الكوليسترول - دكتورك https://doctorak.com/blog/tag/الكوليسترول/ مقالات طبية من دكتورك Mon, 28 Aug 2023 12:34:01 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.9 أعراض ارتفاع الكوليسترول ومضاعفاته https://doctorak.com/blog/%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%84/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25a7%25d8%25b1%25d8%25aa%25d9%2581%25d8%25a7%25d8%25b9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2583%25d9%2588%25d9%2584%25d9%258a%25d8%25b3%25d8%25aa%25d8%25b1%25d9%2588%25d9%2584 Tue, 16 Feb 2021 01:46:44 +0000 https://doctorak.com/blog/?p=12327 اعراض ارتفاع الكوليسترول

يحب الكثير من الأشخاص الوجبات السريعة والأطعمة المقلية المليئة بالدهون، الأمر الذي أدي إلى معاناة الكثير من ارتفاع الكوليسترول في الدم، وقد يسبب ارتفاع الكوليسترول مشاكل صحية متعددة، لذا،لابد من التعرف على اعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم، وفي هذا المقال سنتناول اعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم. ما هو الكوليسترول؟ قبل التعرف على اعراض ارتفاع الكوليسترول …

The post أعراض ارتفاع الكوليسترول ومضاعفاته appeared first on دكتورك.

]]>
اعراض ارتفاع الكوليسترول

يحب الكثير من الأشخاص الوجبات السريعة والأطعمة المقلية المليئة بالدهون، الأمر الذي أدي إلى معاناة الكثير من ارتفاع الكوليسترول في الدم، وقد يسبب ارتفاع الكوليسترول مشاكل صحية متعددة، لذا،لابد من التعرف على اعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم، وفي هذا المقال سنتناول اعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم.

ما هو الكوليسترول؟

قبل التعرف على اعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم، لابد من معرفة ما هو الكوليسترول.

يفرز الكوليسترول عن طريق الكبد، وهو مادة شمعية تشبه الدهون، ولكنه هام وضروري لتكوين غشاء الخلايا وفيتامين د وبعض الهرمونات. 

ولكن، لا يستطيع الكوليسترول التحرك عبر الجسم لأنه لا يذوب في الماء، لذلك، يحتاج الكوليسترول إلى ناقلات لحمله.

تساعد الجسيمات المعروفة بالبروتينات الدهنية على نقل الكوليسترول عبر مجرى الدم. 

اقرأ أيضاً: الكوليسترول

يوجد نوعان رئيسيان من البروتينات الدهنية، وهما:

  • البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (LDL): التي تعرف باسم “الكوليسترول الضار”، يمكن أن تراكم هذه البروتينات في الشرايين وتؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، مثل النوبات القلبية أو السكتة الدماغية.
  • البروتينات الدهنية عالية الكثافة (HDL): التي يطلق عليها أحيانًا “الكوليسترول الجيد”، تساعد هذه البروتينات على إعادة الكوليسترول الضار إلى الكبد للتخلص منه.

كيف يرتفع الكوليسترول في الدم؟

عادة، ما يؤدي تناول الكثير من الأطعمة التي تحتوي على كميات عالية من الدهون إلى زيادة مستوى الكوليسترول الضار في الدم، ويُعرف هذا باسم ارتفاع الكوليسترول، ويسمى أيضًا فرط كوليسترول الدم أو فرط شحميات الدم.

قد تتراكم الدهون في الشرايين نتيجة انخفاض مستوى الكوليسترول الجيد أو ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار.

وقد يعيق تراكم الدهون في الشرايين تدفق الدم الكافي عبر الشرايين مما قد يؤدي إلى حدوث مشكلات في جميع أنحاء الجسم، خاصةً في القلب والدماغ، أو قد يكون مميتًا.

لذلك، لابد من التعرف على اعراض ارتفاع الكوليسترول.

ما هي اعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم؟

لا يسبب ارتفاع الكوليسترول عادة أي أعراض، ولكن، قد يؤدي ارتفاع الكوليسترول إلى حدوث حالات خطيرة.

على سبيل المثال، يمكن أن يصاب الشخص بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية نتيجة ارتفاع الكوليسترول في الدم.

لا تحدث هذه الحالات الخطيرة بمجرد ارتفاع الكوليسترول في الدم، ولكنها تحدث بعد أن يؤدي ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم إلى تكوين الترسبات في الشرايين. 

لأن هذه الترسبات على الشرايين يمكن أن تقلل عبور الدم من خلالها ويمكن أن تسبب تغير في تركيبة بطانة الشرايين، مما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن بما أن اعراض ارتفاع الكوليسترول ليست واضحة ولا يمكن معرفتها، هو كيف يمكن معرفة ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم قبل حدوث أي مضاعفات.

كيف يمكن معرفة نسبة ارتفاع الكوليسترول في الدم؟

يمكن معرفة ما إذا كان مستوى الكوليسترول مرتفعًا أم لا من خلال تحليل الدم.

تعد نسبة الكوليسترول طبيعية في الدم، إذا كانت نتيجة التحليل كالآتي وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC):

  • نسبة الكوليسترول الضار (LDL): أقل من 100 ملجم / ديسيلتر.
  • نسبة الكوليسترول الجيد (): 60 ملجم / ديسيلتر أو أعلى.
  • نسبة الدهون الثلاثية: أقل من 150 مجم / ديسيلتر.
تشير نتيجة الكوليسترول الكلي بين 200 و 239 مجم / ديسيلتر إلى مقدمات ارتفاع الكوليسترول، ولكن إذا كانت نسبة الكوليسترول الكلي أعلى من 240 ملجم / ديسيلتر، فهذا يدل على ارتفاع الكوليسترول في الدم.

نظراً لأن اعراض ارتفاع الكوليسترول غير واضحة ولا يمكن التنبؤ بها، لذا، يجب فحص ارتفاع الكوليسترول بشكل دوري في الحالات التالية:

  • الرجال فوق 40 سنة.
  • النساء فوق سن الخمسين أو بعد انقطاع الطمث.

