إعلان رئيسي
اختبارات التحاليل الطبية

تحليل d dimer.. لماذا يُجرى وما معنى نتائجه؟!

النسبة الطبيعية لتحليل d dimer

تحليل d dimer هو اختبار دم شائع الاستخدام لتقييم خطر وجود جلطة دموية في الجسم، فعندما تتكون الجلطة الدموية وتتحلل، يتم إطلاق مادة تسمى d dimer في الدم، وفي هذا المقال سوف نتناول أهمية هذا التحليل، وكيفية قراءة نتائجه، والعوامل التي تؤثر على نتائجه. 

ما هو تحليل d dimer؟

هو تحليل دم يمكن استخدامه للمساعدة في استبعاد وجود جلطة دموية خطيرة، إذ أن  D-dimer هو جزء من البروتين الذي يتم تصنيعه عندما تذوب الجلطة الدموية في جسمك. 

لماذا يتم إجراء تحليل d – dimer؟

يستخدم تحليل d dimer للتحقق من مشاكل تخثر الدم، إذ يمكن أن تسبب جلطات الدم مشاكل صحية، بما في ذلك:

تجلط الأوردة العميقة (DVT)

تحدث معظم حالات الإصابة بجلطات الأوردة العميقة في أسفل الساق أو الفخذ أو الحوض، ولكنها يمكن أن تحدث أيضًا في أجزاء أخرى من الجسم، ويمكن أن تمنع الجلطة تدفق الدم عبر الوريد جزئيًا أو كليًا، ويمكن أن تشمل الأعراض:

  • تورم في الساق أو الذراع، والذي يحدث أحيانًا بشكل مفاجئ.
  • ألم في الساق، والذي قد يحدث فقط عند الوقوف أو المشي.
  • الشعور بالدفء في منطقة الساق أو الذراع المتورم أو المؤلم.
  • احمرار الجلد أو تغير لونه. 
  • ظهور عروق بالقرب من سطح الجلد أكثر من المعتاد. 

الانسداد الرئوي (PE)

الانسداد الرئوي هو جلطة دموية في الرئة تحدث عندما تتحرك جلطة دموية تكونت في جزء آخر من الجسم (غالبًا الساق أو الذراع) عبر مجرى الدم وتستقر في الأوعية الدموية في الرئة، وتشمل الأعراض  ما يلي:

  • ضيق مفاجئ في التنفس أو التنفس السريع.
  • ألم حاد في الصدر يحدث غالبًا عند السعال أو الحركة.
  • ألم في الظهر.
  • السعال (أحيانًا مع وجود دم أو بلغم).
  • التعرق أكثر من المعتاد.
  • زيادة معدل ضربات القلب (أو عدم انتظام دقات القلب).
  • الشعور بالدوار أو الإغماء.

التخثر المنتشر داخل الأوعية الدموية (DIC)

يتسبب التخثر المنتشر داخل الأوعية الدموية في تكوين عدد كبير جدًا من جلطات الدم في الجسم، ما قد يسبب تلف الأعضاء ومضاعفات خطيرة أخرى، وتشمل الأعراض ما يلي: 

  • نزيف اللثة.
  • الغثيان أو القيء. 
  • آلام شديدة في العضلات وألم في البطن. 
  • النوبات. 
  • التبول أقل مما تفعل عادة.

يمكن أن يستخدم اختبار D-dimer  أيضًا لمعرفة مدى فعالية علاج DIC، حيث أن المستوى الطبيعي أو المتناقص من D-dimer يعني أن العلاج فعال.

السكتة الدماغية

تحدث السكتة الدماغية عندما ينسد أو ينفجر أحد الأوعية الدموية في الدماغ، وتتضمن أعراض السكتة الدماغية ما يلي: 

  • تنميل أو ضعف مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، خصوصًا في جانب واحد من الجسم. 
  • ارتباك مفاجئ أو صعوبة في التحدث أو صعوبة في فهم ما يقوله شخص ما.
  • صعوبة مفاجئة في الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما. 
  • صعوبة مفاجئة في المشي. 
  • الدوخة المفاجئة، وفقدان التوازن.
  • صداع شديد مفاجئ بدون سبب معروف. 

