
الطنين هو سماع أصوات في الأذن دون وجود مصدر صوت خارجي، وهذه الأصوات يمكن أن تكون على شكل رنين، أو صفير، أو هدير، وقد تكون مستمرة أو متقطعة، وعلى الرغم من أن الطنين ليس مؤشرًا على وجود مشكلة خطيرة، إلا أنه يمكن أن يكون مزعجًا للغاية ويؤثر على الحياة اليومية، ما يجعل الكثير من المصابين بهذه المشكلة يبحثون عن طرق التخلص من طنين الاذن نهائيا، فكيف يمكن التخلص من طنين الأذن في المنزل، وما هي الأدوية المستخدمه لعلاجه؟ كل هذا سوف نتعرف عليه في السطور القادمة.
طرق التخلص من طنين الاذن نهائيا
يعتمد علاج طنين الأذن على سببه وما إذا كان ناتجًا عن حالة صحية كامنة، فإذا كان الطنين ناتجًا عن سبب كامن، فقد يتمكن الطبيب من تخفيف الأعراض عن طريق علاج السبب الكامن، بما في ذلك:
- إزالة شمع الأذن: يمكن أن تساعد إزالة الانسداد الناتج عن شمع الأذن في تقليل أعراض طنين الأذن.
- علاج أي مشكلة في الأوعية الدموية: إذ يمكن أن تحتاج مشاكل الأوعية الدموية الكامنة إلى تناول الأدوية أو إجراء جراحة أو اتباع علاج آخر للتخلص منها.
- الأجهزة المساعدة على السمع: إذا كان طنين الأذن ناتجًا عن الضوضاء أو فقدان السمع المرتبط بتقدم العمر، فقد تساعد المعينات السمعية على تخفيف الأعراض.
- تغيير الأدوية التي تتناولها: إذا كان أحد الأدوية التي تتناولها هو السبب في طنين الأذن، فقد يوصي طبيبك بإيقاف تناوُل هذا الدواء أو تقليل الكمية التي تتناولها منه أو تغييره واستخدام دواء آخر بديل.
تقليل الضجيج
في كثير من الأحيان، لا يمكن علاج طنين الأذن، ولكن توجد علاجات يمكنها المساعدة في تقليل الشعور بالأعراض، إذ يمكن أن يقترح الطبيب استخدام جهاز إلكتروني لتقليل أصوات الضوضاء، ومن أمثلة هذه الأجهزة ما يلي:
- أجهزة الضجيج الأبيض.
تُعد هذه الأجهزة، التي تصدر أصواتًا تحاكي أصواتًا بيئية أو أصواتًا ثابتة، كتساقط المطر أو هدير موج البحر، علاجًا فعّالاً للطنين في أوقات كثيرة، كما قد تساعد المراوح وأجهزة الترطيب وأجهزة إزالة الرطوبة ومكيفات الهواء في غرفة النوم على إصدار صوت ضجيج أبيض يساعد على تقليل الشعور بطنين الأذن.
- أجهزة إخفاء صوت الطنين.
تُصدر هذه الأجهزة، التي تُوضع داخل الأذن والشبيهة بالمعينات السمعية، ضجيجًا أبيض متواصلاً منخفض الصوت يساعد على إخفاء أعراض طنين الأذن.
العلاج السلوكي المعرفي
يفيد العلاج السلوكي المعرفي في الحد من الأعراض، وخصوصًا في علاج طنين الأذن المستمر، كما ثبت أنه يحسن بشكل كبير من الانزعاج والتهيج المرتبط بالطنين، كما يهدف العلاج السلوكي المعرفي كأحد طرق العلاج لتخفيف طنين الأذن وتحسين نوعية الحياة، وذلك من خلال:
- تثقيف الفرد حول المرض، وتدريب المخ على تجاهل طنين الأذن وتعلم كيفية التعايش معه.
- التخفيف من من القلق والتوتر وكذلك الاكتئاب والأرق.
- تحديد أنماط التفكير السلبية وتعلم تقنيات للتغلب عليها.
علاج الطنين بإعادة التدريب
يعد علاج الطنين بإعادة التدريب من الطرق الفعالة في علاج طنين الأذن، حيث يعتمد على تدريب المصاب على كيفية التأقلم مع صوت الطنين وتجاهله من خلال قدرة المخ الطبيعية على الاعتياد على إشارات معينة وتجاهلها في اللاوعي، بحيث لا تصل إلى مرحلة الإدراك، فعلى سبيل المثال يعتاد الناس على العديد من الأصوات، بما في ذلك مكيفات الهواء، والثلاجات، والأمطار اللطيفة، فهي لا تمثل أي أهمية لديهم؛ لذلك لا يفسرها المخ على أنها أصوات عالية فيهملها.

علاج طنين الأذن من الصيدلية
على الرغم من عدم وجود علاج محدد لطنين الأذن، إلا أن الأطباء يصفون بعض الأدوية لتناسب أعراض الشخص وقد يوصون بمزيج من الأدوية للحصول على أفضل دواء لعلاج طنين الأذن والتخلص من طنين الاذن نهائيا، بما في ذلك:
مضادات الاكتئاب أو مضادات القلق
غالبا ما يصف الأطباء مضادات الاكتئاب أو الأدوية المضادة للقلق للأشخاص الذين يعانون من طنين الأذن، إذ يمكن أن تساعدهم هذه الأدوية في التحكم أعراضهم.