يوصى أيضًا بفحص ارتفاع الكوليسترول للأشخاص الذين لديهم:

  • داء السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • تاريخ طويل من التدخين.
  • الدهون المفرطة في المعدة.
  • تاريخ عائلي لأمراض القلب أو السكتة الدماغية.
  • العلامات الجسدية لارتفاع الكوليسترول (مثل الترسبات الدهنية تحت الجلد).

أعراض مضاعفات ارتفاع الكوليسترول؟

لا يمكنك الحذر من اعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم، ولكن، يمكنك الحذر من مضاعفات ارتفاع الكوليسترول.

لذا، عليك معرفة أكثر مضاعفات ارتفاع الكوليسترول شيوعاً، وأهم أعراضها للحذر منها، كالآتي:

مرض الشريان التاجي 

قد تختلف أعراض أمراض القلب لدى الرجال والنساء، ولكن، تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا ما يلي:

السكتة الدماغية

قد يؤدي ارتفاع الكوليسترول إلى الإصابة بالسكتة الدماغية، نتيجة تراكم الدهون في الشرايين، مما قد يؤدي إلى انخفاض أو انقطاع إمدادات الدم إلى جزء مهم من المخ. 

تعد السكتة الدماغية من الحالات المرضية التي تحتاج إلى التدخل الطبي الفوري، لذا، من المهم التصرف بسرعة وطلب الطوارئ في حالة ظهور أعراض السكتة الدماغية، وتشمل هذه الأعراض:

  • فقدان مفاجيء للتوازن.
  • دوار مفاجئ.
  • عدم تناسق الوجه (تدلي الجفن والفم على جانب واحد فقط).
  • عدم القدرة على الحركة، وخاصة التأثير على جانب واحد فقط من الجسم.
  • الالتباس.
  • تنميل في الوجه أو الذراع أو الساق، خاصة في جانب واحد من الجسم.
  • عدم وضوح الرؤية أو الرؤية المزدوجة.
  • صداع حاد مفاجئ.

النوبة القلبية

قد يؤدي ارتفاع الكوليسترول إلى تصلب الشرايين نتيجة تراكم الدهون مع مرور الوقت، دون ظهور أي أعراض لتصلب الشرايين.

وقد يمنع ذلك مع الوقت مرور الدم إلى القلب، وعندما يتلف القلب، أو يبدأ جزء من القلب في الموت بسبب نقص الأكسجين، يُطلق عليه اسم النوبة القلبية.

يعد المصطلح الطبي للنوبة القلبية هو احتشاء عضلة القلب.

تشمل علامات النوبة القلبية ما يلي:

  • ضيق أو ضغط في الصدر
  • ألم في الصدر أو الذراعين
  • صعوبة في التنفس
  • القلق 
  • دوخة
  • الغثيان أو عسر الهضم أو حموضة 
  • التعب المفرط
في حالة ظهور هذه الأعراض، يجب طلب العناية الطبية الفورية، لأن في حالة التأخر في بدء العلاج في الساعات الأولى بعد النوبة القلبية، يمكن أن يصاب القلب بضرر غير قابل للإصلاح أو حتى مميتًا.

أمراض الشرايين الطرفية

يمكن أن يحدث مرض الشريان المحيطي (PAD) عندما تتراكم الدهون في جدران الشرايين نتيجة ارتفاع الكوليسترول. 

وقد يؤدي ذلك إلى منع تدفق الدم في الشرايين التي تمد الدم إلى كل من الكلى والذراعين والمعدة والساقين والقدمين.

قد تشمل أعراض اعتلال الشرايين المحيطية المبكرة:

  • تشنجات.
  • ألم.
  • تعب.
  • ألم في الساقين أثناء النشاط أو التمرين، يُسمى العرج المتقطع.
  • الشعور بعدم الراحة في الساقين والقدمين.

مع تقدم اعتلال الشرايين المحيطية، تحدث الأعراض بشكل متكرر وتحدث حتى أثناء الراحة.

تشمل الأعراض المتطورة التي قد تحدث بسبب انخفاض تدفق الدم ما يلي:

  • ترقق أو شحوب جلد الساقين والقدمين.
  • موت الأنسجة بسبب نقص إمدادات الدم، ويسمى الغرغرينا.
  • تقرحات في الساقين والقدمين لا تلتئم أو تلتئم ببطء شديد.
  • ألم في الساق لا يزول عند الراحة.
  • حرق في أصابع القدمين.
  • تشنجات الساق.
  • أظافر سميكة.
  • تحول أصابع القدم إلى اللون الأزرق.
  • انخفاض نمو الشعر على الساقين.
  • انخفاض في درجة حرارة أسفل الساقين أو القدمين، مقارنةً بالساق الأخرى.

يزيد مرض اعتلال الشرايين المحيطية من خطر الإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية أو بتر الأطراف.

وفي النهاية، أنصحك عزيزي القارئ بإجراء تحليل الكوليسترول كل سنتين للتأكد من نسبة الكوليسترول في الدم نظراً لعدم وضوح اعراض ارتفاع الكوليسترول في الدم، وإذا كنت تعاني من أي عوامل يمكن تزيد خطر ارتفاع الكوليسترول، عليك إجراء التحليل كل فترة.

اقرأ أيضاً: الدهون الثلاثية

The post أعراض ارتفاع الكوليسترول ومضاعفاته appeared first on دكتورك.

]]>
فوائد المرمرية وآثارها الجانبية https://doctorak.com/blog/%d9%81%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%a9/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d9%2581%25d9%2588%25d8%25a7%25d8%25a6%25d8%25af-%25d8%25a7%25d9%2584%25d9%2585%25d8%25b1%25d9%2585%25d8%25b1%25d9%258a%25d8%25a9 Sat, 26 Sep 2020 18:56:15 +0000 https://doctorak.com/blog/?p=10669 فوائد المرمرية

 استخدمت المرمرية منذ القدم في علاج كثير من الأمراض تتراوح من الاضطرابات النفسية إلى بعض مشاكل الجهاز الهضمي، يعود موطن عشبة المرمرية إلى البحر الأبيض المتوسط، وهي تنتمي إلى نفس عائلة الزعتر وإكليل الجبل والريحان، يحتوي نبات المرمرية على أوراق وأزهار رمادية وخضراء صالحة للأكل يمكن أن يتراوح لونها من الأزرق والأرجواني إلى الأبيض أو الوردي، وفي هذه …

The post فوائد المرمرية وآثارها الجانبية appeared first on دكتورك.