كيف يتم إجراء الاختبار

اختبار D-dimer هو تحليل دم؛ لذلك سوف تحتاج إلى سحب عينة دم، وليس من الضروري إجراء أي تحضيرات خاصة، وتتضمن خطوات سحب العينة من قبل أخصائي المعمل ما يلي:

  • ربط شريط مطاط أعلى الذراع. 
  • فحص الوريد الذي ستُسحب منه العينة. 
  • تعقيم مكان دخول الإبرة بمسحة كحول. 
  • إدخال الإبرة لسحب العينة. 
  • بعد سحب كمية الدم المطلوبة سيتم سحب الإبرة ووضع قطعة قطن مكان دخول الإبرة والضغط عليها لإيقاف النزيف. 

قد يشعر بعض الأشخاص عند إدخال الإبرة لسحب الدم بألم معتدل، بينما يشعر آخرون فقط بوخز أو إحساس لاذع، ثم بعد ذلك قد يكون هناك بعض الخفقان أو كدمة طفيفة.

ماذا تعني النتائج؟ 

تتضمن قراءة تحليل d dimer النتائج التالية:

  1. إذا كانت النتائج هي مستويات منخفضة أو النسبة الطبيعية لتحليل d dimer في الدم، فهذا يعني أنك في الغالب لا تعاني من اضطراب تخثر الدم. 

ولكن!! إذا كنت تتناول أدوية مميعة للدم، فيمكن أن تسبب هذه الأدوية نتيجة سلبية كاذبة لاختبار D-dimer، وهذا يعني أن نتائج الاختبار تظهر أنك لا تعاني من اضطراب تخثر الدم، ولكنك تعاني منه بالفعل.

اقرأ أيضًا: نقص الصفائح الدموية.. هل نقص صفائح الدم خطير؟

  1. إذا كان تحليل d dimer مرتفع فهذا يعني أنك قد يكون لديك جلطات دموية، ولا يوضح هذا التحليل مكان وجود الجلطات أو سبب تكوينها، ولمعرفة مكان وجود الجلطات سوف يطلب طبيبك بعض الاختبارات، بما في ذلك:
    • الموجات فوق الصوتية. 
    • التصوير المقطعي المحوسب. 
    • الرنين المغناطيسي. 
    • فحوصات الدم الأخرى. 

الأسباب الأخرى لارتفاع تحليل d dimer 

لا تنتج مستويات D-dimer المرتفعة دائمًا عن اضطرابات التخثر، فهناك بعض الأسباب المحتملة الأخرى التي قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات D-dimer، بما في ذلك: 

وهذا يجعل الاختبار مفيدًا في الغالب عندما يكون سلبيًا أو عندما يمكن استبعاد العديد من الأسباب التي ذكرناها بالأعلى.

ما هو المعدل الطبيعي لتحليل d dimer؟

عادة ما يكون المعدل الطبيعي لـ D-dimer أقل من أو يساوي 500 نانوجرام/مل، ويمكن أن تختلف القيم المرجعية قليلاً من مختبر لآخر؛ لذلك من المهم دائمًا الرجوع إلى النطاق المرجعي المذكور في تقرير التحليل الخاص بك.

متى ينخفض تحليل d dimer؟

يجب أيضًا الأخذ في الاعتبار أن مستوى D-dimer لدى الأفراد الذين يعانون من نقص العامل XIII يظل منخفضًا، حتى في وجود جلطة كبيرة، وذلك بسبب عدم تكوين الارتباط المتشابك، وبالتالي إذا أصيب هؤلاء الأفراد بتجلط الدم، فإنهم يظهرون زيادة في منتجات تحلل الفيبرين ولكن مستويات D-dimer في البلازما لا يمكن اكتشافها. 

