قد تعاني بعض النساء الحوامل من سكري الحمل والذي قد يسبب الكثير من المضاعفات لها وللجنين في حالة إهمال علاجه، لذلك سنتعرف في هذا المقال عن السكري الحملي وأعراضه وأسبابه والمضاعفات التي يمكن ان يسببها في حالة إهماله وكيف يمكن تشخيصه وعلاجه والوقاية منه. ما هو السكري الحملي؟ يمكن تعريف السكري الحملي بأنه ارتفاع نسبة …
The post السكري الحملي: تعرف على أسبابه وطرق الوقاية منه appeared first on دكتورك.
]]>
قد تعاني بعض النساء الحوامل من سكري الحمل والذي قد يسبب الكثير من المضاعفات لها وللجنين في حالة إهمال علاجه، لذلك سنتعرف في هذا المقال عن السكري الحملي وأعراضه وأسبابه والمضاعفات التي يمكن ان يسببها في حالة إهماله وكيف يمكن تشخيصه وعلاجه والوقاية منه.
يمكن تعريف السكري الحملي بأنه ارتفاع نسبة سكر الجلوكوز في الدم عن المعدل الطبيعي لدى المرأة الحامل بالرغم من عدم معاناتها قبل الحمل من مرض السكري.
وعادة ما يتطور السكري الحملي في أواخر أو منتصف فترة الحمل ؛ولذلك يُنصح بإجراء اختبارات السكري الحملي خلال الأسبوع 24 أو 25 من الحمل.
أثناء فترة الحمل يُنتج الجسم وخاصة المشيمة مجموعة من الهرمونات المختلفة التي تزيد من مقاومة الخلايا لعمل الأنسولين، مما يؤدي لعدم استجابة الخلايا للأنسولين بشكل جيد وادخال الجلوكوز من الدم إلى داخلها مما يؤدي إلى زيادة نسبته في الدم فيما يُعرف بمقاومة الأنسولين ( insulin resistance).
وفي حالة عدم قدرة البنكرياس على زيادة إفراز الأنسولين لمواجهة هذه الظاهرة يتطور لدى المرأة الحامل ما يُعرف بالسكري الحملي.
وتساعد زيادة وزن المرأة الحامل على زيادة خطر الإصابة بالسكري الحملي، وحتى الأن لا يعرف السبب وراء تطور ظاهرة مقاومة الأنسولين لدى بعض النساء الحوامل دون الأخريات.
عادة ما يمكن للمرأة الحامل السيطرة علي مستوى سكر الجلوكوز في دمها أثناء فترة الحمل باتباع حمية غذائية صحية وممارسة بعض التمارين الرياضية، وقد تحتاج بعض الحوامل لاستخدام الأنسولين للتحكم في نسبة الجلوكوز
يتسبب ارتفاع نسبة الجلوكوز في دم الأم إلى زيادته أيضاً في دم الجنين وزيادة وزنه بشكل ملحوظ مما يعرضه لخطر الإنحشار داخل قناة الولادة أثناء الولادة الطبيعية.
قد تعاني الأم من خطر الولادة المبكرة وما يصاحبها من آثار خطيرة للجنين كمتلازمة ضيق التنفس.
تزداد احتمالية الولادة القيصرية للأمهات التي تعاني من السكري الحملي أثناء الحمل.
قد يعاني بعض الأطفال بعد الولادة من انخفاض نسبة سكر الجلوكوز فى دمائهم بعد الولادة بفترة قصيرة بسبب زيادة نسبة الأنسولين في أجسامهم مما يعرضهم للخطرة، ويمكن تفادي حدوث ذلك إذا استطاعت الأم التحكم في نسبة الجلوكوز في دمها.
قد تعاني المرأة الحامل من ارتفاع ضغط الدم بشكل طبيعي أثناء فترة الحمل ولكن تزداد فرص الإصابة بإرتفاع ضغط الدم بسبب الإصابة بالسكري الحملي، وقد يتطور إلى التسمم الحمل Preeclampsia.
يزداد خطر إصابة الأم والطفل معا بالسكري من النوع الثاني فى المستقبل.
قد يطلب الطبيب إجراء تحليل السكر بين 24 و 28 أسبوعًا من الحمل إذا كانت المرأة الحامل معرضة لخطر الإصابة بمرض السكري.
يتضمن هذا التحليل شرب شراب الجلوكوز، ثم قياس مستوى السكر في الدم بعد ساعة واحدة.
يشير مستوى السكر في الدم البالغ 190 ملليجرام لكل ديسيلتر (ملجم / ديسيلتر) أو 10.6 ملليمول لكل لتر (مليمول / لتر) إلى الإصابة بسكر الحملي.
يعتبر سكر الدم أقل من 140 مجم / ديسيلتر (7.8 مليمول / لتر) طبيعيًا في اختبار تحدي الجلوكوز، على الرغم من أن هذا قد يختلف حسب العيادة أو المختبر.
قد تستطيع الكثير من النساء الحوامل المصابات بسكري الحملي من التحكم في مستوى السكر في الدم من خلال تناول نظام غذائي صحي وممارسة المشي أو السباحة لمدة 30 دقيقة يومياً.
ولكن إذ لم يكن النظام الغذائي والتمارين الرياضية كافيين، فقد تحتاج إلى حقن الأنسولين لخفض نسبة السكر في الدم.
قد يحتاج ما بين 10٪ و 20٪ من النساء المصابات بسكري الحمل إلى الأنسولين للوصول إلى أهداف السكر في الدم.
يمكن أن يحدث سكر الحمل في أي وقت طوال الحمل، ولكنه أكثر شيوعًا في الثلث الثاني أو الثالث من الحمل.
تختلف الأوقات المناسبة لتحليل سكري الحملي كالآتي:
عندما تكون نتيجة تحليل فاطر أقل من 140 مجم / ديسيلتر، أو ما بين 100-110 للصائم.
The post السكري الحملي: تعرف على أسبابه وطرق الوقاية منه appeared first on دكتورك.
]]>