]]>
فوائد المرمرية

 استخدمت المرمرية منذ القدم في علاج كثير من الأمراض تتراوح من الاضطرابات النفسية إلى بعض مشاكل الجهاز الهضمي، يعود موطن عشبة المرمرية إلى البحر الأبيض المتوسط، وهي تنتمي إلى نفس عائلة الزعتر وإكليل الجبل والريحان، يحتوي نبات المرمرية على أوراق وأزهار رمادية وخضراء صالحة للأكل يمكن أن يتراوح لونها من الأزرق والأرجواني إلى الأبيض أو الوردي، وفي هذه المقالة سنوضح فوائد المرمرية وكيفية تناولها والجرعة المناسبة لها وآثارها الجانبية وموانع استعمالها وتداخلاتها مع الأدوية.

فوائد المرمرية

غنية بالعديد من العناصر الغذائية

تحتوي ملعقة صغيرة أي حوالي 0.7 جرام من عشبة الميرمية المطحونة على الآتي:

  • السعرات الحرارية: 2.
  • البروتين: 0.1 جرام.
  • الكربوهيدرات: 0.4 جرام.
  • الدهون: 0.1 جرام.
  • فيتامين ك: 10٪ من الاحتياج اليومي لفيتامين ك.
  • الحديد1.1٪ من الاحتياج اليومي للحديد.
  • فيتامين ب 6: 1.1٪ من الاحتياج اليومي لفيتامين ب.
  • الكالسيوم: 1٪ من الاحتياج اليومي للكالسيوم.
  • المنجنيز: 1٪ من الاحتياج اليومي لمعدن المنجنيز.

تحتوي الميرمية أيضًا على نسبة صغيرة من كل من المغنيسيوم والزنك والنحاس والفيتامينات أ و ج و ه.

تحتوي المرمرية أيضًا على العديد من المركبات المضادة للالتهابات والمضادة للأكسدة التي تلعب أساسياً في فوائد المرمرية. 

تشمل هذه المركبات ما يلي:

  •  سينيول
  • كافور
  • بورنيول
  • بورنيل أسيتات
  • كامفين

تحسين القدرات العقلية وعلاج الزهايمر

يعد من فوائد المرمرية تحسين القدرة العقلية ووظائف المخ وتحسين الذاكرة نظراً للأسباب الآتية:

  • تحتوي المرمرية على مركبات مضادة للأكسدة والتي تحمي وتحافظ على المخ من التلف.
  • الحفاظ على المركب الكيميائي أستيل كولين (ACH)، والذي له دور في الذاكرة، حيث تنخفض نسبته في مرض الزهايمر.

ولقد أثبتت الدراسات أن تناول مستخلص نبات المرمرية يساعد في تحسين الذاكرة وحل المشكلات وزيادة اليقظة وتحسين الحالة المزاجية.

تحسين مستوى الكوليسترول بالدم

وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا ما بين 400 ملليجرام إلى 1500 ملليجرام من المريمية يوميًا لديهم تحسن عام في نسبة الدهون في الدم بعد ثلاثة أشهر.

توضح هذه النتائج أن من فوائد المرمرية تحسين مستوى الكوليسترول في الدم من خلال الآتي:

  • خفض مستوى الكوليسترول الكلي: بنسبة 16 إلى 20 في المائة.
  • خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL): بنسبة 12 بالمائة على الأقل.
  • زيادة مستوى الكوليسترول الجيد (HDL): بنسبة تصل إلى 20 بالمائة.
  • خفض مستوى الدهون الثلاثية: بنسبة 18 بالمائة على الأقل.

خفض نسبة السكر في الدم

قد تساعد المرمرية في تحسين مستوى السكر في الدم والوقاية من داء السكري من النوع 2 وعلاجه.

وجدت دراسة استمرت شهرين على 105 شخص مصاب بداء السكري من النوع 2 أن تناول مكملات 500 مجم من خلاصة المرمرية 3 مرات يوميًا يحسن من كل من الأتي:

  • نسبة السكر في دم الصائم.
  • نسبة السكر في الدم بعد تناول الطعام.
  •  نسبة الهيموجلوبين A1c الذي يعد مقياس لمتوسط ​​مستويات السكر في الدم خلال الأشهر الثلاثة السابقة.

علاوة على ذلك، وجدت دراسة أُجريت على أنبوب اختبار أن فوائد المرمرية في خفض مستوى السكر في الدم قد تكون بسبب أن المرمرية تلعب دوراً في جسم الإنسان مشابه للأنسولين عن طريق نقل السكر من الدم إلى الخلايا لتخزينه، وبالتالي تخفض مستوى السكر في الدم.

تخفف من أعراض انقطاع الطمث

قد تعاني المرأة من مجموعة من الأعراض بعد انقطاع الطمث نتيجة انخفاض نسبة هرمون الاستروجين.

تشمل هذه الأعراض الآتي:

  • الهبات الساخنة
  • التعرق المفرط
  • جفاف المهبل
  • التهيج

ولكن وجد أن من فوائد المرمرية تخفيف أعراض انقطاع الطمث، حيث استخدمت منذ القدم لهذا السبب.

يعتقد أن السبب في ذلك هو احتواء المرمرية على مركبات لها خصائص شبيهة بالاستروجين، مما يسمح لها بالارتباط بمستقبلات معينة في المخ للمساعدة في تحسين الذاكرة وعلاج الهبات الساخنة والتعرق المفرط.