ولتأكيد نتائج تحليل D-dimer يجب الأخذ في الاعتبار أيضًا الأعراض والتاريخ الطبي ونتائج الاختبارات الأخرى.

هل هناك مخاطر لإجراء تحليل d dimer؟

مثله مثل أي تحليل يحتاج لسحب عينة من الدم، يمكن أن تشمل المخاطر ما يلي:

  •  قد يكون الحصول على عينة دم من بعض الأشخاص أكثر صعوبة من الآخرين.
  • تعد مخاطر سحب الدم طفيفة، ولكنها يمكن أن تشمل:
    • النزيف المفرط.
    • ثقوب متعددة لتحديد موقع الأوردة.
    • الإغماء أو الشعور بالدوار.
    • تجمع الدم تحت الجلد (ورم دموي).
    • العدوى (خطر طفيف في أي وقت ينكسر فيه الجلد).

قد يهمك: أهم 6 أعراض الجلطة بالرجل. 

كيف يحدث تخثر (تجلط) الدم؟

يعد تخثر الدم (عندما يعمل بشكل طبيعي للغرض المقصود منه) عملية مهمة وأساسية تحدث لمنع فقدان الكثير من الدم عند إصابتك، فعندما يصاب أحد الأوعية الدموية أو الأنسجة في جسمك وينزف، يبدأ الجسم بتكوين جلطة دموية للحد من فقدان الدم وإيقاف النزيف في النهاية، وذلك عن طريق الخطوات التالية:

  • يصنع الجسم خيوطًا من بروتين يسمى الفيبرين، والتي تنسج معًا لتشكل شبكة الفيبرين. 
  • تساعد شبكة الفيبرين بالإضافة إلى نوع من الخلايا تسمى الصفائح الدموية، على تثبيت الجلطة الدموية المتكونة في مكانها حتى تشفى الإصابة. 
  • يمكن أن تظهر جلطات الدم هذه على شكل قشور على الجلد أو كدمات تحت الجلد. 
  • بمجرد شفاء إصابتك ولم يعد جسمك بحاجة إلى الجلطة الدموية، فإن الجسم يقوم بتصنيع إنزيم يسمى البلازمين لتكسير الجلطة إلى أجزاء صغيرة من أجل إزالتها. 
  • تُعرف الجزيئات المتكسرة من الجلطة باسم منتجات تحلل الفيبرين، و D-dimer هو أحد منتجات تحلل الفيبرين. 

في حالة اضطراب تخثر الدم، يمكن أن تتشكل الجلطات عندما لا تكون مصابًا بإصابة، أو إنها لا تذوب في الوقت المناسب، كما يمكن أن تكون هذه الاضطرابات خطيرة وحتى مهددة للحياة.

ما هي عوامل الخطر لتكوين جلطات الدم؟ 

تتضمن عوامل خطر الإصابة بجلطات دموية غير طبيعية ما يلي:

  •  الخضوع لعملية جراحية كبرى أو التعرض لصدمة. 
  • عدم القدرة على الحركة لفترة طويلة، والتي يمكن أن تشمل الجلوس لرحلات طويلة أو الراحة في السرير لفترة طويلة. 
  • تناول حبوب منع الحمل أو العلاج بالهرمونات البديلة. 
  • الحمل والولادة . 
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بجلطات الدم، أو حالات معينة، مثل متلازمة مضادات الفوسفوليبيد، أو كثرة الحمر الحقيقية. 
  • الإصابة بأنواع معينة من السرطان.
  • الإصابة بمرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19). 
  • السمنة
  • التدخين.

في الختام، فإن تحليل d dimer هو اختبار مساعد للتشخيص، ولا يمكن الاعتماد على هذا الاختبار وحده لتشخيص وجود جلطة دموية، ولذلك يجب استشارة الطبيب عند ظهور أيًا من الأعراض السابقة لتحديد الإجراءات اللازمة الأخرى للتشخيص الصحيح. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!