض المرارة النفسية.

هل الحالة النفسية تؤثر على المرارة؟

عندما تكون تحت الضغط، يفرز جسمك هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، التي تعمل على إعداد جسمك للتعامل مع مواقف التوتر فتسبب زيادة معدل ضربات القلب والتنفس وضغط الدم. ومع ذلك، يمكن أن يؤدي التوتر المزمن إلى الإفراط في تحفيز الجهاز العصبي مدة طويلة، التي يمكن أن يكون لها آثار سلبية على المرارة.

يمكن أن يتسبب التوتر في تقلص عضلات المرارة، مما يؤدي إلى الألم وعدم الراحة. ويمكن أن يعطل التدفق الطبيعي للصفراء، مما يؤدي إلى تراكم حصوات المرارة إحدى أعراض المرارة النفسية. حصوات المرارة عبارة عن رواسب صلبة تشبه الحصى يمكن أن تسبب الالتهاب والعدوى ومضاعفات أخرى إذا تُركت دون علاج.

تعد حصوات المرارة أكثر شيوعًا بين النساء والأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 عامًا وأولئك الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة. ومع ذلك، يمكن أن يكون التوتر أيضًا عاملًا مساهمًا في تطور حصوات المرارة. عندما يكون الجسم تحت الضغط، فإنه ينتج المزيد من الكوليسترول، وهو إحدى مكونات الصفراء. يمكن أن يؤدي الكوليسترول الزائد إلى تكوين حصوات المرارة.

هل المرارة تسد النفس؟

يلاحظ مرضى المرارة انخفاض الشهية، ويتراود في أذهانهم هل المرارة تسد النفس؟ دعونا نتطلع إلى الإجابة:

فقدان الشهية – يعد تناول الطعام أمرًا ضروريًا للحفاظ على الصحة والقوة والحيوية. ومع ذلك، فإن فقدان الشهية هو إحدى أعراض المرارة النفسية التي يمكن أن يعاني منها ضحايا مرض المرارة. نتيجة للمشكلة التي تحدث في جهازك الهضمي بسبب انسداد الصفراء، مما يمنعك في النهاية من هضم وتحمل الأطعمة التي تستمتع بها عادةً. بمرور الوقت، قد ينتهي بك الأمر إلى عدم الشعور بالرغبة الشديدة في تناول الطعام كما كان من قبل لأن الأطعمة التي كنت تستمتع بها في السابق تجعلك مريضًا.

كيف نحافظ على صحة المرارة؟

إن إدارة التوتر أمر ضروري ليس فقط لصحتك العقلية والعاطفية ولكن أيضًا لصحتك الجسدية، بما في ذلك المرارة. لكن كيف نحافظ على صحة المرارة في وسط توتر الحياة اليومية؟ فيما يلي بعض الطرق لإدارة أعراض المرارة النفسية وتعزيز صحتها:

  • ممارسة الرياضة:

يمكن أن تساعد ممارسة الرياضة بانتظام أيضًا على تقليل التوتر وتعزيز صحة المرارة. تطلق التمارين الرياضية الإندورفين، وهي مواد كيميائية طبيعية تساعد على تخفيف التوتر وتحسين الحالة المزاجية. يمكن أن تساعد أيضًا في الحفاظ على وزن صحي، مما قد يقلل من خطر الإصابة بحصوات المرارة.

  • تغييرات النظام الغذائي.

يمكن أن يساعد إجراء تغييرات في النظام الغذائي أيضًا على تعزيز صحة المرارة. اتباع نظام غذائي منخفض الدهون المشبعة والدهون المتحولة وغني بالألياف والحبوب الكاملة يساعد على تقليل خطر الإصابة بحصوات المرارة. من المهم أيضًا البقاء رطبًا وتجنب الإفراط في تناول الكحول، الذي يمكن أن يهيج المرارة.

أعراض المرارة النفسية تحدث نتيجة للتوتر، وغيرها من التقلبات المزاجية السيئة. وتشمل الأعراض: ألم المرارة وعدم الراحة وتكوين حصوات المرارة. ومع ذلك، هناك طرق لإدارة التوتر وتعزيز صحة المرارة، بما في ذلك ممارسة الرياضة، والتغييرات الغذائية، والمكملات الغذائية والأعشاب. خلال دمج هذه الاستراتيجيات في روتينك اليومي، يمكنك تقليل الآثار السلبية للتوتر في المرارة وتحسين صحتك العامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!