لوحظ في إحدى الدراسات أن تناول مكملات المريمية يومياً أدى بشكل كبير إلى تخفيف كل من عدد وشدة الهبات الساخنة على مدار ثمانية أسابيع.

تحسين صحة الفم

أظهرت الدراسات أن من فوائد المرمرية تحسين صحة الفم من خلال الآتي:

  • منع الميكروبات التي تسبب ترسبات على الأسنان لما لها من خصائص مضادة للميكروبات.
  • القضاء على البكتيريا العقدية الطافرة (Streptococcus mutans) التي تسبب تسوس الأسنان.
  • القضاء ومنع انتشار الفطريات التي قد تسبب أيضًا تسوس الأسنان.
  • المساعدة في علاج التهابات الحلق وخراجات الأسنان وقرح الفم.

الوقاية من السرطان

تظهر الدراسات التيأجريت على الحيوانات وأنبوب الاختبار أن المريمية قد تحارب أنواعًا معينة من السرطان، بما في ذلك الآتي:

وجدت هذه الدراسات أنه من فوائد المرمرية ليس فقط منع نمو الخلايا السرطانية بل ايضاً  تحفز موت هذه الخلايا.

على الرغم من أن هذه الدراسات مشجعة إلا أن هناك حاجة لدراسات بشرية لتحديد ما إذا كانت المريمية فعالة في مكافحة السرطان لدى البشر أم لا.

مفيدة لصحة الجلد

تستخدم المرمرية في مستحضرات التجميل للعناية بالبشرة بسبب فوائدها الآتية:

  • تعزيز نمو خلايا الجلد.
  • تأخير علامات الشيخوخة.
  • تقليل تكون التجاعيد .
  • تسرع من التئام الجروح.
  • القضاء على البكتيريا والفطريات الضارة التي قد تضر البشرة. 
وقد يساعد أيضاً تناول شاى المرمرية أو المكملات الغذائية التي تحتوي عليها في الاستفادة من فوائد المرمرية في تحسين صحة الجلد.

كيفية الاستفادة من فوائد المرمرية

يمكن الاستفادة من فوائد المرمرية من خلال إضافتها إلى نظامك الغذائي اليومي بعدة طرق.

تشمل هذه الطرق الآتي:

  • رش عشبة المرمرية على الحساء للتزيين.
  • خلطها مع خلطة تتبيلة المشويات.
  • تُمزج الأوراق المقطعة مع الزبدة لعمل زبدة المرمرية.
  • إضافة أوراق المرمرية المقطعة إلى صلصة الطماطم.
يمكن أيضًا الاستفادة من فوائد المرمرية عن طريق تناول شاي المرمرية أو المكملات الغذائية التي تحتوي على مستخلص المرمرية.

جرعة المرمرية

تتوفر المرمرية في شكل أقراص أو كبسولات أو مراهم موضعية.

لا توجد جرعة محددة للاستفادة من فوائد المرمرية الصحية، ولكن تعد الجرعات التي تصل إلى 1000 ملليجرام يوميًا آمنة بشكل عام وجيدة الفعالية.

تستخدم الكريمات الموضعية التي تحتوي على مستخلص المرمرية على المدى القصير ويجب أيضاً استخدامها وفقًا للتوجيهات فقط.

ولكن وفقاً للأبحاث التي أجريت، استخدم مستخلص المرمرية في هذه الأبحاث بالجرعات التالية:

  • لعلاج مرض الزهايمر: استخدام جرعة تصل إلى 2.5 مجم ثلاث مرات يوميًا من مستخلص المرمرية.
  • لمرض السكري: استخدمت 500 مجم من خلاصة المرمرية ثلاث مرات يوميًا لمدة 3 أشهر.
  • لارتفاع الكوليسترول: استخدمت 500 مجم من خلاصة المرمرية ثلاث مرات يوميًا لمدة 3 أشهر.

الآثار الجانبية

لا يوجد أي آثار الجانبية عند الاستفادة من فوائد المرمرية عن طريق إضافتها إلى الطعام، ولكن قد يسبب تناول مستخلص المرمرية بعض الأضرار في حالة الإفراط في تناوله أو تناوله لفترة طويلة من الزمن. 

وذلك لأن المرمرية تحتوي على مادة تسمى ثوجون، التي قد تسبب بعض الآثار الجانبية في حالة زيادة تناولها.

قد يؤدي تتناول أكثر من 3-7 جرام من ثوجون (Thujone) يوميًا إلى حدوث مشاكل في القلب ونوبات صرع وقيء وتلف في الكلى.

يمكن شرب شاي المرمرية بآمان حيث يحتوي لتر منه أي 4 أكواب على 4 – 11 مليجرام من مادة الثوجون.

أما بالنسبة لزيت المرمرية، يجب عدم الإفراط في استهلاكه، وذلك لأنه يعد سام عند 12 قطرة فقط وقد تظهر كذلك آثاره الجانبية، و قد يسبب زيت المرمرية أيضاً بعض الحكة عند وضعه موضعياً دون تخفيف.

موانع استعمال المرمرية

قد تمنع بعض الحالات من تناول مستخلص المرمرية والاستفادة من فوائد المرمرية الصحية، تشمل هذه الحالات الآتي:

  • الحمل: لأن مادة الثوجون الموجودة في المرمرية قد تسبب الإجهاض.
  • الرضاعة: هناك بعض الأدلة على أن مادة الثوجون قد تقلل من إمداد حليب الأم.
  • الحالات المرضية التي تتأثر بنسبة الهرمونات: مثل سرطان الثدي أو سرطان الرحم أو سرطان المبيض أو بطانة الرحم أو الأورام الليفية الرحمية، وذلك لأن المرمرية لديها تأثير مماثل لهرمون الاستروجين.
  • الصرع: قد يسبب تناول كميات كبيرة من مادة الثوجون إلى حدوث نوبات الصرع.
  • الجراحة: قد يؤثر نبات المريمية على مستوى السكر في الدم، وقد يكون هناك صعوبة في السيطرة على نسبة السكر في الدم أثناء الجراحة وبعدها، لذا يفضل التوقف عن تناوله قبل أسبوعين على الأقل من إجراء أي جراحة.