اقرأ أيضًا: ميلاكريست أقوى منوم طبيعي من الصيدلية.
المنومات أو باسط العضلات
إذا كان الشخص المصاب بطنين الأذن يعاني من صعوبة في النوم بسبب طنين الأذن، فقد يوصي الأطباء أيضا بالمنومات أو باسطات العضلات.
قد يهمك: بيتاسيرك لعلاج الدوخة وطنين الأذن.
مضادات الهيستامين
أن مضادات الهيستامين تعمل عن طريق تقليل الضغط داخل أذني المصاب، في حين أن مضادات التشنج قد تقلل من الأعراض عن طريق التقليل من أي فرط في الجهاز السمعي للمصاب.
مضادات النوبات (الصرع)
قد يصف الأطباء مضادات الاختلاج (الصرع)، بما في ذلك الجابابنتين، حيث يبلغ العديد من الأشخاص عن تحسن الأعراض. قد يصفون هذا مع ليدوكايين، وهو مهدئ يقلل من فرط النشاط في الجهاز العصبي المركزي للشخص.
اقرأ أيضًا: ديباكين العلاج الفعال لعلاج الصرع.
مضادات الكحول
وجد بعض المرضى عند تناولهم أحد الأدوية المضادة للكحول أنه فعال لعلاج طنين الأذن. كما أنهم وجدوا أنه يقلل من شدة أعراضهم.
المكملات الغذائية
يعالج بعض الناس طنين الأذن بالفيتامينات والمكملات الغذائية الأخرى. إذ تظهر بعض الدراسات أن مكملات فيتامين B12 وحمض الفوليك تقلل من أعراض الشخص، ولكن دراسات أخرى لا تؤكد النتائج. كما يمكن أن يكون طنين الأذن علامة على أن الشخص يعاني من انخفاض مستوى الزنك، وفي هذه الحالات، يمكن أن تساعد المكملات الغذائية. ولكن الباحثين يقولون إن لها تأثير ضئيل على الأشخاص الذين يمتلكون مستويات طبيعية من الزنك.
مستخلص الجنكة بيلوبا
يتناول بعض الناس أيضا مستخلص الجنكة بيلوبا والميلاتونين كأحد طرق التخلص من طنين الأذن بالأعشاب والحصول على نتائج جيدة. ولكن يوجد أشخاص آخرين يجدونها غير فعالة.
علاج طنين الأذن في المنزل
هناك العديد من الطرق المنزلية التي يمكن أن تساهم في التخلص من طنين الأذن اليسرى. ولكن ينبغي استشارة الطبيب قبل اللجوء إليها، وتتضمن بعض أمثلة التخلص من طنين الاذن نهائيا ما يلي:
- ممارسة التمارين الرياضية: إذ تفيد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام في تحسين المزاج وتقليل التوتر والقلق.
- النقر على الرأس: ويساهم هذا العلاج في التقليل من أعراض طنين الأذن الناجم عن الضوضاء الصاخبة.
- المكملات الغذائية: قد يساهم تناول مكملات فيتامين ب 12 والزنك في التخفيف من أعراض طنين الأذن.
- الجنكة بيلوبا: يعد استخدام الجنكة بيلوبا أحد طرق علاج طنين الأذن بالأعشاب. حيث يعمل على الحد من حدة الطنين والضوضاء المرتبطة بفقدان السمع في بعض الحالات، مثل الطنين المصاحب لمرضى الزهايمر والخرف.
متى يجب رؤية الطبيب؟
في بعض الحالات، قد يكون التخلص من طنين الأذن نهائيا أمرًا صعبًا. وفي هذه الحالة، يجب استشارة الطبيب.
يمكنك استشارة الطبيب المختص إذا كنت:
- تعاني من القلق أو الاكتئاب أو التوتر أو حالات الصحة العقلية الأخرى نتيجة لطنين الأذن.
- تواجه صعوبة في النوم نتيجة لطنين الأذن.
- تحتاج لإزالة شمع الأذن والذي قد يكون سبب طنين الأذن.
- تطور طنين جديد أو مفاجئ.
- تعاني من فقدان السمع أو الدوار أو الأعراض العصبية الأخرى.
- تسمع أصوات إيقاعية نابضة، مثل نبضات القلب، والتي يمكن أن تشير إلى مشكلة في القلب والأوعية الدموية.
- اكتشفت أن طنين الأذن الخاص بك مسموع لأشخاص آخرين.
في الختام، إن التخلص من طنين الاذن نهائيا قد يتطلب نهجًا متعدد الجوانب يشمل العلاج الطبي والتغييرات في نمط الحياة. ومن المهم اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم. وبالإضافة إلى ذلك يمكن أن تساعد تقنيات الاسترخاء مثل التأمل واليوغا في تقليل التوتر والقلق المرتبطين بالطنين.