التفاعلات الدوائية

على الرغم من فوائد المرمرية الكثيرة إلا أنها قد تتفاعل مع بعض الأدوية، تشمل هذه الأدوية الآتي:

أدوية مرض السكري

قد يؤدي تناول المريمية مع أدوية السكري إلى انخفاض نسبة السكر في الدم بشكل كبير حيث يخفض كل منهما نسبة السكر في الدم. 

لذلك يجب مراقبة نسبة السكر عند تناول مستخلص المرمرية مع أدوية خفض السكر في الدم، وقد يحتاج المريض إلى تغيير الجرعة.

ومن أمثلة هذه الأدوية: 

  • غليميبيريد (أماريل) 
  • الأنسولين 
  • بيوجليتازون (أكتوس)
  • روزيجليتازون (أفانديا) 
أدوية منع نوبات الصرع

تؤثر الأدوية المستخدمة لمنع النوبات على المواد الكيميائية في المخ وفي نفس الوقت تؤثر المريمية على المواد الكيميائية في المخ بشكل معاكس. 

لذلك قد تقلل المريمية من فعالية الأدوية المستخدمة لمنع النوبات.

ومن أمثلة هذه الأدوية:

  •  الفينوباربيتال 
  • حمض الفالبرويك (ديباكين) 
  • جابابنتين (نيورونتين) 
  • كاربامازيبين (تيجريتول) 
الأدوية المهدئة

قد يسبب نبات المريمية النعاس، مثلما تسبب الأدوية المهدئة النعاس أيضاً.

قد يؤدي تناول الاثنين معاً إلى الإفراط في النعاس.

ومن أمثلة هذه الأدوية:

  • كلونازيبام 
  • لورازيبام 
  • الفينوباربيتال
  •  زولبيديم 
وفي النهاية، إذا كنت ترغب عزيزي القارئ في تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على المرمرية للاستفادة من فوائد المرمرية الصحية الكثيرة، عليك أولاً استشارة طبيبك الخاص قبل تناولها.

The post فوائد المرمرية وآثارها الجانبية appeared first on دكتورك.

]]>
كل ما تريد معرفته عن الدهون الثلاثية https://doctorak.com/blog/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%87%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d8%a9/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25af%25d9%2587%25d9%2588%25d9%2586-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ab%25d9%2584%25d8%25a7%25d8%25ab%25d9%258a%25d8%25a9 Sat, 25 Jul 2020 22:36:47 +0000 https://doctorak.com/blog/?p=9450 الدهون الثلاثية

 يسمع كثير منا مصطلح الدهون الثلاثيةالتي يطلق عليها أيضاً ثلاثي غليسيريد، وقد يطلب الطبيب إجراء تحليل الدهون الثلاثية في أوقات كثيرة لتشخيص العديد من الأمراض، ولكن كثير من الناس لا يعلم ما هي الدهون الثلاثية وما المعدل الطبيعي لها في الجسم وما الفرق بينها وبين الكوليسترول وما هي أسباب ارتفاع نسبتها في الدم، سنجيب على …

The post كل ما تريد معرفته عن الدهون الثلاثية appeared first on دكتورك.

]]>
الدهون الثلاثية

 يسمع كثير منا مصطلح الدهون الثلاثيةالتي يطلق عليها أيضاً ثلاثي غليسيريد، وقد يطلب الطبيب إجراء تحليل الدهون الثلاثية في أوقات كثيرة لتشخيص العديد من الأمراض، ولكن كثير من الناس لا يعلم ما هي الدهون الثلاثية وما المعدل الطبيعي لها في الجسم وما الفرق بينها وبين الكوليسترول وما هي أسباب ارتفاع نسبتها في الدم، سنجيب على كل هذه الأسئلة وسنوضح مضاعفات ارتفاع ثلاثي غليسيريد وكيفية علاجه في هذا المقال.

ما هي الدهون الثلاثية؟

تعد الدهون الثلاثية نوع من أنواع الدهون الموجودة في الدم، حيث يحول الجسم السعرات الحرارية الزائدة التي لا يحتاجها إلى دهون ثلاثية ويخزنها في الخلايا الدهنية كمصدر للطاقة في أي وقت لاحق.

لذلك، عند تناول الكثير من سعرات حرارية أكثر مما يحتاج الجسم خاصة من الأطعمة عالية الكربوهيدرات، قد يصاب الفرد بفرط ثلاثي غليسيريد الدم.

ما هو المعدل الطبيعي لنسبة الدهون الثلاثية في الجسم؟

يستطيع الفرد معرفة نسبة ثلاثي غليسيريد في الدم بإجراء تحليل بسيط للدم، حيث تسحب العينة من الفرد بعد الصيام.

و تشمل النتائج ما يلي:

النتيجة
طبيعي أقل من 150 مجم / ديسيلتر أو أو أقل من 1.7 ملي مول / لتر.
مقدمات ارتفاع  150 إلى 199 مجم / ديسيلتر أو 1.8 إلى 2.2 ملي مول / لتر.
عالي 200 إلى 499 مجم / ديسيلتر أو 2.3 إلى 5.6 ملي مول / لتر.
عالي جدًا أعلى من 500 مجم / ديسيلتر أو أعلى من 5.7 ملي مول / لتر.

عادة يطلب الطبيب إجراء تحليل الدهون الثلاثية كجزء من تحليل الكوليسترول.

ما الفرق بين الدهون الثلاثية والكوليسترول؟

يعتقد كثير من الناس أن الدهون الثلاثية والكوليسترول أنواع من الدهون، لكن في حقيقة الأمر الدهون الثلاثية هي دهون، ولكن الكوليسترول ليس دهون ولكنه مادة شمعية يصنعها الكبد أو يمكن تناولها من الأطعمة الحيوانية.

يستخدم الكوليسترول في تكوين جدران الخلايا والأعصاب، ويلعب الكوليسترول كذلك دورًا هاماً في وظائف الجسم مثل الهضم وإنتاج الهرمونات. 

أما الدهون الثلاثية تستخدم في تخزين السعرات الحرارية غير المستخدمة كمصدر للطاقة فيما بعد.

لا يستطيع الكوليسترول الذوبان في الدم، لذلك ينتقل الكولسترول مع ثلاثي غليسيريد والبروتينات في ناقلات تسمى البروتينات الدهنية إلى جميع أنحاء الجسم. 

ما هي أسباب ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية في الدم؟

قد يدل ارتفاع ثلاثي غليسيريد في الدم على وجود بعض الحالات المرضية كالآتي:

قد يؤدي تناول بعض الأدوية إلى ارتفاع الدهون الثلاثية في الدم مثل:

  • مدرات البول.
  • الاستروجين والبروجستين.
  • الرتينوئيدات.
  • ستيرويد.
  • حاصرات بيتا.
  • بعض مثبطات المناعة.
  • بعض أدوية فيروس نقص المناعة البشرية.

ما هي مضاعفات ارتفاع الدهون الثلاثية؟

يزيد ارتفاع الدهون الثلاثية في الدم من خطر الإصابة بأي من الآتي:

يزيد تصلب الشرايين من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية وأمراض القلب.

كيفية علاج ارتفاع الدهون الثلاثية؟

يعتمد علاج ارتفاع الدهون الثلاثية على تغير نمط الحياة وتناول الأدوية كالآتي:

تغير نمط الحياة

ممارسة الرياضة بانتظام

تساعد ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل خمس مرات أسبوعياً في خفض مستوى ثلاثي غليسيريد وزيادة نسبة الكولسترول الجيد (HDL). 

تجنب تناول السكر والكربوهيدرات 

يمكن أن تزيد الكربوهيدرات البسيطة مثل السكر والأطعمة المصنوعة من الدقيق الأبيض أو الفركتوز من مستوى ثلاثي غليسيريد في الدم، لذا لابد من تجتنبها.

خسارة الوزن الزائد

يساعد تناول عدد أقل من السعرات الحرارية في خسارة الوزن و خفض نسبة الدهون الثلاثية، يجب التركيز على نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات والبروتينات الخالية من الدهون ومنتجات الألبان قليلة الدسم. 

تناول الدهون الصحية

يجب تقليل تناول الأطعمة التي تحتوي على دهون غير صحية مثل اللحوم والزبدة والجبن والأطعمة المصنعة والسمن، وتبديلها بالدهون الصحية الأحادية غير المشبعة والمتعددة غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون والمكسرات وبعض الأسماك.

أثبتت الدراسات أن الأوميجا 3 المتوفرة في الأسماك الدهنية مثل التونة والسلمون والماكريل والسردين تساعد بشكل خاص في خفض مستويات الدهون الثلاثية.

تجنب شرب الكحوليات

لابد من التوقف عن شرب الكحوليات لأنها تحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية والسكر ولأنه يؤثر بشكل خاص على الدهون الثلاثية. 

الأدوية 

قد يصف الطبيب أدوية لعلاج ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية إذا لم تكن تغييرات نمط الحياة كافية للتحكم في الارتفاع.

تشمل هذه الأدوية الآتي:

الستاتين (Statins):هي أدوية تستخدم لخفض مستوى الكوليسترول وتساعد أيضاً في خفض نسبة الدهون الثلاثية.

ومن هذه الأدوية:

  •  أتورفاستاتين (Atorvastatin) مثل: ليبيتور (Lipitor)
  • روزيوفاستاتين (Rosuvastatin) مثل: كريستور (Crestor)

فايبرات (Fibrates): تعمل هذه الادوية على خفض مستوى ثلاثي غليسيريد، ولكن لا تستخدم في حالة المرض الشديد في الكلى أو الكبد.

 ومن هذه الأدوية:

فينوفيبرات ( Fenofibrate) مثل: ترايكور(Tricor)

جمفبروزيل (Gemfibrozil) مثل: لوبيد (Lopid)

 زيت السمك: يساعد زيت السمك المعروف أيضا باسم الأوميجا 3 في خفض ثلاثي غليسيريد. 

قد تتداخل المكملات الغذائية التي تحتوي على زيت السمك أو الأوميجا 3 مع تخثر الدم، لذا يجب استشارة الطبيب قبل تناولها.

النياسين: يساعد النياسين أو ما يعرف باسم حمض النيكوتينيك أو فيتامين ب3 في خفض كل من الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار (LDL).

ولكن يجب استشارة الطبيب قبل تناول الأدوية التي تحتوي على النياسين لأنه قد يتفاعل مع أدوية أخرى ويسبب آثارًا جانبية كبيرة.

يجب تناول نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام لخفض مستوى الدهون الثلاثية بالدم بجانب أي علاج قد يصفه الطبيب.

The post كل ما تريد معرفته عن الدهون الثلاثية appeared first on دكتورك.

]]>
الذبحة الصدرية https://doctorak.com/blog/%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a8%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a9/?utm_source=rss&utm_medium=rss&utm_campaign=%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b0%25d8%25a8%25d8%25ad%25d8%25a9-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b5%25d8%25af%25d8%25b1%25d9%258a%25d8%25a9 https://doctorak.com/blog/%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a8%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#respond Thu, 14 Nov 2019 12:12:57 +0000 https://doctorak.com/blog/?p=2663 الذبحة-الصدرية

الذبحة الصدرية هي نوع من أنواع آلام الصدر الناجمة عن انخفاض تدفق الدم إلى القلب. ولا تعتبر الذبحة الصدرية مرضًا بحد ذاتها بقدر ما تعد أحد الأعراض المهمة والخطيرة لمرض الشريان التاجي. غالبًا ما توصف على أنها ضيق أو ألم أو إحساس بعدم الراحة في منطقة الصدر، يحدث هذا الألم عندما تتلقى منطقة ما من …

The post الذبحة الصدرية appeared first on دكتورك.

]]>
الذبحة-الصدرية

الذبحة الصدرية هي نوع من أنواع آلام الصدر الناجمة عن انخفاض تدفق الدم إلى القلب. ولا تعتبر الذبحة الصدرية مرضًا بحد ذاتها بقدر ما تعد أحد الأعراض المهمة والخطيرة لمرض الشريان التاجي. غالبًا ما توصف على أنها ضيق أو ألم أو إحساس بعدم الراحة في منطقة الصدر، يحدث هذا الألم عندما تتلقى منطقة ما من عضلة القلب كمية من الأوكسجين أقل من المعتاد.

قد لا تسبب الذبحة بذاتها أي نوعًا من التهديد للحياة إلا أنه إذا كان الشخص يعاني من الذبحة الصدرية؛ فهذا مؤشر قوي على وجود نوع من أمراض القلب لديه.

أنواع الذبحة الصدرية

هناك عدة أنواع من الذبحة الصدرية:

الذبحة الصدرية المستقرة أو المزمنة

تحدث الذبحة المستقرة عندما يعمل القلب بجهد أكبر من المعتاد. على سبيل المثال: أثناء بذل المجهود أو القيام بالتمارين. ويكون لديها نمط منتظم ويمكن توقع حدوثه على مدار أشهر أو حتى سنوات. وتتحسن غالبًا مع الراحة أو باستخدام الدواء الأدوية.

الذبحة الصدرية غير المستقرة

الذبحة الصدرية غير المستقرة لا تتبع النمط المعتاد، حيث يمكن أن تحدث عند الراحة وتعتبر أقل شيوعا وأكثر خطورة، خصوصًا وأن الراحة والدواء لا يساعدان في تحسنها. كما أن هذا النوع يمكن أن يكون مؤشرًا على حدوث نوبة قلبية في المستقبل القريب – خلال ساعات أو أسابيع.

الذبحة الصدرية المتغيرة (الخاصة بالأوعية الدموية الدقيقة)

الذبحة الصدرية المتغيرة ( ذبحة برينزميتال) أو الذبحة الصدرية الوعائية الدقيقة نادرة، ويمكن أن تحدث أثناء الراحة أيضًا دون أي مرض شريان تاجي مصاحب. هذه الذبحة الصدرية عادة ما تكون بسبب ضيق أو استرخاء في الأوعية الدموية بشكل غير طبيعي، مما يقلل من تدفق الدم إلى القلب. ويمكن أن تتحسن عن طريق الدواء.

الذبحة-الصدرية
الذبحة-الصدرية

أعراض الذبحة الصدرية

إذا كنت تعاني من نوبة ذبحة صدرية فقد يكون لديك عدة أعراض أهمها :

  • ألم في الصدر أو عدم راحة، ربما يوصف بأنه ضغط، حرقة، أو امتلاء.
  • الألم في ذراعيك، أو العنق، أو الفك، أو الكتف، أو الظهر المصاحب كذلك لآلام الصدر.
  • الغثيان.
  • الشعور بالإعياء.
  • ضيق في التنفس.
  • التعرق.
  • الدوخة.

يجب تقييم هذه الأعراض فورًا بواسطة طبيب. إذ يمكنه تحديد ما إذا كانت لديك ذبحة مستقرة أو غير مستقرة ربما تشير إلى نوبة قلبية محتملة. خصوصًا إذا استمر ألم صدرك لمدة أطول من بضع دقائق، ولم يختفي عند الراحة أو تناول أدوية الذبحة الصدرية قد يكون ذلك علامة على تعرضك لأزمة قلبية، وعليك حينها طلب المساعدة الطبية الطارئة، واتخاذ الترتيبات اللازمة لنقلك إلى المستشفى في أقرب وقت.

أسباب الذبحة الصدرية

سبب الذبحة الصدرية الرئيسي هو انخفاض تدفق الدم إلى عضلة قلبك. يحمل دمك الأكسجين الذي تحتاجه عضلة القلب للبقاء على قيد الحياة. لذلك عندما لا تحصل عضلة قلبك على كمية كافية من الأكسجين؛ فإنها تسبب حالة تسمى نقص التروية. ويعد السبب الأكثر شيوعًا لانخفاض تدفق الدم إلى عضلة القلب هو مرض الشريان التاجي (CAD). حيث يمكن أن تضيق شرايين قلبك (الشريان التاجي) عن طريق الترسبات الدهنية أو ما يسمى بتصلب الشرايين.

يضعنا هذا في سؤال منطقي جدًا، وهو لماذا لا يعاني المريض بشكل دائم من آلام الذبحة الصدرية طالما أن شرايين قلبه قد ضاقت بسبب تراكم الدهون. هذا لأنه في أوقات انخفاض الطلب على الأكسجين – عندما تستريح مثلًا؛ فإن عضلة قلبك تتمكن من تقليل كمية تدفق الدم دون أن يكون هناك مشكلة. ولكن عندما تزيد من طلبها على الأكسجين – كما هو الحال عند ممارسة الرياضة؛ فإن ذلك قد يسبب ذبحة صدرية.

سبب الذبحة الصدرية المستقرة  

الذبحة الصدرية المستقرة عادة ما يكون سببها مجهود بدني. فعندما تتسلق سلالم أو تقوم بممارسة التمارين أو المشي، يحتاج قلبك إلى المزيد من الدم. الأمر الذي يصعب كثيرًا عندما يكون هناك ضيق في الشرايين. بالتالي عدم حصول العضلات على احتياجها من الدم في ذلك الوقت. كما يمكن لعوامل أخرى مثل التوتر العصبي، ودرجات الحرارة الباردة، والوجبات الثقيلة، والتدخين أيضًا أن تسبب ضيق الشرايين، وكذلك الذبحة الصدرية.

سبب الذبحة الصدرية غير المستقرة

إذا تراكمت الترسبات الدهنية في تمزق للأوعية الدموية أو جلطة دموية؛ فإن بإمكانها أن تسد، أو تقلل من تدفق الدم بسرعة عبر الشريان الضيق، مما يقلل تدفق الدم فجأة وبشكل حاد إلى عضلة القلب. الذبحة الصدرية غير المستقرة تزداد سوءً، ولا تظهر أي تحسنًا مع الراحة أو باستعمال الأدوية المعتادة. وإذا لم يتحسن تدفق الدم بسرعة؛ فإنه يحرم قلبك من الأكسجين بشكل أطول، وربما نكون هذه بداية لحدوث نوبة قلبية. لذلك؛ الذبحة الصدرية غير المستقرة هي الأخطر بمراحل وتتطلب علاجًا طارئًا.

سبب ذبحة برينزميتال

يحدث هذا النوع من الذبحة الصدرية من تشنج في الشريان التاجي، حيث يضيق الشريان بشكل مؤقت؛ مما يسبب ألمًا في الصدر. التوتر العصبي والتدخين واستخدام المخدرات غير المشروعة كالكوكايين، جميعها قد يؤدي إلى هذا النوع من الذبحة الصدرية.

الذبحة-الصدرية
الذبحة-الصدرية

عوامل الخطر للإصابة بأمراض الشريان التاجي والذبحة الصدرية

عوامل الخطر الآتية تزيد من خطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي والذبحة الصدرية :

  • تعاطي التبغ:

إن مضغ التبغ، والتدخين، والتعرض طويل الأمد للتدخين السلبي؛  كل ذلك يضر بالجدران الداخلية للشرايين. بما في ذلك الشرايين التاجية؛ مما يسمح لرواسب الكوليسترول في الدم بالتجمع، ومنع تدفق الدم.

  • داء السكري:

يزيد مرض السكري من خطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي، وبالتالي الإصابة بالذبحة الصدرية والنوبات القلبية، من خلال تسريع تصلب الشرايين وزيادة مستويات الكوليسترول في الدم.

  • أمراض ضغط الدم المرتفع:

يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى إتلاف الشرايين عن طريق تسريع تصلب الشرايين.

  • ارتفاع الكوليسترول في الدم أو مستويات الدهون الثلاثية:

الكوليسترول هو جزء رئيسي من الرواسب التي يمكن أن تتسبب في ضيق الشرايين في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك تلك التي تغذي قلبك. ارتفاع مستوى النوع الخاطئ من الكوليسترول تحديدًا، والمعروف باسم البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، أو (الكولسترول “الضار”). وهو ما يزيد من خطر الإصابة بالذبحة الصدرية والنوبات القلبية.

  • تاريخ عائلي لأمراض القلب:

إذا كان أحد أفراد الأسرة مصابًا بمرض الشريان التاجي، أو أصيب بنوبة قلبية سابقة، فأنت أكثر عرضة للإصابة بالذبحة الصدرية.

  • كبار السن:

الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 45 سنة، والنساء الأكبر من 55 عامًا، لديهم خطر أكبر من البالغين الأصغر سناً.

  • عدم ممارسة الرياضة:

يسهم نمط الحياة غير النشط في ارتفاع الكوليسترول في الدم، وارتفاع ضغط الدم، والسكري من النوع 2، والسمنة.

مع ذلك، من المهم التحدث مع طبيبك قبل البدء في ممارسة الرياضة أو التمرين.

  • السمنة المفرطة:

تزيد السمنة من خطر الإصابة بالذبحة الصدرية وأمراض القلب، لأنها مرتبطة بارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم وارتفاع ضغط الدم والسكري.

يجب أن يعمل قلبك في هذه الأمراض بجدية أكبر لتزويد الأنسجة بالدم.

  • التوتر العصبي:

يمكن أن يزيد التوتر من خطر الإصابة بالذبحة الصدرية والنوبات القلبية.

إذ أن الكثير من التوتر وكذلك الغضب، يمكن أن يرفعان من ضغط الدم لديك. 

علاج الذبحة الصدرية

تهدف علاجات الذبحة الصدرية إلى تقليل الألم، ومنع الأعراض، ومنع أو تقليل خطر الإصابة بنوبة قلبية.

وتشمل الإجراءات الموصى بها لعلاج الذبحة الصدرية:

  • التوقف عن التدخين.
  • السيطرة على الوزن.
  • فحص بانتظام مستويات الكوليسترول في الدم.
  • الراحة.
  • تجنب الوجبات كبيرة.
  • تعلم كيفية التعامل مع أو تجنب الإجهاد.
  • تناول الفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، ومنتجات الألبان قليلة الدسم أو الخالية من الدهون، واللحوم والأسماك الخالية من الدهن.
  • غالبًا ما يتم وصف النترات مثل النتروجليسرين للذبحة الصدرية. النترات تمنع أو تقلل من شدة نوبات الذبحة الصدرية عن طريق الاسترخاء وتوسيع الأوعية الدموية.

كما يمكن استخدام أدوية أخرى مثل:

  • مضادات بيتا.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم.
  • مثبطات الإنزيم الذي يحفز الأنجيوتنسين.
  • الأدوية المضادة للصفائح الدموية عن طريق الفم.
  • مضادات التخثر.

يمكن أيضًا وصف أدوية ارتفاع ضغط الدم لعلاج الذبحة الصدرية.

هذه الأدوية مصممة لخفض ضغط الدم ومستويات الكوليسترول في الدم، وإبطاء معدل ضربات القلب، واسترخاء الأوعية الدموية، وتخفيف الضغط على القلب، ومنع تجلط الدم.

في بعض الحالات، تكون العمليات الجراحية ضرورية لعلاج الذبحة الصدرية، كجراحات تجاوز الشريان التاجي.

وقد يوصي الطبيب بالعلاج عن طريق القسطرة القلبية. 

على الرغم من أن الذبحة الصدرية شائعة نسبيًا، إلا أنه قد يكون من الصعب التمييز بينها وبين أنواع أخرى من آلام الصدر.

لذلك عليك دائمًا إذا كنت تعاني من ألم في الصدر غير مفسر أن تطلب العناية الطبية على الفور.

The post الذبحة الصدرية appeared first on دكتورك.

]]>
https://doctorak.com/blog/%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a8%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/ 0